إهداء إلى ابنتي الغالية
" لميس "
لإتمامها حفظ القرآن الكريم و لله الحمد
لَميسُ يا بُنَيَّتي
يا رَبُّ يا لَطيفُ يا خَبِيرُ
يا مَنْ إلَيْهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ
حَلُمْتَ حِينَ أَسْرَفَتْ ذُنُوبٌ
عَفَوْتَ حِينَ أنَّبَ الضَّمِيرُ
أحَطْتَ بِالرِّغَابِ وَ التَّمَنِّي
عَلِمْتَ مَا تُكِنُّهُ الصُّدُورُ
سُبْحَانَ من سَجَا بِهِ ظلامٌ
سُبْحانَ مَنْ دَعا إلَيْهِ نُورُ
إلى سواكَ رَبِّ لا تَكِلْنا
مَآلُنا إلَيْكَ و الْمَصِيرُ
عَلَّمْتَنا الْبَيانَ يا إلهِي
قُرْآنُنا السَّناءُ وَ الْحُبورُ
لَمِيسُ يا بُنَيَّتي تَعَالَيْ
فَقُبْلَتِي الْعِرْفانُ وَ السُّرُورُ
هذا كِتابُ اللهِ فَاحْفَظِيهِ
أتْمَمْتِ حِفْظَهُ أنا فَخُورُ
عَسَى يَكُونُ حِفْظُهُ اتِّباعاً
وَ طاعَةً يَرْضى بِها الْقَدِيرُ
تُرَتِّلِينَ آيَهُ عِذاباً
كَمِثْلِما تُغَرِّدُ الطُّيُورُ
ترتِّلينَ يَسْتَفِيقُ صُبْحٌ
وَ تَبْسِمُ الْغُصُونُ وَ الزّهُورُ
تُقَبّلِينَ لِلْحَنانِ شَمْساً
بِدِفْئِها تَوَهَّجَ الْحَبِيرُ
تُعانِقينَ في المدى طُمُوحاً
وَ الْحُلْمُ مِنْ وَرائِهِ مُثيرُ
لَمِيسُ كَمْ يَطِيرُ فِيكِ لُبِّي
يا وَرْدُ يا زُلالُ يا عَبيرُ
صَغيرَتي يَا قُرَّةً لِعَيْني
تَدْرِينَ أَنَّ قَدْرَكِ الأثِيرُ
تَدْرِينَ بَعْضُ النَّاسِ لا أُسَمِّي
ذُنُوبُهُ قَوَافِلٌ تَسِيرُ
تَعَلَّقِي بِهِ غَدَاةَ يَلْقَى ..
الْحِسابَ وَ هْوَ بائِسٌ فَقِيرُ
شَفاعَةُ يَرْجُو بِها نَجَاةً
هوَ الرَّحيمُ رَبُّنا الغَفورُ
يا ربُّ إنِّي ظالِمٌ لِنَفْسي
بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ أَسْتَجِيرُ
شعر
زياد بنجر
تعليق