فلسفة الحيـــاة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلاديولس المنسي
    أديب وكاتب
    • 01-01-2010
    • 3432

    فلسفة الحيـــاة

    دائماً ما يدعونا داخلنا للتوقف والمسائلة هل ما نعانية حقاً يستحق ؟، وهل هي معاناة بمذاق المرارة أم بها من الشجن ما يروق لنا أم هي المعاناة التي تكسب الحياة مذاقاً مختلفا بعيداً عن الملل وفي الملل لنا لقاء مع( الفراغ) فهي لا يطلق عليها لفظة المعاناة .

    تختلط أفكارنا وتتداخل ..تتشابك حتى نصل إلى ما يطمئن له القلب والروح .....توقف لحظات هل ما يطمئن القلب بالضرورة أن يكون مصدر طمأنينة الروح هنا ننتظر لنتحقق ونفسر ونصل إلى حقيقة هل يجوز لنا الجمع بينهما أم كلاهما مختلف فلا يحق أن يوضعا في بوتقة واحدة ، أراني أذهب إلى أن القلب لا يستقر وهو بين التقلب والمغايرة يصول ويجول ، يشوبه الهوى ولا للمنطق علية من سلطان ، وإذ بي أتسائل إذن هل يجوز لنا أن نتسائل هل يطمئن القلب ، فكيف يطمئن وهو بين التقلب والهوى يحيا ....!!!

    ( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)فما تعريفنا للروح وما قدر معرفتنا بها حتى نقيس عليها ونسئل ونتسائل ، يروق لي أن أقيس من زاوية أخرى

    هل تتساوى أرواحنا بقدرها وسموها وربما حقارتها ،. أم مع تبايننا تتباين الروح فينا ويكون علوها بقدّر ، ويحضرني هنا قول الرحمن الرحيم ( فنفخنا فيها من روحنا ) و إذ سلمنا أنها حالة خاصة لسيدة العالمين وكلمة الله ، أذهب لقولة تعالى (فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُفِيهِمِنْ رُوحِيفَقَعُوا لَهُ سَاجِدِين َ. ( أُسلم بأن الروح أبداً لن تتدنى أو تُحقّر لأنها من روح العلي القدير فهي تحمل كل الصفات العلا ولكن مؤكداً أنها بقدّر وما يزيدها أو يتحكم بهذا القدر من روح الله بداخلنا هو الصفاء والنقاء والطهر النفسي الذي تكسبنا إياه العبادات والطاعات والتقرب للذات العلا ....... إذن أستخلص أن الروح جائز لها الإطمئنان لأنها ستتوافق فقط مع ما يرضي بارئها .وتذهب متنافرة مع كل ما يغضب رب العباد.

    أسترجع وإياكم مسائلتي عن إستحقاق الحياة هذا القدر من المعاناة التي تشمل كل من تعمق بداخل الكلّم وفلسف حتى النبرات وبحث بمعنى الصور والهمسات ولم يدع لفة إلا وكانت له بها رؤا ووجهات نظر ،

    أن يعاني من تعمقه في معنى الحياة وخاصة أن فئة منا فقط هي من تمارس هذه المعاناة . فهل هي نعمة الفهم الواعي أم نقمة الوعي اللاهي ..؟






    *******
    الفراغ...........http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...E1%DD%D1%C7%DB
  • غسان إخلاصي
    أديب وكاتب
    • 01-07-2009
    • 3456

    #2
    أختي الكريمة جلاديولس المحترمة
    مساء الخير
    وهاأنت تعودين بكثير من الأسئلة العميقة .
    هلابك على الدوام .
    سيدتي :
    الفراغ يخلّف المعاناة وهو أمر بدهي ، وللمعاناة نوعان :
    ( مادية ومعنوية ).
    ليس بالضرورة أن مايطمئن القلب له أن يكون مصدر طمأنينة للروح وإن كانت مؤقتة .
    نعم ، صدقت ، فالقلب يصول ويجول ،ولايطمئن إلا إذا حصل ما يتمناه وإن كان وقتيا !!!!!!!
    الروح :
    تكوين خاص إلهي ليس من الحياة المادية ، هي نفثة سماوية تتساوق في مسارب السماء وبشكل خاص تسكن الجسد.
    سوف أفصلها لك فيما بعد .
    نعم ، صدقت ،الروح تسمو بفضل الفهم العميق الواعي.
    لي عودة بعدك .
    تحياتي وودي لك .

    (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

    تعليق

    • جلاديولس المنسي
      أديب وكاتب
      • 01-01-2010
      • 3432

      #3
      وعليك السلام أ/ غسان

      نتفق إذن على أن ما يطمئن القلب ليس بالضرورة أن يكون مصدر لإطمئنان الروح .

      إذن ما هي وجهة نظرك في ....
      أسترجع وإياكم مسائلتي عن إستحقاق الحياة هذا القدر من المعاناة التي تشمل كل من تعمق بداخل الكلّم وفلسف حتى النبرات وبحث بمعنى الصور والهمسات ولم يدع لفة إلا وكانت له بها رؤا ووجهات نظر ،

      أن يعاني من تعمقه في معنى الحياة وخاصة أن فئة منا فقط هي من تمارس هذه المعاناة . فهل هي نعمة الفهم الواعي أم نقمة الوعي اللاهي ..؟

      كل التحايا

      تعليق

      • منار يوسف
        مستشار الساخر
        همس الأمواج
        • 03-12-2010
        • 4240

        #4
        العزيزة جلاديولس
        أسئلة طالما شغفت العقل البشري خاصة ممن لهم رؤى خاصة و فلسفة في الحياة
        ممن يحاولون أن يجدوا تفسير لكل شىء
        ما يتعلق بالروح و القلب و العقد و الجسد
        بين كل ما هو مادي و ما هو روحي
        الروح نفحة إلاهية لا يمكن أن تدنس
        القلب هو مصدر الإطمئنان .. رغم تقلبه .. فقد قال رسول الله عليه الصلاة و السلام ( أستفتي قلبك و لو أفتاك الناس )
        أما مصدر المتاعب فهو العقل و الجسد
        العقل الذي يفكر و يستنتج و يسأل و يبحث عن الحقيقة
        و الجسد الذي تخضعه الشهوات المختلفة في الحياة
        أن أكثر من يعاني في هذه الحياة هم أصحاب الفكر أرباب العقول ممن يبحثون و ينقبون في كهوف النفس و زوايا العالم
        أما من ترك نفسه لشهواته و ماديات الحياة فهم الأقل معاناه
        لأن عقولهم لا تعمل
        بل ما يعمل هو حواسهم التي تأكل و تشرب و تتنفس و
        و يكفيهم إشباع هذه الحواس

        العقل الواعي نعمة و نقمة
        نعمة لأنه الأكثر فهما و إدراكا لحقيقة الحياة
        و نقمة لأنه أكثر من يعاني فيها بعدما عرف الحقيقة


        شكرا لك جلاديولس
        أحب هكذا موضوعات تفتح الذهن و تدعونا للتساؤل عن خفايا النفس

        تعليق

        • جلاديولس المنسي
          أديب وكاتب
          • 01-01-2010
          • 3432

          #5
          يقول عز وجل في كتابه المحكم : افلم يسيروا في الارض فتكون لهم قلوب يعقلون بها او اذان يسمعون بها فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور...
          ومن هنا أستقي أن القلب ليس هو المقصود ولكنه العقل فيما ذكرتي أستاذة منــــار
          ويبقى السؤال .,. هل تستحق الحياة هذه المعاناة ، أم تتفقين مع من يرون أنه معنى للحياة لا يعرفة إلا القليلون الذي يستطيعون إصاغة الحياة بشكل يُرضي .
          هل تستحق.؟
          عزيزتي منـــار تحياتي لمداخلتك التي أثرت الموضوع
          كوني دائما هنا ...

          تعليق

          • غسان إخلاصي
            أديب وكاتب
            • 01-07-2009
            • 3456

            #6
            الأخت جلاديولس المحترمة
            مساء الخير
            نعم أنا متفق معك في هذه النقطة تحديدا !!!!! .
            وهنا أجد أن التعمق الشديد والتفلسف في النبرات والبحث بمعنى الصور والهمسات دون وجه حق جزء من النقد ، شرط أن يكون في حدود الموضوعية .
            وأجد لزاما على الإنسان معرفة سبب هذا التدقيق ودوافعه الحقيقية بطريقة ما........
            سيدتي :
            أصبح الفهم والموضوعية في هذه الأيام نقمة ، ولم يعد البشر مستعدين لقبول الآخر ، كما أصبحت المداهنة والنفاق منهجا حياتيا يكاد أن يكون أصيلا في سلوك كثير من البشر لغاية في نفسه .
            وغدا البشر ينظرون للشكل بدقة ، ويهملون المضمون خوفا من ردات الأفعال .
            فهل وجدت هذا في البشر ؟ وما ردة فعلك ؟ .
            أصدق التحيات .
            (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

            تعليق

            • جلاديولس المنسي
              أديب وكاتب
              • 01-01-2010
              • 3432

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
              العزيزة جلاديولس
              أسئلة طالما شغفت العقل البشري خاصة ممن لهم رؤى خاصة و فلسفة في الحياة
              ممن يحاولون أن يجدوا تفسير لكل شىء
              ما يتعلق بالروح و القلب و العقد و الجسد
              بين كل ما هو مادي و ما هو روحي
              الروح نفحة إلاهية لا يمكن أن تدنس
              القلب هو مصدر الإطمئنان .. رغم تقلبه .. فقد قال رسول الله عليه الصلاة و السلام ( أستفتي قلبك و لو أفتاك الناس )
              أما مصدر المتاعب فهو العقل و الجسد
              العقل الذي يفكر و يستنتج و يسأل و يبحث عن الحقيقة
              و الجسد الذي تخضعه الشهوات المختلفة في الحياة
              أن أكثر من يعاني في هذه الحياة هم أصحاب الفكر أرباب العقول ممن يبحثون و ينقبون في كهوف النفس و زوايا العالم
              أما من ترك نفسه لشهواته و ماديات الحياة فهم الأقل معاناه
              لأن عقولهم لا تعمل
              بل ما يعمل هو حواسهم التي تأكل و تشرب و تتنفس و
              و يكفيهم إشباع هذه الحواس

              العقل الواعي نعمة و نقمة
              نعمة لأنه الأكثر فهما و إدراكا لحقيقة الحياة
              و نقمة لأنه أكثر من يعاني فيها بعدما عرف الحقيقة


              شكرا لك جلاديولس
              أحب هكذا موضوعات تفتح الذهن و تدعونا للتساؤل عن خفايا النفس
              إرداكنا للحياة وعمق معانيها هل دائما يأتي لنا بالنفع ، تأملنا بدقائق الأمور وعدم مرورها مرور الكرام يجلب علينا كثيراً من الشقاء أم يكون لنا بمثابة المبررات للأحداث والنتائج .
              عزيزتي منـــار يكمن بالنفس الكثير والكثير فقط تحتاج للغور بداخلها .

              تعليق

              • منار يوسف
                مستشار الساخر
                همس الأمواج
                • 03-12-2010
                • 4240

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
                يقول عز وجل في كتابه المحكم : افلم يسيروا في الارض فتكون لهم قلوب يعقلون بها او اذان يسمعون بها فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور...
                ومن هنا أستقي أن القلب ليس هو المقصود ولكنه العقل فيما ذكرتي أستاذة منــــار
                ويبقى السؤال .,. هل تستحق الحياة هذه المعاناة ، أم تتفقين مع من يرون أنه معنى للحياة لا يعرفة إلا القليلون الذي يستطيعون إصاغة الحياة بشكل يُرضي .
                هل تستحق.؟
                عزيزتي منـــار تحياتي لمداخلتك التي أثرت الموضوع
                كوني دائما هنا ...

                العزيزة جلاديولس

                قال الله عز وجل: ﴿مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ
                هل الإيمان في القلب أم في الدماغ؟ وهل القلب سوى عضلة لضخ الدماء؟ أم هناك سر وراء هذه المضغة؟ فالقلب يشعر و ينقبض و يرتاح و يؤمن و يضيق ..
                قال تعالى (هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَّعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً)، الفتح/ 4 .
                أما فيما يخص الحديث الشريف ( استفتي قلبك )
                المراد منه أن المؤمن صاحب القلب السليم قد يستفتي أحداً في شيء فيفتيه بأنه حلال ، ولكن يقع في نفس المؤمن حرج من فعله ، فهنا عليه أن يتركه عملاً بما دله عليه قلبه . ( و الله تعالى أعلم
                و الحقيقة أنا من الذين يستفتون قلوبهم .. فلو كان قلبي مقبوض من عمل حتى لو كان عقلي مقتنع به أشعر بضيق و لا أفعله و العكس صحيح

                أما بخصوص المعاناة و هل الحياة تستحق
                نعم تستحق
                فلولا أن عرفنا ملوحة البحر ما عرفنا عذوبة النهر
                و لولا المعاناة ما عرفنا السعادة
                قال تعالى ( و لقد خلقنا الإنسان في كبد )
                إذن هي سنة من سنن الله لها حكمتها التي نجهلها
                و كل ما عند الله خير

                شكرا جلاديولس
                أحب هكذا حوارات

                تعليق

                • جلاديولس المنسي
                  أديب وكاتب
                  • 01-01-2010
                  • 3432

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة غسان إخلاصي مشاهدة المشاركة
                  الأخت جلاديولس المحترمة
                  مساء الخير

                  وأجد لزاما على الإنسان معرفة سبب هذا التدقيق ودوافعه الحقيقية بطريقة ما........
                  .
                  وهنا ما قصدته بالفهم الواعي أم الوعي اللاهي ..
                  هل هو حقاً تعمق بموضوعية ومنطقية التفكير أم هو نوع من اللهو الذي يعود منه المُبحرر خاوياً..وشتان بين الإثنان

                  تعليق

                  • جلاديولس المنسي
                    أديب وكاتب
                    • 01-01-2010
                    • 3432

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة غسان إخلاصي مشاهدة المشاركة
                    الأخت جلاديولس المحترمة
                    مساء الخير
                    نعم أنا متفق معك في هذه النقطة تحديدا !!!!! .
                    وهنا أجد أن التعمق الشديد والتفلسف في النبرات والبحث بمعنى الصور والهمسات دون وجه حق جزء من النقد ، شرط أن يكون في حدود الموضوعية .
                    وأجد لزاما على الإنسان معرفة سبب هذا التدقيق ودوافعه الحقيقية بطريقة ما........
                    سيدتي :
                    أصبح الفهم والموضوعية في هذه الأيام نقمة ، ولم يعد البشر مستعدين لقبول الآخر ، كما أصبحت المداهنة والنفاق منهجا حياتيا يكاد أن يكون أصيلا في سلوك كثير من البشر لغاية في نفسه .
                    وغدا البشر ينظرون للشكل بدقة ، ويهملون المضمون خوفا من ردات الأفعال .
                    فهل وجدت هذا في البشر ؟ وما ردة فعلك ؟ .
                    أصدق التحيات .
                    وربما تكون نعمة أن تعرف حق إختلافك عن الآخر أن تكون منطقياً ملم بالخبايا وتعرف حقيقة ومبررات النتائج فتكون أكثر تقبلاً ممن يجهل فهو ساخط ناقم على النتائج الغير مرضية فقط يرى ذاته ولا يعي من حولة ..
                    عدم تقبل الآخر هي ثقافة ..، الكثيرين بل ربما يكون الجمع مفتقدها فهو لا يعرف غيرة ولا يسمع ولا يرى غير الأنــا ولا يوجد للحوار مساحة بداخلة هذا لكونه توقف حدة ولم يسعى للفهم الواعي .
                    الحكم على المظاهر والشكل هي سطحية التفكير ربما لإفتقارة نظرية الفكر عاماً فهو لا يبحث مطلقاً عن الدوافع وإنما يأخذ بالنتائج التي ربما تحمل الكثير من العمق إن فلسفها وأعطاها قدراً من الفهم .
                    أما في جزئية أنهم يسلكون السطحية خوفاً من ردات الأفعال ...........!
                    إسمح لي أن أختلف معك هنا أ/ غسان
                    من يعرف العمق لا توجد للسطحية مكان في أفكارة ولا رؤاه .. الفهم وفلسفة الحياة منهج يؤمن به من مارسه ولا يملك تنحيته حين وحين آخر يجلبه هو إسلوب وطريقة حياة .
                    مع إيماني أن من يملك هذا يتجنب ردات الفعل أو على الأقل هو أكثر تقبلاً لها عن غيره ..
                    كل التحايا أ/ غسان لحوارك الراقي

                    تعليق

                    • جلاديولس المنسي
                      أديب وكاتب
                      • 01-01-2010
                      • 3432

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
                      العزيزة جلاديولس

                      قال الله عز وجل: ﴿مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ
                      هل الإيمان في القلب أم في الدماغ؟ وهل القلب سوى عضلة لضخ الدماء؟ أم هناك سر وراء هذه المضغة؟ فالقلب يشعر و ينقبض و يرتاح و يؤمن و يضيق ..
                      قال تعالى (هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَّعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً)، الفتح/ 4 .
                      أما فيما يخص الحديث الشريف ( استفتي قلبك )
                      المراد منه أن المؤمن صاحب القلب السليم قد يستفتي أحداً في شيء فيفتيه بأنه حلال ، ولكن يقع في نفس المؤمن حرج من فعله ، فهنا عليه أن يتركه عملاً بما دله عليه قلبه . ( و الله تعالى أعلم
                      و الحقيقة أنا من الذين يستفتون قلوبهم .. فلو كان قلبي مقبوض من عمل حتى لو كان عقلي مقتنع به أشعر بضيق و لا أفعله و العكس صحيح

                      أما بخصوص المعاناة و هل الحياة تستحق
                      نعم تستحق
                      فلولا أن عرفنا ملوحة البحر ما عرفنا عذوبة النهر
                      و لولا المعاناة ما عرفنا السعادة
                      قال تعالى ( و لقد خلقنا الإنسان في كبد )
                      إذن هي سنة من سنن الله لها حكمتها التي نجهلها
                      و كل ما عند الله خير

                      شكرا جلاديولس
                      أحب هكذا حوارات

                      الغالية منـــار
                      مؤمنة أنا أن من يعاني الفهم يقبل ويبرر
                      ومن يسعد بالا وعي تعس للسخط والقنوط
                      تحياتي لتواجدك دائماً

                      تعليق

                      • غسان إخلاصي
                        أديب وكاتب
                        • 01-07-2009
                        • 3456

                        #12
                        أختي الكريمة جلاديولس المحترمة
                        مساء الخير
                        اسمحي لي :
                        عدم تقبل الآخر هو ثقافة وسلوك ، وهذا طبيعي .
                        ولماذا تختلفين معي وكل الوقائع والنظريات تثبت :
                        أن المجانين في نعيم !!!!!!!!
                        والدليل :
                        إنك لاتستطيعين أن تناقشي إنسانا يدعي العلم ويتباهى بنفسه وهو لايملك رصيدا في كل شيء تقريبا في الحياة..... وما أكثرهم !!!!!!!! .
                        كما أن كثيرا من المثقفين ينأون عن الناس البسطاء لقناعتهم بأنهم يسمون عليهم في كل شيء .
                        والمثال :
                        إنسان يعيش في الريف ثم ينتقل للمدينة وعندما يعود لريفه فهو لن يتعامل معهم بنفس الطريقة ، وسوف يكون بعيدا عنهم في كل شيء ، وعندما يجالسهم فهي مجاملة .
                        وهنا نقطة هامة لي وجهة نظرفيها :
                        لايستطيع الإنسان -سيدتي - مهما كان مستوى تحصيله العلمي والثقافي والحياتي أن يتجنب ردة أفعال الناس بشتى مشاربهم مهما كانت درجة سلبياتها .
                        وعندمايكون حليما فسوف يتقبلها على مضض ، أو قد ينفجر بعد طول تحمّل .
                        ألم تصادفي بعض هذه الشخصيات المريعة ؟؟؟؟؟؟
                        تحياتي وودي لإنسانة راقية .
                        (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                        تعليق

                        • جلاديولس المنسي
                          أديب وكاتب
                          • 01-01-2010
                          • 3432

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة غسان إخلاصي مشاهدة المشاركة
                          أختي الكريمة جلاديولس المحترمة
                          مساء الخير
                          اسمحي لي :
                          عدم تقبل الآخر هو ثقافة وسلوك ، وهذا طبيعي .
                          ولماذا تختلفين معي وكل الوقائع والنظريات تثبت :
                          أن المجانين في نعيم !!!!!!!!
                          والدليل :
                          إنك لاتستطيعين أن تناقشي إنسانا يدعي العلم ويتباهى بنفسه وهو لايملك رصيدا في كل شيء تقريبا في الحياة..... وما أكثرهم !!!!!!!! .
                          كما أن كثيرا من المثقفين ينأون عن الناس البسطاء لقناعتهم بأنهم يسمون عليهم في كل شيء .
                          والمثال :
                          إنسان يعيش في الريف ثم ينتقل للمدينة وعندما يعود لريفه فهو لن يتعامل معهم بنفس الطريقة ، وسوف يكون بعيدا عنهم في كل شيء ، وعندما يجالسهم فهي مجاملة .
                          وهنا نقطة هامة لي وجهة نظرفيها :
                          لايستطيع الإنسان -سيدتي - مهما كان مستوى تحصيله العلمي والثقافي والحياتي أن يتجنب ردة أفعال الناس بشتى مشاربهم مهما كانت درجة سلبياتها .
                          وعندمايكون حليما فسوف يتقبلها على مضض ، أو قد ينفجر بعد طول تحمّل .
                          ألم تصادفي بعض هذه الشخصيات المريعة ؟؟؟؟؟؟
                          تحياتي وودي لإنسانة راقية .
                          السلام عليكم أ/ غسان
                          أراك هنا قد ذهبت بعيداً عن رؤيتي للفهم
                          لم أرمي إلى هؤلاء متفهمي النظريات والفهم العلمي البحت لم يكن مقصدي بما كتبته وتسائلت عنه هو الذكاء وفقده ،أبدا لم أقرب هذا القصد .
                          أعني بالفهم أن يكون لك رؤيا خاصة للكلمات ووضوحها ووجهة نظر في تقبل النتائج وتفسيرها ، أنني بما كتبت أقصد أن تكون مختلف عن العامة أن تكون متعمق بداخل النفس البشرية ، لا تمر لفته عليك إلا ووجدت لها معنى ومغزى ولا نظرة إلا وتعمقت بها ، أن تربط بين الخلفيات والصور ، أن تقرأ الألوان وتسمع صوت الصمت بل وتحاوره .

                          جزيل الشكر أستاذي

                          تعليق

                          • غسان إخلاصي
                            أديب وكاتب
                            • 01-07-2009
                            • 3456

                            #14
                            أختي الكريمة جلاديولس المحترمة
                            مسا ءالخير
                            هلا وغلا بك على الدوام ..
                            ماتفضلت به أجده أمرا بدهيا !!!!!!! .
                            طيب ، وهل يستوي المثقف مع الأمي أو العامي ، أو الذي درس لينال الشهادة ( من أجل البرستيج )، لكن الميول المادية الحياتية أبعدته عن كل القيم والمثل السامية ، فنسيها وعاش في أتون الحياة الرخيصة بكل معنى الكلمة .
                            ومع ذلك -سيدتي - :
                            هل نستطيع أن ننقد البشر في سلوكياتهم ولفتاتهم كلها ؟؟؟؟؟؟؟.
                            كنت أنقد قصائد نثر لبعض الكتاب فكانوا يهددون ويتوعدون ويثورون ، ونصبح من الخارجين على القانون .
                            لاتشكي لي أبكِ لك !!!!!!!!!!! .
                            هل تستطيعين أن تعطيني إنسانا ذكرا أم أنثى يتقبل النقد الموضوعي ؟؟؟؟؟ .
                            كلهم هامات وقمم ، لن يتقبلوا النقد ولا الحقائق فكيف بعيوبهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .
                            ربما يكون استنتاجي ليس صحيحا ،ولكن :
                            هل أنت مثالية جدا ؟؟؟؟؟؟؟؟ .
                            تحياتي وودي لك .
                            (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                            تعليق

                            • جلاديولس المنسي
                              أديب وكاتب
                              • 01-01-2010
                              • 3432

                              #15
                              ربما يكون استنتاجي ليس صحيحا ،ولكن :
                              هل أنت مثالية جدا ؟؟؟؟؟؟؟؟ .
                              ****
                              لاأدعي المثالية ... وإنما ربما أكون ممن يعانون الفهم .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X