غيوم أدونيس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جميل داري
    شاعر
    • 05-07-2009
    • 384

    غيوم أدونيس



    غيوم أدونيس جميل داري





    خواطر في كتاب " ليس الماء وحده جوابا عن العطش " لأدونيس




    نفسه الآن أمارة بالرؤى الآبقه


    فتراه يحدق في" سرة امرأة عاشقه.."


    متخم بالقصيدة راتعة في غياهبها الغامقه


    للقصيدة وجهان:


    وجه جميل.. وآخر أجمل


    وهو بينهما.. بهموم القصيدة مثقل


    أدونيس.. شاعر من طراز فريد


    عاشق.. كل أرض تلبي له ما يريد


    راحل في مسافات طيونة أو يزيد


    مبحر في الظلام


    يتوسد خد الغمام


    هو أعلى من الريح..


    أدنى من القلب... من شرفات الكلام


    كل فجر ينهض ليعلم العصافير أبجدية الغناء.. يستغيث بغيوم الزمان والمكان والمدن التي زارها وتركت في قلبه وشم الجهات المفتوحة على مصاريعها ..


    عاشق للغيوم التي تتبخر من حرارة الشعر... لا يستريح سوى في الهزيع الأخير من الفاتحه


    يتشظى... يرمم أحلامه السارحه..




    أ-غيمة فوق نيويورك:




    " يمتطي مدفعا للوصول إلى نفسه ولا يصدق الخوذة التي تؤكد أنها ياسمينة ولا البندقية التي تبشر أنها شجرة من أشجار الجنة.."


    ملء عينيه أسئلة لا يجاب عليها..انه ما زال جنينا.." لم يولد بعد.. فحياته تتمرن على الولادة.."


    تحت هذه الغيمة النيويوركية يتخيل أهله وأرضه ويسترجع ذكرياته الخوالي العصية على الأفول




    ب-غيمة فوق البحر الميت:




    في يديه خيوط الألم


    ليحوك بها طيلسان العدم


    يضحك الوقت..


    لكنما.. كل ما حوله في الطبيعة يبكي


    ينتمي لبلاد... يحب قراها وعشاقها


    إنما ليس يعرفها حق معرفة


    ولذلك يقترف الجلجله


    ثم.. يدخل مدرسة البحر الميت حاملا كل أسئلة المرحله


    ثم.. ترتد صاغرة تلكم الأسئله


    ثم.. يخرج محتملا ألف جرح وشك


    هل رأيتم" يبابا يفتش عن قارئ أخضرا..؟ "


    هل قرأتم كتاب الجنون الذي احتضرا..؟


    كم يحدق في مرآته... ليس يبصر إلا الزبد


    ياه ..كيف يهيمن والكون جزر ومد..؟


    ويرى ظله ظلمة حالكه


    لا يرى غير مملكة هالكه




    ج-غيمة فوق قرطبة:




    ليس يعرف إن كان في فرح أو ترح


    كلما ضاق بالكلمات انشرح


    يتذكر لوركا وردة.. في أصيص الزمن


    شاعرا.. نسجته القصيدة مثل الكفن




    يتذكر موت الجسد


    في ثقافتنا المستمدة من حمأ الحسد


    وهناك له مجده الأبدي


    " فخريطتنا جسمها كرب هائل.. إنما صوتها صوت عصفورة أوشكت أن تموت اختناقا "




    د-غيمة فوق الإسكندرية:




    " تواصل الإسكندرية خصامها مع شرطي الزمن "


    راح يصغي طويلا إلى البحر يقرا تاريخ شطآنه


    والشواطئ تقرأ سفر المياه


    " غيب يزدرد الواقع


    واقع يزدرد بعضه بعضا


    في شوارع لا تزال تتلمذ على كتاب النجوم


    في مدن لا تزال مأخوذة بخشخاش القدر.."


    هكذا يرتقي أدونيس سلالم الريح... يمجد الذي لم يأت.. كافرا برنين الزبد..


    هكذا يسحب الأيام من جحورها ويصب عليها وقود الخرافة ويحرقها... ثم يرميها في هاوية القصيدة..في حاوية الوقت..


    يقول:" ليس لي ما أقصه على أحمد عرابي في ميدانه إلا الثورات العربية الكثيرة التي فتحت أفرانا لا توفر الخبز.."


    كلاهما هو وعرابي يمتشقان النجوم وينهالان بها على جسد الظلام في النفوس وفي الرؤوس




    يلوذ" بالمرأة الكتاب.. والأنوثة الكتابة.."


    " للنجوم أحصنة في الغيم الأبيض الموشح بالرمادي.."


    إنه دائما يرنو في الأعلى.. لذلك تتعب هامته وينسى لون الأرض.. كيف لا وهو مشغول بالمرأة والنجمة والغيمة.. و" كل ما لا يؤنث لا يعول عليه" كما قال صوفي منقرض..




    أدونيس عندما يقرأ نصا عظيما يشعر أن هذا النص "ينتصر"عليه


    ما أغنى وما أجمل هذه "الهزيمة"..ليت كل هزائمنا كانت هكذا جميلة..!


    لذلك غاص في أسرارها النبوية واستخرج درها المكنون.. كيف لا.. وهو" الحاضن سنبلة الوقت ورأسه برج نار.."


    ولكم وقف ضد نمط من الشعر يشوه سمعة الشعر.. إنه ذاك الذي يتصالح مع العالم.. لا مع نفسه..


    " هل الشعر المتصالح مع العالم يقدر أن يرى العالم حقا.. ؟ "


    وما يعذب الشاعر الذي يقرا كتاب الشمس أنه محروم من نورها.. إذ تظل حياته معتمة


    لكن ..لا بد للشاعر المبتلى بمرارة غيره أن يتذوق حلاوة ذاته..


    " والنبع الذي أغلق نوافذه يكاد يصبح شحاذا أعمى.."


    ترى : هل سيعلن النهر الإضراب عن الجريان أو هل سينتحر ..؟




    ها هو الآن يفتح نافذة الشعر


    حتى الوصول المحال


    ويسطر في دفتر العمر


    ذكرى معطرة بأريج السؤال


    ملء عينيه أسئلة.. تتخطى حدود القلق


    ملء عينيه صمت وأغنية وحبق




    أجل.. إني رأيت في فضاء هذا الكتاب


    " ليس الماء وحده جوابا عن العطش"


    رأيت الطبيعة كلها حاضرة.. بإنسانها وحيوانها وجمادها..بجحيمها ونعيمها


    فأدونيس.. لا ينسى خبز الشعر برائحته الإلهية.. يرمي في كل تنور قصيدة ثم يفتش عن بديلها..


    لم لا.. وهو حوذيها المدمن منذ خمسين قافية وتفعيلتين ..


    عندما أقول:أدونيس... يهطل الشعر ويخضر القلب..ويدوزن العاشق ناقوسه برغم القحط الذي يلف العالم...




    ه-غيمة فوق أغادير:




    " هزي إليك يا سيدة الفضاء بجذع أغادير


    مرة في الشارع رأيت نجما يتسكع في غابة الليل


    أغرس في راسي قرون الأبجدية وأناطح الورق


    إن شئت أن تعرف المرأة حقا تذوق جسدها.. الجسد عطر الروح.. الجسد الفاتحة والخاتمة.."


    إن شئت أن ترتقي معارج الشعر فاستأذن أدونيس كي لا تتيه في متاهات التيه والعدم..إنه يتسكع كالنجم في ساحة الشعر "حاضنا سنبلة الوقت..ورأسه برج نار"




    و- غيمة فوق قصابين:




    يبعث الذكرى من مرقدها ففي قصابين قريته العبقة به.. بصرخته الأولى:


    " فلاحون لا يخافون من الموت يخافون من الحياة.."


    وهو يحاول أن يقرب بينهم وبين الحياة


    قصابين لم تصب بلوثة العولمة.. تنشر تبغها ونعنعها وطيونها تحت شعاع الشمس القديمة ثم تلوذ بحضن الشاعر الآمن..الشاعر الذي فتح بوابات القصيدة وأعطاها حرية الحياة أو الموت..


    ويجاهد بالشعر كي يغير المعادلة..أي يطرز وجوه فلاحيها بلون الحياة.. بعد أن يسلط عليها نور القصيدة..يتذكر عكاز الحرية المكسور..يمشي بلا قدمين.." سر إن اسطعت في الهواء رويدا.."




    أدونيس..أيها الممكن/المستحيل


    يا هبوب الرياح على القلب..


    يا غيمة... في سواء السبيل


    جرني من رمادي


    أعد صوغ حلمي الجميل


    لست وحدك في هذه المعركه


    معك الموج.. والزبد


    والزمان الذي يتدحرج.. والأبد




    أنت تمشي كنور..


    وغيرك أهل كهوف


    وأهل حلك


    آه..خذني معك




    وأنا أكتب الآن هذا الكلام


    تراني أسأت إليك..؟


    لا عليك..


    كن حكيما كدأبك ..


    لا تترك الشعر حكرا عليك


    خلني أقترف هذه الموبقه


    بعد أن أرتوي من يديك


    كم أعاني من العطش


    ولديك..


    كل هذي المياه التي


    تتموج في شفتيك...!





  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #2
    خاطرة ظليلة
    رائعة البنيان
    فيها الأصالة اللغوية ومتعة البحث
    تأخذنا في رحلة إلى قلب أدونيس هذا الشاعر المهيب
    ومعانيه الضوئية الموغلة في الشعر

    تمتعت وجدا بقراءة النص الساحر المميز

    تقديري واحترامي

    تعليق

    • بلال عبد الناصر
      أديب وكاتب
      • 22-10-2008
      • 2076

      #3
      و العـنوان أبلغْ
      مـا بَين غَيمةِ سَماء
      و ظـلها عَلى الأرضْ

      رائع أنتَ سَيدي .

      تعليق

      • جميل داري
        شاعر
        • 05-07-2009
        • 384

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
        خاطرة ظليلة

        رائعة البنيان
        فيها الأصالة اللغوية ومتعة البحث
        تأخذنا في رحلة إلى قلب أدونيس هذا الشاعر المهيب
        ومعانيه الضوئية الموغلة في الشعر

        تمتعت وجدا بقراءة النص الساحر المميز

        تقديري واحترامي
        وضوء ردك يبدد ديجور الكلمات
        هو أدونيس المختلف والمؤتلف والضليل في عتمة الأبجدية
        حين نقرؤه يصبح البحرمتكأ للقصيده
        حين نقرؤه تتواثب فينا النجوم الشريده
        راقني ردك السلسبيل
        مثلما راق للتائه الممكن المستحيل

        دمت في ظل ظليل

        تعليق

        • محمد خالد النبالي
          أديب وكاتب
          • 03-06-2011
          • 2423

          #5
          الاخ جميل داري

          بوح ولغة زاخرة بخواطرك هذا استمتعنا في قرائتك هنا

          وكم تمنيت ان تجزء النص

          فهو طويل جدا الا انه جميل جدا

          تحياتي
          https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

          تعليق

          • جميل داري
            شاعر
            • 05-07-2009
            • 384

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة بلال عبد الناصر مشاهدة المشاركة
            و العـنوان أبلغْ
            مـا بَين غَيمةِ سَماء
            و ظـلها عَلى الأرضْ

            رائع أنتَ سَيدي .
            بين الأرض والسماء قصيدة لا تنتهي
            دمت بالق ايها الجميل
            بعبورك الباذخ كقامة القصيدة

            تعليق

            • جميل داري
              شاعر
              • 05-07-2009
              • 384

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد خالد النبالي مشاهدة المشاركة
              الاخ جميل داري

              بوح ولغة زاخرة بخواطرك هذا استمتعنا في قرائتك هنا

              وكم تمنيت ان تجزء النص

              فهو طويل جدا الا انه جميل جدا

              تحياتي
              مرورك عبق وجميل
              وسرورك بالنص سرور لي
              يكفي انه نص طويل وجميل ه
              دمت بحبق وعبق

              تعليق

              • ليندة كامل
                مشرفة ملتقى صيد الخاطر
                • 31-12-2011
                • 1638

                #8
                السلام عليكم
                هو الكلام عند اودونيس يطول بطول الخاطرة الجميلة قوية العبارت
                ما أسعده بهذا شكرا لبهاء هذا الجمال تقدير واحترام
                http://lindakamel.maktoobblog.com
                من قلب الجزائر ينطلق نبض الوجود راسلا كلمات تتدفق ألقا الى من يقرأها

                تعليق

                • جميل داري
                  شاعر
                  • 05-07-2009
                  • 384

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ليندة كامل مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم
                  هو الكلام عند اودونيس يطول بطول الخاطرة الجميلة قوية العبارت
                  ما أسعده بهذا شكرا لبهاء هذا الجمال تقدير واحترام
                  ادونيس نور تمشي في ظلاله القصيدة
                  ومرورك اضفى المزيد من الجمال والبهاء للخاطرة الشعرية
                  طوبى لذوقك الرهيف

                  تعليق

                  • شيماءعبدالله
                    أديب وكاتب
                    • 06-08-2010
                    • 7583

                    #10
                    شاعرنا الراقي المميز جميل داري
                    استطاب لي المقام في هذه الرياض الراقية
                    كان الخاطر كالبحر يزخر بالنفائس
                    يقودنا من فصل لآخر
                    فضاءات حرف رحبة وسياحة فكر انثالت ببراعة وفن
                    على أدونيس أن يغار لأنه لم يتفرد وحده برقي الكلمة ...
                    مرور متواضع
                    تحية تليق مع فائق التقدير

                    تعليق

                    • جميل داري
                      شاعر
                      • 05-07-2009
                      • 384

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                      شاعرنا الراقي المميز جميل داري

                      استطاب لي المقام في هذه الرياض الراقية
                      كان الخاطر كالبحر يزخر بالنفائس
                      يقودنا من فصل لآخر
                      فضاءات حرف رحبة وسياحة فكر انثالت ببراعة وفن
                      على أدونيس أن يغار لأنه لم يتفرد وحده برقي الكلمة ...
                      مرور متواضع

                      تحية تليق مع فائق التقدير
                      إنه المفرد بصيغة الجمع
                      والمتحول ضد الثابت
                      والضليل والمختلف
                      رأيتني ذات شعر منسرحا في مائه الذي ليس جوابا على العطش
                      رأيتني "حاضنا سنبلة الوقت ورأسي برج نار"

                      شكرا لمرورك الأنيق مبدعتنا الكريمة شيماء

                      تعليق

                      • إيمان الدرع
                        نائب ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3576

                        #12
                        في هذا النصّ القيّم أستاذي القدير جميل..
                        يطيب الصمت ، والتأمّل ..
                        والغوص في بحر المعاني
                        لنكتسب عمق المعرفة
                        نقرأ ملامح شاعر، نبضه، على ضوء شمعة قلمك الرائع.
                        خياراتنا تشير أبداً إلى مضاميننا ..
                        هناك أقنية قويّة الدفق، تجمع بينكما..
                        من أجل هذا تلاقت الدروب في رحاب الإبداع..
                        لتؤلّف هذا التماهي الألق.
                        حيّاااااااااااكَ أستاذ جميل
                        كنت مع محطّةٍ رائعة ، ومميزة ، وبعيدة الرؤى.
                        تقديري، واحترامي.

                        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                        تعليق

                        • جمال سبع
                          أديب وكاتب
                          • 07-01-2011
                          • 1152

                          #13
                          هنا أخذتنا أستاذ جميل في رحلة دافئة مع الشاعر أدونيس ، أو أن أدونيس هو قلب هذا العربي الذي تألم هنا و هناك ، من قرطبة إلى الإسكندرية ، تكلم بلغة بالغة في التسلل بين الجرح ، رسم لنا كل الصور و لم يترك للظل إلا خوفه ، عبر بالهمس إلى شاطئ الحكاية ، هناك الموج وقف لحظة إعجاب .
                          رائعة .. رائعة .. رائعة .. رائعة هذه الخاطرة .
                          تحياتي و تقديري .
                          يثبت هذا النص
                          عندما يسألني همسي عن الكلمات
                          أعود بين السطور للظهور

                          تعليق

                          • رشا السيد احمد
                            فنانة تشكيلية
                            مشرف
                            • 28-09-2010
                            • 3917

                            #14


                            أستاذي جميل داري

                            مساؤك الشعر الذي يرفرف في فضاء الحرية
                            بل قيد ولا شرط
                            أني أغبط أدونيس على هذا الود وعلى هذا الجمال الذي حكته
                            في شخصه ولا أرى لغتك أقل من لغته وقد قرأت له كل دواوينه حتى جديده
                            أن كان هناك أدونيس فهنا الأستاذ جميل بكل الجمال قادماً
                            لقد كانت القوافي رائعة تمتطي الأفق بإشراعتها في عالم الجمال
                            قرأتها أكثر من مرة لأتذوق هذا الجمال الرهيف
                            كنت رائعاً جداً في طريقة عرضك
                            إنزياحاتك ... لغتك السلسة المطواعة لبنانك

                            ليدم قلبك منابت الشعر الجميل

                            ياسمين ومودة
                            تقديري .
                            https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                            للوطن
                            لقنديل الروح ...
                            ستظلُ صوفية فرشاتي
                            ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                            بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                            تعليق

                            • جميل داري
                              شاعر
                              • 05-07-2009
                              • 384

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                              في هذا النصّ القيّم أستاذي القدير جميل..
                              يطيب الصمت ، والتأمّل ..
                              والغوص في بحر المعاني
                              لنكتسب عمق المعرفة
                              نقرأ ملامح شاعر، نبضه، على ضوء شمعة قلمك الرائع.
                              خياراتنا تشير أبداً إلى مضاميننا ..
                              هناك أقنية قويّة الدفق، تجمع بينكما..
                              من أجل هذا تلاقت الدروب في رحاب الإبداع..
                              لتؤلّف هذا التماهي الألق.
                              حيّاااااااااااكَ أستاذ جميل
                              كنت مع محطّةٍ رائعة ، ومميزة ، وبعيدة الرؤى.
                              تقديري، واحترامي.
                              حين نشعر أن هناك من يقول ما نريد قوله ننجذب إليه ليسمعنا نبضا انتظرناه طويلا
                              وأدونيس المختلف المؤتلف
                              والخارج والضليل
                              نرى فيه صورتنا الحقيقية ووجهنا الخالي من كل قناع
                              إنه دربنا على قراءة الأبجدية كما نشتهي
                              وسار بنا في دروب شاقة وشائكة من أجل الوصول إلى نجمة تصهل في مضامير السماء ...
                              في أدونيس زهرة لا تذبل .. زهرة تتوجه إلى الشمس تدور معها في أفقها المترامي
                              مهما قيل فيه فهو عمود نور في هذا الظلام الكوني
                              المبدعة الكريمة إيمان الدرع
                              تحية وتجلة

                              تعليق

                              يعمل...
                              X