كم من بريق زائف شلّ العيونْ
بين الدروب المشرعات على الأماني والشجونْ
كم وردة شاق القلوب عبيرها خلف الرجا
كنضارة الخد الذي ما إن تجمل للدجى.. وتبهرج
حتى انطوى بين الروابي الذاويه
واستحكمت عقد الضياع على شفير الهاويه
وغدا كرسم دارس بين الديار الخاويه
لا..لا..تخفْ
كل الفراشات التي
كم حلقت بجمالها حول النجفْ
ما أدركتْ كنهَ النزقْ
إلا وقد رفّ الجناح ليحترقْ
فالشمس شمس الصابرينْ
والنور نور القلب إن ألف الرضا
وغفا على حد اللظى متوضئا بندى اليقينْ
بين الدروب المشرعات على الأماني والشجونْ
كم وردة شاق القلوب عبيرها خلف الرجا
كنضارة الخد الذي ما إن تجمل للدجى.. وتبهرج
حتى انطوى بين الروابي الذاويه
واستحكمت عقد الضياع على شفير الهاويه
وغدا كرسم دارس بين الديار الخاويه
لا..لا..تخفْ
كل الفراشات التي
كم حلقت بجمالها حول النجفْ
ما أدركتْ كنهَ النزقْ
إلا وقد رفّ الجناح ليحترقْ
فالشمس شمس الصابرينْ
والنور نور القلب إن ألف الرضا
وغفا على حد اللظى متوضئا بندى اليقينْ
تعليق