عُذْراً للشَّاة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.طاهر سماق
    طبيب وشاعر سوري
    • 24-10-2009
    • 154

    عُذْراً للشَّاة

    ما زالَ السَّيِّدُ مُنتشياً يُخلي بعصاه
    وبفيهٍ يَفْغَر مبتسماً كَشِراً كالشاة
    (لا يُبصِرُ حيٌّ عورَتَهُ، سُبحانَ الله)
    أترى، يعتقدُ بزوغَ النجمِ لكي يرعاه؟
    أم أن الفُلْك يدورُ ليقبِسَ من مَحْجاه؟
    أم أن الناسَ حواليهِ تَرقى بضياه؟
    سُبحانَ الله .. سُبحانَ الله

    قد كانَ أوكامبو روَّعَهُ لمّا استدعاه
    فتقمَّصّ شخصيَّةَ بطلٍ كي يتحدَّاه
    واستعرضَ فوق منصَّتِهِ مَخزونَ قِواه
    قُدَّام السودانِ يجاري صقراً بسماه
    وأمام أوكامبو، يا خُسْراني ..!! يبدو فأراً في سيماه
    سُبحان الله .. سبحان الله

    قد صار حكيماً، صار حليماً في مسعاه
    أذْعَنَ لقرارٍ مِنْ مُسْخٍ، لمّا وافاه
    أخنى من حُكم الفاشيِّينَ ومن فحواه
    وتصرَّفَ في أمر الأوطانِ .. لِما يرضاه
    لا حولَ ولا قوَّةَ، طرَّاً .. إلا بالله

    أعجبُ من شَعبٍ أحرارٍ ركنوا لطغاة
    في الظّاهرِ يبدونَ عُتاةً، والباطِنُ ماه
    قسَمَ السودان لكي يبقى في الحكم إله
    عجباً والله .. عجباً والله ..

    15/10/2011
  • خالد سرحان الفهد
    شاعر وأديب
    • 23-06-2010
    • 2869

    #2
    عجبا والله ...
    يا ايها الشاعر الفريد
    كل التقدير على هذا العمق وهذا الغرق
    لك التحية
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100010660022520

    تعليق

    • عبد الرحيم محمود
      عضو الملتقى
      • 19-06-2007
      • 7086

      #3
      الكرسي شاعرنا الغالي هو الرب عند الزعماء
      الشعوب لا تهم ، والفقراء للجحيم ، والتراب
      الوطني فداء لنعلي الزعيم ، تلك هي المعادلة
      وعلى الشعوب أن تذعن لنرجسيات حكامها
      تحيتي .
      نثرت حروفي بياض الورق
      فذاب فؤادي وفيك احترق
      فأنت الحنان وأنت الأمان
      وأنت السعادة فوق الشفق​

      تعليق

      يعمل...
      X