نسي الجمال
أنه ما كان ليبدو جميلا
لولا وجود القبح
وكأنه بلا ذاكرة
سن حسامه
وامتطى فرسه الأشهب
مطاردا إياه
ربما ليقضي عليه
أو يدميه في نزال شريف
لكن القبح لم يمكنه منه
وقد كفاه أربابه شرف النزال
ليعود الجمال مثخنا
يلوم نفسه و ذويه و أربابه
الذين كانوا يرددون في حزن : " ألم نقل .. لا تكن أفلاطونيا ".
بينما الآخر يرفل في أنحاء الساحة بلا قيود !
أنه ما كان ليبدو جميلا
لولا وجود القبح
وكأنه بلا ذاكرة
سن حسامه
وامتطى فرسه الأشهب
مطاردا إياه
ربما ليقضي عليه
أو يدميه في نزال شريف
لكن القبح لم يمكنه منه
وقد كفاه أربابه شرف النزال
ليعود الجمال مثخنا
يلوم نفسه و ذويه و أربابه
الذين كانوا يرددون في حزن : " ألم نقل .. لا تكن أفلاطونيا ".
بينما الآخر يرفل في أنحاء الساحة بلا قيود !
تعليق