خواطــــر ادبيّــــــة - الثلاثاء - 8/5/2012 - في الغرفة الصوتية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد خالد النبالي
    أديب وكاتب
    • 03-06-2011
    • 2423

    خواطــــر ادبيّــــــة - الثلاثاء - 8/5/2012 - في الغرفة الصوتية

    [table1="width:98%;background-image:url('http://galileosm.galileosolutions.net/galileosm/accountsfiles/622/classifieds_699F74C0-DD21-4DCE-BA85-EC4FDA231AF9_th.JPG');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
    دعــــوة


    تسهرون الليلة الثلاثاء 8/5/2012

    في تمام 12والنصف بتوقيت القاهرة في الصالون الصوتي

    برعاية الأستاذة :


    " شيماء عبدالله "

    ادارة :

    " محمد خالد النبالي "

    " مـــالكة حبرشيد "

    مع برنامجكم :

    ~~~ خواطــــــر أدبيّـــــة ~~~

    رابط الموضوع

    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?100402

    رافقونا في سهرة ممتعة و راقية أيّها الأعزّاء

    لكم مني خالص المحبة والاحترام


    ودمتم بخير




    De. Souleyma Srairi

    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
    https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png
  • محمد خالد النبالي
    أديب وكاتب
    • 03-06-2011
    • 2423

    #2
    [frame="13 95"]
    الكاتبة لبنى علي

    قصتي مع العرّافة ..

    قالَت لي عرّافَة
    التَقيتُها في قِطارِ
    وقد دَنَت مِنّي مَقعَداً
    وفي يدِها أشباهُ أحجارِ
    تُبَعثِرُها .. تُلَملِمُها
    تُوَشوِشُها ..
    فتَبوحُ بالأسرارِ
    وكانَ الوقتُ نَهارْ
    والتاريخُ ..
    التّاسِعُ من آذارْ :
    إسمَحي لي بِسؤالْ
    فقُلتُ : تفَضّلي في الحالْ
    ما بُرجُكِ ؟
    أَمْ هذا من الأسرارْ ؟
    فقُلتُ : لا أعذارْ
    فبُرجي يَسكُنُ البِحارْ
    ورَغْمَ ضَخامَتِهِ
    إلّا أنّهُ أرَقُّ منَ المَحارْ
    حتّى أنّهُ حَنى على يونِسَ
    حينَ قَوِيَ التَّيارْ
    وأسكَنَهُ جَوفَهُ
    وأَسدَلَ علَيهِ السِّتارْ
    فأطرَقَتْ هُنَيْهَةً كالعَرَّابْ
    ثمّ قالَتْ :
    يا ابنتي ..
    أُحَييكِ تحِيّةَ الأعرابْ
    ولا لَومَ ولا عِتابْ
    وأمسَكَت يدي بِتَرحابْ
    وأخَذَتْ تتتَبَّع وريدي والشِّريانْ
    وبدَأَ قلبي بالخَفَقانْ
    وأخَذَتْ تُتَمتِمُ بكَلماتٍ
    مِن قاموس الجانْ
    وتُسائِلُني :
    أما تَعِبتِ من العِشقِ
    وطولِ التّرحالْ ؟
    أما أضناكِ البُعدُ
    وكَثرَةُ الأسفارْ ؟
    وأنتِ قلبٌ أشبَهُ بالجِلّنارْ
    وحبيبُكِ ثعلَبٌ مَكّارْ
    يَروغُ مِنكِ باستِمرارْ
    وتَعلَمينَ كَم هو جَبانْ
    ودَوماً تَخسَرين معهُ الرِّهانْ
    كَم بَنى لكِ قصوراً مِن رِمالْ
    حتى نَضَبَ رَملُ البِحارْ
    وتَحَطَّمَتْ على شواطيكِ الآمالْ
    وما زِلتِ تُعطيهِ الأمانْ
    وما دَرَيْتِ أنّهُ خانْ
    وحُبُّكِ علَيهِ هانْ
    واليَومَ أراهُ في مَجلِسٍ
    تُحيطُ بهِ الأنوارْ
    وزَغاريدُ تَملأُ الدّارْ
    وزينَةٌ على كُلِّ جِدارْ
    وهو يُمسِكُ يَدَها
    ويُلبِسُها مَحبَسَ الألماسْ
    والأقراطَ .. والسِّوارْ
    قاطَعتُها وقلتُ :
    عن دوَرانها لن تكُفَّ الأرضُ
    واعلَمي وصَلَتني الأخبارْ
    وكما تَرَينَ في يَدي باقةُ أزهارْ
    أحمِلها لِلعروسَينِ في يَوم العُرسِ
    وأطوي صَفحةَ الأمسِ
    قَبلَ أنْ تَغرُب شمسُ هذا النّهارْ
    وبِدهشةٍ واستِغرابْ
    قالت : هذا عجَبُ العُجابْ
    فهَلْ رُفِعَ عنكِ الحِجابْ ؟
    فقُلتُ ودَمعُ العَينِ يَسبِقُني
    وقلبي تَعلو دَقّاتُهُ تُطرِبُني :
    نَخسَر كثيراً الرّهانْ
    ويثورُ داخِلَنا البُركانْ
    ونَعيشُ الحِرمانْ
    ولكن ليس بالإمكانْ
    أنْ نُغَيِّر خارطَةَ الأزمانْ
    حتى لا يَضيع الأمانْ
    فاليَومَ تُشرِق شَمسُها
    وتَغرُب شَمسي
    واليومَ هو سَعدُها
    وطالِعُ نَحسي
    ولكن عوّدَتنا الأقدارْ
    لا حياةَ مع اليأسِ
    وعلا صَفيرُ القطارْ
    لِيُعلِنَ الفِراقُ حانْ
    ودّعتُها وقُلتُ :
    وداعاً الآنْ ..
    سُبحانَ مَن جمَعَنا
    وما أرادَهُ كانْ
    لهُ يؤولُ الأمرُ كُلُّهُ
    في كُلِّ زَمانْ

    [/frame]
    https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

    تعليق

    • محمد خالد النبالي
      أديب وكاتب
      • 03-06-2011
      • 2423

      #3
      [frame="13 95"]
      القراءات

      للكاتبة ليندة كامل

      القراءات

      أريد أن أداعب هذا الصمت المقبور

      بأناملي البيضاء الندية

      بقطرات حبري

      ألبسه رداء أسودا

      ألعب معه أدوار عدة

      حتى لا يكشف سري أحد

      أنبته شخوصا ينحتها قلمي الأسود

      يسقيها من حبره كى تصير قادرة على الجري على الركض

      تتنطط بين السطور تلاحقها القراءات من كل حدب

      توقظها القراءات من نومها الهادئ ..تطاردها تعانقها تكشف مخابئها السرية

      خلف أسوار عبارتها خلف حواجزها الحبرية

      تطل الشموس عليها ورودا قمرية

      ترفع عنها رداء الحزن تضمها إلى دفء يذيب جليدا يجثم

      فوق صدر صفحاتها السخية

      تطل بضحكات الطفل فيها

      تسبح في سفينة الشوق بين السطور بين أمواج الحروف ومد الكلمات

      أيتها الشمس ازرعي فوق والوجنتين ورودا مع البسمات

      اضغطي بأصابع ضوئية على مزلاج صدرها افتحي

      قفص الذكريات ذاك

      كي تطير براعم مثل حبوب الطلع هيا طيري ارسمي لنا لوحة مخملية

      نورها يعرش بين السطور

      سطور خطاها قلمي

      خطاها صمتي خطتها عبارات سخية


      ذات ثغر القراءات


      [/frame]
      https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

      تعليق

      • محمد خالد النبالي
        أديب وكاتب
        • 03-06-2011
        • 2423

        #4
        [frame="13 98"]
        ما تيَسَّرَ من عطر السنين

        للكاتب نجاح عيسى


        صباحٌ مُوَشّى بألوان الشتاء ..،الهواءٌ باردٌ ومنعش ...والريحُ حملت بقاياالليلِ على جناحها ومضت .

        تتمددُ الغيومُ متباعدةً ...يُطلُّ الآزرقُ الصّافي في صفحةِ السماء ، ويتسللُ شعاعٌ خجول من بين اسرابِ الغيوم .

        رذاذٌ ..شعاعٌ.... عصافيرٌ مُبعثرةٌ ...خواطرٌ تتطايرُ في الهواء .

        ومن خلفِ نافذة الصباحِ وعلى مفترق محطاتِ عمرنا المزدانةَ بالرحيل , وقفتُ أحاولُ رد الخيالِ الى طيشٍ جميل تفصلني عنه مسافة عشرين عام مرَت على عجلٍ كمرور المسافة

        بينَ سقوط المطر وإنبعاث الزهور ..،وأسرابُ الليالي في دروب العمر تهاوَت كسقوط اللبلابِ على كتف الرياح .

        أطيافُ وجوهٍ عكستها المراياعلى صفحة الحكاياتِ ..في عيونها اختلاطُ الدموعِ بالثرثرات .

        ذكرياتٌ رفرفت في سماء الخيالِ أجنحتها الريحُ والهوى ..وانبعاث الزمانِ في قلبِ المكان ،

        تباريحٌ وتواشيحٌ نُطِلُّ من ذاك الزمان ...، واشتعالاتٌ دفينة توارَت براعماً تفتَّحَتْ تحت لمسةِ القِطافِ ..أشعَلَتْ أطراف الليالي لو أُتيحَ لِهواها أن يهُبَّ على هواه ..!!

        فللهوى في صباحاتِ العمرِ مقاماتٌ وأشعار ..وأمواجٌ بلا سواحل تفيض في الآعماقِ ..تُنبتُ اللؤلؤ في قلب المَحار .

        وموجات عطرٍ في ثنايا الروح تنسابُ تحيلُ القلب مُنْسَكَباً للعطور .

        وإشراقةُ شمسٍ تنفثُ في العروق شباباً يوقظُ سطْوة القلبِ ليكتسحنا بتلك المشاعر الخضراء كسنابل الربيع ، لنغرقَ في ذلك الإحساس الذي ظلّ يراودنا ويشرنق حول وجودنا

        صباح مساء ..في غُدُوٍّ ورواح كمشاوير الندى في دروبِ الياسمين .

        ممتعاً كان عُبور مُنعطفاتِ العمرفي تلك الحُقبة المُطرّزةِ بضوء القمر ...كشُرفةٍ بحريةٍ ...ليس لديها ماتخفيهِ عن عيون المطر ...

        يا لرهبة البداياتِ حين توقفنا مبهوري الآنفاس امام دهشة الحب الآول ن وقد جاء محمولا على وُريقاتِ وردة عبقت رائحتها واخترقت جدار القلب والتصقت هناك .

        يالَروعةِ النظرة الآولى ..وما أشدَّ وقعها ...وأعمق سحرها ...وكم تحملُ من أَلَقٍ وزَخم ..

        يالَموسيقى الكلماتِ ...سيمفونيةً تناسقَ فيها النغم ..

        ويالَرعشَةِ الخافق الغضِّ يذوبُ يذوبُ ..تحت تأثير لمسةٍ سكبت بين الآصابعِ ناراً من عبير ..

        كخطفِ الحُلُمِ توارى الصباحُ في غلالات الغمام ..،مُغْلقاً أدراج الذكرياتِ على ثنايا الآحلامِ المَطويّةِ بين حجرات القلب في قرارٍ مكين ، لتنام كترنيمة كَمانٍ عتيق يبقى صداها

        ما بَقِيَ الشجَن ....كَشَجرٍ يورقُ في دمانا كلما أمطرَ الحنين ...تنهيدة شوقٍ ...تحملُ ....ما تَيسَّرَ من عطرِ السنين
        [/frame]
        https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

        تعليق

        • محمد خالد النبالي
          أديب وكاتب
          • 03-06-2011
          • 2423

          #5
          [frame="13 98"]الكاتب مصطفى شرقاوي

          محبوبيَ .......

          من بقايا إنسان أكتب نزفي وأستل حرفي من نصل المعاني لعلي أرفع معاناة التأويل عمَّن يعاني , لم أكن أتمتع يوماً ما بما قد يفيض به القلم وينساب به الإحساس على جذوع المشاعر لذا لم أنتظر شجرة التعبير تظللني بالمزيدِ من الأحاسيسِ الهادئة .
          إنما أنا بقايا غير الذي يُعرف في ذاك الوقت إذ أن مكتوبي لمحبوبي وهو الأسمى والأعلى فوق كل محبوب يشاركني فيه الكثير ويكتب من أجله أكثر أهل المعمورة , سوف لا أكون مختلفاً لأني لا أجرؤ على التغزل ولا أجرؤ على مخاطبته سوى بالأدب الجم والإحترام الحتمي الذي ليس لي سواه , أمَّاذا عن قلمي : يجذبني نحو كتابةِ شئ ما لتكون سطوراً على مر الأيام كلما اجتاحتني مشاعر العوذ أجري عليها وبها ألوذ فأحتمي بحروفها وأتدثر ببقايا النقاط على رأس الكلمات أسامرُألفاظي وأتغزل فيها فليس لي قدرة إلا على غزلِ الكلمات , فمعطفي حنيني وحنيني هو جزئي وتكويني أقارن نفسي بالعُشاق ويترفع حبيبي عن المقارنة وكيف لا فإن أحب العاشق جمالاً فأي جمالٍ يساوي ذلك الذي حين تراه يكسوك من هيئته جمالاً على جمال لو أخذَ العاشق عشر معشاره في الدنيا لاختال , أي جمال ذلك الذي يكسو به المحبوب الأعلى من تقرب منه ومن لاذ بحماه وارتوى من كنفه إذا نامت عيون فقام بين يديه ينسج الأبيات تلو الأبيات ولا يقوى بعد ذلك إلا على عصر الحنين وتعتيقه , كيف لا أحبه وإن كان عشاق الفناء يحبون الحنان فمحبوبي أحنَّ علي وأشفق بيَّ من أمي وكيف لا أحبه والوصل منه وفيه أشهى وصل وأمتع قرب وألذ جوار .
          كلٌ يلام على حُبِهِ وحِبِهِ إلا أنا فأنا الائم غيري فيه آخذ بعنان كلماتي لتصعد للذي سما فوق السما وبينما هي في هواء الصعود والإرتقاء لتتنسم من عبير الفوقِ والرجاء لتصافح أجساماً نورانيه تقدم من أجلها كل التحية غير الذي يتنفس الصعداء ويموت من أجل النداء ويكتب من سم الخياطِ كأنه يصعد في السماء ... يا لهدأة المشاعر عندما تتوجه فارةً إلى من فطر فيها أسمى أنواع المشاعر ونفخ فيها من روحه وصيرها وخيرها وجملها وهذبها وجعلها في أحسن تقويم .
          تتمايل الأفئدة طرباً عند القرب منه وتتوالى الأحاسيس الصادقة عند مناجاته والإغتراف من معينِ عطاياه , من وجده فقد وجد كل محبوب ومن فقد القرب منه لم يهنئ بمحبوب , تبقى المشاعر ما بقيت العلاقة وكل علاقة في هذا الكون سوى العلاقةِ به حتما ستنتهي وكل حبٍ سوى حبه بالكاد ناقص .
          محبوبي الأعلى نتقرب إليه بالطاعة وباب الطاعةِ في الحب من أسمى أنواع الحب فالحبيب مطيعٌ لمحبوبه في كل ما يأمره به وفي كل ما ينهاه عنه .
          محبوبي الأعلى غير كل محبوب فكل حبيبٍ لا يرضى أن يدل على حبيبه ويؤثره لنفسه أما أنا فأتقرب إليه بالدلالة عليه وأعلم أن حبه لن ينقص وسيأخذ كل حبيبٍ بمقدار حبه نصيبه .
          محبوبي الأعلى أغار أن تنتهك حرماته وأغار أن يغار عليه من قبل الذين لا يعقلون فهو الحبيب القريب لا أحتمل عليه كما لا يحتمل المحِبُ المخلص على حبيبه ... محبوبي علا فوق العلا وبه الإحساس سما فوق السما به النسيم تنسما ومن حبه العليل تعللا يا هل ترى هل قولي فيه درباً من الهوى أم أن إحساسي به يعرفه أولي النهى .
          يا من به صار للهجاء وجاء وصارت للحروف روح لا تلُم من جاء يطلب الوصل رغم ما به من النقص ... حبيبي لا أحتمل الهجران فأنا بقايا إنسان أتنسم من هواء القرب فأحيا وتبعدني خطاياي فلا أقوى على مناجاتك .... ربِ لا تحرمني لذة القرب وطهر مني القلب وأعني في كل درب وأحسن ليَّ الخطب .......... ولا تؤاخذني بتقصيري فأنا لا زلت عبدك المحتاج
          [/frame]
          https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

          تعليق

          • جمال سبع
            أديب وكاتب
            • 07-01-2011
            • 1152

            #6
            [frame="13 98"]
            الكاتب جميل داري

            غيوم أدونيس

            خواطر في كتاب " ليس الماء وحده جوابا عن العطش " لأدونيس

            نفسه الآن أمارة بالرؤى الآبقه

            فتراه يحدق في" سرة امرأة عاشقه.."

            متخم بالقصيدة راتعة في غياهبها الغامقه

            للقصيدة وجهان:

            وجه جميل.. وآخر أجمل

            وهو بينهما.. بهموم القصيدة مثقل

            أدونيس.. شاعر من طراز فريد

            عاشق.. كل أرض تلبي له ما يريد

            راحل في مسافات طيونة أو يزيد

            مبحر في الظلام

            يتوسد خد الغمام

            هو أعلى من الريح..

            أدنى من القلب... من شرفات الكلام

            كل فجر ينهض ليعلمالعصافير أبجدية الغناء.. يستغيث بغيوم الزمان والمكان والمدن التي زارهاوتركت في قلبه وشم الجهات المفتوحة على مصاريعها ..

            عاشق للغيوم التي تتبخر من حرارة الشعر... لا يستريح سوى في الهزيع الأخير من الفاتحه

            يتشظى... يرمم أحلامه السارحه..

            أ-غيمة فوق نيويورك:

            " يمتطي مدفعا للوصول إلى نفسه ولا يصدق الخوذة التي تؤكد أنها ياسمينة ولا البندقية التي تبشر أنها شجرة من أشجار الجنة.."

            ملء عينيه أسئلة لا يجاب عليها..انه ما زال جنينا.." لم يولد بعد.. فحياته تتمرن على الولادة.."

            تحت هذه الغيمة النيويوركية يتخيل أهله وأرضه ويسترجع ذكرياته الخوالي العصية على الأفول

            ب-غيمة فوق البحر الميت:

            في يديه خيوط الألم

            ليحوك بها طيلسان العدم

            يضحك الوقت..

            لكنما.. كل ما حوله في الطبيعة يبكي

            ينتمي لبلاد... يحب قراها وعشاقها

            إنما ليس يعرفها حق معرفة

            ولذلك يقترف الجلجله

            ثم.. يدخل مدرسة البحر الميت حاملا كل أسئلة المرحله

            ثم.. ترتد صاغرة تلكم الأسئله

            ثم.. يخرج محتملا ألف جرح وشك

            هل رأيتم" يبابا يفتش عن قارئ أخضرا..؟ "

            هل قرأتم كتاب الجنون الذي احتضرا..؟

            كم يحدق في مرآته... ليس يبصر إلا الزبد

            ياه ..كيف يهيمن والكون جزر ومد..؟

            ويرى ظله ظلمة حالكه

            لا يرى غير مملكة هالكه

            ج-غيمة فوق قرطبة:

            ليس يعرف إن كان في فرح أو ترح

            كلما ضاق بالكلمات انشرح

            يتذكر لوركا وردة.. في أصيص الزمن

            شاعرا.. نسجته القصيدة مثل الكفن

            يتذكر موت الجسد

            في ثقافتنا المستمدة من حمأ الحسد

            وهناك له مجده الأبدي

            " فخريطتنا جسمها كرب هائل.. إنما صوتها صوت عصفورة أوشكت أن تموت اختناقا "

            د-غيمة فوق الإسكندرية:

            " تواصل الإسكندرية خصامها مع شرطي الزمن "

            راح يصغي طويلا إلى البحر يقرا تاريخ شطآنه

            والشواطئ تقرأ سفر المياه

            " غيب يزدرد الواقع

            واقع يزدرد بعضه بعضا

            في شوارع لا تزال تتلمذ على كتاب النجوم

            في مدن لا تزال مأخوذة بخشخاش القدر.."

            هكذا يرتقي أدونيس سلالم الريح... يمجد الذي لم يأت.. كافرا برنين الزبد..

            هكذا يسحب الأيام من جحورها ويصب عليها وقود الخرافة ويحرقها... ثم يرميها في هاوية القصيدة..في حاوية الوقت..

            يقول:" ليس لي ما أقصه على أحمد عرابي في ميدانه إلا الثورات العربية الكثيرة التي فتحت أفرانا لا توفر الخبز.."

            كلاهما هو وعرابي يمتشقان النجوم وينهالان بها على جسد الظلام في النفوس وفي الرؤوس

            يلوذ" بالمرأة الكتاب.. والأنوثة الكتابة.."

            " للنجوم أحصنة في الغيم الأبيضالموشح بالرمادي.."

            إنه دائما يرنو فيالأعلى.. لذلك تتعب هامته وينسى لون الأرض.. كيف لا وهو مشغول بالمرأةوالنجمة

            والغيمة.. و" كل ما لا يؤنث لا يعول عليه" كما قال صوفي منقرض..

            أدونيس عندما يقرأ نصا عظيما يشعر أن هذا النص "ينتصر"عليه

            ما أغنى وما أجمل هذه "الهزيمة"..ليت كل هزائمنا كانت هكذا جميلة..!

            لذلك غاص في أسرارها النبوية واستخرج درها المكنون.. كيف لا.. وهو" الحاضن سنبلة الوقت ورأسه برج نار.."

            ولكم وقف ضد نمط من الشعر يشوه سمعة الشعر.. إنه ذاك الذي يتصالح مع العالم.. لا مع نفسه..

            " هل الشعر المتصالح مع العالم يقدر أن يرى العالم حقا.. ؟ "

            وما يعذب الشاعر الذي يقرا كتاب الشمس أنه محروم من نورها.. إذ تظل حياته معتمة

            لكن ..لا بد للشاعر المبتلى بمرارة غيره أن يتذوق حلاوة ذاته..

            " والنبع الذي أغلق نوافذه يكاد يصبح شحاذا أعمى.."

            ترى : هل سيعلن النهر الإضراب عن الجريان أو هل سينتحر ..؟

            ها هو الآن يفتح نافذة الشعر

            حتى الوصول المحال

            ويسطر في دفتر العمر

            ذكرى معطرة بأريج السؤال

            ملء عينيه أسئلة.. تتخطى حدود القلق

            ملء عينيه صمت وأغنية وحبق

            أجل.. إني رأيت في فضاء هذا الكتاب

            " ليس الماء وحده جوابا عن العطش"

            رأيت الطبيعة كلها حاضرة.. بإنسانها وحيوانها وجمادها..بجحيمها ونعيمها

            فأدونيس.. لا ينسى خبز الشعر برائحته الإلهية.. يرمي في كل تنور قصيدة ثم يفتش عن بديلها..

            لم لا.. وهو حوذيها المدمن منذ خمسين قافية وتفعيلتين ..

            عندما أقول:أدونيس... يهطل الشعر ويخضر القلب..ويدوزن العاشق ناقوسه برغم القحط الذي يلف العالم...

            ه-غيمة فوق أغادير:

            " هزي إليك يا سيدة الفضاء بجذع أغادير

            مرة في الشارع رأيت نجما يتسكع في غابة الليل

            أغرس في راسي قرون الأبجدية وأناطح الورق

            إن شئت أن تعرف المرأة حقا تذوق جسدها.. الجسد عطر الروح.. الجسد الفاتحة والخاتمة.."

            إن شئت أن ترتقي معارجالشعر فاستأذن أدونيس كي لا تتيه في متاهات التيه والعدم..إنه يتسكع كالنجمفي ساحة الشعر "حاضنا سنبلة الوقت..ورأسه برج نار"

            و- غيمة فوق قصابين:

            يبعث الذكرى من مرقدها ففي قصابين قريته العبقة به.. بصرخته الأولى:

            " فلاحون لا يخافون من الموت يخافون من الحياة.."

            وهو يحاول أن يقرب بينهم وبين الحياة

            قصابين لم تصب بلوثةالعولمة.. تنشر تبغها ونعنعها وطيونها تحت شعاع الشمس القديمة ثم تلوذ بحضنالشاعر الآمن..الشاعر الذي فتح بوابات القصيدة وأعطاها حرية الحياة أوالموت..

            ويجاهد بالشعر كي يغيرالمعادلة..أي يطرز وجوه فلاحيها بلون الحياة.. بعد أن يسلط عليها نورالقصيدة..يتذكر عكاز الحرية المكسور..يمشي بلا قدمين.." سر إن اسطعت فيالهواء رويدا.."

            أدونيس..أيها الممكن/المستحيل

            يا هبوب الرياح على القلب..

            يا غيمة... في سواء السبيل

            جرني من رمادي

            أعد صوغ حلمي الجميل

            لست وحدك في هذه المعركه

            معك الموج.. والزبد

            والزمان الذي يتدحرج.. والأبد

            أنت تمشي كنور..

            وغيرك أهل كهوف

            وأهل حلك

            آه..خذني معك

            وأنا أكتب الآن هذا الكلام

            تراني أسأت إليك..؟

            لا عليك..

            كن حكيما كدأبك ..

            لا تترك الشعر حكرا عليك

            خلني أقترف هذه الموبقه

            بعد أن أرتوي من يديك

            كم أعاني من العطش

            ولديك..

            كل هذي المياه التي

            تتموج في شفتيك...!
            [/frame]
            عندما يسألني همسي عن الكلمات
            أعود بين السطور للظهور

            تعليق

            • شيماءعبدالله
              أديب وكاتب
              • 06-08-2010
              • 7583

              #7
              [frame="13 95"]
              الكاتبة امال محمد

              ضلع انثى


              للأديبة آمال محمد
              وانسكبت من مآقيه الدرر تتنفس الشمس
              تطل وتختفي
              تسوق إلى الأعلى خُراج جزّيتها
              وقلب وما نذر من فيئة الضوء
              منثور على عصب دمعة ثكلى
              تسأل الحياة
              أن تفتح عروتها
              لزائر المساء
              منهك قد حط على الباب
              بين كفها والتراب
              ملوث الأحبار...
              يخلع ثيابه ونعليه
              ويلقي بالعروق على عتبة موته
              يتحلل من وعد الريح
              يبحث عن رحم يداري سوءته
              وفي عينيها نذر القيامة
              بذرة قد تشققت من بلل السؤال
              تتراكض والعصمة
              في جوف المحدود
              تتفكك إلى كلام مكتوب
              على جبين غيبه المنذور
              يسكن ناظريها
              يشتت أصابعها
              وينطلي على الوهم
              صورة كاملة من آدم
              يعود إلى النور
              بضلع من أنثى
              [/frame]

              تعليق

              • شيماءعبدالله
                أديب وكاتب
                • 06-08-2010
                • 7583

                #8
                [frame="13 95"]

                للأديب عبد الله راتب نفاخ

                تساؤلات من رحم الدمار :

                أذرع الشروق بالغياب

                عند طريق ناتئ في جوف الليل أسمع أغنيات الأماني ، فتتراقص الآمال
                .
                النزق يكسوني ، الغضب يغمرني ، و التبدد يشرِّح هفوات صدري .

                أقف على ذلك السهل الذي تبددني به زوايا الضياع ، و تزهر منه أضواء الشاعرية ، فلا ألقى سوى خوفي

                تعج به أشلاء نفسي .

                أخوفي هو المنتصر أم أملي ؟

                سؤال يجرِّح روحي ، يعربد فيها ، يمزقها .

                أسلام الحب سيغلب ، فتورق به أرجاؤنا ؟

                أصبا الزهر ستجري به الأرواح ؟

                أواه ... من يفض بكارة حيرتي و يغلق بوابات وهمي ؟

                أواه .. أما من مجيب ؟
                [/frame]

                تعليق

                • شيماءعبدالله
                  أديب وكاتب
                  • 06-08-2010
                  • 7583

                  #9
                  [frame="13 98"]الأستاذ القدير والأديب

                  عبد الرحيم صادقي



                  إلى الشهيد في عليائه


                  دَفنوهُ والرُّوحُ في عليائها تَرِفُّ رَفيفا. دفنوه وهامةُ العِزّة لم تنكسرْ. دفنوه وكلماتُ التوحيد تعلو وتعلو،

                  والوجود بأسرِه شاهدُ حَقّ. يُسبِّح العبيدُ الآبقون بحَمد "الأسد"، ويُسبح الدّفينُ بحمد الواحد الأحد.

                  هَنِئْتَ الشهادةَ أيها العزيز! هنيئا يا فخَرْ الرجال! كأني بالرَّغامِ يَغضُّ الطَّرفَ خجلا إذ يُحْثى في وجهِ الوَضاءة
                  ، وعلى جبهةٍ تأبى السّجودَ لغير مَن هو أهلٌ للسجود. كأنَّ به حشرجةً يقول: معذرةً أيها النبيل! معذرةً فما أنا

                  إلا تُرابٌ أُوطَأُ وأُداس! اُعذرْ قَبضةَ الطين إذ تَطاوَلُ على نفخةِ الرُّوحِ تَبْغي ذِلَّةَ العزيز. اعذُرِ الطينَ أنِ اتَّخذَك

                  سُخْرِيّا. اعذرهُ أنْ نسِيَ أنه طينٌ فراحَ يَرجو إمْراغَ عِرْضِك. وهيهاتَ هيهاتَ و"الأسدُ" الأحمقُ ما يَجْأَى

                  مَرْغَه. أتَصفحُ أيها الشهمُ إنْ قمتُ شاهداً بين يدَيْ ربّي -وهو العليم- أنَّك ما أعطيتَ الدَّنيّة في دينِك؟ أتَعفو -

                  وأنت النبيل- لو صدَّقتُ اللِّسانَ واليدَ والرِّجلَ حين يَشهدون؟ فإنّي والله شاهدٌ أنّك أسلَمتَ الرُّوحَ مُقبِلا غيرَ

                  مُدْبِر. أشهدُ أنه في ذاتِ الله كان مَصرعُك. أشهدُ أنّك العزيزُ وقاتِلوكَ الصَّاغِرون. فما تبغي بعْدُ أيها النبيل؟

                  أفوق الشهادة بُغية؟

                  وإني لأشهدُ أنّي ما أحسستُ كالذي كان حين لامسَتْ حبَّاتي جسدَك الطاهر، فإني لَأجِدُ بردا وسلاما ما أدركْتُه

                  قطّ. وتلك لَعَمْرُ الله نفحةٌ تَضوَّعَتْ كما يَسْطعُ نسيمُ الصَّبا وتنتشرُ الرّيحُ النَّفوح. أفيَخذُلك ربُّك وأنت مَن نالها؟

                  هو طِيبٌ عَسِقَ بي حين دنا النَّقعُ من محيَّاك الكريم. هو مِسكٌ أَحْذَيْتَنِيه حين حاذيتُك. فكيف بالله وقد عانقَتْك

                  رحمةُ الله؟ كيف وقد اختلطتِ الرُّوح بالرَّوْح وأنت سائرٌ إلى جِوارِ ربك؟ لا تحسبنَّ أنّي كنتُ أبغي ذَعْتاً أوخَنْقا؟

                  أأفعلُ ولسانُك لم يزلْ رطبا من ذكرِ الله؟ أوَيَفوتُك أني من المسبّحين بحمدِه؟ فلا تظُننَّ أني رجوتُ نزعَ رُوحِك

                  أو طلبتُ سأْبا. إنما كنتُ أرتمي حيث وجدتُ ريح الجنّةِ طمعاً أن ينالني الذي نالك، وعسى أن أقبِسَ مِن نورك

                  وقد أَسْنَى. أفلا تعذرُ اشْتِيافَ الطّين أنْ ينال مِن سَناءِ الرُّوح ولو يسيرا؟

                  فهنيئاً لكَ الشهادةُ أيّها الشهيد! هنيئاً لكِ الرّوحُ والرَّيحان أيّتها النفسُ المطمئنة! وسلام عليك إلى يوم الدين

                  [/frame]

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #10
                    [align=center][align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-
                    image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-...93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"]


                    بين موت وموت !!
                    [/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1][/align][/align]
                    [align=center][align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-
                    image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-...93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"]



                    بين موت وموت
                    يجب أن أكون
                    فكيف برأيكم أكون ؟
                    اني هنا ,,
                    ألاعب الطيف ..
                    أحاوره ،
                    أرسمه ، فأراقصه
                    بالإختراق ..
                    بالصدى ..
                    بالجنون ..
                    لازلت لاهية مكاني
                    أبعث بالأماني
                    في البيداء ..
                    في الخيول ..
                    في الضوضاء ..
                    يستحيل صوتي
                    ورجل الظل يسير بغنج الخطى
                    حيث المستحيل !!

                    ..
                    في بداية الأشياء
                    نهاية حياة
                    كانت لي
                    لهجة السنابل ..
                    كلام البلابل ..
                    تغريدة السماء ..
                    وبعض أمنيات ضاحكة
                    واليوم ومع نهاية البداية
                    تغيرت الأشياء ..
                    تبدلت الحواس ..
                    انتحبت الأوراق ..
                    واحدودب القلم في
                    صرير مواجع ,,
                    فهل مابين...
                    الباء والتاء ...انتهاء ؟!!
                    ...

                    العواصف هوجاء
                    والمواسم كلها ثوب اعوجاج
                    نشتاق طي المسافات
                    حرق المنافي
                    ونحِن ,,
                    أجل... نحِن للركض
                    وراء الخيال ..
                    نطارد الأحلام ..
                    عسى نمسك شعرة من جنون
                    لنحسبها بعمرين :
                    سهم ....فغواية
                    والآخر إثم فإفتعال
                    وبين وبين
                    ندم.......... كثير !!
                    ...

                    أغيب في الوعي
                    بلا رفيق ..
                    بلا طريق ..
                    وعِقد عقدته شتاء بلا معطف
                    صدى صوت ..
                    رحيل غجر ..
                    دهشة أصابع عشر
                    وبعض شوق وحنين
                    لصدر أمٍ سقمها قدر
                    وذنبها الوحيد
                    أنها عشقت بربر
                    فهل خلف الحدود
                    وتقليب السهاد
                    يضيء القمر ؟؟
                    ويسيل المطر ؟؟
                    يروي ظمأ الأحجيات
                    ويورق الشجر ؟!
                    أم ترانا...
                    نهيم ، كثير ، بعيد
                    عكس التيار
                    أم ضد البَحار ؟!
                    في سفر الوقت
                    نريد ام لا نريد
                    نقول هذا ...ونفعل ما نريد !!

                    ...
                    عميق نفق الحزن
                    والكبت فينا ضخ
                    دم الشهيد ........
                    كيف أن لا نكون
                    ونحن أعلم أننا اليقين
                    وهم أبواب السدود..
                    آهٍ !!.. وأعود في اللآوعي
                    وأغيب من جديد !!


                    http://www.youtube.com/watch?v=wjIeQ...feature=relmfu



                    De . Souleyma Srairi

                    [align=right]
                    [/align]
                    [/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1][/align][/align]
                    .........................
                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    يعمل...
                    X