هذه مرثيتي المتواضعة في الملحن الكبير الأستاذ/ صالح الشهري يرحمه الله تعالى
ياصالح انّك صدق عنَّا تخلَّيت
شدَّيت ترحالك بغمضة نعاسه
شدَّيت ترحالك بغمضة نعاسه
صدى الخبر أفجع قليبي وناديت:
يارب في الفردوس يرتاح راسه
يارب في الفردوس يرتاح راسه
ياصاحب الوجه الرضي كم تحلَّيت
بالطيب والأخلاق ذوق وكياسه
بالطيب والأخلاق ذوق وكياسه
من عاشَرَك حبّك ، ولا قط تعدَّيت
والإبتسامه فيك أجمل وناسه
والإبتسامه فيك أجمل وناسه
ياالشهري الألحان فيها تجلَّيت
وصار لك في الفن كرسي رياسه
وصار لك في الفن كرسي رياسه
والناس تعشقها لأنّك تغنَّيت
فيها بأرقى حس محكوم ساسه
فيها بأرقى حس محكوم ساسه
كسبت عنها عطف من خادم البيت
هِبَه من الله ماحوتها دراسه
هِبَه من الله ماحوتها دراسه
ياالموت : ليتك سبت روحه وعدَّيت
شلَّيت غصن اثمر ولابه يباسه
شلَّيت غصن اثمر ولابه يباسه
تعليق