ذات صباح
رنَّ خُلخال القصيدة في شوارع الحُلم
فآبت بلابل المدينة أن يلحقن بمشيها
و لأننى نمتُ البارحة على عينيكِ
فكُنتُ أول ما أصبحت عليه
مشارقكْ
صباح الخير آنستي
ككل صباحِ أرتمي في طريقكِ إلى عقلى
لأدخر منكِ أيام الفقد
ولأنكِ كثيرةٌ جداً عليَّ
فاض بكِ جُسماني فانفجرتِ قصيدة
ككل صباح
أقوم لألحق آخر ما تبقى من وجودك
فتنفذين من خزائن اليوم
و لأنكِ بقلبي
أوزعُ علينا رغيف اللقاءات التي لم تتم
لنتقاسم أنا و القصيدة خيبات الإنتظار
سيدتي
ما زال في اليومِ ثقوب يجب أن تُملئ بك
و أنا رجلٌكِ العاجز بدونك
تعالى
لنُكمل الثالوث
و نبني أعشاشنا بقش ضحكاتك
فهذا الصباح
أشرق فيه كل شيء
وغاب انتِ
فما جدوى صباح بلا أنتِ
فقط طيفك المسجى
في حلمي
لمن سأهمس
بصباح الخير
ولمن أمنح أول ابتسامتي
ولمن أنظر في المراة
حائراً في لون عيوني وشفتي
دمتم بود
إبراهيم مرسي
مصر
8/5/2012
الثلثاء
رنَّ خُلخال القصيدة في شوارع الحُلم
فآبت بلابل المدينة أن يلحقن بمشيها
و لأننى نمتُ البارحة على عينيكِ
فكُنتُ أول ما أصبحت عليه
مشارقكْ
صباح الخير آنستي
ككل صباحِ أرتمي في طريقكِ إلى عقلى
لأدخر منكِ أيام الفقد
ولأنكِ كثيرةٌ جداً عليَّ
فاض بكِ جُسماني فانفجرتِ قصيدة
ككل صباح
أقوم لألحق آخر ما تبقى من وجودك
فتنفذين من خزائن اليوم
و لأنكِ بقلبي
أوزعُ علينا رغيف اللقاءات التي لم تتم
لنتقاسم أنا و القصيدة خيبات الإنتظار
سيدتي
ما زال في اليومِ ثقوب يجب أن تُملئ بك
و أنا رجلٌكِ العاجز بدونك
تعالى
لنُكمل الثالوث
و نبني أعشاشنا بقش ضحكاتك
فهذا الصباح
أشرق فيه كل شيء
وغاب انتِ
فما جدوى صباح بلا أنتِ
فقط طيفك المسجى
في حلمي
لمن سأهمس
بصباح الخير
ولمن أمنح أول ابتسامتي
ولمن أنظر في المراة
حائراً في لون عيوني وشفتي
دمتم بود
إبراهيم مرسي
مصر
8/5/2012
الثلثاء
تعليق