إني أقرأ في خَطوَتكِ " الحُبَ "
و عَلى إيقَاعِ كَلامكِ " أنا " أحلمْ
يا أنتِ . . .
حـضوركِ رْحلَةٌ " وَردية " خَارجَ
نـصِ " الحَياة " . . . خـارجَ السَماء
آهٍ . . . يا سَيدتي
شعُوري نَحوكِ " ضَربٌ " من الجنونْ
و الحِفاظُ عَلى " الكِبرياء " أمامكِ جـنونْ
فَكيف لا أصبحُ طُفلاً و أنا أمامكِ " مُجَردُ " شـعور
تعليق