دائماً ما يدعونا داخلنا للتوقف والمسائلة هل ما نعانية حقاً يستحق ؟، وهل هي معاناة بمذاق المرارة أم بها من الشجن ما يروق لنا أم هي المعاناة التي تكسب الحياة مذاقاً مختلفا بعيداً عن الملل وفي الملل لنا لقاء مع( الفراغ) فهي لا يطلق عليها لفظة المعاناة .
تختلط أفكارنا وتتداخل ..تتشابك حتى نصل إلى ما يطمئن له القلب والروح .....توقف لحظات هل ما يطمئن القلب بالضرورة أن يكون مصدر طمأنينة الروح هنا ننتظر لنتحقق ونفسر ونصل إلى حقيقة هل يجوز لنا الجمع بينهما أم كلاهما مختلف فلا يحق أن يوضعا في بوتقة واحدة ، أراني أذهب إلى أن القلب لا يستقر وهو بين التقلب والمغايرة يصول ويجول ، يشوبه الهوى ولا للمنطق علية من سلطان ، وإذ بي أتسائل إذن هل يجوز لنا أن نتسائل هل يطمئن القلب ، فكيف يطمئن وهو بين التقلب والهوى يحيا ....!!!
( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)فما تعريفنا للروح وما قدر معرفتنا بها حتى نقيس عليها ونسئل ونتسائل ، يروق لي أن أقيس من زاوية أخرى
هل تتساوى أرواحنا بقدرها وسموها وربما حقارتها ،. أم مع تبايننا تتباين الروح فينا ويكون علوها بقدّر ، ويحضرني هنا قول الرحمن الرحيم ( فنفخنا فيها من روحنا ) و إذ سلمنا أنها حالة خاصة لسيدة العالمين وكلمة الله ، أذهب لقولة تعالى (فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُفِيهِمِنْ رُوحِيفَقَعُوا لَهُ سَاجِدِين َ. ( أُسلم بأن الروح أبداً لن تتدنى أو تُحقّر لأنها من روح العلي القدير فهي تحمل كل الصفات العلا ولكن مؤكداً أنها بقدّر وما يزيدها أو يتحكم بهذا القدر من روح الله بداخلنا هو الصفاء والنقاء والطهر النفسي الذي تكسبنا إياه العبادات والطاعات والتقرب للذات العلا ....... إذن أستخلص أن الروح جائز لها الإطمئنان لأنها ستتوافق فقط مع ما يرضي بارئها .وتذهب متنافرة مع كل ما يغضب رب العباد.
أسترجع وإياكم مسائلتي عن إستحقاق الحياة هذا القدر من المعاناة التي تشمل كل من تعمق بداخل الكلّم وفلسف حتى النبرات وبحث بمعنى الصور والهمسات ولم يدع لفة إلا وكانت له بها رؤا ووجهات نظر ،
أن يعاني من تعمقه في معنى الحياة وخاصة أن فئة منا فقط هي من تمارس هذه المعاناة . فهل هي نعمة الفهم الواعي أم نقمة الوعي اللاهي ..؟
*******
الفراغ...........http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...E1%DD%D1%C7%DB
تختلط أفكارنا وتتداخل ..تتشابك حتى نصل إلى ما يطمئن له القلب والروح .....توقف لحظات هل ما يطمئن القلب بالضرورة أن يكون مصدر طمأنينة الروح هنا ننتظر لنتحقق ونفسر ونصل إلى حقيقة هل يجوز لنا الجمع بينهما أم كلاهما مختلف فلا يحق أن يوضعا في بوتقة واحدة ، أراني أذهب إلى أن القلب لا يستقر وهو بين التقلب والمغايرة يصول ويجول ، يشوبه الهوى ولا للمنطق علية من سلطان ، وإذ بي أتسائل إذن هل يجوز لنا أن نتسائل هل يطمئن القلب ، فكيف يطمئن وهو بين التقلب والهوى يحيا ....!!!
( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)فما تعريفنا للروح وما قدر معرفتنا بها حتى نقيس عليها ونسئل ونتسائل ، يروق لي أن أقيس من زاوية أخرى
هل تتساوى أرواحنا بقدرها وسموها وربما حقارتها ،. أم مع تبايننا تتباين الروح فينا ويكون علوها بقدّر ، ويحضرني هنا قول الرحمن الرحيم ( فنفخنا فيها من روحنا ) و إذ سلمنا أنها حالة خاصة لسيدة العالمين وكلمة الله ، أذهب لقولة تعالى (فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُفِيهِمِنْ رُوحِيفَقَعُوا لَهُ سَاجِدِين َ. ( أُسلم بأن الروح أبداً لن تتدنى أو تُحقّر لأنها من روح العلي القدير فهي تحمل كل الصفات العلا ولكن مؤكداً أنها بقدّر وما يزيدها أو يتحكم بهذا القدر من روح الله بداخلنا هو الصفاء والنقاء والطهر النفسي الذي تكسبنا إياه العبادات والطاعات والتقرب للذات العلا ....... إذن أستخلص أن الروح جائز لها الإطمئنان لأنها ستتوافق فقط مع ما يرضي بارئها .وتذهب متنافرة مع كل ما يغضب رب العباد.
أسترجع وإياكم مسائلتي عن إستحقاق الحياة هذا القدر من المعاناة التي تشمل كل من تعمق بداخل الكلّم وفلسف حتى النبرات وبحث بمعنى الصور والهمسات ولم يدع لفة إلا وكانت له بها رؤا ووجهات نظر ،
أن يعاني من تعمقه في معنى الحياة وخاصة أن فئة منا فقط هي من تمارس هذه المعاناة . فهل هي نعمة الفهم الواعي أم نقمة الوعي اللاهي ..؟
*******
الفراغ...........http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...E1%DD%D1%C7%DB
تعليق