ذكاء زوجة ق.ق.ج

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ياسر ميمو
    أديب وكاتب
    • 03-07-2011
    • 562

    ذكاء زوجة ق.ق.ج




    يُحادثُ شيطانه , أيُ حسابٍ عسير ينتظرها


    يطوي الأرض بقدميه , يطرقُ الباب بعُنف

    تفتح .... , غير خائفةٍ أو مُرتبكة

    بذهول.... من ؟؟؟ أمي ؟!






    هذا وما الفضل إلا من الرحمن





    بقلم......... ياسر ميمو
    التعديل الأخير تم بواسطة ياسر ميمو; الساعة 04-05-2012, 17:03.

    إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
    التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
    فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

  • جمال عمران
    رئيس ملتقى العامي
    • 30-06-2010
    • 5363

    #2
    الاستاذ ياسر
    يالها من شيطانة تلك الزوجة ..أو قل واشية .. هى قادته بطريقة ما إلى حيث رأى ..تراها خططت طويلا لتلك اللحظة ؟؟ أتراه كان يحسب زوجته هناك ..؟؟ أرانى أمام لغز كبير له أبعاد ووراءه ..حكايات ..
    فكرة رائعة ياياسر..
    تحيتى ومودتى ..
    *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

    تعليق

    • ياسر ميمو
      أديب وكاتب
      • 03-07-2011
      • 562

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
      الاستاذ ياسر
      المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
      يالها من شيطانة تلك الزوجة ..أو قل واشية .. هى قادته بطريقة ما إلى حيث رأى ..تراها خططت طويلا لتلك اللحظة ؟؟ أتراه كان يحسب زوجته هناك ..؟؟ أرانى أمام لغز كبير له أبعاد ووراءه ..حكايات ..
      فكرة رائعة ياياسر..
      تحيتى ومودتى ..


      السلام عليكم أستاذي الفاضل الجميل ... جمال

      أوجه لك أجمل التحايا و أعطرها

      أتى النص لتسليط الضوء على الموروث السلبي

      عن العلاقة بين الزوجة و حماتها , الموروث الذي يزرع بذور


      العداوة والكراهية بينهما دون أن يرغب حقاً كلا الطرفين أو أحدهما


      السير في هذا الطريق المظلم


      بطلة القصة شعرت أنها في مأزق حقيقي مع زوجها


      فكرت قبل قدومه , بمن تستغيث ؟؟؟ ,,,, بأمها


      لا ... فذاك قد يزيد الطين بلة


      بمن , بالتأكيد بشخصية هي بمثابة المفتاح لشخصية زوجها

      هي شخصية تكون كالماء البارد الذي يطفىء نار الغضب

      بمن ؟؟؟؟ هي أمه بالتأكيد .... إنها حماتها

      هي الوحيدة التي إذا أمرته.... أطاع

      وهي ما استطاعت أن تحضر حماتها إلى بيتها لتزود عنها

      لولا أن لها رصيداً كبيراً من المحبة والمودة في قلبها

      العلاقة المتينة والراسخة القائمة على الاحترام المتبادل بين الزوجة وحماتها

      هي من دعائم البيت المستقر والآمن من ريح الآخرين العاتية

      أديبنا المكرم جمال

      شكراً جزيلاً لك







      إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
      التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
      فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        استاذ ياسر التحسن ملحوظ بقصتك هذه...

        كنت اتمنى لو ابقيتها دون توضيح ...

        على كل حال انا فهمتها حسب توضيحك تماما...

        اتمنى لك المزيد من التقدم وان تدهشنا في ساحة القصة ق ج.

        احترامي وتقديري.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • جمال عمران
          رئيس ملتقى العامي
          • 30-06-2010
          • 5363

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ياسر ميمو مشاهدة المشاركة


          السلام عليكم أستاذي الفاضل الجميل ... جمال

          أوجه لك أجمل التحايا و أعطرها

          أتى النص لتسليط الضوء على الموروث السلبي

          عن العلاقة بين الزوجة و حماتها , الموروث الذي يزرع بذور


          العداوة والكراهية بينهما دون أن يرغب حقاً كلا الطرفين أو أحدهما


          السير في هذا الطريق المظلم


          بطلة القصة شعرت أنها في مأزق حقيقي مع زوجها


          فكرت قبل قدومه , بمن تستغيث ؟؟؟ ,,,, بأمها


          لا ... فذاك قد يزيد الطين بلة


          بمن , بالتأكيد بشخصية هي بمثابة المفتاح لشخصية زوجها

          هي شخصية تكون كالماء البارد الذي يطفىء نار الغضب

          بمن ؟؟؟؟ هي أمه بالتأكيد .... إنها حماتها

          هي الوحيدة التي إذا أمرته.... أطاع

          وهي ما استطاعت أن تحضر حماتها إلى بيتها لتزود عنها

          لولا أن لها رصيداً كبيراً من المحبة والمودة في قلبها

          العلاقة المتينة والراسخة القائمة على الاحترام المتبادل بين الزوجة وحماتها

          هي من دعائم البيت المستقر والآمن من ريح الآخرين العاتية

          أديبنا المكرم جمال

          شكراً جزيلاً لك






          الاستاذ ياسر
          يُحادثُ شيطانه , أيُ حسابٍ عسير ينتظرها


          يطوي الأرض بقدميه , يطرقُ الباب بعُنف

          تفتح .... , غير خائفةٍ أو مُرتبكة

          بذهول.... من أمي ؟!
          ...... وجدتنى أمام زوج يتحدث عن عقاب..فهناك إذن خطأ ..( نوعه ) يتوقف عليه الفعل ورد
          الفعل ..هو يحدث شيطانه ..هو يتوعد فى دخيلته ..كلها مقدمات لفعل غير معروف حتى اللحظة......
          هو يطرق الباب بعنف..( ربما متعمد إحكام غلقه ) وهو يوحى بشئ ما يحدث ويؤكد طريقة الرجل وتصرفاته..
          هى فتحت غير خائفة...ربما لأنها كانت تنتظر أو على موعد متفق عليه سلفاً مع كائن من كان ..
          يقول فى ذهول ..أمى .. هى صدمة وجودها فى المكان ..ولم تشر القصة إلى كنه هذا المكان .. قد لايكون منزله مثلا .. وهو دهش لوجود أمه فى مكان لم يتوقعه ..ربما وشت الزوجة بها ..ربما هناك سر ما ..حدث ما .. هو عاد للمنزل إن كان منزله وهو يحادث شيطان نفسه فالأمر جلل إذن ..
          من دفعه إلى طريق وطريقة العودة والتفكير الشيطانى.. لماذا كان هناك شيطان ؟؟ من حرك الموضوع ؟؟ ماهى الوسيلة ؟؟ ومن هى التى يتوعدها بالحساب العسير ؟؟ هل كان فى مخيلته زوجته ؟؟ ما الدافع إذن ؟؟ ومن دفعه الى مسابقة الريح عائداً ؟؟
          لست أدرى يا ياسر !! قرأت النص بطريقتى وكما تخيله فكرى فى اللحظة ..
          فلا لوم علىّ على ما أعتقد ..ونصك يبقى مفتوحا على تأويلات كثير ة جداً صدقنى..
          تعرف يا ياسر ؟؟ أول مرة أرد كده على حد ..هههه
          ماكانتش قصة دى ياعم ياسر ... هههههه
          تحيتى ومودتى ..
          *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

          تعليق

          • ياسر ميمو
            أديب وكاتب
            • 03-07-2011
            • 562

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
            استاذ ياسر التحسن ملحوظ بقصتك هذه...

            كنت اتمنى لو ابقيتها دون توضيح ...

            على كل حال انا فهمتها حسب توضيحك تماما...

            اتمنى لك المزيد من التقدم وان تدهشنا في ساحة القصة ق ج.

            احترامي وتقديري.


            الأصيلة .... ريما

            أشكرك على هذه الشهادة الكريمة منك بتحسن الأداء

            حقيقة أعرف ميلك إلى عدم الإفصاح

            لكني ارتأيت ذلك هنا


            مساؤك .... سعادة

            إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
            التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
            فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

            تعليق

            • ياسر ميمو
              أديب وكاتب
              • 03-07-2011
              • 562

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
              الاستاذ ياسر
              يُحادثُ شيطانه , أيُ حسابٍ عسير ينتظرها


              يطوي الأرض بقدميه , يطرقُ الباب بعُنف

              تفتح .... , غير خائفةٍ أو مُرتبكة

              بذهول.... من أمي ؟!
              ...... وجدتنى أمام زوج يتحدث عن عقاب..فهناك إذن خطأ ..( نوعه ) يتوقف عليه الفعل ورد
              الفعل ..هو يحدث شيطانه ..هو يتوعد فى دخيلته ..كلها مقدمات لفعل غير معروف حتى اللحظة......
              هو يطرق الباب بعنف..( ربما متعمد إحكام غلقه ) وهو يوحى بشئ ما يحدث ويؤكد طريقة الرجل وتصرفاته..
              هى فتحت غير خائفة...ربما لأنها كانت تنتظر أو على موعد متفق عليه سلفاً مع كائن من كان ..
              يقول فى ذهول ..أمى .. هى صدمة وجودها فى المكان ..ولم تشر القصة إلى كنه هذا المكان .. قد لايكون منزله مثلا .. وهو دهش لوجود أمه فى مكان لم يتوقعه ..ربما وشت الزوجة بها ..ربما هناك سر ما ..حدث ما .. هو عاد للمنزل إن كان منزله وهو يحادث شيطان نفسه فالأمر جلل إذن ..
              من دفعه إلى طريق وطريقة العودة والتفكير الشيطانى.. لماذا كان هناك شيطان ؟؟ من حرك الموضوع ؟؟ ماهى الوسيلة ؟؟ ومن هى التى يتوعدها بالحساب العسير ؟؟ هل كان فى مخيلته زوجته ؟؟ ما الدافع إذن ؟؟ ومن دفعه الى مسابقة الريح عائداً ؟؟
              لست أدرى يا ياسر !! قرأت النص بطريقتى وكما تخيله فكرى فى اللحظة ..
              فلا لوم علىّ على ما أعتقد ..ونصك يبقى مفتوحا على تأويلات كثير ة جداً صدقنى..
              تعرف يا ياسر ؟؟ أول مرة أرد كده على حد ..هههه
              ماكانتش قصة دى ياعم ياسر ... هههههه
              تحيتى ومودتى ..



              ها ها ها ها

              لا فض فوك أستاذ جمال

              بيان... فبيان .... فبيان

              لله درّك ما أرق ..... قلبك

              إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
              التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
              فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

              تعليق

              يعمل...
              X