كالمبتدا تهيأ لي الخبر
[GASIDA="type=1 title="كالمبتدا تهيأ لي الخبر" color=#0000FF width="80%" border="2px none #339966" font="bold large Arial" bkimage="""]ختم كمبتدإ في وصفـــه خبــــــر = وشيَ الحكاية، لا غيم ولا مطـــــر
لولا الحجا هل أتى خُرْفٌ على شــدِنٍ= أو جاءه النحت بالأوطـان ينتقــــــر
علِّلْ فؤادك بالهيجـا عـــلى إِحــنٍ = إن البقايا معادٌ ، ما لَـَقََى البشـر
هل كان ما روَّضَ الأشبالُ مرتهَـن = أو كان للغيد ذِكرٌ طيَّ ما نثــروا
ثار الفؤاد بأرض لا قـرار لهـــــا = يبغي الهوى لو جباه الحب ينكسـر
قتلٌ هنـا ، وهناك الرَّوعُ يمشُقـــه = فزَّاعــة ُ الوُلْد لا تخشاه أو تـذر
إني على الجرح أصفادٌ لها ركَــنَتْ = والعين عبـرى تمُيط اللثمَ تعتبــر
أشجان قلب تُهيجُ الحربَ من سـأم = لاقتْ عقودا كدَأْبِ الريحِ ينتصــر
كل الأيامى سُلبن الدمع من جسد = كل الثكالى من الألحان تستتـر
لا يسكُنُ الموتَ في صوت الرحى وجِلٌ = أو يرتدي جبة الأمطار مــن نكروا
ما همَّ لو سفت الأرياحُ مضجعنا = ما همنا إن جفا من خمرنا الوتر
إنيّ وإنّي وإنّ اللَّوم ينْعَتُنــــي = هل ينتشي بالرواء الساجدُ الوقرُ
إن متّ ُ لا قومةَ الفرسانِ سانحة = قدْ مُتّ ُ في سفر الشعر الذي بقروا
كل المداخن في أحشائنا عوِرت = لا يُطفئ المنتهى صيفٌ ولا كَدَرُ
أنباءُ رقـَّتْ لها الأنخابُ تُسكرنا = خطّاً لفجرٍ ومحواً شابــهُ النظرُ
[/GASIDA]
علِّلْ فؤادك بالهيجـا عـــلى إِحــنٍ = إن البقايا معادٌ ، ما لَـَقََى البشـر
هل كان ما روَّضَ الأشبالُ مرتهَـن = أو كان للغيد ذِكرٌ طيَّ ما نثــروا
ثار الفؤاد بأرض لا قـرار لهـــــا = يبغي الهوى لو جباه الحب ينكسـر
قتلٌ هنـا ، وهناك الرَّوعُ يمشُقـــه = فزَّاعــة ُ الوُلْد لا تخشاه أو تـذر
إني على الجرح أصفادٌ لها ركَــنَتْ = والعين عبـرى تمُيط اللثمَ تعتبــر
أشجان قلب تُهيجُ الحربَ من سـأم = لاقتْ عقودا كدَأْبِ الريحِ ينتصــر
كل الأيامى سُلبن الدمع من جسد = كل الثكالى من الألحان تستتـر
لا يسكُنُ الموتَ في صوت الرحى وجِلٌ = أو يرتدي جبة الأمطار مــن نكروا
ما همَّ لو سفت الأرياحُ مضجعنا = ما همنا إن جفا من خمرنا الوتر
إنيّ وإنّي وإنّ اللَّوم ينْعَتُنــــي = هل ينتشي بالرواء الساجدُ الوقرُ
إن متّ ُ لا قومةَ الفرسانِ سانحة = قدْ مُتّ ُ في سفر الشعر الذي بقروا
كل المداخن في أحشائنا عوِرت = لا يُطفئ المنتهى صيفٌ ولا كَدَرُ
أنباءُ رقـَّتْ لها الأنخابُ تُسكرنا = خطّاً لفجرٍ ومحواً شابــهُ النظرُ
تعليق