أيا شامُ العروبة
ركاد حسن خليل
ركاد حسن خليل
أيا شامُ العُروبةِ كم بكينا
دمًا فاضَ النّجيعُ على رُباها
***
فكم دارتْ على وجعٍ رَحاها
وكم لجأتْ إلى شُغُف صِباها
***
فما بالُ الشغاف تمورُ فيها
وتمحي من صحائفِها إباها
***
دِمشقُ تئنُّ منْ ثِقَلِ الخطايا
وحاقَ بأهلها.. بلغتْ زباها
***
مؤامرةٌ تحاكُ بِعتمِ ليلٍ
لكسر عنادها.. بُقِرَتْ ظِباها
***
فتقسيم البلاد غدا سبيلا
لإبقاءِ الشُّعوبِ على (غَباها)
***
وجهل الغافلين بمكرِغربٍ
فهل تنسى شراسةَ من سباها
***
ألا تبًّا لمن فسقوا وجاروا
لأمريكا جَثوا.. وحَنوا الجِباها
***
وقلْ للطامعين بهدمِ تاجٍ
وإذلالِ القلوبِ بما حَباها
***
لإن كَبُرَتْ بدنيانا شرورٌ
وإنْ جَهَرَ المُقامرُ أو تَباهى
***
***
سيبقى في الشَّآمِ رحيقُ عزٍّ
حمى اللهُ الشَّآمَ لِما اجْتَباها
تعليق