ماذا أقول له

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاطمة يوسف عبد الرحيم
    أديب وكاتب
    • 03-02-2011
    • 413

    ماذا أقول له

    ماذا أقول له
    قالت لي بلطف وبمهارة من تعرف ماذا ستفعل: ضعي رأسك هنا على حافة المغسلة، شعرك دهني يجب أن يكون جافا حتى تثبت التسريحة ،أغمضت عينيّ على حلم الأمس الراحل إلى سراديب الزمن العابر، ووخزات حزن دفين موغل في أعماق ذاتي المحمومة تثير ذكريات راحلة وحنينا جارفا إلى حبّ رابض في قرارة نفسي المرتابة.
    راحت اصابعها تدغدغ فروة رأسي لتنثر بلورات الصابون فوق خصلات شعري، وراوغتني رسوماتالديكور الذي تنثال منه إضاءات نور باهت يرتمي بدوائر هلامية وبقع وامضة عند مدى الرؤية لتتداخل وتغشّي الأشياء حولي كأنها ومضات أثيرية تتطاير في المكان، عبثت المياه الساخنة بغزارة شعري والمرايا تعكس برتابة وجها سكنه الحزن حتى انتابني دوار أفضى بي إلى مهاوي التيه لأهرب من واقع اخترته بملء إرادتي؛ اليوم زفافي إلى رجل لم يقتحم ذاتي ولم يجد مكانا في قلبي.
    رذاذ الماء الحار وبخاره يتطاير حولي ليلفني إلى هناك حيث تمايست الزهور على ضفاف الينبوع من همسات حب بريئة تجذرت من مرابع الطفولة، هدير مجفف الشعر حملني إلى عوالم سرمدية موشاة بألوان وردية، يوم كنا نسابق فيض السعادة في مزرعتنا ويقطف لي ألوان الزهر وأطياف العبق ونلقف بخفة فراشات تلوّنت بأصداء العشق الشفيف.
    عانق الصبا روحينا وتوجناه بأصدق قصة حب باركها خاتم خطوبة، أعادني إلى وعيي صوت المزينة: أتحبين التسريحة مرفوعة أم منسدلة، شردت للحظات، لقد أحبّ شعري منسدلا هائما في مهب الريح... وبصوت خافت رددت: منسدلا، ومن أعماق ذاكرتي تدندن المطربة بقصيدة نزار قباني:"ماذا أقول له لو راحت أصابعه تلملم الليل عن شعري ..وترعاه".
    من خلال هاتفي تسرب إليّ صوته الباكٍي: اليوم زفافك!!
    وبتنهيدة نازفة :نعم .....
    رد بطوفان دمع يراوغ جراح الذكرى الغابرة:انتظريني، أنا قادم إليك .....
    قنديل روحي يرتجف عند عتبات الانتظار، مدت يدها لرسم كحلة عينيّ، لكنّ غزارة الدمع أسالت سواد الكحل، تأففت وأعادت الرسم مرات، قالت آمرة :أرجوك أوقفي ذرف الدمع، هل أنت مكره على هذا الزواج؟
    :كلا بل اخترته بملء إرادتي!
    : إذا ما الأمر...
    : لا شيء....
    : اهدئي حتى تكتمل زينتك وتتألقي في يوم عرسك!
    ناولتني ثوب زفافي أسقطت جسدي داخله وحين شددته إلى خصري لازمني اختناق انتابني مثله حين دوّى صوت والده في أذني من ذاك الزمن البعيد" هذا النسب لا يشرفنا".
    أخذت تضع اللمسات الأخيرة من الماكياج وثبتت الطرحة معلنة انتهاء زينتي: مبارك لأجمل عروس، إطلالتك في ليلة العمر ستسلب الأنظار،جذبني بريق المرآة"مالي أحدق في المرآة، أسألها..بأي ثوب من الأثواب..ألقاه " وظلال اللحظة يوقع الحيرة في قلبي وأنفاس رتيبة تزفر حشرجة ثقيلة من صدري.
    أشارت بيدها: ارتاحي قليلا يبدو أنّ أعصابك متوترة استرخي لتهدئي!! ارتمت نظراتي على فستاني الذي انسدلت عليه بقع ضوء قرمزية ماوجت بريقه وسرحت مع ذكرى صبانا الغض حين احتوتنا اللحظات الحلوة في سباقنا عند النهر لقطف انعكاسات النجوم من سطح لمعانه، ولننثرالمياه عاليا وترن زغردة الضحكات في الأجواء "وكيف أهرب منه ؟ إنه قدري وهل يملك النهر تغييرا لمجراه!أحبه لست أدري ما أحب فيه حتى خطاياه ما عادت خطاياه"وفي كوخ المزرعة حيث اختفينا من سطوة أبوينا وضحكاتنا تجلجل في الحديقة أثناء لعبهما للنرد "رباه رباه...أشياؤه الصغرى تعذبني فكيف أنجو من الأشياء..رباه ؟!هنا جريدته ..في الركن مهملة، هنا كتاباً معاً ...كنا قرأناه" كم لوحتنا تلك الأرجوحة في أجواء عبقة بالبراءة ،كبرنا والحبّ يتعمق بقلبينا، ومباركة الأهل هيمنت على تلك المشاعر المرهفة حتى تمت الخطوبة بشكل عائلي حميم ،وسعدت خالتي حين قالت لها أمي : فرحتي كبيرة لأني سأكون حماة ابنك.
    حرارة المياه أيقظت تلك الأحلام النائمة في عين الزمن"على المقاعد بعض من سجائره وفي الزوايا ..بقايا..من بقاياه" أمسكتْ أصابعي لتنقشهما بالطلاء الوردي، ،لكن رجفة تملّكت يديّ، إنّها تلك الرجفة اللاهفة حين احتضنهما في كفيه ، ضحكات وضحكات وهمسات هنا وهناك وقمرا يبارك أحلاما راحلة.
    فوق لوحة النرد تقرر مصيرنا عندما علا الصراخ وشبّ العراك فجأة،صوت والدهيدوّي بهمجية: أنت غشاش في اللعب، والدي يرد بعصبية: احترم نفسك، وبنبرة لئيمة: بل أنت مخادع، كذاب، محتال وووو... صفعة هوت على صدغ أبي وبعد تناثر اللعنات اقتنص خاتم الخطبة من اصبعه ورماه في وجه أبي مع موجة من السباب اللئيم، وجمرة حارقة هوت في قلبينا، و جرى الدمع دافقا، خنجر شق قلبي ومزّق أحلامي، الصمت ألجمني ولم أدر أن ريح السموم ستهوي بنا إلى قاع الأماني، شدني أبي من يدي وسحب روحي حين خلع خاتم الخطوبة ورماه: أخرج وابنك من مزرعتي، لا صلة لنا بهم بعد هذا اليوم، اتركيه، اكرهيه، امسحي اسمه من ذاكرتك، هربت إلى غرفتي لأن ّكرامة والدي فوق كلّ شي" أأدعي أني أصبحت أكرهه ؟وكيف أكره من في الجفن سكناه؟"!
    حبنا وُئِد على طاولة لعب وبين حجارة نرد، لم أع إلا ودمعي كشلال ثائر... ونظرات الإعجاب تفيض من حولي وهالة من نور غشيتني وعلامات استفهام تبحث عن مغزى للحزن في أعماقي! أنهت المزينة عملها للتو وهذه المرآة الكبيرة تحدق إليّ.. وجهي الحزين يطل منها، طرقات خفيفة على باب الزجاج الخارجي لمحت ذلك الوجه يحدق فيّ بتمعن شديد إنه هو!! اليوم عاد وابتسامة فرح تتألق في محيّاه،
    وعلا صوت الطرقات عنيفا: افتحي الباب،إنّها حبيبتي!
    صوت قادم من ذاك الزمان،ما ناداني إلا حبيبتي، "حبيبتي هل أنا حقاً حبيبته؟!وهل أصدق بعد الهجر دعواه؟أما انتهت من سنين قصتي معه؟ ألم تمت كخيوط الشمس ذكراه، أما كسرنا كؤوس الحب من زمن ، فكيف نبكي على كأس كسرناه "نظرت إليّ المزينة باستياء: من هذا، أهو مجنون، ردد بعصبية : أريد أن أراها...افتحي الباب.
    روحي منجذبة إلى الخارج بتوق مبهم، رفعت رأسي من إطراقته بعينين ذابلتين "وكيف أسمح أن يدنو بمقعده، وأن تنام على خصري ذراعاه"المزينة :لا يمكن أن تدخل هنا، اقتحمتُ الباب الزجاجي وفتحته، أقبل عليّ وأراق من دمع الحنين ينبوعا، ودمع طفح من قلبي،انكب على يديّ يقبلهما، نظر إليّ بعينين يرهقهما فيض الرجاء، بكى وألقيت رأسي على صدره ولفني بزنديه"الحب في الأرض بعض من تخيلنا لو لم نجده عليها،لاخترعناه". قال بهوس مفتون :أتمنى أن أخطفك إلى عالم لا أهل لنا فيه ؟!قلت له بصوت خفيض متوسل: لا،اترك هذا المكان لا نريد لجذوة الشر أن تستعر من جديد، تهدّجت نبراته بوميض أمل: أنت لي،رددت آهاتي بيقين قاطع :أنت في القلب، لكني لست لك.
    المزينة:أرجوك أترك المكان حالا ،قال بلهفة جريح ،عيناه تغرقني في التيه: سأترك المكان بسعادة لأني حققت أمنية عمري أن أكون صاحب النظرة الأولى لأجمل عروس في فستان زفافها وأروع بهائها قبل أن تنقلك الزفة إلى حيث العرس "غداً غداً إذا جاء... أعطيه رسائله ونطعم النار أحلى ماكتبناه".
    أيقظني الواقع المغلف بستار الغيب ،اليوم سأزف إلى رجل آخر، كيف أكون لغيره وكلي معه، هو حلم جميل أدخل الفرح على قلبي لكنّه كأيّ حلم يتركنا عندما نصحو"ماذا أقول له لوجاء يسألني إن كنت أهواه، إني ألف أهواه" غادرني بعد ذرفنا دمعا حارا، وآخر كلماته تلهث بتهنئة صادقة: مبارك زواجك، أتمنى لك السعادة، وغادر بعد هدأت حرائق دمي وأمدني بدفء توغل في عمق زمن قادم ونظراته الحانية تغسل روحي التي هدأت لمرآه، ومن بعيد لوح لي ودويّ سيارات الزفة تفتح لي أفقا جديدا واتجهت إليها بخطوات تحمل انكساري.
  • عبد المجيد برزاني
    مشرف في ملتقى الترجمة
    • 20-01-2011
    • 472

    #2
    مرحبا أختي فاطمة :
    أعجبني تمكنك من اللغة بمهارة رغم طول الجمل ...
    الموضوع جد مستهلك ومتماه بشكل مقبول مع أغنية نجاة ...
    الأغنية جميلة، وربما جمالها ذاك هو أصل النص ..
    لكن لغة النص تعد بأشياء أجمل ...
    تحيتي.

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      أهلا أستاذة فاطمة بعد غياب
      عساك بخير و سعادة

      قرأت
      و لكن قبل التعليق و كتابة انطباعي عن العمل
      أسأل سؤالا : ما امر اللون الأحمر هنا ، و هل له صلة بأخطاء ما ؟!

      أنتظر إجابتك

      تحيتي
      sigpic

      تعليق

      • فاطمة يوسف عبد الرحيم
        أديب وكاتب
        • 03-02-2011
        • 413

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        أهلا أستاذة فاطمة بعد غياب
        عساك بخير و سعادة

        قرأت
        و لكن قبل التعليق و كتابة انطباعي عن العمل
        أسأل سؤالا : ما امر اللون الأحمر هنا ، و هل له صلة بأخطاء ما ؟!

        أنتظر إجابتك

        تحيتي
        الأستاذ القدير ربيع تحية أخوية وبعد
        أشكر لك هذه المبادرة الكريمة في تثبيت النص وانتظر تعليقك أما اللون الأحمر لا دلالة له سوى إنّه سهو ،لأني أحيانا إذا لم اقتنع بعبارة ألونها باللون الأحمر حتى أجد البديل أو أتركها ،يبدو إني سهوت عن إزالة اللون شكرا لاهتمامك

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          اللغة كانت سيدة الموقف هنا
          و اللحظة كانت وجيزة ومناسبة لتفجير المكنون
          و بهذا الدفق الحميم و المحزن
          لنرى كيف تحطم الحلم
          و كيف تتدخل في حيواتنا أمور غرائبية ، و ليس لنا فيها ناقة و لا جمل ، تؤثر في مسار حياتنا كلها
          حيث العقدة الابدية ، في القصص من هذا النوع ، تكون بتلك العداوة ما بين العائلات
          كما في روميو و جوليت
          و غيرها من الأعمال التي صادفنا في مقتبل العمر
          و إن كنت بنيت عملك على قصيدة نزار قباني ، حتى أن نزار حاصرك في كل جملة ، فأحسست أني أقرا لنزار و ليس لفاطمة عبد الرحيم
          تمنيت أن تتخففي من ثقل نزار قليلا ، و إن يكون صوته ، يأتي من خلال مذياع خارج الشخصية ليلمس شيئا في دواخلها
          و يعبر عما تعجز التعبير عنه !

          أعجبني العمل كثيرا
          أهلا بك بعد غياب
          أنرت ملتقى القصة !

          تقديري و احترامي
          sigpic

          تعليق

          • آسيا رحاحليه
            أديب وكاتب
            • 08-09-2009
            • 7182

            #6
            جميلة القصة فاطمة
            و اللغة ساحرة ..
            أنت تلوّنين الجمل حين تكتبين
            و أنا أضع تحت الجمل أو العبارات خطا حين لا تعجبني أو أترك فراغات أملاها في النهاية ..
            نعم ، هي طريقة سليمة في الكتابة تدل على وعيك بضرورة الإتقان .
            أشاطر الأستاذ ربيع بخصوص بنائك النص على قصيدة نزار حتى أنني أحيانا أحسست ببعض التكلّف.
            ما عدا هذا النص جميل .
            تحيّتي و مودّتي .
            يظن الناس بي خيرا و إنّي
            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

            تعليق

            • عبير هلال
              أميرة الرومانسية
              • 23-06-2007
              • 6758

              #7
              قصة رائعة غاليتي

              فاطمة كتبتها بأسلوب مبتكر

              ومتجدد وهذا احييك عليه


              اشتقت لك ايتها البديعة


              عودتك أعادت لقلبي البهجة

              التي فقدها


              أرق تحياتي لك وورودي
              sigpic

              تعليق

              • دينا نبيل
                أديبة وناقدة
                • 03-07-2011
                • 732

                #8
                أ / فاطمة يوسف عبد الرحيم ..

                عود كريم غاليتي .. بقص ماتع رائع ..
                هل أقول لك أنني أحمل ألما في حلقي الآن.. وأدافع عبرة اجتاحتني .. وأسأل : لمَ ؟!
                إنها الدنيا تضن على المحبين حتى بأمانيهم البسيطة في الحب والحياة !
                أعترف بأنني أحب غالبا النهايات الحزينة .. إلا أنّ هذه آلمتني للغاية!

                رغم أن الفكرة متداولة جدا ، إلا أنّ نبرة الشجن والإحساس بها عالية مما مكّنكِ من التحكم في مشاعر القارئ وهذا يحسب لكِ

                اما عن الصياغة والبناء .. فأعجبني تصويرك لتلك اللحظات الدقيقة الهامة من حالة البطلة ولقائها بحبيبها .. فأراكِ وفقتي هنا

                اللغة طبعا رائعة
                ولكن بعض الصور أراها طالت منكِ قليلا وكانت بعض الجمل تحتاج صياغة أبسط ، لأن أحيانا اللغة العالية رغم جمالها والاستمتاع بها تكون في غير صالح النص .. فرغم الجمال هنا إلا أنّ هناك تكلفا في أكثر من موضع

                التناص مع القصائد الشهيرة جميل للغاية ولكن أرى ان له معالجة خاصة عند تناوله ضمن السرد ، فلا تأخذي الأبيات كما هي ، يمكنك استعارة بعض الصور الشهيرة منها لكن أيضا دون قصها ولصقها ، بل اعملي عليها وضعي لك بصمة خاصة ، بإمكانك قلب الصورة أو استخدامها بشكل جديد يمنحك تفرّدا ..
                أيضا لا يكون التناص بهذا الحجم ولكن أرى أن يكون أقل من ذلك ..

                أشكرك على المتعة التي منحني إياها نصك .. وأيضا الألم .. الجميل..!
                تحياتي

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  نعم القصة حلوة
                  ولكن التناص مع الاغنية كان طويلا جدا
                  فكاننا نقرا الاغنية من جديد ..
                  وهذا قلل من جمالية القصة المفعمة
                  بالاحاسيس.

                  تحيتي وتقديري.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • فاطمة يوسف عبد الرحيم
                    أديب وكاتب
                    • 03-02-2011
                    • 413

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد برزاني مشاهدة المشاركة
                    مرحبا أختي فاطمة :
                    أعجبني تمكنك من اللغة بمهارة رغم طول الجمل ...
                    الموضوع جد مستهلك ومتماه بشكل مقبول مع أغنية نجاة ...
                    الأغنية جميلة، وربما جمالها ذاك هو أصل النص ..
                    لكن لغة النص تعد بأشياء أجمل ...
                    تحيتي.
                    الأستاذ عبد المجيد
                    حضورك مميز وكلماتك أعطت النص قيمة مميزة وسرني إعجابك للأغنية مع أحداث وسأحاول تقصير الجمل في المرة القادمة لعلها تعطي النص قيمة فنية
                    لك مني كل تقدير

                    تعليق

                    • فاطمة يوسف عبد الرحيم
                      أديب وكاتب
                      • 03-02-2011
                      • 413

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                      نعم القصة حلوة
                      ولكن التناص مع الاغنية كان طويلا جدا
                      فكاننا نقرا الاغنية من جديد ..
                      وهذا قلل من جمالية القصة المفعمة
                      بالاحاسيس.

                      تحيتي وتقديري.
                      العزيزة ريما
                      سرني حضورك واعتز برأيك وسأعدلها في النسخ الأخير

                      تعليق

                      • فاطمة يوسف عبد الرحيم
                        أديب وكاتب
                        • 03-02-2011
                        • 413

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                        اللغة كانت سيدة الموقف هنا
                        و اللحظة كانت وجيزة ومناسبة لتفجير المكنون
                        و بهذا الدفق الحميم و المحزن
                        لنرى كيف تحطم الحلم
                        و كيف تتدخل في حيواتنا أمور غرائبية ، و ليس لنا فيها ناقة و لا جمل ، تؤثر في مسار حياتنا كلها
                        حيث العقدة الابدية ، في القصص من هذا النوع ، تكون بتلك العداوة ما بين العائلات
                        كما في روميو و جوليت
                        و غيرها من الأعمال التي صادفنا في مقتبل العمر
                        و إن كنت بنيت عملك على قصيدة نزار قباني ، حتى أن نزار حاصرك في كل جملة ، فأحسست أني أقرا لنزار و ليس لفاطمة عبد الرحيم
                        تمنيت أن تتخففي من ثقل نزار قليلا ، و إن يكون صوته ، يأتي من خلال مذياع خارج الشخصية ليلمس شيئا في دواخلها
                        و يعبر عما تعجز التعبير عنه !

                        أعجبني العمل كثيرا
                        أهلا بك بعد غياب
                        أنرت ملتقى القصة !

                        تقديري و احترامي
                        الأستاذ ربيع أشكر لك ترحيبك بعودتي من سفري الذي يبعدني عن الكتابة ربما هي إجازة لشحن الفكر والعودة من جديد ، لقد كنت محقا في اعتراضك على تكثيف الأغنية لكني سأخذ برأيك في التخفيف منها بشكل يوائم النص وأشكرك لتعبيراتك المميزة حول القصة التي زادتها قيمة

                        تعليق

                        • فاطمة يوسف عبد الرحيم
                          أديب وكاتب
                          • 03-02-2011
                          • 413

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                          جميلة القصة فاطمة
                          و اللغة ساحرة ..
                          أنت تلوّنين الجمل حين تكتبين
                          و أنا أضع تحت الجمل أو العبارات خطا حين لا تعجبني أو أترك فراغات أملاها في النهاية ..
                          نعم ، هي طريقة سليمة في الكتابة تدل على وعيك بضرورة الإتقان .
                          أشاطر الأستاذ ربيع بخصوص بنائك النص على قصيدة نزار حتى أنني أحيانا أحسست ببعض التكلّف.
                          ما عدا هذا النص جميل .
                          تحيّتي و مودّتي .
                          أشكر حضورك المميز واعتز برأيك، وقد أجمع الجميع على أن الأغنية أخذت حيزا أكثر مما تستحق قد يكون السبب إعجابي بكلمات نزار لكني سأعمل على التقليل من هذا وتعديل النص
                          ولك مني كل تقدير

                          تعليق

                          • فاطمة يوسف عبد الرحيم
                            أديب وكاتب
                            • 03-02-2011
                            • 413

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أميرة عبد الله مشاهدة المشاركة
                            قصة رائعة غاليتي

                            فاطمة كتبتها بأسلوب مبتكر

                            ومتجدد وهذا احييك عليه


                            اشتقت لك ايتها البديعة


                            عودتك أعادت لقلبي البهجة

                            التي فقدها


                            أرق تحياتي لك وورودي
                            العزيزة أميرة
                            ترحيبك الصادق بعودتي أضفى سرورا على نفسي
                            شكرا لك وأنا اشتقت لمنبركم الرائع
                            وأسعدني رأيك شكرا لك مع التقدير

                            تعليق

                            • فاطمة يوسف عبد الرحيم
                              أديب وكاتب
                              • 03-02-2011
                              • 413

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة دينا نبيل مشاهدة المشاركة
                              أ / فاطمة يوسف عبد الرحيم ..


                              عود كريم غاليتي .. بقص ماتع رائع ..
                              هل أقول لك أنني أحمل ألما في حلقي الآن.. وأدافع عبرة اجتاحتني .. وأسأل : لمَ ؟!
                              إنها الدنيا تضن على المحبين حتى بأمانيهم البسيطة في الحب والحياة !
                              أعترف بأنني أحب غالبا النهايات الحزينة .. إلا أنّ هذه آلمتني للغاية!

                              رغم أن الفكرة متداولة جدا ، إلا أنّ نبرة الشجن والإحساس بها عالية مما مكّنكِ من التحكم في مشاعر القارئ وهذا يحسب لكِ

                              اما عن الصياغة والبناء .. فأعجبني تصويرك لتلك اللحظات الدقيقة الهامة من حالة البطلة ولقائها بحبيبها .. فأراكِ وفقتي هنا

                              اللغة طبعا رائعة
                              ولكن بعض الصور أراها طالت منكِ قليلا وكانت بعض الجمل تحتاج صياغة أبسط ، لأن أحيانا اللغة العالية رغم جمالها والاستمتاع بها تكون في غير صالح النص .. فرغم الجمال هنا إلا أنّ هناك تكلفا في أكثر من موضع

                              التناص مع القصائد الشهيرة جميل للغاية ولكن أرى ان له معالجة خاصة عند تناوله ضمن السرد ، فلا تأخذي الأبيات كما هي ، يمكنك استعارة بعض الصور الشهيرة منها لكن أيضا دون قصها ولصقها ، بل اعملي عليها وضعي لك بصمة خاصة ، بإمكانك قلب الصورة أو استخدامها بشكل جديد يمنحك تفرّدا ..
                              أيضا لا يكون التناص بهذا الحجم ولكن أرى أن يكون أقل من ذلك ..

                              أشكرك على المتعة التي منحني إياها نصك .. وأيضا الألم .. الجميل..!

                              تحياتي
                              دينا الناقدة الرائعة
                              لقد أعطيت النص حقه في بيان إيجابياته وسلبياته في أمور قد يغفل عنها المؤلف شكرا للملاحظات الثمينة وسأعمل على تعديل النص ، أما فكرة النص هي قصة واقعية حدثت لإحدى معارفي وتأثرت بها وحبي للأغنية جعلني أتمادى في بسط إيقاعها على النص
                              شكرا يا دينا اعتز بحضورك وسرني رأيك الإيجابي
                              لك مني كل حب وتقدير

                              تعليق

                              يعمل...
                              X