"الثانية" - حكاية قصيرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • كريم قاسم
    أديب وكاتب
    • 03-04-2012
    • 732

    "الثانية" - حكاية قصيرة

    الثانية !
    قصة قصيرة
    ************
    هل انت جاد ! ... عندي ما تطلب ...اخت زوجتي ... هذا ما اجابني به صديقي زاهر عندما سألته مازحا كيف لي ان اكون مثلك و اتزوج باكثر من زوجه ؟
    آه ... الان يجب ان اجيبه بجديه ... فقلت : نعم انا جاد ، ارسل لي صورة اذا كان بالامكان ، كما اريد منك ان تخبرهم باني متزوج و عندي اولاد ، قال :سافعل .
    مر يوم قبل ان يرجع زاهر برسالة نصيه فيها رقم هاتف الفتاة ورقم والدها فى عربستان ، وقال انه ارسل الصوره عبر البريد الكتروني، كنت مع صديقي فى المقهي عندما وصلت الرساله الى جهاز الايباد في يدي، شعرت برعشة وانا أنتظر تحميل الصورة ... حاولت ان أخفي ما حل بي ... نظرت الى الصورة وغرقت في احلامي ، بدت جميلة من اول وهله وبدأ جمالها يزيد مع الوقت كلما امعنت النظر ظهرت محاسن و محاسن ... عيون و خدود وقسمات.
    لا اخفي عليكم ... لدي رغبة عارمة بالزواج من الثانية، و لا اشك ان الذي يحرك ذلك في هي الهرمونات ، كما في معظم الرجال و هذا ما يجعل الوضع طبيعي الى حد ما، و تطل علينا اسئلة : ماذا عن العشق ؟ كيف يمكن لرجل ان يحب اثنتين او اكثر ؟ أهو الحب فعلا ما يربطهم ؟ و ماذا عنها هي لماذا تقبل ان تكون الثانية ؟ وماذا عن الاولي ما حل بحبها هل تبخر مع الزمن ؟ و هل سيتبخر حب الثانية كما الاولي؟ ونعود الي دوامة السعي الى كمال السعادة و اللذة ... لا ادري، ربما لن يجد الناس اجوبة مطلقة لهذة الاسئلة و ما يتفرع منها ابدا
    كانت الرحلة الى عربستان دون مطبات هوائية و في وضح النهار لذا لفني الهدوء و غمرتني متعة السفر ، وفى سيارة الاجرة حاول السائق ان يقنعني ان الفندق غالي الثمن و ربما كانت شقه مفروشه افضل ، قلت بمكر: و لكنك تعلم ان الشقه قد تكون بعيدة عن وسط المدينه و لا انس فيها!!!.... قال السائق نأتي لك بما تشاء!!... ابتسمت و رفضت عرضه بحزم.
    في الفندق تمددت على السرير وفكرت : ماذا افعل ءأكلمها هى ام ابوها. ثم غرقت فى خيالي : آه ... كم اريد ان اراها ونكون وحدنا فى مقهى او حديقة عامه، نجلس متقابلين، اشتم رائحتها وانظر اليها مليا واحدثها طويلا عن شغف نفسي بحب حلال يغمرنا ونسعد به سويا، و احدثها عن العقبات و الواقع وعن كل شئ بصراحه، قبل ان ندخل فى البرتوكلات التقليديه، ولكن لن احدثها عن ضعف حالي وقلة حيلتي امام جمال النساء وهواني عليهن ، ثم قررت أن أكلمها هي.
    جاءت اجابة الاتصال بصوت نسائي رقيق ولكن فيه ثقه ، تلعثمت ولم أدري بما اناديها ... احلام ... أم آنسه احلام ... أم يا ست احلام ... دقائق معدودات هي عمر المكالمة استخدمت فيها جميع تلك الالفاظ و حاولت ان أفوز بذلك اللقاء الانفرادي، ولكنها صدت ، قالت ان والدها سيحضر لاصطحابي من الفندق، وسيكون ذلك فى السابعة من مساء يوم الغد ، انتهت المكالمة عند هذا الحد.
    مكالمة محبطة ... لماذا لم اسمع فى صوتها تلك النبرة ... التحفز ... الشوق ... الشوق! ... ماذا تقول يا رجل؟ من تظن نفسك حتي تشتاقك !! ... لم تراك بعد وحتى ان رأتك ... ماذا ستري؟ ... ها ... "جمال يوسف" يعني ... وسمعتك اليوم للمرة الاولى ... ولم تحسن حتى صف الكلام !! وربما ظنتك لعوبا و انت تحاول اقناعها بان تلتقيك على انفراد ، لالالا ... لم اقصد هذا، انما اقصد تلك النبرات التى تميز صوت النساء عندما يتحدثن فى امر الحب و الزواج و يصبو اليها الرجال ... ولكن ما يدريك ربما هكذا يجب ان تتحدث الفتيات المحترمات فلا يخضعن بالقول حتى لايطمع الذي فى قلبه مرض ... امثالك ... أها ... و لكنى لست كذلك فانا اطلب الحلال ولو كان فى قلبي مرض لما كلفت نفسي كل هذا العناء فاقرب نادي ليلي لا يبعد عن الفندق سوى امتار قليله، وعندما حاولت ان التقيها على انفراد لم اخالف اعراف القوم، فهي تخرج وتعمل وتلتقي الرجال طوال اليوم، فما الذي يمنع ان تلتقي بي؟ اظن انه اجدر بها وامثلها، ان يعطين اشارات الرغبه وان لا يتخذن من الصدود وجفاف المقال والملقى وسيلة لجلب احترام الرجال الذين يتقدمون لهن، فالود فى المقال والملقي ادعي بان يجلب الخير، حتى وان لم يأدم بينهما.
    في اليوم التالي اغتسلت و وسكبت على جسمي كمية هائلة من زجاجة العطر التى احضرتها معي و انكسر راسها خلال السفر، و لبست حلتي... في الرواق كانت رائحه العطر تنطلق في كل مكان حتى ظننت ان الجميع ينظر الي، بدوت انيقا او هكذا ظننت و قلت معجبا بنفسي : صحيح انى في العقد الرابع ولكن لااثر لذلك علي ، لا شيب ولا ترهلات فى الوجه ، من ينظر الي يظن أني لم اتجاورالخامسه و الثلاثين.
    جلست على مقعد مريح يستقبل باب الفندق ...ومن ثم ظهر رجل اشيب الشعر ربما يكون فى بدايه العقد السادس، و كان ينظر كانما يبحث عن احد ، فتوسمت انه ابوها فعرفت بنفسي.
    أنطلاقنا بسيارته و فيها دار حوار بيننا
    - ماذا تعمل ؟ سال هو
    - انا فى الاصل حاصل على شهادة عليا فى العلوم الطبيعيه، و لكنى الان رجل اعمال
    - انا كذلك كنت محاسبا ، و اتجهت الى الاعمال
    - كيف تسير امور الاعمال هنا؟
    - ببطأ، تحتاج كثيرا من الجهد ، ماذا عن الاعمال عندكم ؟
    - الحمدلله اظن انها في افضل حالتها ....
    - من متي تعرف زاهر ...
    - منذ زمن بعيد حتي من قبل ان يتزوج ابنتك وهو يعرفني جيدا
    - حقا ... هذا جيد
    وصلنا الى البيت، زادت دقات قلبي و تذكرت ربع زجاجة العطر التى سكبتها على جسدي ... و قلت مزهوا لابد لها ان تلاحظ ذلك ... كانت الام في الاستقبال عند الباب وفي ثواني كانت هي ... فتاة فى الربع الاخير من العقد الثاني متوسطة الطول تلبس الجينز و قد نحل خصرها وبرز صدرها اما وجهها فكان اديمه اقل صفاءا من الصورة.
    جلست انا ، و جلست هى ... جعلت انظر اليها ولا أطيل النظر ... تحدثت الام و سالت عن احوالي ... فاجبت بكل صراحة و هدوء، ومن ثم سالت احلام ... لماذا تريد الزواج من ثانيه؟ ... كانت الفرصة الاولي لي كي انظر اليها مباشرة ...وفى ثواني فكرت فى نفسي ... ما هذا السؤال؟ ... بماذا اجيب... بالله عليكم لماذا يرغب الرجال النساء؟ ...هرمونات يا سيدتي ... هرمونات ... ماذا اقول؟... ثم توجهت بالحديث اليها و قلت : زوجتى جيدة ولا أكرهها، وهذا لا يعني اننا على وئام دائم ... وما يحدث من خلاف بيننا يحدث بين جميع الازواج ... ولا انوي تطليقها او ماشابه ...
    قفز هنا الاب، وقال اذن انت تنوي ان تفتح بيتين ، فاجبت : نعم ، ولكن اصرت الام هذة المرة علي نفس السؤال، فقلت مبتسما: اظن انني اوضحت لزاهر هذة النقطة ، و قلت له بان يخبركم بانني متزوج و لي اولاد قبل ان آتي الى هنا! و احسب ان هذا الامر قد اصبح وراءنا ، ولكنها اصرت وقالت: نريد ان نعرف لكي نطمئن ، اجاب الاب وقال : الرجل يرغب بان يتزوج من ثانيه و هذا حق له وكفى !، اعجبني ذلك ، و كانت أعرف انه هو ايضا متزوج من اخرى! عند هذة اللحظة خف حماسي وشعرت ان الوضع على هذه الحال ربما يورطني بعلاقة لا تجلب الا المتاعب والتعاسه ... لا السعادة ... غادرت احلام الغرفه دون ان الاحظ وفشلت هذة المره في اكتشاف العلامات السلبيه التي اظهرتها قبل مغادرتها و ذلك لانشغالى بالاجابة على أسئلة الام ، وسألت ان كان بالامكان الجلوس على انفراد مع احلام ... و فوجئت بالام تقول: لماذا؟ ، فاجابت: كي اوضح بعض الامور ، و لكن لدهشتي ايضا قالت الام : اظن الامرغير مناسب الان ، وهنا فقط انتبهت اني قد رفضت !!
    انتهت ...
  • وردة الجنيني
    أديب وكاتب
    • 11-04-2012
    • 266

    #2
    يا للهرمونات وهاجسكم المرأة/
    الثانية برفضها/ اعطت بطلنا فرصة كي يهتم بزوجته ويودها/
    وبهذا يعش سعيدا ولن يحتاج لأخرى/
    شكرا//

    تعليق

    • كريم قاسم
      أديب وكاتب
      • 03-04-2012
      • 732

      #3
      وردة .... سيدتي
      تشرفت بمرورك ... ملاحظاتك قيمه جدا
      تحية طيبة ...

      تعليق

      • أم عفاف
        غرس الله
        • 08-07-2012
        • 447

        #4
        قرأت بشغف
        الحس الكوميدي يضفي مسحة جمال خاصة على النّصّ
        فقط هي النهاية التي أجدها مستعجلة
        تعجبني نصوصك
        التعديل الأخير تم بواسطة أم عفاف; الساعة 20-12-2013, 06:08. سبب آخر: ضياع بعض الأحرف

        تعليق

        • كريم قاسم
          أديب وكاتب
          • 03-04-2012
          • 732

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أم عفاف مشاهدة المشاركة
          قرأت بشغف
          الحس الكوميدي يضفي مسحة جمال خاصة على النّصّ
          فقط هي النهاية التي أجدها مستعجلة
          تعجبني نصوصك
          سيدتي ام عفاف .. اسعدني مرورك العطر .. و شكرًا لإطرائك .. فانت أستاذة الكلمة و الجمال .. اما عن نصوصي فلا يخفى عليك ان النقص هو حال نتاج البشر و الجميل لا يكتمل .. ودائما هناك اختلال مرة في البداية و مرة في متن الحكاية و مرة في القفلة و النهاية ..
          تحية طيبة لك سيدتي .. ارجو ان لا تتركيني وحدي هنا

          تعليق

          • محمود قباجة
            أديب وكاتب
            • 22-07-2013
            • 1308

            #6
            القدير كريم


            لقد شدنا النص للنهاية

            بصراحة كنا متوقعين نهاية فيها فرح و زغاريد لنفرح سويا
            لك الشكر على النص الجميل الماتع




            احترامي وتقديري


            تعليق

            • سلمان الجاسم
              أديب وكاتب
              • 07-02-2011
              • 122

              #7
              الاستاذ / كريم قاسم
              تشرفت بقراءة نصك الجميل ..
              تمتلك موهبة جيدة في السرد .. وتصوير ووصف الحدث ...
              لاحظت أن هناك إطالة غير مبررة .. وأن الهدف أو الرسالة في القصة غير واضحان !!
              أرجو أن تتقبل وجهة نظري ..
              دعائي لك بالتوفيق .
              التعديل الأخير تم بواسطة سلمان الجاسم; الساعة 21-12-2013, 04:31.

              تعليق

              • كريم قاسم
                أديب وكاتب
                • 03-04-2012
                • 732

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمود قباجة مشاهدة المشاركة
                القدير كريم


                لقد شدنا النص للنهاية

                بصراحة كنا متوقعين نهاية فيها فرح و زغاريد لنفرح سويا
                لك الشكر على النص الجميل الماتع




                احترامي وتقديري


                اخي محمود .. اسعدني مرورك .. تحية لك ولاهلي في فلسطين .. يا سيدي المرة الجاي بنعمل فرح .. ما نفعت هي المرة
                تحية طيبة لك ..

                تعليق

                • محمد الشرادي
                  أديب وكاتب
                  • 24-04-2013
                  • 651

                  #9
                  المرأة هي أيضا لها هرمونات فهل يمكنها أن تتزوج على بعلها فقط أن لها هرمونات؟ هههههه
                  نص طريف لكنه لا يخلو من حكمة.
                  تحياتي

                  تعليق

                  • كريم قاسم
                    أديب وكاتب
                    • 03-04-2012
                    • 732

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سلمان الجاسم مشاهدة المشاركة
                    الاستاذ / كريم قاسم
                    تشرفت بقراءة نصك الجميل ..
                    تمتلك موهبة جيدة في السرد .. وتصوير ووصف الحدث ...
                    لاحظت أن هناك إطالة غير مبررة .. وأن الهدف أو الرسالة في القصة غير واضحان !!
                    أرجو أن تتقبل وجهة نظري ..
                    دعائي لك بالتوفيق .
                    اولا اشكر مرورك العطر .. سيدي .. ونعم معك حق ربما يكون هناك حشو دون مبرر .. ولكن هذه قدرة ادواتي الكتابية المحدودة و القاصرة والتى اسعى دائما لتطويرها .. بملاحظاتٍ مثل ملاحظاتك .. فشكرا لك ..
                    اما عن الهدف والرسالة في القصة .. اظن انه ينطبق عليها القول السابق ايضا .. و لكن ساحدثك رأيي فيهما .. عندما كتبت هذه القصة و تقريبا كل قصصي كذلك .. كان القصد التقاط حالة انسانية و بوح ذات .. كما ترى هنا في هذه القصة عرضت عدة اسئلة اظن اننا مازلنا لم نجاوب عليها .. عن الزواج بالثانية وكنه الحب والغرور .. وكنت اظن ان مثل هذه الاسئلة تعبر عن الهدف والرسالة .. ربما لم اوفق بالتعبير عنها ببلاغة افضل ..
                    تحية طيبة لك سيدي ..
                    التعديل الأخير تم بواسطة كريم قاسم; الساعة 21-12-2013, 06:45.

                    تعليق

                    • كريم قاسم
                      أديب وكاتب
                      • 03-04-2012
                      • 732

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد الشرادي مشاهدة المشاركة
                      المرأة هي أيضا لها هرمونات فهل يمكنها أن تتزوج على بعلها فقط أن لها هرمونات؟ هههههه
                      نص طريف لكنه لا يخلو من حكمة.
                      تحياتي
                      اخي محمد .. حضورك بالتأكيد شرفني .. و نعم عندها هرمونات .. مختلفة المزاج و الهوى .. هههههه
                      تحية طيبة لك ..

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #12
                        الزميل القدير
                        كريم قاسم
                        سأعاقبك وأزوجك بأخرى لأنك صرت تهمل نصوص الزميلات والزملاء وتبتعد عنا
                        وستجرى لك محاكمة معلنة هاهاهاها
                        نص جميل وفيه روح دعابة وصدق
                        يتزوج الرجال أحيانا وكثيرا لأنهم ( مهرمنيني ) ولاحظ كلمة مهرمنيني كم جميلة
                        لم عزيزي تجزم الأفعال فتصبح لم ير لم يرض وهكذا
                        المهم أنك تمتلك خاصين محببة في السرد وهذا يعطيك وهجا وقبولا
                        ربما طال النص قليلا
                        كل الورد لك

                        نحن والنصوص القصصية/ وحديث اليوم


                        مساء النصوص القصصية عليكم أحبتي فكرت ألف مرة قبل أن أبدأ معكم رحلة أعيشها مع نصوصي القصصية قلت في نفسي من سيستفيد من تجربة ربما تكون مجنونة، وربما تكون هذيانات محمومة نتيجة الصراعات والأحداث التي عشتها في حياتي، وكانت الكفة الراجحة بسؤال طرحته على نفسي: - ماالذي سأخسره لو شاركت كل من أعرفهم هنا من زميلات وزملاء، وماالذي سيستفيد
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • غالية ابو ستة
                          أديب وكاتب
                          • 09-02-2012
                          • 5625

                          #13

                          الأخ كريم قاسم-----تمتلك خاصية السرد
                          والدعابة اللغوية بحيث تترك القصة أثرا منها
                          بعد تركها --لكن تحتاج بعض المراجعة-لغتك
                          جيدة--لها عيون وخدود--مع الهرمونات تجعل
                          للقصة أثرا باقياً في النفس--ويحسب لك
                          لم أرك-----فأجابت عن فأجبت حبذا
                          لو راجعتها
                          تحياتي وشكراً
                          يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                          تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                          في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                          لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                          تعليق

                          • نهى الطرانيسي
                            أديب وكاتب
                            • 17-12-2013
                            • 15

                            #14
                            تحية لك أستاذ كريم
                            أعجبني الكوميديا ,وشعرت أني أشاهده وأستمتع بدون ملل وأتمنى قراءة لك المزيد وشكرا

                            تعليق

                            يعمل...
                            X