ترى محمد فطومي .. فلسفة التساؤلات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد عيسى
    أديب وكاتب
    • 30-05-2008
    • 1359

    ترى محمد فطومي .. فلسفة التساؤلات

    ترى ؟
    العنوان الذي يحمل التساؤل ، ويحث على التفكير ، حين يكون العنوان مبهماً يكون مثيراً ويشكل دافعاً للبحث والتحري
    لاجابة السؤال واقتحام عوالم القصة بحثاً عن اجابة ، ومن أساسيات العمل القصصي الناجح
    أن يكون العنوان صادماً مثيراً وأن يكشف ولا يفضح
    يبدأ الأديب محمد فطومي رائعته بأحد الحروف الناسخة بصيغة الماضي
    كنت أجمع أغطية الحليب في صغري ، وربما كنا كذلك كلنا ، كنا نجمع علب الحليب
    وكنا نجمع زجاجات البيبسي الفارغة وكنا نبحث دائماً
    عن الهدية ، المكافأة ، ، وهذا التكريم الذي ينتظره الطفل من أساسيات فطرته ،
    فهو منذ نشأته يعرف أنه لكي ينجح يجب أن يحاول
    ويقتنع بحكم الفطرة ثم التربية أن العمل الجيد يكافئ والعمل السيء يتبعه العقاب
    والاثابة هي مبدأ ومنهج تربوي أساسي في تأسيس الطفل والسيطرة على سلوكه وتطويره
    يقول تعالى: (هَلْ جَزَآءُ الإحسَانِ إِلا الإحْسانُ).
    نعود الى القصة ، يظن الراوي هنا أن الحياة سهلة ، وأن جزاء الاحسان سيكون الاحسان ، دون أي تعقيدات ، وأن الحياة تعطي
    مكفاآتها بسهولة لمن يستحق ، لهذا يدور بخلد الراوي وهو يفكر في طفولته كم كان ساذجاً ، حين ظن ذلك ، وكم اكتشف بعدها أن الحياة
    لا تكشف أسرارها بسهولة ، ولا تعطي دائماً من يستحق ، وأن فيها عثرات تجعل العسر هو الافتراض الأساس ، واليسر هو
    الاستثناء الوحيد الذي يؤكد القاعدة .
    وبصيغة الماضي وعن أحداث قديمة يستمر السرد الهادئ المتقن ، عن مشاعر ذاك الطفل ، حين انفرط عقد اللولو المزيف الذي تزين به جيدها
    حين يضعنا الكاتب أمام براءتنا مرة ، وأوهامنا مرة ، وخرافاتنا مرة ، فيعتقد الطفل عن أسطورة سمعها وصدقها ، أن حبات اللؤلؤ تتكاثر حين تحفظ في القطن
    وينتظر الطفل ستة أشهر ، فلا تحدث المعجزة ، ولا تظهر البطولة سهلة كما توقعها ، فينتصر الواقع على الحلم ، وتخطب لآخر وهي بعد طفلة ، وترفضه لأنه بعد طفل
    ولكن الطفل يحمل قلب عاشق ، واحساس شاعر ، ويؤمن أن العلاقة جلها مشاعر ، يفهم - كما يظن - أسرار وألغاز الفتيات الجميلات ،
    بداية القصة شكلت حالة من الاسترجاع لأحداث الماضي ، وأدخلت القارئ في جو القصة ونفسية الراوي ، وأحاطت القصة بجو جميل حميمي من الذكريات الجميلة
    كان العنصر الزمني طويلاً ، وهو ما لا أحبذه في القصة القصيرة ، لكني ولأول مرة أراه يأتي ناعماً ولأنه كان بأسلوب الفلاش باك وبطريقة ذكية فلم يضر القصة كثيراً
    في رأيي
    ثم يطرح جملة من الأسئلة تبدأ كلها أو تنتهي ب : ترى
    أسئلة تبدو ساذجة للوهلة الأولى لكنها تحمل معها عمقاً وخلفها آلاف الأسئلة
    ولأن ترى وما خلفها كانت وتشكل جانباً كبيراً من وجدان الطفل في الراوي وفي كل منا ، فقد خصص لها حجرة مستقلة أو زاوية فيها وكان سيزين لها الطاولة
    بأفخر أنواع النبيذ والشوكولاته ، وهو أمر به مفارقة فما علاقة هذا بذاك ، هل قصد المفارقة بالذات
    ولا شك أن هذه الأسئلة تشكل أفكار وآراء من سبقوه وتشكل آراء وأفكار من سبقونا ، فالأسئلة تتداعى تترى ، والتساؤلات هذه تشكل وجداننا الجمعي
    وكما يقول أوسكار وايلد : معظم الناس هم ناس آخرون ، أفكارهم آراء شخص آخر ، وحياتهم تقليد ، وعواطفهم اقتباس

    وكما بدأت لقصة بحكمة تنتهي بحكمة ، حكمة تتخذ جانب التساؤل الذي طغى على القصة
    ترى..أجيبي ..كم مرّة على الكرمة أن تموت كي يصدّق السُّكارى على الأقلّ أنّها مريضة؟
    ترى..أجيبي..أهناك من يشطب ما نكتب،أم ترانا دون أن ندري نكتب فوق الشّطوب ؟
    من يسبق من ؟ هل يسبق الشطب الكتابة أم نكتب فوق الشطب ، استفسار يضعنا أمام جدلية
    لا جواب لها الا المزيد من الأبعاد الفلسفية لهذه التحفة

    ثم نسأل أنفسنا مع سؤاله الأخير
    هل يمكن أن نغفر ؟
    وأن ننسى اساءات الآخرين
    حين يسأل هو نفسه : هل غفران بخير

    قصة ماتعة جميلة السرد تطرح أسئلة لا نهائية ، أبدع بها أديبنا ، رغم أنها من الحيز الزمني كانت طويلة والحدث لم يكن محدداً ، كان أكثر من حدث
    وهو ما يطرح الأسئلة حول اطارها القصصي
    لكنه يبقي الباب مفتوح أكثر على اطارها الفلسفي ، وحكمتها اللامتناهية

    تقديري لهذا القلم المبدع العجيب
    ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
    [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]
  • محمد سليم
    سـ(كاتب)ـاخر
    • 19-05-2007
    • 2775

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
    ترى ؟
    العنوان الذي يحمل التساؤل ، ويحث على التفكير ، حين يكون العنوان مبهماً يكون مثيراً ويشكل دافعاً للبحث والتحري
    لاجابة السؤال واقتحام عوالم القصة بحثاً عن اجابة ، ومن أساسيات العمل القصصي الناجح
    أن يكون العنوان صادماً مثيراً وأن يكشف ولا يفضح
    يبدأ الأديب محمد فطومي رائعته بأحد الحروف الناسخة بصيغة الماضي
    كنت أجمع أغطية الحليب في صغري ، وربما كنا كذلك كلنا ، كنا نجمع علب الحليب
    وكنا نجمع زجاجات البيبسي الفارغة وكنا نبحث دائماً
    عن الهدية ، المكافأة ، ، وهذا التكريم الذي ينتظره الطفل من أساسيات فطرته ،
    فهو منذ نشأته يعرف أنه لكي ينجح يجب أن يحاول
    ويقتنع بحكم الفطرة ثم التربية أن العمل الجيد يكافئ والعمل السيء يتبعه العقاب
    والاثابة هي مبدأ ومنهج تربوي أساسي في تأسيس الطفل والسيطرة على سلوكه وتطويره
    يقول تعالى: (هَلْ جَزَآءُ الإحسَانِ إِلا الإحْسانُ).
    نعود الى القصة ، يظن الراوي هنا أن الحياة سهلة ، وأن جزاء الاحسان سيكون الاحسان ، دون أي تعقيدات ، وأن الحياة تعطي
    مكفاآتها بسهولة لمن يستحق ، لهذا يدور بخلد الراوي وهو يفكر في طفولته كم كان ساذجاً ، حين ظن ذلك ، وكم اكتشف بعدها أن الحياة
    لا تكشف أسرارها بسهولة ، ولا تعطي دائماً من يستحق ، وأن فيها عثرات تجعل العسر هو الافتراض الأساس ، واليسر هو
    الاستثناء الوحيد الذي يؤكد القاعدة .
    وبصيغة الماضي وعن أحداث قديمة يستمر السرد الهادئ المتقن ، عن مشاعر ذاك الطفل ، حين انفرط عقد اللولو المزيف الذي تزين به جيدها
    حين يضعنا الكاتب أمام براءتنا مرة ، وأوهامنا مرة ، وخرافاتنا مرة ، فيعتقد الطفل عن أسطورة سمعها وصدقها ، أن حبات اللؤلؤ تتكاثر حين تحفظ في القطن
    وينتظر الطفل ستة أشهر ، فلا تحدث المعجزة ، ولا تظهر البطولة سهلة كما توقعها ، فينتصر الواقع على الحلم ، وتخطب لآخر وهي بعد طفلة ، وترفضه لأنه بعد طفل
    ولكن الطفل يحمل قلب عاشق ، واحساس شاعر ، ويؤمن أن العلاقة جلها مشاعر ، يفهم - كما يظن - أسرار وألغاز الفتيات الجميلات ،
    بداية القصة شكلت حالة من الاسترجاع لأحداث الماضي ، وأدخلت القارئ في جو القصة ونفسية الراوي ، وأحاطت القصة بجو جميل حميمي من الذكريات الجميلة
    كان العنصر الزمني طويلاً ، وهو ما لا أحبذه في القصة القصيرة ، لكني ولأول مرة أراه يأتي ناعماً ولأنه كان بأسلوب الفلاش باك وبطريقة ذكية فلم يضر القصة كثيراً
    في رأيي
    ثم يطرح جملة من الأسئلة تبدأ كلها أو تنتهي ب : ترى
    أسئلة تبدو ساذجة للوهلة الأولى لكنها تحمل معها عمقاً وخلفها آلاف الأسئلة
    ولأن ترى وما خلفها كانت وتشكل جانباً كبيراً من وجدان الطفل في الراوي وفي كل منا ، فقد خصص لها حجرة مستقلة أو زاوية فيها وكان سيزين لها الطاولة
    بأفخر أنواع النبيذ والشوكولاته ، وهو أمر به مفارقة فما علاقة هذا بذاك ، هل قصد المفارقة بالذات
    ولا شك أن هذه الأسئلة تشكل أفكار وآراء من سبقوه وتشكل آراء وأفكار من سبقونا ، فالأسئلة تتداعى تترى ، والتساؤلات هذه تشكل وجداننا الجمعي
    وكما يقول أوسكار وايلد : معظم الناس هم ناس آخرون ، أفكارهم آراء شخص آخر ، وحياتهم تقليد ، وعواطفهم اقتباس

    وكما بدأت لقصة بحكمة تنتهي بحكمة ، حكمة تتخذ جانب التساؤل الذي طغى على القصة
    ترى..أجيبي ..كم مرّة على الكرمة أن تموت كي يصدّق السُّكارى على الأقلّ أنّها مريضة؟
    ترى..أجيبي..أهناك من يشطب ما نكتب،أم ترانا دون أن ندري نكتب فوق الشّطوب ؟
    من يسبق من ؟ هل يسبق الشطب الكتابة أم نكتب فوق الشطب ، استفسار يضعنا أمام جدلية
    لا جواب لها الا المزيد من الأبعاد الفلسفية
    لهذه التحفة

    ثم نسأل أنفسنا مع سؤاله الأخير
    هل يمكن أن نغفر ؟
    وأن ننسى اساءات الآخرين
    حين يسأل هو نفسه : هل غفران بخير

    قصة ماتعة جميلة السرد تطرح أسئلة لا نهائية ، أبدع بها أديبنا ، رغم أنها من الحيز الزمني كانت طويلة و
    الحدث لم يكن محدداً ، كان أكثر من حدث
    وهو ما يطرح الأسئلة حول اطارها القصصي
    لكنه يبقي الباب مفتوح أكثر على اطارها الفلسفي ، وحكمتها اللامتناهية

    تقديري لهذا القلم المبدع العجيب
    أتفق مع ما تحته خط تماما ......
    شكرا أخي العزيز القاص أحمد عيسى
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 05-05-2012, 00:16.
    بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

    تعليق

    • سالم وريوش الحميد
      مستشار أدبي
      • 01-07-2011
      • 1173

      #3
      الأستاذ أحمد عيسى
      كنت خائفا أن يكون اختلاف في وجهات النظر
      ولكني وجدت أفكارك قريبة مما دار في ذهني من تساؤلات
      وأن هذا التقارب لايعني إلا إننا نمتلك رؤية واحدة
      لآن الموضوع استطاع أن يقودنا إلى نتيجة واحدة رغم وعورة الطرق التي سلكها
      لقد استطعت ان تسبر العمق البعيد في النص
      وكنت رائعا بتحليلك وتتبعك الأحداث
      حيث أن النقد هو عبارة عن أسءلة تدور في الذهن على شكل ترى
      لكن الناقد الجيد هو الذي يبحث عن امتدادتها العميقة ليظهرها للعيان
      الناقد محلل نفساني قبل ان يكون ذا رؤية فنية ادبية
      وأرى الأستاذ محمد سليم يعمل بهذا العمق وارى الناقدة دنيا نبيل
      تبحث عن المضمون والجمالية البنائية للنص
      وأرى أن الرؤى النقدية في قسمنا أخذت تأخذ أبعادا متميزة
      وتخطو خطوات رائعة وهذا التعدد في الرؤى هو اضافة كبيرة
      شكرا لك استاذ احمد
      تقديري لك
      ليؤكد
      على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
      جون كنيدي

      الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        النص واضح وتأويلاته واضحة أيضا وهذا من أسباب نجاحه...

        استمتعت هنا بالتحليل الذي يتفق مع تفكيرنا وتحليلنا لمحتوى النص،
        وهذا ما كنت أنادي به، أي كان التحليل والرؤى ولكن بالنهاية
        كلنا نجتمع على نتيجة نهائية وفهم واحد
        لرسالة النص الذي حرره الكاتب.

        الأستاذ أحمد عيسى, شكرا لك على الطرح الممتع المشوق...

        وشكرا للأستاذ محمد فطومي على رائعته الفلسفية "ترى".

        تحيتي وتقديري للجميع.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25791

          #5
          رغم أنها من الحيز الزمني كانت طويلة والحدث لم يكن محدداً ، كان أكثر من حدث
          وهو ما يطرح الأسئلة حول اطارها القصصي


          لقد استطاع محمد فطومي في هذه الصفحة تحطيم الزمنية و اللغة معا
          لأن القص لم يكن سوى انطلاق من ( ترى )
          زمن الحدث بالغ القصر ، هو نفسه حجم الكلمات التي كونت العمل ، و لم تتجاوزه
          لم يكن الحدث أفعال الطفل
          لا بل كان السؤال الذي طرح نفسه بعد الغياب القهري خلف اجابات لأسئلة أى رحلة الحياة
          البعد شاسع : ترى .. هل غفران بخير ؟!
          التي كانت تعني له الكثير ، و من أجلها فعل و فعل ، و كان على استعداد لأن يكون بطلا شعبيا ، لتكون أجمل و يكون أيضا ، فيأخذ من الغني ( نوعية الأمراء و من يأتون بالمال و الغني من غير ما تعب ) ليعطيها
          متمثلة في والده الطيب و محيطه الذي تشغله غفران !
          و تتغير الأحلام ، و ترحل به الحياة بعيدا عن غفران :" ترى .. هل غفران بخير " . بعد أن كانت كل شاغله في أحلامه الطفلة و البريئة ، التي تكسرت على صخرة الواقع !

          كنت جميلا أحمد عيسى ، و أعجبني ما قلت و طرحت إلا فيما توقفت عنده !
          و هو مجرد رأى !

          محبتي

          sigpic

          تعليق

          • محمد عزت الشريف
            أديب وكاتب
            • 29-07-2010
            • 451

            #6
            [read]جميل أستاذ أحمد عيسى أن ما لا نتمكن من طرحه في الغرفة الصوتية، نستكمله هنا
            ولا يفوتني أن أشيد بمجهودات الأستاذ محمد سليم في ذلك
            سواء من خلال الطرح الذي يقدمه في الغرفة الصوتية، أو من خلال تواصله هنا عبر
            أكثر من متصفح تناول (أو يتناول) النص .
            ولأن المداخلات كانت كثيرة والنص تم طرحه في أكثر من متصفح و كما في الغرفة الصوتية
            برزت أمامي عدة تساؤلات :
            النص القصصي طرح داخل إطاره الخارجي عدة نصوص
            لماذا لم يفكر أحد منا جميعا في دراسة النص من خلال البحث عن الخيط (خيط )
            الذي يربط (يربط) النصوص المتعددة داخل النص في نسق واحد (مشكاك واحدة) ؟
            يعني كنا نود أن كان يتطرق الحديث عن النص من زاوية بنائه (يناء النص).
            ...
            وهل العنوان (ترى) هو معبر عن النصوص جميعا ، لذا كان مناسباً (الأنسب)؟
            ...
            النهاية أو القفلة .. هل كانت مناسبة كقفلة للنصوص مجتمعة ومعبرة عنها جميعا؟
            ...
            هل تعدد النصوص داخل إطار النص الخارجي أثر سلباً .. وشغل الكاتب عن التعمق كثيرا في كل نص على حده؟
            ...
            لم نتناول أيضا الفلسفات والحكم داخل النص
            ولم نتطرق للغة والصياغة
            فهل كان مستوى اللغة والصياغة على مستوى الفلسفات العميقة التي في النص ؟
            ***
            يبدو أن نص مثل هذا .. بما له وما عليه
            يحتاج لحلقات وحلقات
            ويحتاج لمداخلات ومداخلات
            أرجو أن قد ألقيتُ ضوءا ما على جوانب ـ في النص ـ كانت ولا زالت غائمة
            ومداخل ودروب كانت ولا زالت غير مطروقة !
            ... تحية لأخي الأستاذ الكاتب / محمد فطومي
            وتحية لمجهود أخي الأستاذ / أحمد عيسى ، والأستاذ / محمد سليم
            والأستاذ سالم الحميد ..
            وكل مَن بذل جهدا في إضاءة أي جانب من جوانب النص الثري بما له وما عليه .
            ***
            [/read]
            "حَتَّى يُظْهِرَهُ الله .. أو أَهْلَكَ دُوْنََهْ "
            ـــــــــــــــــــ
            { مع الوطن ... ضد الاحتلال }
            ـــــــــ
            sigpic

            تعليق

            • دينا نبيل
              أديبة وناقدة
              • 03-07-2011
              • 732

              #7
              أ / أحمد عيسى القدير..

              قراءة نقدية ماتعة سيدي الفاضل ربما ركزت أكثر على بنية السرد في القصة وأيضا المسألة التي تدور حولها القصة ولا يمكن أن يتغاضى عنها أي ناقد وهي فلسفة التساؤلات كما أشرت في العنوان ..

              ربما كنت محتاجا تركز أكثر على مفهوم ( فلسفة التساؤلات ) وأن يكون مدار المقال حوله بل وكيف وظّف الكاتب العامل الزمني - الذي أشرت إليه - في التأثيث لتلك الفلسفة ..

              إلا أنّ القراءة جاءت شاملة لأكثر من عنصر في السرد ..

              فأشكرك على ما منحتنا إياه من قراءة أضاءت بعضا من جوانب النص ..

              لك تقديري أ / أحمد ..

              تحياتي

              تعليق

              يعمل...
              X