نسيان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سلمان الجاسم
    أديب وكاتب
    • 07-02-2011
    • 122

    نسيان

    نسيان



    لم تعد نار تنورنا تشتعل.. حيث عودتنا والدتي أن تخبز لنا عليه في الصباح الباكرلنتناول الخبز الساخن على الفطار..ولذلك أقوم بشكل يومي بشراء الخبز من الفرن الذي يبعد عنا مسافة شارعين..اختلف نظام البيت.. توقيتات تناول الوجبات.. خصوصا وان كبرى أخواتي عمرها تسع سنوات.. ولا تجيدالطبخ.. اعتمدنا في أغلب الوجبات على الأكل الجاهز الذي يقوم أبي بشرائه عند عودته من العمل.. نقوم بحفظه بالثلاجة، ونخرجه عند الحاجة حيث لا يكلفنا سوى تسخينه.
    نفتقد اختي الصغرى هند بنت العامين فقد أخذتها خالتي لتعيش عندها ،وتقوم برعايتها..
    اختلف كل شئ عندنا.. فلم نكن ندري كيف تغسل، وتكوى ملابسنا؟ اشتقنا الى الطعام الذي تعده والدتنا.. بل لشم رائحته عندما كنا نعود من المدرسة وتقوم هي بتجهيز المائدة!.. لم يعد أحد يسألنا عن امتحاناتنا الشهرية ، وعن درجاتنا التي نحصل عليها .. فهي من كانت تتابعنا ..لم يعد أحد يتفقدنا ليلا ليقوم بتغطية من تكشف منا أثناء نومه.. أبي يدخل حزينا ويخرج كذلك.. بل بدأت ألاحظ شحوب وجهه واسوداد ما حول عينيه ..قد يكون السبب أنه لاينام ،أو شعوره بالوحدة ، والوحشة ..

    دخلت غرفة أمي ذات يوم بعد عودتي من المدرسة رغم أني لم أحاول دخولها منذ وفاتها.. وجدتها مرتبة كما كانت هي ترتبها ..ترى هل يحرص أبي على أن تبقى غرفتهما على ترتيب أمي؟

    فتحت أحد أبواب حافظة الملابس الخاصة بها فخرجت رائحة طيبة معطرة بعطر الياسمين الذي كانت تفضله هي.. وملابسها مرتبة ومعلقة حسب الحجم واللون.. هنا تبادر الى ذهني شحوب وجه أبي وحزنه.. وكيف لايشحب وجهه وهو ينام بنفس الغرفة وسط كل الروائح والذكريات التي كانت تجمعه بحبيبته؟!

    هنا قررت أن أساعد أبي في تجاوز محنته التي هي محنتنا أيضا لأضع حدا لمعاناتنا جميعا، فنحن لسنا أول من يفقد والدته ولسنا الأخيرين بالتأكيد.. ويجب أن نؤمن بقضاء الله وماكتبه وقدره لنا.. وأن نحاول نسيان ما أصابنا.

    في المساء عاد أبي من عمله.. طلبت منه أن أتحدث معه على انفراد.. جلسنا في غرفة الضيوف فقلت له :
    أبي لقد ربيتنا وعلمتنا أن نؤمن بالقدر خيره وشره وقد توصلت الى قرار أريدك أن تساعدني في تنفيذه..
    أطلب منك وبمعزتك لوالدتي أن تبادر بالبحث عن زوجة جديدة! نريد أن تعود البسمة، والسعادة الى بيتنا من جديد..
    نريد أن تحيا حياتك، وتنسى ما حصل.. لتتخلص من حزنك.. الى متى ستبقى حبيس غرفتك وعملك؟ وإن لم يكن من أجلك فمن أجلنا..
    ألا تعتقد أننا مازلنا صغارا، ونحتاج الى من يهتم بنا ويرعانا؟ ألا ترى كيف أصبح بيتنا مبعثرا كئيبا مملا كليل الشتاء؟..
    ألا ترى أن بناتك يحتجن الى من يتقرب منهن، ويعوضهن حنان الأم؟
    استمع والدي إليَ وهو صامت..واستمر بصمته.. حتى لاحظت دموعه بدأت تنزل على خديه وشاربه.. تركني ودخل غرفته كعادته دون أن يرد عليَ..
    صحوت على صوت المؤذن مناديا الى صلاة الصبح.. بقيت ممددا بفراشي كسلا، وانتظرت أبي يصحينا كعادته في كل يوم..
    إلا أنه لم يحضر قمت بعد دقائق متثاقلا، وذهبت الى غرفته لأوقضه.. لاحظت باب حافظة ملابس أمي مفتوح، والغرفة تفوح منها رائحة الياسمين..
    ووجدته نائما بملابس نومه، وابتسامة بادية على محياه كأنه في حلم جميل.. ترددت أن أقطع عليه حلمه.. فأنا لم أره مبتسما منذ وفاة والدتي..
    إلا أني أعلم حرصه على تأدية صلاة الفجر في المسجد لذلك قررت مناداته.. يا أبي استيقظ.. أبي لقد أذن المؤذن منذ ربع ساعة..
    هيا يا أبي لتلحق بالصلاة قبل أن يقيموها في المسجد.. لايرد أبي و لايتحرك.. دفعته أبي.. أبي..
    لم يستيقظ أبي..ولن ينهض..
    إلا أن ابتسامته أبت أن تفارق شفتيه .!











    سلمان الجاسم 3/5/2012
    التعديل الأخير تم بواسطة سلمان الجاسم; الساعة 12-11-2013, 21:20.
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    ابكيتني في قصتك .. يا للفقد ما أصعبه ... وكيف وهما الوالدين...

    غادرا في سن مبكرة وأطفالهما بأمس الحاجة لهما...

    وأعرف كثيرا من الأزواج لا يتحملون فقدان شريك

    حياتهم لفرط حبهما لبعضهما.

    اهلا بك الأستاذ سلمان جاسم كاتبا جميلا عندنا ...

    هنالك بعض الأخطاء يرجى الانتباه لها.


    شكرا،، تحيتي وتقديري.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • صباح المغربية
      أديب وكاتب
      • 11-01-2012
      • 37

      #3
      الاستاذ المبدع سلمان الجاسم
      ما هذة القسوة .اتكفي شهرين كي ينسى الابن أمه .هل من الممكن ان يقبل طفل ان تاخذ مكان امه امراة ثانية.

      أوجعتني طريقة تفكير هدا الطفل.واشفقت عليه من عذاب الضمير, فنصيحته تسببت في فقدان ابيه ايضا وجعلته يتيم الابوين
      مودتي

      تعليق

      • سلمان الجاسم
        أديب وكاتب
        • 07-02-2011
        • 122

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
        ابكيتني في قصتك .. يا للفقد ما أصعبه ... وكيف وهما الوالدين...

        غادرا في سن مبكرة وأطفالهما بأمس الحاجة لهما...

        وأعرف كثيرا من الأزواج لا يتحملون فقدان شريك

        حياتهم لفرط حبهما لبعضهما.

        اهلا بك الأستاذ سلمان جاسم كاتبا جميلا عندنا ...

        هنالك بعض الأخطاء يرجى الانتباه لها.


        شكرا،، تحيتي وتقديري.
        الأستاذة القديرة /ريما ريماوي
        شرفني ردك وكلماتك الجميلة ..وملاحظاتك القيمة ..
        نعم أستاذتي إنه الفقد واللوعة والحرمان ..
        حاول أن يصلح حالهم ، وحال والده ..وإذا به يذوق لوعة فقد الوالدين ..

        كنت أرسل النص الى التصحيح اللغوي قبل النشر ..إلا أن التأخير في الرد والتصحيح..
        أو بالأحرى عدم الرد أصلا ،وهذا ماحدث لي في قصة نائب البرلمان ..هو الذي دفعني للنشر مباشرة ..
        وذلك لثقتي أن هناك أساتذة مخلصين ..مثلك تماما سينبهوني على أخطائي ..
        وأنا دائما أقولها ..أنني معكم أتعلم الكثير ..
        شكرا لك أخيتي وأستاذتي ..وشكرا لكل من يكتب ،ويشارك في هذا الملتقى الرائع..
        مع أطيب تمنياتي لك بالتوفيق ..

        تعليق

        • سلمان الجاسم
          أديب وكاتب
          • 07-02-2011
          • 122

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة صباح المغربية مشاهدة المشاركة
          الاستاذ المبدع سلمان الجاسم
          ما هذة القسوة .اتكفي شهرين كي ينسى الابن أمه .هل من الممكن ان يقبل طفل ان تاخذ مكان امه امراة ثانية.

          أوجعتني طريقة تفكير هدا الطفل.واشفقت عليه من عذاب الضمير, فنصيحته تسببت في فقدان ابيه ايضا وجعلته يتيم الابوين
          مودتي
          الزميلة المبدعة/ صباح المغربية
          تحيتي وتقديري لمرورك ..وتعليقك على قصتي المتواضعة ..
          الحرمان ،الحزن ،اللوعة ،والألم على فقد والدته كل هذه الأمور وغيرها دفعت بطلنا الى التفكير بهذا الحل ..
          هو لم ينسى ..ولا والده استطاع النسيان !..
          ولكن أراد أن تنصلح أمورهم ..
          هذا هو ما أردته أو ما حاولت أن أوصله للقارئ..
          ولا أعلم أخيتي هل نجحت أم لا ؟
          ماذا تظنين؟
          تقبلي خالص تقديري واحترامي ..مع أطيب تمنياتي لك بالتوفيق ..

          تعليق

          • زياد ابراهيم
            • 27-04-2012
            • 2

            #6
            قصة حزينة بلا شك
            الممتع ان الأطفال حفظوا نشاطات والدتهم وبصماتها اليومية في حياة العائلة
            ولكن الغريب ان هؤلاء الأطفال لم يكونوا متيقنين من ان سبب تغير سلوك والدهم هو الحزن على الوالدة!
            يمكن ان نقول ان احدث القصة تدور في غابات الزيتون!
            الغريب ايضا ان هذا الأب بقي صامتا ولم يعبر عن مشاعره قط حتى فارق الحياة، أما كان الأجدى ان يكون له دور اكثر وضوح في الأحداث؟
            انها غابات الزيتون ...

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سلمان الجاسم مشاهدة المشاركة
              نسيان



              مضى أكثر من شهرين على وفاة والدتي وأنا أحاول أن أخفف عن أخويَ و أخواتي الثلاثة، الحزن والألم الذي يسود أجواء البيت..
              طوال النهار تقريبا يكون والدي خارج المنزل فعمله يحتم عليه ذلك..وعند عودته في المساء يدخل الى غرفة نومه التي كانت تجمعه بوالدتي لستة عشرة سنة مضت ..ولا يخرج منها إلا للضرورة .
              نلتقي جميعا في الصباح ونحن نجلس لتناول الافطار..تدور أسئلة كثيرة في ذهني أحاول أن أسأل أبي عنها ..لماذا لم يعد يجلس معنا مثل قبل؟

              لماذا لا يسأل عن دراستنا كعادته دائما؟
              هل يشعر بالحزن لفقدان شريكة حياته التي دائما ما كان يبادلها المزاح والضحكات التي كانت تملَأُ بيتنا ؟ حتى أننا كنا نحسدهم على تقاربهم وانسجامهم معا ..
              لم تعد نار تنُّوُرنا تشتعل ..حيث عودتنا والدتي أن تخبز لنا عليه في الصباح الباكر لنتناول الخبز الساخن (اعتقدها أفضل من الحار) على الفطار ..ولذلك أقوم بشكل يومي بشراء الخبز من الفرن الذي يبعد عنا مسافة شارعين ..اختلف نظام البيت..توقيتات تناول الوجبات ..خصوصا وان كبرى أخواتي عمرها تسع سنوات ..ولا تجيدالطبخ ..اعتمدنا في أغلب الوجبات على الأكل الجاهز الذي يقوم أبي بشرائه عند عودته من العمل ..نقوم بحفظه بالثلاجة، ونخرجه عند الحاجة حيث لا يكلفنا سوى تسخينه.
              نفتقد اختي الصغرى هند بنت العامين فقد أخذتها خالتي لتعيش عندها، وتقوم برعايتها..
              اختلف كل شئ عندنا .. فلم نكن ندري كيف تغسل وتكوى ملابسنا؟ اشتقنا الى الطعام الذي تعده والدتنا .. بل لشم رائحته عندما نعود من المدرسة وتقوم هي بتجهيز المائدة!.. لم يعد أحد يسألنا عن امتحاناتنا الشهرية، وعن درجاتنا التي نحصل عليها .. فهي من كانت تتابعنا .. لم يعد أحد يتفقدنا ليلا ليقوم بتغطية من تكشف منا أثناء نومه.. أبي يدخل حزينا ويخرج كذلك.. بل بدأت ألاحظ شحوب وجهه واسوداد ما حول عينيه ..قد يكون السبب أنه لاينام، أو شعوره بالوحدة، والوحشة ..

              دخلت غرفة أمي ذات يوم بعد عودتي من المدرسة رغم أني لم أحاول دخولها منذ وفاتها.. وجدتها مرتبة كما كانت ترتبها.. ترى هل يحرص أبي على أن تبقى غرفتهما على ترتيب أمي ؟

              فتحت أحد أبواب حافظة الملابس الخاصة بها فخرجت رائحة طيبة معطرة بعطر الياسمين الذي كانت تفضله هي.. وملابسها مرتبة ومعلقة حسب الحجم واللون.. هنا تبادر الى ذهني شحوب وجه أبي وحزنه..وكيف لايشحب وجهه وهو ينام بنفس الغرفة وسط كل الروائح والذكريات التي كانت تجمعه بحبيبته؟!

              هنا قررت أن أساعد أبي في تجاوز محنته التي هي محنتنا أيضا لأضع حداً لمعاناتنا جميعا، فنحن لسنا بأول من يفقد والدته ولسنا الأخيرين بالتأكيد ..ويجب أن نؤمن بقضاء الله وماكتبه وقدره لنا.. وأن نحاول نسيان ما أصابنا.

              في المساء عاد أبي من عمله.. طلبت منه أن أتحدث معه على انفراد ..جلسنا في غرفة الضيوف فقلت له :
              أبي لقد ربيتنا وعلمتنا أن نؤمن بالقدر خيره وشره وقد توصلت الى قرار أريدك أن تساعدني في تنفيذه..
              أطلب منك وبمعزتك لوالدتي أن تبادر بالبحث عن زوجة جديدة ! نريد أن تعود البسمة، والسعادة الى بيتنا من جديد..
              نريد أن تحيا حياتك ،وتنسى ما حصل..لتتخلص من حزنك ..إلى متى ستبقى حبيس غرفتك وعملك ؟ وإن لم يكن من أجلك فمن أجلنا..
              ألا تعتقد أننا مازلنا صغارا ،ونحتاج الى من يهتم بنا ويرعانا ؟ ألا ترى كيف أصبح بيتنا مبعثرا كئيبا مملا كليل الشتاء؟.. ألا ترى أن بناتك يحتجن الى من يتقرب منهن ،ويعوضهن حنان الأم ؟
              استمع والدي إليَ وهو صامت ..واستمر بصمته.. حتى لاحظت دموعه بدأت تنزل على خديه وشاربه ..تركني ودخل غرفته كعادته دون أن يرد عليَ..
              صحوت على صوت المؤذن مناديا الى صلاة الصبح .. بقيت ممددا بفراشي كسلا ،وانتظرت أبي كي يقوم بإيقاظنا كعادته في كل يوم ..
              إلا أنه لم يحضر قمت بعد دقائق متثاقلا، وذهبت إلى غرفته لأوقظه.. لاحظت باب حافظة ملابس أمي مفتوح ،والغرفة تفوح منها رائحة الياسمين .. ووجدته نائما بملابس نومه ، وابتسامة بادية على محياه كأنه في حلم جميل ..ترددت في إيقاظه.. فأنا لم أره مبتسما منذ وفاة والدتي..إلا أني أعلم حرصه على تأدية صلاة الفجر في المسجد قررت أن أوقظه (تكررت الكلمة 4 مرات فكر بالرديف وإعادة الصياغة)..أبي استيقظ .. يا أبي لقد أذن المؤذن منذ ربع ساعة ..هيا يا أبي لتلحق بالصلاة قبل أن يقيموها في المسجد ..لايرد أبي و لايتحرك.. دفعته أبي ..أبي ..
              لم يستيقظ أبي ..ولن ينهض ..فقد فارق الحياة..
              إلا أن ابتسامته أبت أن تفارق شفتيه .!











              سلمان الجاسم 3/5/2012

              أهلا أخي جاسم حسب ردك وطلبك ،
              عدلت بعض الأخطاء التي وجدتها بنصك...
              وما زلنا كلنا نتعلم... بالنسبة لعلامات الترقيم فاصلة ونقطة .. الخ
              تأتي ملاصقة للحرف الأخير من الكلمة السابقة...

              شكرا لك، تحيتي.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • سلمان الجاسم
                أديب وكاتب
                • 07-02-2011
                • 122

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة


                أهلا أخي جاسم حسب ردك وطلبك ،
                عدلت بعض الأخطاء التي وجدتها بنصك...
                وما زلنا كلنا نتعلم... بالنسبة لعلامات الترقيم فاصلة ونقطة .. الخ
                تأتي ملاصقة للحرف الأخير من الكلمة السابقة...

                شكرا لك، تحيتي.
                أستاذتي وأختي العزيزة /ريما ريماوي
                لا أملك إلا الدعاء لك..
                أسأل الله الذي لا إله إلا هو أن يحفظك من كل مكروه، ويبارك بك وبعملك..
                وأسأله أن يديمك لنا أستاذة وأختا ..
                تقبلي خالص شكري وتقديري.

                تعليق

                • سلمان الجاسم
                  أديب وكاتب
                  • 07-02-2011
                  • 122

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة زياد ابراهيم مشاهدة المشاركة
                  قصة حزينة بلا شك


                  الممتع ان الأطفال حفظوا نشاطات والدتهم وبصماتها اليومية في حياة العائلة


                  ولكن الغريب ان هؤلاء الأطفال لم يكونوا متيقنين من ان سبب تغير سلوك والدهم هو الحزن على الوالدة!


                  يمكن ان نقول ان احدث القصة تدور في غابات الزيتون!


                  الغريب ايضا ان هذا الأب بقي صامتا ولم يعبر عن مشاعره قط حتى فارق الحياة، أما كان الأجدى ان يكون له دور اكثر وضوح في الأحداث؟


                  انها غابات الزيتون ...
                  أخي الأستاذ زياد/
                  شكرا لمرورك.. وتعليقك على قصتي..
                  إن حزن الأب هو ما جعله يبقى صامتا..وكانت نتيجة الصمت والحزن فقده حياته..
                  فقد ضرب مثالا للحب والوفاء.. لشريكة حياته..
                  التي لم يستطع أن يتحمل فقدانها ..
                  لقد أشرت لحال الوالد وصمته بهذا السطر:
                  استمع والدي إليَ وهو صامت ..واستمر بصمته.. حتى لاحظت دموعه بدأت تنزل على خديه وشاربه ..تركني ودخل غرفته كعادته دون أن يرد عليَ..
                  لأوضح للقارئ ما يعانيه ..
                  ألا تظن أنني أشرت بوضوح لدور الأب؟
                  شكرا مرة ثانية لمرورك، مع رجائي أن لاتحرمنا من ملاحظاتك القيمة مستقبلا.

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سلمان الجاسم مشاهدة المشاركة
                    نسيان



                    مضى أكثر من شهرين على وفاة والدتي وأنا أحاول أن أخفف عن أخويَ وأخواتي الثلاثة الحزن والألم الذي يسود أجواء البيت..
                    طوال النهار تقريبا يكون والدي خارج المنزل فعمله يحتم عليه ذلك..وعند عودته في المساء يدخل الى غرفة نومه التي كانت تجمعه بوالدتي لستة عشرة سنة مضت..ولا يخرج منها إلا للضرورة.
                    نلتقي جميعا في الصباح ونحن نجلس لتناول الافطار..تدور أسئلة كثيرة في ذهني أحاول أن أسأل أبي عنها..لماذا لم يعد يجلس معنا مثل قبل ؟

                    لماذا لا يسأل عن دراستنا كعادته دائما؟
                    هل يشعر بالحزن لفقدان شريكة حياته التي دائما ما كان يبادلها المزاح والضحكات التي كانت تملأ بيتنا ؟ حتى أننا كنا نحسدهم على تقاربهم وانسجامهم معا..
                    حيث عودتنا والدتي أنلم تعد نار تنورنا تشتعل.. تخبز لنا عليه في الصباح الباكرلنتناول الخبز الساخن على الفطار..ولذلك أقوم بشكل يومي بشراء الخبز من الفرن الذي يبعد عنا مسافة شارعين..اختلف نظام البيت.. توقيتات تناول الوجبات.. خصوصا وان كبرى أخواتي عمرها تسع سنوات.. ولا تجيدالطبخ.. اعتمدنا في أغلب الوجبات على الأكل الجاهز الذي يقوم أبي بشرائه عند عودته من العمل.. نقوم بحفظه بالثلاجة، ونخرجه عند الحاجة حيث لا يكلفنا سوى تسخينه.
                    نفتقد اختي الصغرى هند بنت العامين فقد أخذتها خالتي لتعيش عندها ،وتقوم برعايتها..
                    اختلف كل شئ عندنا.. فلم نكن ندري كيف تغسل، وتكوى ملابسنا؟ اشتقنا الى الطعام الذي تعده والدتنا.. بل لشم رائحته عندما كنا نعود من المدرسة وتقوم هي بتجهيز المائدة!.. لم يعد أحد يسألنا عن امتحاناتنا الشهرية ، وعن درجاتنا التي نحصل عليها .. فهي من كانت تتابعنا ..لم يعد أحد يتفقدنا ليلا ليقوم بتغطية من تكشف منا أثناء نومه.. أبي يدخل حزينا ويخرج كذلك.. بل بدأت ألاحظ شحوب وجهه واسوداد ما حول عينيه ..قد يكون السبب أنه لاينام ،أو شعوره بالوحدة ، والوحشة ..

                    دخلت غرفة أمي ذات يوم بعد عودتي من المدرسة رغم أني لم أحاول دخولها منذ وفاتها.. وجدتها مرتبة كما كانت هي ترتبها ..ترى هل يحرص أبي على أن تبقى غرفتهما على ترتيب أمي؟

                    فتحت أحد أبواب حافظة الملابس الخاصة بها فخرجت رائحة طيبة معطرة بعطر الياسمين الذي كانت تفضله هي.. وملابسها مرتبة ومعلقة حسب الحجم واللون.. هنا تبادر الى ذهني شحوب وجه أبي وحزنه.. وكيف لايشحب وجهه وهو ينام بنفس الغرفة وسط كل الروائح والذكريات التي كانت تجمعه بحبيبته؟!

                    هنا قررت أن أساعد أبي في تجاوز محنته التي هي محنتنا أيضا لأضع حدا لمعاناتنا جميعا، فنحن لسنا أول من يفقد والدته ولسنا الأخيرين بالتأكيد.. ويجب أن نؤمن بقضاء الله وماكتبه وقدره لنا.. وأن نحاول نسيان ما أصابنا.

                    في المساء عاد أبي من عمله.. طلبت منه أن أتحدث معه على انفراد.. جلسنا في غرفة الضيوف فقلت له :
                    أبي لقد ربيتنا وعلمتنا أن نؤمن بالقدر خيره وشره وقد توصلت الى قرار أريدك أن تساعدني في تنفيذه..
                    أطلب منك وبمعزتك لوالدتي أن تبادر بالبحث عن زوجة جديدة! نريد أن تعود البسمة، والسعادة الى بيتنا من جديد..
                    نريد أن تحيا حياتك، وتنسى ما حصل.. لتتخلص من حزنك.. الى متى ستبقى حبيس غرفتك وعملك؟ وإن لم يكن من أجلك فمن أجلنا..
                    ألا تعتقد أننا مازلنا صغارا، ونحتاج الى من يهتم بنا ويرعانا؟ ألا ترى كيف أصبح بيتنا مبعثرا كئيبا مملا كليل الشتاء؟..
                    ألا ترى أن بناتك يحتجن الى من يتقرب منهن، ويعوضهن حنان الأم؟
                    استمع والدي إليَ وهو صامت..واستمر بصمته.. حتى لاحظت دموعه بدأت تنزل على خديه وشاربه.. تركني ودخل غرفته كعادته دون أن يرد عليَ..
                    صحوت على صوت المؤذن مناديا الى صلاة الصبح.. بقيت ممددا بفراشي كسلا، وانتظرت أبي يصحينا كعادته في كل يوم..
                    إلا أنه لم يحضر قمت بعد دقائق متثاقلا، وذهبت الى غرفته لأوقضه.. لاحظت باب حافظة ملابس أمي مفتوح، والغرفة تفوح منها رائحة الياسمين..
                    ووجدته نائما بملابس نومه، وابتسامة بادية على محياه كأنه في حلم جميل.. ترددت أن أقطع عليه حلمه.. فأنا لم أره مبتسما منذ وفاة والدتي..
                    إلا أني أعلم حرصه على تأدية صلاة الفجر في المسجد لذلك قررت مناداته.. يا أبي استيقظ.. أبي لقد أذن المؤذن منذ ربع ساعة..
                    هيا يا أبي لتلحق بالصلاة قبل أن يقيموها في المسجد.. لايرد أبي و لايتحرك.. دفعته أبي.. أبي..
                    لم يستيقظ أبي..ولن ينهض.. فقد فارق الحياة..
                    إلا أن ابتسامته أبت أن تفارق شفتيه .!











                    سلمان الجاسم 3/5/2012
                    الزميل القدير
                    سلمان الجاسم
                    مساء الورد عليك وهلا وغلا بك بيننا
                    ياربي اكون زائره مفيده لك وأستطيع فتح أفق جديدة لخيالك الجميل وأن تتقبل رؤيتي بكل رحابة صدر
                    رأيت أن النص يبدأ من نقطة غير التي بدأت بها
                    رأيته بدأ منذ ( لم تعد نار تنورنا ............ ) هنا كانت ستكون بداية رائعة تبهر العين والخيال وتأخذ القاريء لما بعد الآتي كي يتابع دون رتابة السرد المتسلسل ثم تكملة السرد حيث قلة اهتمام ( الأب ) بأولاده وإكمال الأحداث.
                    كنت اتمنى عليك لو أن ومضة النهاية جاءت أكثر شوقا وأنت تخفي موته لأن ( وصفك ) أعلمنا مسبقا أنه مات فقللت من ( الفلاش ) الذي يضيء ليبهر حين نعطي القاريء تلك الومضة التي تومض أمامه
                    أرجوك زميل سلمان لا تنزعج من ملاحظتي ولو أحببت أن نناقش النص أكثر فبكل سرور ستجدني
                    تحياتي ومحبتي لك وهلا وغلا بك مرة أخرى
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • بسباس عبدالرزاق
                      أديب وكاتب
                      • 01-09-2012
                      • 2008

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سلمان الجاسم مشاهدة المشاركة
                      نسيان



                      مضى أكثر من شهرين على وفاة والدتي وأنا أحاول أن أخفف عن أخويَ وأخواتي الثلاثة الحزن والألم الذي يسود أجواء البيت..
                      طوال النهار تقريبا يكون والدي خارج المنزل فعمله يحتم عليه ذلك..وعند عودته في المساء يدخل الى غرفة نومه التي كانت تجمعه بوالدتي لستة عشرة سنة مضت..ولا يخرج منها إلا للضرورة.
                      نلتقي جميعا في الصباح ونحن نجلس لتناول الافطار..تدور أسئلة كثيرة في ذهني أحاول أن أسأل أبي عنها..لماذا لم يعد يجلس معنا مثل قبل ؟

                      لماذا لا يسأل عن دراستنا كعادته دائما؟
                      هل يشعر بالحزن لفقدان شريكة حياته التي دائما ما كان يبادلها المزاح والضحكات التي كانت تملأ بيتنا ؟ حتى أننا كنا نحسدهم على تقاربهم وانسجامهم معا..

                      لم تعد نار تنورنا تشتعل.. حيث عودتنا والدتي أن تخبز لنا عليه في الصباح الباكرلنتناول الخبز الساخن على الفطار..ولذلك أقوم بشكل يومي بشراء الخبز من الفرن الذي يبعد عنا مسافة شارعين..اختلف نظام البيت.. توقيتات تناول الوجبات.. خصوصا وان كبرى أخواتي عمرها تسع سنوات.. ولا تجيدالطبخ.. اعتمدنا في أغلب الوجبات على الأكل الجاهز الذي يقوم أبي بشرائه عند عودته من العمل.. نقوم بحفظه بالثلاجة، ونخرجه عند الحاجة حيث لا يكلفنا سوى تسخينه.
                      نفتقد اختي الصغرى هند بنت العامين فقد أخذتها خالتي لتعيش عندها ،وتقوم برعايتها..
                      اختلف كل شئ عندنا.. فلم نكن ندري كيف تغسل، وتكوى ملابسنا؟ اشتقنا الى الطعام الذي تعده والدتنا.. بل لشم رائحته عندما كنا نعود من المدرسة وتقوم هي بتجهيز المائدة!.. لم يعد أحد يسألنا عن امتحاناتنا الشهرية ، وعن درجاتنا التي نحصل عليها .. فهي من كانت تتابعنا ..لم يعد أحد يتفقدنا ليلا ليقوم بتغطية من تكشف منا أثناء نومه.. أبي يدخل حزينا ويخرج كذلك.. بل بدأت ألاحظ شحوب وجهه واسوداد ما حول عينيه ..قد يكون السبب أنه لاينام ،أو شعوره بالوحدة ، والوحشة ..

                      دخلت غرفة أمي ذات يوم بعد عودتي من المدرسة رغم أني لم أحاول دخولها منذ وفاتها.. وجدتها مرتبة كما كانت هي ترتبها ..ترى هل يحرص أبي على أن تبقى غرفتهما على ترتيب أمي؟

                      فتحت أحد أبواب حافظة الملابس الخاصة بها فخرجت رائحة طيبة معطرة بعطر الياسمين الذي كانت تفضله هي.. وملابسها مرتبة ومعلقة حسب الحجم واللون.. هنا تبادر الى ذهني شحوب وجه أبي وحزنه.. وكيف لايشحب وجهه وهو ينام بنفس الغرفة وسط كل الروائح والذكريات التي كانت تجمعه بحبيبته؟!

                      هنا قررت أن أساعد أبي في تجاوز محنته التي هي محنتنا أيضا لأضع حدا لمعاناتنا جميعا، فنحن لسنا أول من يفقد والدته ولسنا الأخيرين بالتأكيد.. ويجب أن نؤمن بقضاء الله وماكتبه وقدره لنا.. وأن نحاول نسيان ما أصابنا.

                      في المساء عاد أبي من عمله.. طلبت منه أن أتحدث معه على انفراد.. جلسنا في غرفة الضيوف فقلت له :
                      أبي لقد ربيتنا وعلمتنا أن نؤمن بالقدر خيره وشره وقد توصلت الى قرار أريدك أن تساعدني في تنفيذه..
                      أطلب منك وبمعزتك لوالدتي أن تبادر بالبحث عن زوجة جديدة! نريد أن تعود البسمة، والسعادة الى بيتنا من جديد..
                      نريد أن تحيا حياتك، وتنسى ما حصل.. لتتخلص من حزنك.. الى متى ستبقى حبيس غرفتك وعملك؟ وإن لم يكن من أجلك فمن أجلنا..
                      ألا تعتقد أننا مازلنا صغارا، ونحتاج الى من يهتم بنا ويرعانا؟ ألا ترى كيف أصبح بيتنا مبعثرا كئيبا مملا كليل الشتاء؟..
                      ألا ترى أن بناتك يحتجن الى من يتقرب منهن، ويعوضهن حنان الأم؟
                      استمع والدي إليَ وهو صامت..واستمر بصمته.. حتى لاحظت دموعه بدأت تنزل على خديه وشاربه.. تركني ودخل غرفته كعادته دون أن يرد عليَ..
                      صحوت على صوت المؤذن مناديا الى صلاة الصبح.. بقيت ممددا بفراشي كسلا، وانتظرت أبي يصحينا كعادته في كل يوم..
                      إلا أنه لم يحضر قمت بعد دقائق متثاقلا، وذهبت الى غرفته لأوقضه.. لاحظت باب حافظة ملابس أمي مفتوح، والغرفة تفوح منها رائحة الياسمين..
                      ووجدته نائما بملابس نومه، وابتسامة بادية على محياه كأنه في حلم جميل.. ترددت أن أقطع عليه حلمه.. فأنا لم أره مبتسما منذ وفاة والدتي..
                      إلا أني أعلم حرصه على تأدية صلاة الفجر في المسجد لذلك قررت مناداته.. يا أبي استيقظ.. أبي لقد أذن المؤذن منذ ربع ساعة..
                      هيا يا أبي لتلحق بالصلاة قبل أن يقيموها في المسجد.. لايرد أبي و لايتحرك.. دفعته أبي.. أبي..
                      لم يستيقظ أبي..ولن ينهض.. فقد فارق الحياة..
                      إلا أن ابتسامته أبت أن تفارق شفتيه .!












                      سلمان الجاسم 3/5/2012



                      أستاذ سلمان الجاسم

                      عن نفسي أتوافق كثيرا مع رأي الأستاذة عائدة

                      فالقصة كانت ستكون بفنية أفضل لو فصل منها الجزء الأحمر اللون أعلاه

                      و ربما الخاتمة أتت لتقضي على رؤانا و متعتنا، تحتاج منك رؤية و مراجعة بسيطة

                      كنت أتمنى أن تغوص بنا في العلاقة التي تسود بينهما، كأن تعطينا بعض الجرعات الرومانسية عن سلوكياتهما


                      أما القصة على العموم فقد اكتست ثوب الحزن
                      والفكرة جميلة وفاء الزوج و كذلك تلك الحركة التي بادر بها الإبن لإعادة الروح من جديد للبيت و انقاذ الوالد و اخراج الوالد من حزنه


                      أحببت القصة و أمتعتني و و وافقت ذائقتي


                      تقديري و محبتي فاضلي الأستاذ سلمان الجاسم
                      السؤال مصباح عنيد
                      لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                      تعليق

                      • سلمان الجاسم
                        أديب وكاتب
                        • 07-02-2011
                        • 122

                        #12
                        الأستاذة/ عائدة محمد نادر
                        إنه لشرف كبير ان أحظى بتعليمك وإرشادك ونصحك لي..كم شعرت بالراحة وأنا أقرأ تعليقك الذي ينم عن الحرص على تطوير ونجاح الآخرين.. لقد عملت بنصحك وتوجيهك على قدر الاستطاعة..مع شكري وتقديري العالي لاهتمامك بمتابعة ما نكتبه..واعلمي إنني لازلت تلميذا أتعلم منكم.. راجيا ان لا تحرميني من زيارتك لكتاباتي واستمرارك بالنصح والارشاد لي فهذا يجعلني على الطريق الصحيح..
                        أخيتي لا أملك إلا الدعاء لك بالتوفيق وحفظك الله لنا أختا ومعلمة..دمتي ودامت نجاحاتك..
                        تقبلي خالص تقديري واحترامي .

                        تعليق

                        • سلمان الجاسم
                          أديب وكاتب
                          • 07-02-2011
                          • 122

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                          أستاذ سلمان الجاسم

                          عن نفسي أتوافق كثيرا مع رأي الأستاذة عائدة

                          فالقصة كانت ستكون بفنية أفضل لو فصل منها الجزء الأحمر اللون أعلاه

                          و ربما الخاتمة أتت لتقضي على رؤانا و متعتنا، تحتاج منك رؤية و مراجعة بسيطة

                          كنت أتمنى أن تغوص بنا في العلاقة التي تسود بينهما، كأن تعطينا بعض الجرعات الرومانسية عن سلوكياتهما


                          أما القصة على العموم فقد اكتست ثوب الحزن
                          والفكرة جميلة وفاء الزوج و كذلك تلك الحركة التي بادر بها الإبن لإعادة الروح من جديد للبيت و انقاذ الوالد و اخراج الوالد من حزنه


                          أحببت القصة و أمتعتني و و وافقت ذائقتي


                          تقديري و محبتي فاضلي الأستاذ سلمان الجاسم
                          الأستاذ/ بسباس عبد الرزاق
                          شكرا لمرورك الجميل وكلماتك الطيبة..واعلم يا أخي انني عملت بنصح استاذتنا القديرة عائدة محمد نادر..
                          واتمنى أن أكون قد وفقت ..
                          لقد شرفتني بمرورك..تقبل خالص تقديري .

                          تعليق

                          يعمل...
                          X