تماهٍ و تلك القطعة الشعرية الرائعة
للأستاذة / مالكة حبرشيد ( شهقة رضا )
المفرق لم يكن في وضع يسمح لها
أن تفرز بعض عسلها أو
الكثير من ملحها
كان ما يزال بين حد الاحورار و الرضا المبطن
بخديعة أنا نفعل حين نريد
و ربما قبل استواء ثمرة القيظ
بدمعة و بضع تناهيد !
قلب النحاس غاو بصلصلته
بذاك الضجيج
و تلك الطبقة العازلة
ليس مشكاة تعوزك
لترين إلي أي جهة في القلب تسرب
وغفا في غير مخمصة
ملتحفا بشرود تلك الأنسجة
انتثارها كفقاعة
ولحظة عقوق
ثم تجعد بقسوة
وجف هشيشا !
سيدة الحزن
التابوت محاصر بعلة المحفوظ في دوائر السماء
يتوسد قلبك
كلما زغزغ الوجع ذاك الوريد
ليعبر إلي غرفته
وهناك يشعل ألف شمعة استعدادا لمهرجانه الليلي
انظري
تلك رقصته الساحرة
كم هو رشيق كحاو
يتخلع من بين أشعة الضوء كريح
كموسيقا تعانق اللهب
أو كسراب أشعله فيك من يقفون على يمينك
و على يسراكِ
فأطيحي بأوراق لعبته
و من يركعون لوثنه الشرقي
لتشرق الملائكة بسمة لازوردية
تحملها الريح منك إليك !
ربما
ربما
وربما
و ليس انتحارا تلك الخطا
بل هو المتفجر في أعماقك بالحضور
لا موت بعد الآن
الترياق في قاع الكأس
لا في تلك الفقاعة
تدرين أن الاستثناء كان أنتِ
تلك الأجنحة المشرعة للريح
تبحر في الندي لتقبل أغصان الهشيش فتخضل
ذاك الممزق
حد الموت
المتهالك حد الرضا
يالقسوة أن نكون .. و لا نكون !
متاهة
أضاليل
انكسار روح
لغو العتمة جياد لا تمل الانبطاح
تتهالك كلماعبدنا لها الأنفاس و طبل الأذن
لنفتح كوة في بطن الجاذبية
أخدودا لها .. و ربما لنا!
للأستاذة / مالكة حبرشيد ( شهقة رضا )
المفرق لم يكن في وضع يسمح لها
أن تفرز بعض عسلها أو
الكثير من ملحها
كان ما يزال بين حد الاحورار و الرضا المبطن
بخديعة أنا نفعل حين نريد
و ربما قبل استواء ثمرة القيظ
بدمعة و بضع تناهيد !
قلب النحاس غاو بصلصلته
بذاك الضجيج
و تلك الطبقة العازلة
ليس مشكاة تعوزك
لترين إلي أي جهة في القلب تسرب
وغفا في غير مخمصة
ملتحفا بشرود تلك الأنسجة
انتثارها كفقاعة
ولحظة عقوق
ثم تجعد بقسوة
وجف هشيشا !
سيدة الحزن
التابوت محاصر بعلة المحفوظ في دوائر السماء
يتوسد قلبك
كلما زغزغ الوجع ذاك الوريد
ليعبر إلي غرفته
وهناك يشعل ألف شمعة استعدادا لمهرجانه الليلي
انظري
تلك رقصته الساحرة
كم هو رشيق كحاو
يتخلع من بين أشعة الضوء كريح
كموسيقا تعانق اللهب
أو كسراب أشعله فيك من يقفون على يمينك
و على يسراكِ
فأطيحي بأوراق لعبته
و من يركعون لوثنه الشرقي
لتشرق الملائكة بسمة لازوردية
تحملها الريح منك إليك !
ربما
ربما
وربما
و ليس انتحارا تلك الخطا
بل هو المتفجر في أعماقك بالحضور
لا موت بعد الآن
الترياق في قاع الكأس
لا في تلك الفقاعة
تدرين أن الاستثناء كان أنتِ
تلك الأجنحة المشرعة للريح
تبحر في الندي لتقبل أغصان الهشيش فتخضل
ذاك الممزق
حد الموت
المتهالك حد الرضا
يالقسوة أن نكون .. و لا نكون !
متاهة
أضاليل
انكسار روح
لغو العتمة جياد لا تمل الانبطاح
تتهالك كلماعبدنا لها الأنفاس و طبل الأذن
لنفتح كوة في بطن الجاذبية
أخدودا لها .. و ربما لنا!
تعليق