نامتِ المرافيء ..
وفي سكون اللَّيلِ
كنت ألملم ريحها ..
وفي سكون اللَّيلِ
كنت ألملم ريحها ..
رأيتها تلوي هاربة بالمواقيت ..
نامت أحزان الرَّاحل المتعبِ ..
كانت كما المساء الحزينُ ..
نامت أحزان الرَّاحل المتعبِ ..
كانت كما المساء الحزينُ ..
يختزل الألمَ مرايا ..
ويموج في النَّفس هديرا .
فأتوب عمَّا في الروح من عتبى .
و ينتشر الصَّدى جرسًا ..
هو المساءُ ...
ويموج في النَّفس هديرا .
فأتوب عمَّا في الروح من عتبى .
و ينتشر الصَّدى جرسًا ..
هو المساءُ ...
للبحر موعده الشبقي ،
اذا ما تعرت الموجة
آناء اللَّيلِ ..
فكلُّ ضفائرنا انتشرت زنبقات ،
ترسم للآتين الظلال .
أغادر صحوتي ،
وقد أسْرجت عينيكَ شامَا ،
وحدها النخلة العارية ،
و أنا لحمكَ تنادت عليه الغزاةُ .
وكنت كالنجوم..
فُرادى
فُرادى
و كنت وحدي ..
ثمّ وحدي .
ليلي ..
نصيبه الأرقُ ،
نصيبه الأرقُ ،
ليلي ..
خبزه الموعود عنِّي
خبزه الموعود عنِّي
يومه الحُلُم ،
لي المودة للزُّهور،
تهجر الصمت و تشعل الوترَ .
تمور كالنَّار،
اذا أقفرت الدُّروب من الخطى ،
و البحر في حنايا الضلوع
يضمر الشجنِْ ..
أذهب بعيدا علَّني
اذ يعود يورق الحرف على فمي
و في التراب ،
أدفن أحزان مرساتي الأخيرة َ ..
أدفن أحزان مرساتي الأخيرة َ ..
هو اللَّيل فمن أي بارقة أغترف ؟
و يغترف ؟
و يغترف ؟
يفضي بي الحزن الى الحزن ..
إِلى أغنية تسند القلب
جمْرا أو وترْ ..
لا شيء غير شتاء العمر،
تصرعه خيول الضَّوء .
حوافرها كما الرِّيحُ ،
صهيلها
في مشعل الدَّم
أغنية حزينة .
و التوت جراح الحرف عناقيده ..
و في الصحاري الهوج ،
في حرها ،،
في حرها ،،
أعانق أبجدية على هضباتها التجلِّي ،
و أسلمها القصيدة
فرحا مرًّا بطعم الوطنِ .
تعليق