اضطراب
قصة قصيرة
************
أكآد أجن ... رأسي بين يدي ... أوراق متبعثرة فوق المكتب ... أقلام و أدوات ... زجاجة عطر ... فنجان قهوه و زجاجة ماء بارد ، لا شئ ينجز من قائمة الاعمال التي أكتبها كل يوم وتزداد طولا ، لابد أن شيئا ما يعتريني ...اضطراب...
أين يذهب الوقت ؟... هذا هو سري الذي أريد أن أبوح لكم به عله يخفف الحمل الذي أحمله على كاهلي، أنا أعرف كيف أقضي وقتي ... أشاهد و أتابع ... نعم أشاهد وأتابع وفى المكتب!، ثم اذا انتهت المشاهدة ... انقلبت الى المتابعة ... فلا يعود للأفكار سبيل الى عقلي وينتهي التركيز في ألاعمال ، و هكذا تمضي الساعات وتخور قوي الجسم ... فأنآم! ... و لا أنجز شئ.
وجدت نفسي ممددا على الكرسي المريح في زاوية العيادة والاضاءة قد خفتت وقد أمسك الدكتور بورقة و قلم، وجلس يلقي علي أسئلة ويدون اجاباتي ويتفحص وجهي وعيناي وحركات أطرافي وقد أمسك بمعصمي يتحسس نبض قلبي، في محاولة لسبر اغوار نفسي، وأستنطاق ذكرياتي، ليتمكن من ايجاد منطقة الخلل!.
وفى يوم النتيجة الموعودة التى ستخبرني عن نفسي و خباياها، جلس الدكتور وبين يديه ملفا فيه أوراق و أوراق كلها تتحدث عني ، جعلت انظر الى تلك الأوراق، وأقول لنفسي ياويلي هل عرف سري؟ و كنت أحسب أن مثلي لا يذاع له سر ، هل بحت به وأنا لا أدري؟... ثم رفع الدكتور رأسه من بين الأوراق و نظر الي نظرة جادة ، وأخرج لي ورقة قد لخص فيها دآئي ، و قال لي ان مشكلتك هي انك لم تحب من قبل قط ! ....وعندها انقطع تفكيري لأني كنت قد وصلت الى مركز الطب النفسي وأوقفت سيارتي في المواقف.
نظرت الى من حولي و قد علت وجوهم الدهشة و ارتسمت على شفاههم ابتسامة، وكأنهم قد تحفزوا وهم ينتظرون أن أبوح لهم بسري ....
انتهت ....
قصة قصيرة
************
أكآد أجن ... رأسي بين يدي ... أوراق متبعثرة فوق المكتب ... أقلام و أدوات ... زجاجة عطر ... فنجان قهوه و زجاجة ماء بارد ، لا شئ ينجز من قائمة الاعمال التي أكتبها كل يوم وتزداد طولا ، لابد أن شيئا ما يعتريني ...اضطراب...
أين يذهب الوقت ؟... هذا هو سري الذي أريد أن أبوح لكم به عله يخفف الحمل الذي أحمله على كاهلي، أنا أعرف كيف أقضي وقتي ... أشاهد و أتابع ... نعم أشاهد وأتابع وفى المكتب!، ثم اذا انتهت المشاهدة ... انقلبت الى المتابعة ... فلا يعود للأفكار سبيل الى عقلي وينتهي التركيز في ألاعمال ، و هكذا تمضي الساعات وتخور قوي الجسم ... فأنآم! ... و لا أنجز شئ.
وجدت نفسي ممددا على الكرسي المريح في زاوية العيادة والاضاءة قد خفتت وقد أمسك الدكتور بورقة و قلم، وجلس يلقي علي أسئلة ويدون اجاباتي ويتفحص وجهي وعيناي وحركات أطرافي وقد أمسك بمعصمي يتحسس نبض قلبي، في محاولة لسبر اغوار نفسي، وأستنطاق ذكرياتي، ليتمكن من ايجاد منطقة الخلل!.
وفى يوم النتيجة الموعودة التى ستخبرني عن نفسي و خباياها، جلس الدكتور وبين يديه ملفا فيه أوراق و أوراق كلها تتحدث عني ، جعلت انظر الى تلك الأوراق، وأقول لنفسي ياويلي هل عرف سري؟ و كنت أحسب أن مثلي لا يذاع له سر ، هل بحت به وأنا لا أدري؟... ثم رفع الدكتور رأسه من بين الأوراق و نظر الي نظرة جادة ، وأخرج لي ورقة قد لخص فيها دآئي ، و قال لي ان مشكلتك هي انك لم تحب من قبل قط ! ....وعندها انقطع تفكيري لأني كنت قد وصلت الى مركز الطب النفسي وأوقفت سيارتي في المواقف.
نظرت الى من حولي و قد علت وجوهم الدهشة و ارتسمت على شفاههم ابتسامة، وكأنهم قد تحفزوا وهم ينتظرون أن أبوح لهم بسري ....
انتهت ....
تعليق