كان أبي رجلاً شجاعاً، شديد الاعتداد بالنفس، وكانت بندقيته القديمة التي قاتل بها تمثل أهم مظهر لشجاعته واعتداده بنفسه، حتى عندما ينام تكون ممددة بجانبه.
وعندما كنتُ أنا صغيراً كنّا أغنياء ، بمقاييس ذلك الزمان بالطبع، كانت لدينا بهائم كثيرة. وأذكر في أحدى ليالي الصيف الهادئة سمعنا صوت الدجاجات يتصايحن، اعتقدت أمي أنه ثعلب فقامت لتطرده، لكنها لم تجد شيئاً. في الصباح عندما ذهبت لتفقّد الدجاجات وجدت آثار أقدام أحدهم، وكان البيض قد اختفى.
في الليلة التالية وبعد العشاء صاحت الدجاجات مرّة أخرى، نادت أمي على أبي
-قم يا أبا علي...لقد جاء لص البيض.
أجابها أبي باستخفاف.
-لم يبقى إلا لصوص البيض لأواجههم.
وفي الصباح كانت كل الدجاجات قد اختفت. في الليلة التالية سمعنا أصوات الغنم تضطرب في زريبتها، نادت أمي على أبي
-يا أبا علي......لقد جاء اللص.
-نامي يا امرأة......مات الرجال ولم يبقى إلا لصوص الدجاج لأواجههم.
وفي الصباح كانت زريبة الأغنام فارغة. أيضاً، في الليلة التي بعدها سمعنا أصوات من زريبة البقر، نادت أمي على أبي
-اللص يا أبا علي.
-أتريدينني بعد أن حملت بندقيتي في وجه الشجعان أن أحملها في وجه لص غنم؟!؟!.
في الليلة التي بعدها لم نسمع شيئاً حتى وقت متأخر، وأخذنا النوم.....وفجأة صحوت على صرخة أمي، كان هناك رجل يقف بالقرب منّا، قام أبي فزعاً....ولمّا رأى الرجل مد يده يبحث عن بندقيته ......لم يجدها....لم يكن له من بد حينها من الهجوم على اللص بيديه العاريتين....لكن للأسف، كان اللص قد استولى على البندقية فأردى أبي قتيلاً.
النهاية
وعندما كنتُ أنا صغيراً كنّا أغنياء ، بمقاييس ذلك الزمان بالطبع، كانت لدينا بهائم كثيرة. وأذكر في أحدى ليالي الصيف الهادئة سمعنا صوت الدجاجات يتصايحن، اعتقدت أمي أنه ثعلب فقامت لتطرده، لكنها لم تجد شيئاً. في الصباح عندما ذهبت لتفقّد الدجاجات وجدت آثار أقدام أحدهم، وكان البيض قد اختفى.
في الليلة التالية وبعد العشاء صاحت الدجاجات مرّة أخرى، نادت أمي على أبي
-قم يا أبا علي...لقد جاء لص البيض.
أجابها أبي باستخفاف.
-لم يبقى إلا لصوص البيض لأواجههم.
وفي الصباح كانت كل الدجاجات قد اختفت. في الليلة التالية سمعنا أصوات الغنم تضطرب في زريبتها، نادت أمي على أبي
-يا أبا علي......لقد جاء اللص.
-نامي يا امرأة......مات الرجال ولم يبقى إلا لصوص الدجاج لأواجههم.
وفي الصباح كانت زريبة الأغنام فارغة. أيضاً، في الليلة التي بعدها سمعنا أصوات من زريبة البقر، نادت أمي على أبي
-اللص يا أبا علي.
-أتريدينني بعد أن حملت بندقيتي في وجه الشجعان أن أحملها في وجه لص غنم؟!؟!.
في الليلة التي بعدها لم نسمع شيئاً حتى وقت متأخر، وأخذنا النوم.....وفجأة صحوت على صرخة أمي، كان هناك رجل يقف بالقرب منّا، قام أبي فزعاً....ولمّا رأى الرجل مد يده يبحث عن بندقيته ......لم يجدها....لم يكن له من بد حينها من الهجوم على اللص بيديه العاريتين....لكن للأسف، كان اللص قد استولى على البندقية فأردى أبي قتيلاً.
النهاية
تعليق