ما بها الحروف لا تكتمل ؟
ما بها لا تنتظم... كما عودتني
في قلادة حزني ...
الحديث أكبر من وعثاء الوجع
الأبجدية امتطت هودج النفور
والصور اعتقلها الظلام !
قلب النحاس يحتاج
من يصقل جيده
من ينفخ شرايينه الهامدة
ليغادر بيادر الشحوب
ببعض دملجة و أنفاس !
بين جنوني ولجة البحر
مسافات تغتال الضياء
تحاصر أرض اللقاء
فكيف ...أين ...ومتى
أقيم عرس احتضاري ؟
لا أريد فستان فرح
ولا عطر ياسمين
أريد فقط أن أدهن قامتي
بخيط بشرى
لا يمزقه القدر
حين أفرش سري
لبسمة مخملية
أنقش حقل حب
تحلق فيه آخر تنهيدة
شهقة رضا
هل أسرفت في الجنون
حين فتحت صدري للصدق
نذرت قلبي للنجوى
ولم أمسك طيف ظل
ألوذ به ساعة خداع؟
أسرفت في الحب
حين انتشيت باحتراقي
وضعت رمادي على
سفح انتظار
تذروه الريح
في المدى ؟
أمعنت في فك طيات جرحي
حين تعلقت بصخر صلد
وأنا المبتلية بي و أزمنة الري المؤجلة
تركت جسدي للغيوم تعبره
لم يبق لي سوى
تراب الحكاية
والماء ... رؤى طائرة
لا تبلل تشقق الظمأ
مهما احتسيت
من رسائل الوهم
المغمورة بالعشق ؟
ها أنا أسمع أنين نفسي
أتحسس مرور ظلي
إلى ولادتي النائية
حيث الإحساس
مترع بأغلفة مخاض الجفا العسير
لأدخل عمق المتاهة
رمالا متحركة
بربع خال إلا من شبق
بملامح الموت !
ما بها لا تنتظم... كما عودتني
في قلادة حزني ...
الحديث أكبر من وعثاء الوجع
الأبجدية امتطت هودج النفور
والصور اعتقلها الظلام !
قلب النحاس يحتاج
من يصقل جيده
من ينفخ شرايينه الهامدة
ليغادر بيادر الشحوب
ببعض دملجة و أنفاس !
بين جنوني ولجة البحر
مسافات تغتال الضياء
تحاصر أرض اللقاء
فكيف ...أين ...ومتى
أقيم عرس احتضاري ؟
لا أريد فستان فرح
ولا عطر ياسمين
أريد فقط أن أدهن قامتي
بخيط بشرى
لا يمزقه القدر
حين أفرش سري
لبسمة مخملية
أنقش حقل حب
تحلق فيه آخر تنهيدة
شهقة رضا
هل أسرفت في الجنون
حين فتحت صدري للصدق
نذرت قلبي للنجوى
ولم أمسك طيف ظل
ألوذ به ساعة خداع؟
أسرفت في الحب
حين انتشيت باحتراقي
وضعت رمادي على
سفح انتظار
تذروه الريح
في المدى ؟
أمعنت في فك طيات جرحي
حين تعلقت بصخر صلد
وأنا المبتلية بي و أزمنة الري المؤجلة
تركت جسدي للغيوم تعبره
لم يبق لي سوى
تراب الحكاية
والماء ... رؤى طائرة
لا تبلل تشقق الظمأ
مهما احتسيت
من رسائل الوهم
المغمورة بالعشق ؟
ها أنا أسمع أنين نفسي
أتحسس مرور ظلي
إلى ولادتي النائية
حيث الإحساس
مترع بأغلفة مخاض الجفا العسير
لأدخل عمق المتاهة
رمالا متحركة
بربع خال إلا من شبق
بملامح الموت !
تعليق