اللغوي المتطرف يسيء للشعر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ظميان غدير
    مـُستقيل !!
    • 01-12-2007
    • 5369

    اللغوي المتطرف يسيء للشعر

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    دائما ما اؤمن بأن المفهوم الخاطئ هو الذي يعطي رأيا خاطئا او تصرفا خاطئا..
    سأوزع نقاط المقالة بعدة نقاط كي نكون ملمين بجميع جوانب الموضوع

    لكن قبل أن أبدأ المقال أود أن أقول كلمة بسيطة
    فأنا أكتب هذا الموضوع لأنني وجدت أن اللغوي المتخصص او اللغوي الذي يميل بنقده للغة أكثر من الفن البلاغي او العروض في النص إنما يميل
    بسبب جهله بالعروض وايضا عدم شمول نظرته ...
    فالشعر فن يخضع لمناهج عدة ..من ضمنها اللغة
    لكن لا يعني ان اللغة هي كل شيء لذا حينما يعطيني اللغوي
    رأيا لغويا حصريا في نص ما فهو بذلك يظلم النص ظلما صريحا
    الشعر فن
    يخضع لعلم البلاغة والبيان
    ويخضع للغة العربية
    ويخضع للموسيقى الشعرية ( العروض)
    ولم يكن الشعر بلغته متعارضا مع العروض
    ولا العروض بأوزانه متمردا من اللغة ،
    ولكن يرجى ممن أراد ان يكتب الشعر او ينقده
    ان يلم الماما صحيحا بهذه العلوم التي تجتمع تحت إطار الشعر
    وإني لألوم بعض اللغويين لأنه لا يملك الشمولية الكافية ليحكم على شعر ..إنما رأيه مقصور بشكل حصري على اللغة
    واللغة فقط ...لذا فهو لا يستطيع التفريق بين الساكن والمتحرك
    في الشعر ولربما يأتي ليحكم في نص شعري فيقول ان هذي الكلمة صارت ساكنة وهذا خطأ لغوي ...الخ
    وهذا يدل على ان اللغوي في حالات يأتي ليحكم دون أن يلم بالعروض ..فالشاعر لا يريد حكم قاصر وإلا تهدم اجزاء من فنه
    الشاعر يحتاج لرأي الناقد ..والناقد للشعر لا بد ان يكون عليما
    باللغة وعليما بالبلاغة وعليما بالعروض ..كي يستطيع ان يعطي الحكم الصحيح ..على النصوص الشعرية .....فليس من المعقول
    أن يتم نقد نص ما من زواية وإغفال زوايا واتجاهات أخرى !!!
    نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
    قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
    إني أنادي أخي في إسمكم شبه
    ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

    صالح طه .....ظميان غدير
  • ظميان غدير
    مـُستقيل !!
    • 01-12-2007
    • 5369

    #2
    الخليل بن احمد واعتماد عقليته على الرصد:



    بداية الخليل بن أحمد الفراهيدي هو مؤسس علم النحو ومن أرسى دعائمه وهو من أسس علم العروض أيضا


    ..لكن ربما يظن بعض البسطاء ان قواعد النحو كانت اختراعا وان بحور الشعر الخليلة


    كانت اختراعا من عقل وفكر الخليل بن احمد


    وحقيقة الخليل بن احمد الفراهيدي لم يخترع لغة ولم يخترع بحورا


    وانما عبقريته قامت على قوة الملاحظة وعلى القدرة على التصنيف .


    هو يلاحظ ان العرب ترفع الفاعل بالضمة


    فيجعل من ذلك قاعدة...ويلاحظ ان العرب تنصب المفعول به بالفتحة فيجعل من ذلك قاعدة



    ولم يخترع القواعد هو من نفسه


    لذا فهو في تأسيسه لعلم النحو يعود للنصوص القديمة


    من شعر جاهلي ..لكي يضع القواعد حسب طريقة الشعراء


    لذا فاللغة تؤخذ من الشعراء والشعراء لا يأخذون اللغة من علماء اللغة !!



    والامر هنا شبيه جدا في مسألة العروض


    الخليل بن احمد لم يخترع البحور ولم يصفنها


    انما الرجل كان يملك عبقرية موسيقية بحيث انه استطاع


    ان يصنف هذه البحور كلها تحت جدوال واختار لكل بحراسما


    وجوازات وقوانين خاصة يدرسها طلاب العروض


    وجعل من التفعيلة وحدة قياس الوزن والبحر


    ..ووحدة القياس في العروض هي التفعيلة


    تماما كما ان المتر وحدة قياس في المسافة


    وحينما صنف البحور وذكر اسمائها في جدول كامل


    فهو يعمل مثلما ما فعل ماندلييف في تصنيفه للعناصر الدورية الانتقالية ..في علم الكيمياء


    ومنطقيا هل من الممكن ان نقول ان ماندليف


    قام باختراع عنصر الكالسيوم ام الكالسيوم ام موجود في الطبيعة؟؟


    الكالسيوم موجود في الطبيعة ولم يقم ماندليف باختراعه


    انما باكتشافه و بتصنيفه وذكره في جدول العناصر الانتقالية


    كذلك الامر مع الخليل بن احمد


    الرفع بالضمة والنصف بالفتحة والجر بالكسرة


    هذه امور موجودة في الشعر الجاهلي قبل مجيئه للدنيا


    والبحر البسيط والطويل والهزج والوافر


    أوزان موجودة في اشعار العرب


    ولم يكن هو سوى مصنف وراصد لها ..



    لذا قواعد النحو والعروض كلها اكتشافات وليست اختراعات


    وهي تحتكم لقوانين لا تعتمد لهوى من اكتشفها حتى وان كانت متناقضة..انما تعتمد لذائقة الشاعر الجاهلي فقط وللغة العرب


    بشكل عام سواء ما وجدت في النثر او الشعر او حتى القرآن الكريم



    وسوف اذكر لكم سبب التناقض



    حينما يقوم الخليل بن احمد بوضع اسس للغة


    ويقول ان الفاعل مرفوع لانه يجد حسب ملاحظاته


    في شعر العرب ولغة العرب ان الفاعل مرفوع بالضمة



    فيأتي شاعر جاهلي ما فيكتب بيتا


    يكون فيه قافية ساكنة في حين ان الصحيح لغة ان يتم تحريك الفاعل بالضمة ....على سبيل المثال



    هل وقع الخليل بن احمد في حيرة


    هل شعر بالتناقض ؟؟



    أم انه بادر بوضع أسس وقواعد لما يجوز في الشعر وما لا يجوز فيه..



    وهو لا يستطيع ان يقول ان الشاعر الجاهلي الفلاني


    حينما قام بالتسكين للقافية فهومخطئ وخارج عن لغة العرب



    لأن الشاعر الجاهلي هو المرجع للغة وليس العالم النحوي هنا المرجع


    لانه جاء بعد عصر الجاهلية بسنوات



    الخليل بملاحظاته واجتهاداته استطاع التفريق بين الساكن في القوافي والمتحرك


    واعتبر ان السكون في القافية ليس خطئا لغويا


    بل امر يخص العروض وهو مجاز ولا تشكيك في لغة الشاعر او ماشابه ....لهذا السبب نستطيع أن نقول ان الخليل بن احمد كان يتزن عقله بالشمولية في الحكم ولم يكن يحتكم لذائقته الشخصية


    بل كان يحتكم لذائقة الشاعر الجاهلي .. وكان يرصد اشعار الجاهليين


    ليفرق بين البحر الفلاني والبحر الفلاني ..ولكي يضع قواعد لغته


    وإن وجدَ تناقضا لم يكن متسرعا حاكما بالخطأ


    لكنه كان يضع ذلك ضمن ما يجوز وما لايجوز مبينا العلة والسبب



    ولم يكن يقع في تناقض كما نقع فيه هذه الايام ، فاللغوي هذه الايام عقله غير شامل .إلا من رحم ربي ومن له شأن في العروض .ومن يكون ملما باللغة فقط دون العروض ..عادة ياتي حكمه متطرفا منحازا للغة


    ويأتي ظالما للعروض ليس لأنه تحركه ميول سياسية او دينية كما نرى نفس هذا الفكر في مجالات سياسية ودينية


    لكن لأن الجهل هو الذي أنتج التطرف !!
    نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
    قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
    إني أنادي أخي في إسمكم شبه
    ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

    صالح طه .....ظميان غدير

    تعليق

    • ظميان غدير
      مـُستقيل !!
      • 01-12-2007
      • 5369

      #3
      الشمولية في فكر الخليل بن احمد


      التسكين والقافية المطلقة والمقيدة


      في علم القافية يوجد ما يسمى


      بالقافية المقيدة والقافية المطلقة


      القافية المطلقة لا تعارض قوانين النحو


      لأنها تعتمد على التحريك ....


      لكن القافية المقيدة بسكون هي تعتمد على السكون


      لكن هذاالتسكين خاضع لشروط القافية ولا يعتبر خروجا لغويا


      وكما قلنا سابقا أن الخليل بن احمد كان يحتكم في هذه الامر


      ليس لقواعد اللغة التي وضعها واسسها لكن كان يحتكم للغة الشاعر الجاهلي الذي كان يقوم بالتسكين في بعض القوافي وفي بعض الاوزان....



      لذا لا يستطيع ان يقول لي احدهم ان الشاعر الفلاني يسكن


      وذلك اضطرار وضعف لغوي ..لان الجاهلي الذي يعتبر لغته وفصاحته حجة ومنهجه اللغوي صحيح ..قام بهذا الامر


      متبعا قواعد الموسيقى الشعرية ....


      أقول متبعا قواعد الموسيقى الشعرية وليس الضرورات الشعرية


      لان الضرورة الشعرية موضوع آخر لا علاقة له بالموسيقى وقوانين القافية والسجع..





      الامثلة والشواهد:




      إذا استندنا لرأي النحاة في مسألة التسكين للقوافي فهذا الامر


      يعتبر محو وتفجير وتدمير للتراث الشعري العربي


      فعلى الاقل ...هناك ثلاثة بحور وأوزان شعرية


      تجبرك موسيقاها اجبارا على ان تقوم بالتسكين للقافية



      لاحظوا معي هنا


      وزن البحر المتقارب :


      قال الشاعر :


      ويأوي إلى نسوة بائسات= وشعث ٍ مراضيع مثل السعالْ


      فعولن فعولن فعولن فعولن= فعولن فعولن فعولْ



      ولنرى التقطيع لنفس هذا البحر



      //0/0 : //0/0 : //0/0 : //0/0 =//0/0 : //0/0 : //0/0 : //00



      لنلاحظ هنا مكان القافية انه يوجد ساكنان في نهاية الكلمة


      وليس هناك من كلمة عربية نهايتها تكون بساكنين


      وذلك دلالة واضحة ان السكون هنا خاضع لقواعد الموسيقى وقواعد القافية وليس خاضعا لقواعد اللغة..ولا نستطيع ان نقول عن شاعر جاهلي انه اخطأ ..ولا نستطيع ان نقول عمن وضع


      علم النحو وعلم العروض وهو نفس الشخص الخليل بن احمد


      انه اخطأ ووقع في تناقض !!



      أليس كذلك؟؟




      إذن فالوزن نفسه يجبرك على أن تقف بسكون مهما كان وزن الكلمة


      حتى ان اردت التحريك لغة فأنت تقف من اجل السكون ومن اجل الوزن...


      وان اعتمدنا هنا رأي اللغويين فإننا سنقوم بحذف كل القصائد التي جاءت من هذا الوزن ..



      وللإيضاح أكثر أذكر لكم بحور تجبرك أوزانها اجبارا


      ان تأتي بقافية ساكنة ..غير آبه بقواعد اللغة



      وزن البحر السريع



      خمسون إلا لا يُرى منهمُ= إلا أسيرٌ أو قتيلٌ جريحْ



      الوزن


      مستفعلن مستفعلن فاعلن= مستفعلن مستفعلن فاعلانْ



      لاحظوا التقطيع


      /0/0//0 : /0/0//0 : /0//0 = /0/0//0 : /0/0 //0 : /0// 0 0



      هنا في البحر السريع ايضا يجبرك الوزن على ان تقف بسكون


      ايا كانت الكلمة او القافية...



      لذا فأمر التسكين في الشعر ليس ضعفا او محاولة للتمرد


      او بحثا للاعذار كما يظن بعض الشعراء وايضا بعض الذواقة وبعض النقاد ايضا !!



      ..انما هي مسألة موسيقية مسألة عروضية تحتكم


      للذوق الموسيقي العربي الجاهلي ...وليست مسألة مزاجية او ضرورة شعرية ..هي فن موسيقي وقانون عروضي
      نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
      قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
      إني أنادي أخي في إسمكم شبه
      ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

      صالح طه .....ظميان غدير

      تعليق

      • ظميان غدير
        مـُستقيل !!
        • 01-12-2007
        • 5369

        #4

        تحريك الساكن

        نهاية كل هذا الجدل الذي دار منذ اسابيع
        حول قصيدة لست راهب ْ كان من اجل تسكين المتحرك
        واعتبر اللغويون هذي المسالة شذوذا وخروجا عن اللغة
        متناسين قواعد العروض ..لذا كان حكمهم غير شمولي
        وكان متطرفا ومنحازا للغة ..


        والان أود ان اقترح الامر لكن بالمقلوب

        وهو مسألة تحريك الساكن
        وهو عكس ما كنا نتحدث عنه

        فمثلا لو وجدنا قافية جاءت كفعل مجزوم..
        مثل ما قال زهير بن ابي سلمى

        أمن أم ّ أوفى دمنة لم تكلمِ =بحومانةالدّراج فالمتثلمِ

        هنا لغويا الصحيح ( لم تكلمْ ) بتسكين الميم
        لانها مجزوم وعلامة جزمها السكون
        لكن الشاعر حركّها بوضع الكسرة ؟؟؟؟

        هل يعتبر هذا خروجا عن اللغة؟؟

        هنا في معلقة زهير بن ابي سلمى
        وهو شاعر جاهلي لغته حجة ومنهج وهومن اصحاب الحوليات
        أي من الذين كانوا ينقحون في قصائدهم حول كامل فينشرونها
        والرجل كان ينقح قصائده لمدة عام كامل
        معنى ذلك انه لا يقوم بالتحريك اضطرارا. او ضرورة او خروجا عن اللغة .أو عجزا

        .فهو لديه عام كامل كي يؤلف القصيدة ثم ينشرها في سوق عكاظ....
        .لم يكن مضطرا ..لهذا ..
        لديه الوقت كي يأتي بصيغة اخرى دون ان يضطر لتحريك الساكن!! ..

        لكن الامر ليس كذلك
        لأن الشاعر الجاهلي يعي تماما فن الموسيقى الشعرية وما يجوز ومالا يجوز ....وسعة علم الشاعر الجاهلي باللغة وبالعروض تفوق أولئك الذين وقعوا في خلل وتناقضوا مع انفسهم..واعتبروا اللغة فوق كل نص وفوق أي اعتبار...


        أتمنى أن أرى تطرفا آخرا فيما يخص تحريك الساكن
        وهي مسألة معاكسة تماما لما كنا نتحدث بشأنها

        وبذلك سنكون حكمنا بالخطأ على 80 % الاشعار التي قالتها العرب
        فمرة بحجة تسكين المتحرك
        ومرة بحجة تحريك الساكن

        متناسين ان العروض والوزن الشعري له قوانين
        نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
        قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
        إني أنادي أخي في إسمكم شبه
        ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

        صالح طه .....ظميان غدير

        تعليق

        • عبد الرحيم محمود
          عضو الملتقى
          • 19-06-2007
          • 7086

          #5
          ما طرحته أخي ظميان هام للغاية وغائب عن أذهان الكثيرين ، غالب النقاد يأخذون زاوية أحادية ، وهذا النقد يسمى النقد القاصر ، وكثير منهم يلجأ للنقد الانطباعي غير المتخصص العام الذي يصلح لكل نص ، النقد له علمه ووسائله وأدواته ، وقلة هم من يملكون صفة الناقد المؤهل المتخصص ، لكن لا بد أن نحاول تطوير الموجود للوصول لما هو أفضل ، كنت أمس بالغرفة الصوتية ، وعندما حللت نصا كنت قد علقت عليه في المتصفح ، قال الكثيرون : لم لم تكتب رأيك هذا ، فقلت : ما يصلح هنا لا يصلح هناك / تحيتي .
          نثرت حروفي بياض الورق
          فذاب فؤادي وفيك احترق
          فأنت الحنان وأنت الأمان
          وأنت السعادة فوق الشفق​

          تعليق

          • غالية ابو ستة
            أديب وكاتب
            • 09-02-2012
            • 5625

            #6
            [QUOTE=ظميان غدير;822875]
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            دائما ما اؤمن بأن المفهوم الخاطئ هو الذي يعطي رأيا خاطئا او تصرفا خاطئا..
            سأوزع نقاط المقالة بعدة نقاط كي نكون ملمين بجميع جوانب الموضوع
            لكن قبل أن أبدأ المقال أقول كلمة مقدمتي البسيطة
            فأنا أكتب هذه الموضوع لأنني وجدت أن اللغوي المتخصص او اللغوي الذي يميل للغة أكثر من الشعر او العروض إنما يميل
            بسبب جهله بالعروض وايضا عدم شمول نظرته ...
            فالشعر فن يخضع لمناهج عدة ..من ضمنها اللغة
            لكن لا يعني ان اللغة هي كل شيء لذا حينما يعطيني اللغوي
            رأيا لغويا حصريا في نص ما فهو بذلك يظلم النص ظلما صريحا
            الشعر فن
            يخضع لعلم البلاغة والبيان
            ويخضع للغة العربية
            ويخضع للموسيقى الشعرية ( العروض)
            ولم يكن الشعر بلغته متعارضا مع العروض
            ولا العروض بأوزانه متمردا من اللغة ،
            ولكن يرجى ممن أراد ان يكتب الشعر او ينقده
            ان يلم الماما صحيحا بهذه العلوم التي تجتمع تحت إطار الشعر
            وإني لألوم بعض اللغويين لأنه لا يملك الشمولية الكافية ليحكم على شعر ..إنما رأيه مقصور بشكل حصري على اللغة
            واللغة فقط ...لذا فهو لا يستطيع التفريق بين الساكن والمتحرك
            في الشعر ولربما يأتي ليحكم في نص شعري فيقول ان هذي الكلمة صارت ساكنة وهذا خطأ لغوي ...الخ
            وهذا يدل على ان اللغوي في حالات يأتي ليحكم دون أن يلم بالعروض ..فالشاعر لا يريد حكم قاصر وإلا تهدم اجزاء من فنه
            الشاعر يحتاج لرأي الناقد ..والناقد للشعر لا بد ان يكون عليما
            باللغة وعليما بالبلاغة وعليما بالعروض ..كي يستطيع ان يعطي الحكم الصحيح ..على النصوص الشعرية .....فليس من المعقول

            أن يتم نقد نص ما من زواية وإغفال زوايا واتجاهات أخرى !!!
            الأخ القديرالمبدع----ظمآن غدير
            أجمِل بطلّة مبدع توأم حق وحقيقة!
            والله عبّرت عما يجول في نفسي--ويؤرق نبض حسي ومشاعري
            حتى في توجيهنا الدينيّ---وتوجيهه لحياتنا---الوسطية
            لا إفراط ولا تفريط
            أما الإبداع فهو يحمل اسمه ويعبّر عن نفسه---القيود المفرطة القسوة غير المبررة تقتله!
            هو خلق وإبداع---فكيف يفتته من ينقده بلا وجه حق--فالتطرف سمة قاتلة محبطة معيقة
            الإبداع خلق و------------------------إبدااااااع
            أي ليس تقولباً مقيتاً
            كيف نبدع تحت وطأة مطرقة أهواء --وإحباط ملوّن الأهواء
            هل كتب الشعراء الأقدمون معلقاتهم وإبداعهم الخالد وفق قوالب تحدده أم أبدعوا
            وهل اللغة جامدة الى هذا الحدّ أم أنها تؤثر وتتأثر
            من الأسبق الشعر أم عروض الخليل بن أحمد؟!
            لم وضعت القواميس اليست لشرح وتفسير الغريب عنّا من الألفاظ
            الذي كان واضحاً متداولاً في عصره
            الإبداع جمال خلق لا يحدّ بزمان ومكان--فلم التطرّف باستعراض
            إن قُبل فعلى مضض --ويحبط ويلخبط حرير الإبداع الرقيق
            لا إفراط ولا تفريط ---أضمّ صوتي لصوتك بكل تأكيد على رفض التطرّف
            والنقد الهوائي المجامل لايشبع ولا يغني عن جوع لنقد متخصص مع احترام جميع الاخوات والإخوان
            وبلا مؤاخذة كثير من الأخطاء يُغضى عنها---وبعض منها يُشار له بالبنان--نحتاج مصارحة حقيقية واضحة صريحة
            تفيدنا مع توجيه صريح بلا مجاملاتمع إغضاء بلا تفريط ولا إفراط
            حقيقة النقد ضروري ----لكن اليس هناك تخصص--وسبق أن سأل د- فوزي سليم
            وضممت صوتي لصوته كذلك
            لك التحية أستاذ صالح-ظمآن غدير
            وأشد على يدك في مطلبك فهو لصالح المبدعين والإبداع
            دمت بكل الخير والعطاء---ولقلبك السعادة وحرفك الإزهار
            مرحباً بالحوار البناء-------ويستمر النقاش وتبادل الآراء
            لرأيك وشخصك باقة من زهر الصفاء والابداع غالية

            يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
            تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

            في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
            لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



            تعليق

            • ظميان غدير
              مـُستقيل !!
              • 01-12-2007
              • 5369

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
              ما طرحته أخي ظميان هام للغاية وغائب عن أذهان الكثيرين ، غالب النقاد يأخذون زاوية أحادية ، وهذا النقد يسمى النقد القاصر ، وكثير منهم يلجأ للنقد الانطباعي غير المتخصص العام الذي يصلح لكل نص ، النقد له علمه ووسائله وأدواته ، وقلة هم من يملكون صفة الناقد المؤهل المتخصص ، لكن لا بد أن نحاول تطوير الموجود للوصول لما هو أفضل ، كنت أمس بالغرفة الصوتية ، وعندما حللت نصا كنت قد علقت عليه في المتصفح ، قال الكثيرون : لم لم تكتب رأيك هذا ، فقلت : ما يصلح هنا لا يصلح هناك / تحيتي .

              اهلا بك اخي الاستاذ الكبير
              عبدالرحيم محمود

              أظن ان هذه المشكلة مشكلة عامة ليست خاصة بالادب
              وهي ان الشمولية غائبة في معظم الاراء

              على سبيل المثال :

              لو ذهبت لقاضي شرعي وسألته عن بعض المعاملات البنكية

              ربما يقول لك حرام وربما يقول لك حلال

              لأنه يعرف العلم الشرعي فقط ...فهو يعرف ان الربا حرام والبيع حلال

              ولا يعرف كثير من الامور العويصة في عالم الاقتصاد

              لذا قد يقول حرام سدا للذريعة واتقاء للشبهات

              لكن لو كان هذا القاضي عالما بالشرع وعالما بالاقتصاد
              لأعطاك الافتاء الصحيح بذكر العلة

              لهذا حتى في المحاكم نلاحظ ان بعض القضاة لا يفقهون كثيرا

              ولو تلاحظ قديما في عصور المجد الحضاري للاسلام
              كان القضاة دكاترة في كل المجالات
              ولم يكن يتولى منصب القضاء الا شخص عالم بالشرع وعالم بكل المجالات

              كي يستطيع القاضي او المفتى الافتاء في المسالة بشكل شمولي
              سواء كانت قضايا طبية او قضايا بيع وتجارة او قضايا اجتماعية وطلاق وتوريث
              وجنائيات الخ

              المشكلة اننا نعيش في زمن التخصصات ونادرا ما تجد عالم متبحر في العلم في كل التخصصات

              والحل في هذه الحالة هو ان يكون هنالك تضافر جهود

              فلا يكون هناك...تضارب بين التخصصات مع بعضها

              لدرجة ان يتم اقصاء تخصص دون الاخر وذلك غاية الجهل ...لأن الحكم على معين
              لا يكون مقصورا من زواية واحدة

              الذي يخترع السيارة ....لابد ان تتوفر فيه علوم مختلفة
              على سبيل المثال
              الكيمياء الذي يخدم في مجال الزيوت التي تشغل الماكينة
              وايضا عالم الهندسة الذي يعرف الميكانيكة
              وايضا صاحب الفنون الجميلة الذي يستطيع ان يصمم شكلا جميلا للسيارة
              وايضا عالم الفيزياء الذي يقترح على الفنان تصميما بشروط كي يعمل التصميم على تسريع وانسيابية سير المركبة ومنعها من الحوادث......


              ولو سقط عنصر من العناصر هذي لن نجد سيارة متكاملة !!

              كذلك لو تم التركيز على نقطة واسقاط نقطة اخرى في الادب
              لن نجد نصوصا اديبة متكاملة ...وذلك غاية الظلم للشعر من بعض المتخصصين باللغة !!




              نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
              قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
              إني أنادي أخي في إسمكم شبه
              ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

              صالح طه .....ظميان غدير

              تعليق

              • ظميان غدير
                مـُستقيل !!
                • 01-12-2007
                • 5369

                #8
                [quote=غالية ابو ستة;822926]
                المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                دائما ما اؤمن بأن المفهوم الخاطئ هو الذي يعطي رأيا خاطئا او تصرفا خاطئا..
                سأوزع نقاط المقالة بعدة نقاط كي نكون ملمين بجميع جوانب الموضوع
                لكن قبل أن أبدأ المقال أقول كلمة مقدمتي البسيطة
                فأنا أكتب هذه الموضوع لأنني وجدت أن اللغوي المتخصص او اللغوي الذي يميل للغة أكثر من الشعر او العروض إنما يميل
                بسبب جهله بالعروض وايضا عدم شمول نظرته ...
                فالشعر فن يخضع لمناهج عدة ..من ضمنها اللغة
                لكن لا يعني ان اللغة هي كل شيء لذا حينما يعطيني اللغوي
                رأيا لغويا حصريا في نص ما فهو بذلك يظلم النص ظلما صريحا
                الشعر فن
                يخضع لعلم البلاغة والبيان
                ويخضع للغة العربية
                ويخضع للموسيقى الشعرية ( العروض)
                ولم يكن الشعر بلغته متعارضا مع العروض
                ولا العروض بأوزانه متمردا من اللغة ،
                ولكن يرجى ممن أراد ان يكتب الشعر او ينقده
                ان يلم الماما صحيحا بهذه العلوم التي تجتمع تحت إطار الشعر
                وإني لألوم بعض اللغويين لأنه لا يملك الشمولية الكافية ليحكم على شعر ..إنما رأيه مقصور بشكل حصري على اللغة
                واللغة فقط ...لذا فهو لا يستطيع التفريق بين الساكن والمتحرك
                في الشعر ولربما يأتي ليحكم في نص شعري فيقول ان هذي الكلمة صارت ساكنة وهذا خطأ لغوي ...الخ
                وهذا يدل على ان اللغوي في حالات يأتي ليحكم دون أن يلم بالعروض ..فالشاعر لا يريد حكم قاصر وإلا تهدم اجزاء من فنه
                الشاعر يحتاج لرأي الناقد ..والناقد للشعر لا بد ان يكون عليما
                باللغة وعليما بالبلاغة وعليما بالعروض ..كي يستطيع ان يعطي الحكم الصحيح ..على النصوص الشعرية .....فليس من المعقول

                أن يتم نقد نص ما من زواية وإغفال زوايا واتجاهات أخرى !!!
                الأخ القديرالمبدع----ظمآن غدير
                أجمِل بطلّة مبدع توأم حق وحقيقة!
                والله عبّرت عما يجول في نفسي--ويؤرق نبض حسي ومشاعري
                حتى في توجيهنا الدينيّ---وتوجيهه لحياتنا---الوسطية
                لا إفراط ولا تفريط
                أما الإبداع فهو يحمل اسمه ويعبّر عن نفسه---القيود المفرطة القسوة غير المبررة تقتله!
                هو خلق وإبداع---فكيف يفتته من ينقده بلا وجه حق--فالتطرف سمة قاتلة محبطة معيقة
                الإبداع خلق و------------------------إبدااااااع
                أي ليس تقولباً مقيتاً
                كيف نبدع تحت وطأة مطرقة أهواء --وإحباط ملوّن الأهواء
                هل كتب الشعراء الأقدمون معلقاتهم وإبداعهم الخالد وفق قوالب تحدده أم أبدعوا
                وهل اللغة جامدة الى هذا الحدّ أم أنها تؤثر وتتأثر
                من الأسبق الشعر أم عروض الخليل بن أحمد؟!
                لم وضعت القواميس اليست لشرح وتفسير الغريب عنّا من الألفاظ
                الذي كان واضحاً متداولاً في عصره
                الإبداع جمال خلق لا يحدّ بزمان ومكان--فلم التطرّف باستعراض
                إن قُبل فعلى مضض --ويحبط ويلخبط حرير الإبداع الرقيق
                لا إفراط ولا تفريط ---أضمّ صوتي لصوتك بكل تأكيد على رفض التطرّف
                والنقد الهوائي المجامل لايشبع ولا يغني عن جوع لنقد متخصص مع احترام جميع الاخوات والإخوان
                وبلا مؤاخذة كثير من الأخطاء يُغضى عنها---وبعض منها يُشار له بالبنان--نحتاج مصارحة حقيقية واضحة صريحة
                تفيدنا مع توجيه صريح بلا مجاملاتمع إغضاء بلا تفريط ولا إفراط
                حقيقة النقد ضروري ----لكن اليس هناك تخصص--وسبق أن سأل د- فوزي سليم
                وضممت صوتي لصوته كذلك
                لك التحية أستاذ صالح-ظمآن غدير
                وأشد على يدك في مطلبك فهو لصالح المبدعين والإبداع
                دمت بكل الخير والعطاء---ولقلبك السعادة وحرفك الإزهار
                مرحباً بالحوار البناء-------ويستمر النقاش وتبادل الآراء
                لرأيك وشخصك باقة من زهر الصفاء والابداع غالية

                اهلا بالاخت غالية ابو ستة

                سرني حضورك ومشاركتك

                حقيقة النقد الادبي يحتاج لشخص ملم بأدوات الادب جميعها
                النقد اللغوي ليس نقدا أدبيا وهو يكون ظالما للنص كما حدث في نص لست راهب
                فالخطأ حصل بعدم فهم أدوات الشعر وقوانينه
                فالشعر لا يحتكم فقط للغة وانما يحتكم لعدة قوانين
                منها البلاغة والبيان التي يندرج تحتها الفن الشعري والخيال والصور
                ومنها الموسيقى الشعرية التي يندرج تحتها قوانين العروض وعلم القافية ..
                وترجيح كفة على كفة تجعل منا متطرفين ونحن أمة وسط في كل مجالات الحياة
                وليس فقط في المعتقدات والدين !!
                نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                صالح طه .....ظميان غدير

                تعليق

                • خالدالبار
                  عضو الملتقى
                  • 24-07-2009
                  • 2130

                  #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  سعادة الشاعر القدير الأستاذ/ظميان غدير
                  حفظه الله
                  تحية عطرة تليق بهذا السمو الأدبي والابداعي
                  الحقيقة أنكم سطرتم هنا دررا تثلج الصدر
                  وعززتموها بالدليل المادي القاطع
                  ولا أرى مفارقات البتة بل إتحاد المعلومة بكمها الرائع
                  نجاحا في توصيل الهدف السامي الى كل
                  يجهل وليس على دراية كافية بالنقد الهادف
                  أصلا
                  ونحن هنا نرغّب ولا ننفر عندما نتعامل بالحسنى
                  بكل ذوق وانسانية في ملتقى الديوان
                  فنحن نلتقي ونرتقي
                  ونقوم بواجباتنا على اتم وجه
                  أخي القدير ظميان غدير حفظك الله ....ما تركت لهم بابا..؟؟
                  فإن هذه الدراسة شاملة كاملة نسأل الله لكم اجرها
                  لتوضيحكم الشامل.
                  ارجو السماح لي بنسخها الى الموسوعة العلمية
                  الخاصة بالشعر الفصيح وعلم العروض التي نسختها في الشعر النبطي
                  لتكون عونا للدارس والباحث في هذا الامر.
                  شكري ومحبتي واعتزازي
                  خالدالبار


                  أخالد كم أزحت الغل مني
                  وهذبّت القصائد بالتغني

                  أشبهكَ الحمامة في سلام
                  أيا رمز المحبة فقت َ ظني
                  (ظميان غدير)

                  تعليق

                  • منيره الفهري
                    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                    • 21-12-2010
                    • 9870

                    #10
                    أستاذنا الشاعر الكبير
                    ظميان غدير
                    شكرا لهذا البحث الذي افادني جدا
                    و أضاف لي الكثير
                    امتناني و تقديري أخي الفاضل

                    تعليق

                    • ظميان غدير
                      مـُستقيل !!
                      • 01-12-2007
                      • 5369

                      #11
                      الاستاذ خالد البار
                      اشكرك على حضورك وتعليقك
                      واشكرك لنقل الموضوع حيث تراه مناسبا
                      كلامي هنا لم نقدا للنقد بقدر ما كان توضيح لبعض المفاهيم الخاطئة
                      وايضا لتوضيح مسالة أعلى من النقد الادبي ألا وهي ضرورة الحكم الشمولي غيرالقاصر
                      سواء حكمنا على النصوص الاديبة او حتى حكمنا على أي شيء في الحياة
                      نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                      قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                      إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                      ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                      صالح طه .....ظميان غدير

                      تعليق

                      • ظميان غدير
                        مـُستقيل !!
                        • 01-12-2007
                        • 5369

                        #12
                        الاستاذة منيرة الفهري
                        اشكرك على طيب مرورك وقراءتك المقال
                        سرني حضورك واهتمامك
                        نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                        قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                        إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                        ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                        صالح طه .....ظميان غدير

                        تعليق

                        • مها منصور
                          أديبة
                          • 30-10-2011
                          • 1212

                          #13
                          الشاعر يحتاج لرأي الناقد ..والناقد للشعر لا بد ان يكون عليما
                          باللغة وعليما بالبلاغة وعليما بالعروض ..كي يستطيع ان يعطي الحكم الصحيح ..على النصوص الشعرية .....فليس من المعقول
                          أن يتم نقد نص ما من زواية وإغفال زوايا واتجاهات أخرى !!!

                          أصبت فالنقد يجب أن يشمل جميع الجوانب وأن يتعدى كونه شرحاً للنص

                          وهذا لا ينطبق على الشعر فقط بل على جميع النصوص الأدبية

                          واللغوي يجب أ ن يكون مُلماًبالنوع الأدبي والفني الذي سينتقده

                          لأن هذا سيسهل عليه الأمر والنقاش ويعطي حكماً أكثر دقة ..

                          موضوع أكثر من جميل

                          تقديري ..

                          تعليق

                          • ظميان غدير
                            مـُستقيل !!
                            • 01-12-2007
                            • 5369

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مها منصور مشاهدة المشاركة
                            أصبت فالنقد يجب أن يشمل جميع الجوانب وأن يتعدى كونه شرحاً للنص

                            وهذا لا ينطبق على الشعر فقط بل على جميع النصوص الأدبية

                            واللغوي يجب أ ن يكون مُلماًبالنوع الأدبي والفني الذي سينتقده

                            لأن هذا سيسهل عليه الأمر والنقاش ويعطي حكماً أكثر دقة ..

                            موضوع أكثر من جميل

                            تقديري ..
                            حياك الله ألاستاذة مها منصور

                            ما قلته صحيح والمسألة مسألة عامة لا تخص فقط الادب
                            فالحكم على معين لا بد أن يكون شاملا ...ليس فقط بقية الاصناف الاديبة غير الشعر
                            بل جميع أمور الحياة ،
                            هذا مطلب منطقي وعقلاني طبيعي ، أكثر من كونه مطلب نقدي أدبي

                            سلمت ِ وسرني أن رأيت حروفك هنا
                            نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                            قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                            إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                            ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                            صالح طه .....ظميان غدير

                            تعليق

                            • خشان خشان
                              مستشار أدبي
                              • 09-06-2007
                              • 618

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
                              الشمولية في فكر الخليل بن احمد


                              التسكين والقافية المطلقة والمقيدة


                              في علم القافية يوجد ما يسمى


                              بالقافية المقيدة والقافية المطلقة


                              القافية المطلقة لا تعارض قوانين النحو


                              لأنها تعتمد على التحريك ....


                              لكن القافية المقيدة بسكون هي تعتمد على السكون


                              لكن هذاالتسكين خاضع لشروط القافية ولا يعتبر خروجا لغويا


                              وكما قلنا سابقا أن الخليل بن احمد كان يحتكم في هذه الامر


                              ليس لقواعد اللغة التي وضعها واسسها لكن كان يحتكم للغة الشاعر الجاهلي الذي كان يقوم بالتسكين في بعض القوافي وفي بعض الاوزان....



                              لذا لا يستطيع ان يقول لي احدهم ان الشاعر الفلاني يسكن


                              وذلك اضطرار وضعف لغوي ..لان الجاهلي الذي يعتبر لغته وفصاحته حجة ومنهجه اللغوي صحيح ..قام بهذا الامر


                              متبعا قواعد الموسيقى الشعرية ....


                              أقول متبعا قواعد الموسيقى الشعرية وليس الضرورات الشعرية


                              لان الضرورة الشعرية موضوع آخر لا علاقة له بالموسيقى وقوانين القافية والسجع..





                              الامثلة والشواهد:




                              إذا استندنا لرأي النحاة في مسألة التسكين للقوافي فهذا الامر


                              يعتبر محو وتفجير وتدمير للتراث الشعري العربي


                              فعلى الاقل ...هناك ثلاثة بحور وأوزان شعرية


                              تجبرك موسيقاها اجبارا على ان تقوم بالتسكين للقافية



                              لاحظوا معي هنا


                              وزن البحر المتقارب :


                              قال الشاعر :


                              ويأوي إلى نسوة بائسات= وشعث ٍ مراضيع مثل السعالْ


                              فعولن فعولن فعولن فعولن= فعولن فعولن فعولْ



                              ولنرى التقطيع لنفس هذا البحر



                              //0/0 : //0/0 : //0/0 : //0/0 =//0/0 : //0/0 : //0/0 : //00



                              لنلاحظ هنا مكان القافية انه يوجد ساكنان في نهاية الكلمة


                              وليس هناك من كلمة عربية نهايتها تكون بساكنين


                              وذلك دلالة واضحة ان السكون هنا خاضع لقواعد الموسيقى وقواعد القافية وليس خاضعا لقواعد اللغة..ولا نستطيع ان نقول عن شاعر جاهلي انه اخطأ ..ولا نستطيع ان نقول عمن وضع


                              علم النحو وعلم العروض وهو نفس الشخص الخليل بن احمد


                              انه اخطأ ووقع في تناقض !!



                              أليس كذلك؟؟




                              إذن فالوزن نفسه يجبرك على أن تقف بسكون مهما كان وزن الكلمة


                              حتى ان اردت التحريك لغة فأنت تقف من اجل السكون ومن اجل الوزن...


                              وان اعتمدنا هنا رأي اللغويين فإننا سنقوم بحذف كل القصائد التي جاءت من هذا الوزن ..



                              وللإيضاح أكثر أذكر لكم بحور تجبرك أوزانها اجبارا


                              ان تأتي بقافية ساكنة ..غير آبه بقواعد اللغة



                              وزن البحر السريع



                              خمسون إلا لا يُرى منهمُ= إلا أسيرٌ أو قتيلٌ جريحْ



                              الوزن


                              مستفعلن مستفعلن فاعلن= مستفعلن مستفعلن فاعلانْ



                              لاحظوا التقطيع


                              /0/0//0 : /0/0//0 : /0//0 = /0/0//0 : /0/0 //0 : /0// 0 0



                              هنا في البحر السريع ايضا يجبرك الوزن على ان تقف بسكون


                              ايا كانت الكلمة او القافية...



                              لذا فأمر التسكين في الشعر ليس ضعفا او محاولة للتمرد


                              او بحثا للاعذار كما يظن بعض الشعراء وايضا بعض الذواقة وبعض النقاد ايضا !!



                              ..انما هي مسألة موسيقية مسألة عروضية تحتكم


                              للذوق الموسيقي العربي الجاهلي ...وليست مسألة مزاجية او ضرورة شعرية ..هي فن موسيقي وقانون عروضي

                              أستاذي الكريم ظميان غدير

                              يختلف المصطلح من علم إلى علم. لاضير من حيث الوزن من اعتبار ( مد الألف ) في كلمة (بابًا)، ساكنا في الشعر.
                              ولكننا في القافية نعتبرها حرف مد ولا يصح اعتبارها حرفا ساكنا، إذ يترتب على اعتبارها حرفا ساكنا مغالطتان :
                              1- إهمال الفارق في الردف بين ( رابا 2 2 ) ... و .... ( ســـرْبا 2* 2 )
                              2- إهمال الفارق في التأسيس بين ( كـاتب 2 2 ) ...و .. ( مـكـْتبْ 2* 2 )
                              في اللغة كما في الوزن لا يفرقون بين المد والسكون في قولهم ( إذا التقى ساكنان......) وليس الأمر كذلك في القافية.

                              لم أسمع بلغوي متطرف أو غير متطرف أنكر ورود صديقْ أو كتابْ في القافية .

                              كيف ومعظم الفواصل في القرآن الكريم تنتهي بمثل هذا .... عليمْ ، العظيمْ ... المؤمنونْ .... بالعبادْ

                              كما لم أسمع بعروضي قال بجواز ورود سكون بعد مد ( أو التقاء الساكنين ) في حشو البيت رغم ورود
                              ذلك في النثر في كلمات مثل ( الحاقّة) و ( الضالّين ) في النثر وورودهما في القرآن الكريم.. ولا خلاف
                              في هذا بين لغوي وعروضي، وإن كان لا بد من افتراض وجود خلاف فالعروضي هنا يتحفظ على
                              اللغوي وليس العكس.

                              ألا يبدو لك أستاذي أن القول بوجود خلاف بين اللغوي المتطرف والعروضي غير واقعي ؟
                              هل ثمة في موضوع العروض وجود للغويين أحدهما متطرف والآخر معتدل؟
                              هل من أمثلة في الواقع لمثل هذا الاختلاف ؟

                              يحفظك الله.
                              [align=center]
                              العروض الرقمي تواصل مع فكر الخليل وصدور عنه لما يليق به من آفاق
                              http://sites.google.com/site/alarood/
                              [/align]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X