هذا عطش أو تعطش .. للدماء .. بعد وجبة دسمة ..
وما أكثر الموائد .. لأسدك هذا ..
أعجبني هذا النص المراوغ المخاتل .. وقرأته بلا أسد ..
فلو نظرنا إلى الطريدة لعرفنا أن حيواناً مفترساً يتربص بها ..
تحيتي ياطيب .
من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد
السلام عليكم
رغم الشبع مازال يريد أن يلتهم أكثر الشبع هنا ليس في البطن ربما قصدت حب التسلط والمائدة تدل على فرض السلطة
هذا تأويل والله اعلم تحية لقلمك الكريم
هذا عطش أو تعطش .. للدماء .. بعد وجبة دسمة ..
وما أكثر الموائد .. لأسدك هذا ..
أعجبني هذا النص المراوغ المخاتل .. وقرأته بلا أسد ..
فلو نظرنا إلى الطريدة لعرفنا أن حيواناً مفترساً يتربص بها ..
تحيتي ياطيب .
اخي الرائع، فاروق طه الموسى
سعيد لكون النص نال رضاك..
و بدون اسد ستكون موحية.
قراءتك اثلجت صدري.
بوركت
مودتي
الحقيقة لم أدرك العلاقة بين شبع الأسد ومد المائدة لعل المعنى غاب عني أنتظر تأويلك بفارغ الصبر
محبتي
مبدعتنا الراقية، آمال محمد
اشكرك على اثارة السؤال، و الدعوة الى التوضيح..
لن اقدم الا قراءتي التي لن تكون، بالضرورة لا ملزمة و لا هي الاساس..
نسجت شبكة من العلامات بين الزعيم و بطانته تمكن من معرفة الغايات من خلال الاشارات..
و لعل دعوة الاسد المفترس لم تكن فقط من اجل اعلان الشبع، بقدر ما كانت حثا على مزيد افتراس..
ان ما قام به موجه للاستهلاك الخارجي، و يبقى الوضع الداخلي مرشحا لمزيد ذبح و افتراس..
بوركت
مودتي
السلام عليكم
رغم الشبع مازال يريد أن يلتهم أكثر الشبع هنا ليس في البطن ربما قصدت حب التسلط والمائدة تدل على فرض السلطة
هذا تأويل والله اعلم تحية لقلمك الكريم
مبدعتنا الفاضلة، ليندة كامل
اشكرك على تشريفي بحضورك العطر، و تفاعلك المثمر.
قراءتك اعجبتني و انارت النصيص..
بوركت
مودتي
تعليق