إلى رصاصة مقتلي...
نطقَ الزّنادْ...
وخرجتِ عن طوع العبادْ.
لاشأن عندكِ إن أصابكِ ضلعُنا،
أو رأسُنا...
أو ما تبعثر من جمادْ...
أنا لا ألومكِ يا رصاصةَ مقتلي...
إنّا كلانا من ضحايا الاضطهادْ.
إنّا كلانا مُجبَرٌ للانقيادْ...
إنا كلانا لا ينفّذُ ما أرادْ...
شحنوكِ بارود انفجارْ،
سجنوك في دار انصهارْْ،
ثمّ أذكَوْا من لهيب النّار نارْ...
لستِ مَنْ ضَغَطَ الزّنادْ.
لست من رام اصطيادْ.
فتفضلي عندي استقرّي في الفؤادْ.
أنا يارصاصة مقتلي...
أنا بالتقائك أعتلي...
هاتي شعاع الموت ثم تأمّلي...
وتأمّلي...
وتأمّلي...
إنّي سأطلب في رحاب الأعدل
أن تنطقي...
أن تُفصحي وتعلّلي...
أن تذكري الأحداث دون تنصّلِ.
هذا أنا ...
معدومُ شغل ، جائعٌ ، من غير زادْ...
أمشي الهوينا ، بين شعب أعزلِ،
أحتجّ من جور الفسادْ...
يغتالُني هذا اللئيم،
فأمّحي دون ارتدادْ.
هذا أنا...
في حضرة الطغيان ،
أحترف العنادْ...
متحديا زخّ الرصاص،
وداعيا في كل نادْ.
هذا أنا...
تلقى لديّ رصاصتي
كل المحبة والودادْ
...
نطقَ الزّنادْ...
وخرجتِ عن طوع العبادْ.
لاشأن عندكِ إن أصابكِ ضلعُنا،
أو رأسُنا...
أو ما تبعثر من جمادْ...
أنا لا ألومكِ يا رصاصةَ مقتلي...
إنّا كلانا من ضحايا الاضطهادْ.
إنّا كلانا مُجبَرٌ للانقيادْ...
إنا كلانا لا ينفّذُ ما أرادْ...
شحنوكِ بارود انفجارْ،
سجنوك في دار انصهارْْ،
ثمّ أذكَوْا من لهيب النّار نارْ...
لستِ مَنْ ضَغَطَ الزّنادْ.
لست من رام اصطيادْ.
فتفضلي عندي استقرّي في الفؤادْ.
أنا يارصاصة مقتلي...
أنا بالتقائك أعتلي...
هاتي شعاع الموت ثم تأمّلي...
وتأمّلي...
وتأمّلي...
إنّي سأطلب في رحاب الأعدل
أن تنطقي...
أن تُفصحي وتعلّلي...
أن تذكري الأحداث دون تنصّلِ.
هذا أنا ...
معدومُ شغل ، جائعٌ ، من غير زادْ...
أمشي الهوينا ، بين شعب أعزلِ،
أحتجّ من جور الفسادْ...
يغتالُني هذا اللئيم،
فأمّحي دون ارتدادْ.
هذا أنا...
في حضرة الطغيان ،
أحترف العنادْ...
متحديا زخّ الرصاص،
وداعيا في كل نادْ.
هذا أنا...
تلقى لديّ رصاصتي
كل المحبة والودادْ
...
تعليق