( للغرفة الصوتية سهرة الجمعة )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وسام دبليز
    همس الياسمين
    • 03-07-2010
    • 687

    ( للغرفة الصوتية سهرة الجمعة )

    نعتذر عن الحذف
    التعديل الأخير تم بواسطة وسام دبليز; الساعة 15-04-2017, 11:21.
  • وسام دبليز
    همس الياسمين
    • 03-07-2010
    • 687

    #2
    كنت أبحث عن قصتي ولم لأأجدها خلت للحظة أنها فرت من بين يدي
    ورأيتها هنا
    شكرا لتثبيت استاذي الكريم

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      رائعة الأستاذة د. وسام ...

      كلمات كتبتها من أعماق مشاعرك فوصلت أعماق مشاعرنا،


      تداخلت ذكرياتها معه, مع واقع
      ها الأليم وهي تستقبل ابنه ...

      يا للأهل وتدخلهم في خصوصيات بناتهم.. لو لم يغضب والدها

      هذا الغضب الكبير ولو تعامل مع تعانق كفيهما بحكمة، ولو

      بارك لهما في حبهما الوليد...! لتغيرت الأمور للأفضل..

      ولكان هذا الطفل ابنها أيضا وليس امرأة أخرى بعدها..

      ولما اضطرت لوأد حبهما لدى ملامسة كفها كفه من جديد.

      على الأقل هذا ما أعتقده... استمتعت هنا معك ...

      بنص جذاب ممتع مشوق كعادتك دائما...

      شكرا جزيلا لك...

      تحيتي وتقديري.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        وكأن الحب تهمة أو حربة تقتل
        فهل نضعه هنا محل الجرم
        أو الحرام ؟
        ألأنها أحبت رجلا متزوجا ..؟
        أصبحت قاتلة ، و مجرمة ، حين مات الأب قهرا
        و لم يبق سوى الخوف هو ما تتردد أنفاسه في الصدر مزاحما ما كان ، و ربما مايزال
        قصة جميلة ، كتبت برهافة و عفوية محببة
        لذا فهي تدخل القلب دون اذن

        شكرا لك دكتورة وسام
        فات وقت طويل على آخر عمل قرؤته لك !
        sigpic

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4544

          #5
          نص رائع بكل المقاييس
          في لغته ...صوره...وشفافيته
          كما قال الربيع يتسلل الى الاعماق
          دون استئذان
          او ربما وجدنا فيه شيئا منا
          او شيئا يشبهنا
          شكرا استاذة وسام على هذه المتعة
          مودتي وكل التقدير

          تعليق

          • عبير هلال
            أميرة الرومانسية
            • 23-06-2007
            • 6758

            #6
            مؤلمة للغاية

            قصتك غاليتي الرائعة


            وسام ولكن النهايات السعيدة


            نادرة للأسف الشديد


            يسلموا هالقلب المرهف الذي عزف


            على أوتار قلوبنا والأنامل البديعة


            التي خطتها فأبهرتني


            محبتي وورودي
            sigpic

            تعليق

            • آسيا رحاحليه
              أديب وكاتب
              • 08-09-2009
              • 7182

              #7
              قصة ممتازة بكل المقاييس رغم أنّ الفكرة مستهلكة .
              البداية موفّقة جدا و كذلك النهاية .
              الأسلوب ، اللغة ، الصور ، كل ذلك رائع.
              أعيدي التفكير في العنوان ..لم أجده في مستوى جمال النص .
              تقديري و مودّتي.
              يظن الناس بي خيرا و إنّي
              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

              تعليق

              • ليندة كامل
                مشرفة ملتقى صيد الخاطر
                • 31-12-2011
                • 1638

                #8
                السلام عليكم
                العزيزة الغالية على روحي والصديقة المبدعة وسام
                دائما قصصك فيها من الجمال ما يعجزعن البوح به
                احيانا تخوننا الكلمات في رسم مشاعرانا
                جعلت من عناق الاكف مصدرا للحب ومصدرا لتعاسة
                وبقدرتك الارئعة نسجت قصة وقفت فيها طويلا وما زلت لاعود اليها مرة اخرى
                سلامي الى ابنك حمودة
                حبي الكبير
                http://lindakamel.maktoobblog.com
                من قلب الجزائر ينطلق نبض الوجود راسلا كلمات تتدفق ألقا الى من يقرأها

                تعليق

                • دينا نبيل
                  أديبة وناقدة
                  • 03-07-2011
                  • 732

                  #9
                  الحبيبة وسام دبليز ..
                  قصة رشيقة خلابة غاليتي ..
                  للمرة الثانية اليوم أقرأ عن موضوع متقارب .. الأنثى عندما تحب وتضطر للتخلي عن حبها من أجل عائلتها والتقاليد والأعراف .. لا يدرون ما يقتلون داخلها ، إنهم يقتلونها ولن تعود للحياة!
                  كانت اللغة رائعة غاليتي وسام والصور جميلة جدا ..

                  والأجمل استخدامك ( الطفل ) بأكثر من طريقة
                  هناك الطفل في أول النص .. الطفل الحقيقي .. هل البطلة طبيبة أو لها علاقة بالطب والتوليد ؟ .. لذا سنحت لها فرصة ملامسة ذلك الطفل ، ليفجر في داخلها طفل آخر قديم ..
                  إن البطلة هنا أم ثكلى بالمعنى المعنوي .. وطفلها هو حبها الذي ترعاه ولكن لم يجد الرعاية المناسبة له ، بل قوبل بالرفض من الجميع فحكم عليه بالقتل !.. يا للأسى !!
                  كثيرا أقول أن المرأة لمّا تحب تصير أمّا لمن تحب ولحبها .. فأرى انكِ وفقت عزيزتي في اشتغالك على الطفل هنا بالمعنى الرمزي ..
                  لذا غابت البطلة في آخر النص وأصرت على الاختفاء من وجه حبيبها حتى لا يولد لديها طفلا جديدا - حبا جديدا .. إلا انه هذه المرة سيكون يتيما !!
                  هي التي جربت اليتم لما فقدت اباها .. فلن تقبله من جديد على حبها الوليد ..
                  يا له من وليد يضحى في سبيله بالكثير ..!!

                  استمتعت بقصك كثيرا .. وشرف لي أن أمرّ هنا ..
                  لك التقدير ..
                  تحياتي

                  تعليق

                  • فاطمة يوسف عبد الرحيم
                    أديب وكاتب
                    • 03-02-2011
                    • 413

                    #10
                    العزيزة وسام
                    قرأت عملك المبدع وتأثرت جدا بأحداثها وهذا الحب الذي تاه في بوتقة النصيب ولكنه ترك أثرا قي قلب البطلة قد يكون الطفل هو الأمل لتغيير بعض قناعاتنا
                    قصة مؤثرة ومفعمة بالمشاعر الصادقة
                    أبدعت د. وسام

                    تعليق

                    • هائل الصرمي
                      أديب وكاتب
                      • 31-05-2011
                      • 857

                      #11
                      يا للروعة قصة فارهه
                      صورها جميلة و مبتكره
                      مبارك لك هذا الإبداع
                      دمت بألق
                      التعديل الأخير تم بواسطة هائل الصرمي; الساعة 06-05-2012, 21:59.

                      تعليق

                      • محمد فطومي
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 05-06-2010
                        • 2433

                        #12
                        يرتقي النصّ في اعتقادي إلى مرتبة المرجع في ثلاث مسائل فنّيّةعلى غاية من الأهمّية إذا تحدّثنا عن القصّة القصيرة.

                        1 الشّجن الذي يُنثر بحرّيّة و حياد و صرامة.حيث وجدت الموضوع مؤثّرا،دون أن يعمد الكاتب لتهويل المواقف أو لاستجداء دموع متلقّيه أو حتّى فهمهم لما حدث فعلا.

                        2 الأحداث التي تتنامى في سياق الحديث ،كما لو أنّ الكاتب " يستهين " بحجمها،بالمعنى الإيجابيّ،فهو يحترم قارئه و يفسح له المجال كي يوزّعها في مخيّلته بالشّكل الذي يريحه.

                        3 الشّاعريّة وظيفيّة هنا ،تخدم النصّ دون السّقوط في الزّخرفة أو الإبهار السّريع.

                        أحيّيك أختي الكريمة على هذه المادّة السّخيّة.
                        كوني بخير و ودّ.
                        مدوّنة

                        فلكُ القصّة القصيرة

                        تعليق

                        • دينا نبيل
                          أديبة وناقدة
                          • 03-07-2011
                          • 732

                          #13
                          الغالية وسام دبليز ..
                          اسمحي لي أن أضع بين يديك هذا المقال النقدي المتواضع على قصتك الرائعة

                          القراءة بعنوان :
                          " الطفل بين الواقع والرمز في حين تتعانق الأكف



                          لك تقديري

                          تحياتي

                          تعليق

                          • هديل عبد الودود
                            • 28-04-2012
                            • 3

                            #14
                            قصة رائعة ونقد رائع ومفيد مع تمنياتي لكما بالتألق

                            تعليق

                            • وسام دبليز
                              همس الياسمين
                              • 03-07-2010
                              • 687

                              #15
                              ريما العزيزة
                              لا أدري لم تذكرت هذه العبارة لاحلام "وحدها المرأة تدرك فجيعة رحم لم يحمل ممن أحبت"
                              فكيف حين يولد على يدي البطلة طفل كانت تتمناه في صميمها من رجل أحبته
                              أهلا بك ريما ملاحظة سألتني قبل إن كنت طبيبة فأجبت لا أنا مساعدة مخدر

                              تعليق

                              يعمل...
                              X