نعتذر عن الحذف
( للغرفة الصوتية سهرة الجمعة )
تقليص
X
-
رائعة الأستاذة د. وسام ...
كلمات كتبتها من أعماق مشاعرك فوصلت أعماق مشاعرنا،
تداخلت ذكرياتها معه, مع واقعها الأليم وهي تستقبل ابنه ...
يا للأهل وتدخلهم في خصوصيات بناتهم.. لو لم يغضب والدها
هذا الغضب الكبير ولو تعامل مع تعانق كفيهما بحكمة، ولو
بارك لهما في حبهما الوليد...! لتغيرت الأمور للأفضل..
ولكان هذا الطفل ابنها أيضا وليس امرأة أخرى بعدها..
ولما اضطرت لوأد حبهما لدى ملامسة كفها كفه من جديد.
على الأقل هذا ما أعتقده... استمتعت هنا معك ...
بنص جذاب ممتع مشوق كعادتك دائما...
شكرا جزيلا لك...
تحيتي وتقديري.
أنين ناي
يبث الحنين لأصله
غصن مورّق صغير.
تعليق
-
-
وكأن الحب تهمة أو حربة تقتل
فهل نضعه هنا محل الجرم
أو الحرام ؟
ألأنها أحبت رجلا متزوجا ..؟
أصبحت قاتلة ، و مجرمة ، حين مات الأب قهرا
و لم يبق سوى الخوف هو ما تتردد أنفاسه في الصدر مزاحما ما كان ، و ربما مايزال
قصة جميلة ، كتبت برهافة و عفوية محببة
لذا فهي تدخل القلب دون اذن
شكرا لك دكتورة وسام
فات وقت طويل على آخر عمل قرؤته لك !sigpic
تعليق
-
-
السلام عليكم
العزيزة الغالية على روحي والصديقة المبدعة وسام
دائما قصصك فيها من الجمال ما يعجزعن البوح به
احيانا تخوننا الكلمات في رسم مشاعرانا
جعلت من عناق الاكف مصدرا للحب ومصدرا لتعاسة
وبقدرتك الارئعة نسجت قصة وقفت فيها طويلا وما زلت لاعود اليها مرة اخرى
سلامي الى ابنك حمودة
حبي الكبيرhttp://lindakamel.maktoobblog.com
من قلب الجزائر ينطلق نبض الوجود راسلا كلمات تتدفق ألقا الى من يقرأها
تعليق
-
-
الحبيبة وسام دبليز ..
قصة رشيقة خلابة غاليتي ..
للمرة الثانية اليوم أقرأ عن موضوع متقارب .. الأنثى عندما تحب وتضطر للتخلي عن حبها من أجل عائلتها والتقاليد والأعراف .. لا يدرون ما يقتلون داخلها ، إنهم يقتلونها ولن تعود للحياة!
كانت اللغة رائعة غاليتي وسام والصور جميلة جدا ..
والأجمل استخدامك ( الطفل ) بأكثر من طريقة
هناك الطفل في أول النص .. الطفل الحقيقي .. هل البطلة طبيبة أو لها علاقة بالطب والتوليد ؟ .. لذا سنحت لها فرصة ملامسة ذلك الطفل ، ليفجر في داخلها طفل آخر قديم ..
إن البطلة هنا أم ثكلى بالمعنى المعنوي .. وطفلها هو حبها الذي ترعاه ولكن لم يجد الرعاية المناسبة له ، بل قوبل بالرفض من الجميع فحكم عليه بالقتل !.. يا للأسى !!
كثيرا أقول أن المرأة لمّا تحب تصير أمّا لمن تحب ولحبها .. فأرى انكِ وفقت عزيزتي في اشتغالك على الطفل هنا بالمعنى الرمزي ..
لذا غابت البطلة في آخر النص وأصرت على الاختفاء من وجه حبيبها حتى لا يولد لديها طفلا جديدا - حبا جديدا .. إلا انه هذه المرة سيكون يتيما !!
هي التي جربت اليتم لما فقدت اباها .. فلن تقبله من جديد على حبها الوليد ..
يا له من وليد يضحى في سبيله بالكثير ..!!
استمتعت بقصك كثيرا .. وشرف لي أن أمرّ هنا ..
لك التقدير ..
تحياتي
تعليق
-
-
يا للروعة قصة فارهه
صورها جميلة و مبتكره
مبارك لك هذا الإبداع
دمت بألقالتعديل الأخير تم بواسطة هائل الصرمي; الساعة 06-05-2012, 21:59.
تعليق
-
-
يرتقي النصّ في اعتقادي إلى مرتبة المرجع في ثلاث مسائل فنّيّةعلى غاية من الأهمّية إذا تحدّثنا عن القصّة القصيرة.
1 الشّجن الذي يُنثر بحرّيّة و حياد و صرامة.حيث وجدت الموضوع مؤثّرا،دون أن يعمد الكاتب لتهويل المواقف أو لاستجداء دموع متلقّيه أو حتّى فهمهم لما حدث فعلا.
2 الأحداث التي تتنامى في سياق الحديث ،كما لو أنّ الكاتب " يستهين " بحجمها،بالمعنى الإيجابيّ،فهو يحترم قارئه و يفسح له المجال كي يوزّعها في مخيّلته بالشّكل الذي يريحه.
3 الشّاعريّة وظيفيّة هنا ،تخدم النصّ دون السّقوط في الزّخرفة أو الإبهار السّريع.
أحيّيك أختي الكريمة على هذه المادّة السّخيّة.
كوني بخير و ودّ.
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 229220. الأعضاء 6 والزوار 229214.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق