قُلوبُ الْخَيْرِ
قُلوبُ الْخَيْرِ جَنَّاتُ التَّثنِّي
وَ أنْهارُ التَّأمُّلِ وَ التَّمَنِّي
وَ أنْهارُ التَّأمُّلِ وَ التَّمَنِّي
فَرَقْرَقَةٌ تُشِيرُ إِلى أَساها
وَ لِلْأشْواقِ تَغْرِيدُ الأَغَنِّ
وَ لِلْأشْواقِ تَغْرِيدُ الأَغَنِّ
إذا نسجَ النَّهارُ الصَّفْوَ عَنْها
تَهادى الليلُ سِتْراً لِلتَّظَنِّي
تَهادى الليلُ سِتْراً لِلتَّظَنِّي
وَ لَثْمُ النَّسْمةِ الْأوْراقَ عَتْبٌ
وَ حَثٌّ لِلتَّهَوُّرِ بِالتَّأَنِّي
وَ حَثٌّ لِلتَّهَوُّرِ بِالتَّأَنِّي
وَ ما وَصَفَ النَّدى كَالغَيْثِ يَهْمِي
فَيُحْيِي الأرْضَ لا يُتْلى بِمَنِّ
فَيُحْيِي الأرْضَ لا يُتْلى بِمَنِّ
وَ مَيْلُ الغُصْنِ بالأزْهارِ حُزْنٌ
تَأسَّفَ لِلْعَداوةِ وَ التّجَنِّي
تَأسَّفَ لِلْعَداوةِ وَ التّجَنِّي
وَ لَوْلا الْعَفْوُ ما هَدَأَتْ جُفُونٌ
فَدَعْ ما قِيلَ عَنْكَ وَ قِيلَ عَنِّي
فَدَعْ ما قِيلَ عَنْكَ وَ قِيلَ عَنِّي
وَ لِلْأوْغامِ مَرْغَمَةٌ وَ وَحْلٌ
فَرَعْياً لِلْفُؤادِ الْمُطْمَئِنِّ
فَرَعْياً لِلْفُؤادِ الْمُطْمَئِنِّ
وَ كَيْفَ يُراوِدُ الْأسْيَانَ شَوْقٌ
لِقَفْرٍ ما بِهِ طَيْرٌ يُغَنِّي ؟
لِقَفْرٍ ما بِهِ طَيْرٌ يُغَنِّي ؟
وَ ما الْأوْهَامُ إلَّا مُدَّعُوها
وَ مَا الأحْلامُ إلّاَ بِالتَّبَنِّي
وَ مَا الأحْلامُ إلّاَ بِالتَّبَنِّي
وَ صَوْتُ الْبَحْرِ لِلْأطْماحِ دَاعٍ
فأبْحِرْ يا مُغامرُ وَ ادْنُ مِنِّي
فأبْحِرْ يا مُغامرُ وَ ادْنُ مِنِّي
نَرَى فِي الأفْقِ لَمْعاً مِنْ مَنَارٍ
لَوِ ارْتَبْنا لَقُلْنا عَرْشُ جِنِّ
لَوِ ارْتَبْنا لَقُلْنا عَرْشُ جِنِّ
فَيَا فُلْكُ امْخُرِي الأمْواجَ عَزْماً
إلَيْهِ و أَمْعِني شَوْقاً وَ حِنِّي
إلَيْهِ و أَمْعِني شَوْقاً وَ حِنِّي
طَرِبْنا لِلنَّوارِسِ شَامِخاتٍ
عَلى بَحْرٍ يُزَمْجِرُ وَيْكَ أنِّي
عَلى بَحْرٍ يُزَمْجِرُ وَيْكَ أنِّي
تَعُودُ إِلى الشَّواطِئِ سالِماتٍ
فَثَمَّ مُبَرِّزٌ في كُلِّ فنِّ
فَثَمَّ مُبَرِّزٌ في كُلِّ فنِّ
شعر
زياد بنجر
زياد بنجر
تعليق