دموعُ الآخرين ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجاح عيسى
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 3967

    دموعُ الآخرين ..

    بعد َ ليلةٍ مشوّشة الصور ، متأرجحة بين يأسٍ ورجاء ..،خيّم الصمت على المشفى ..تزامُناً مع بابٍ أطبق على قلبٍ
    ما خذلني يوماً ساعة حاجتي إليه في ليلٍ أو نهار ،
    مع فريقٍ من الآطباء باحثين عن مخرجٍ لآلامٍ حاول المُضيّ معها على وتر المعاناة إلى أقصى طاقاتِ إحتماله .
    الجو خانق..والأصواتُ فوضى خافتة الخطوات ..،عيون باهتةٌ ...نظراتٌ مُتعبةٌ ، إبتساماتٌ باردةٌ ما تكاد تعلو الوجوه
    حتى تسقطُ في غموض طقسٍ إختلطت فيه العفويّة بالتخطيط المُرَكَّز .
    بياضٌ يكتسحُ كل ما تقع عليه العين في المكان ، والأسِرّةُ كأنها أكُفّ مرفوعة تنتظر الرحمة من السماء ...
    والأجساد الهزيلة فوقها ، ثمارٌ عصرتها يدُ الزمن فلم تترك فيها إلاّ القشور .
    عمال النظافة يروحون ويجيئون في نشاطٍ دؤوب معظمهم من القرى المجاورة للقدس ، كأنهم جاءوا لينسوا الفأس والمحراث ..ومصارعة العصافير على الثمار ، ليكابدوا أخطار طريقٍ تكمنُ في منعطفاتهِ عيون العذاب ..!
    خارج الغرفة يقف حراس الأمن قرب مدخل المشفى يتصفحون الوجوه العابرة ...ويتفحّصون بعضها إذا لزِم الآمر ..
    في محاولة لتضييق مساحة الخطر الكامن بين تلك الوجوه المختلفة الجنسيات ..!

    شعور بالحزن واحتباس الدمع في عيني ..دفعني للتجول في ردهات المشفى ..
    وأمام شباكٍ عريض إقتحمتهُ الشمسُ ناشرة أشعتها في وسع المكان ، وقفتُ أرقبُ منطقة سكنية راقيةً
    على سفوحٍ ربوةٍ كانت لنا ذات زمان ..!!
    الشوارعُ ناعمة ..الأشجار مهرجانُ إزهارٍ وألوان ...،وبين الآغصان طيورٌ تردد ترنيمتها الصباحية .
    البيوت حجارتها نظيفة بيضاء ، في نوافذها ورودٌ ..وفي حدائقها يلعبُ أطفالٌ تملؤهم الحياة ويحيط بهم
    الأمن والأمان من كل الأنحاء ..، هدوء وراحة بالٍ واطمئنانٌ يلف المكان .
    وفجأة ...كأن يدٌ شدّتني من عنقي فاعتدَلتُ ، ورأيتُ صورة عريضة امامي تغطي المكان ...غرف اسمنتية
    متلاصقة، أزقة موحلة ..، وجوهٌ شاحبةٌ ملَّها الإنتظار ،
    عربات خضار بائسة ..هي الأرض والمحصولُ والفيضان .متسولون على ارصفة المنافي يسألون الزمان :
    متى بالإمكان .........................؟؟؟
    هناك حيث إمتداد الجذور عذاب ..، وذلك الطفل الذي وُلِد كبيراً يقبع في عتمة الزقاق ..،حيث الحياةُ رزمة
    من السياط ..تمزّقُ ..تحرق ..تستبيحُ دون مسائلةٍ أو إحتجاج ..!
    تُعذبني قتامة الصورة ....تمحو جمالية الصورة التي كانت قبل لحظات .
    أحد ضباط الأمن يلفت نظري إلى الإبتعاد عن النافذة ، كان الكُره منقوشاً على وجههِ بالثُّلُث وهو يحدثني ..
    حدّثْتُهُ بلغتهِ العبرية ..فرَد عليّ بالعربية أن ألزم حجرة والدتي ، أو انضم إلى افراد اسرتي في الحديقة .
    تحسستُ من لَغط العاملين أن حالةً حرجة في الطريق ..، ما لبث أن دخل بها طاقم الإسعاف إلى قسم الطواريء .
    سيدة على ما تبدو في الخمسينات ، أصيبت بنوبة قلبيّة بعد تلقيها نبأ مقتل إبنها الضابط في اشتباكٍ
    مع مجموعة من الفدائيين الفلسطينيين في مكان ما على الساحل .
    العائلة كلها تحيط بالأم على سريرها ..فاقدة الوعي شاحبة اللون ، يتصبب العرق من كل كيانها
    كأنه دموع القلب والأعضاء ، الأبُ ذاهلُ يحدّق في صورة إبنه الشاب لحظات ..ثم يضمها الى صدرة
    مجهشاً في بكاءٍ مُمِضٍّ أليم ، دموع ..واهات ..صراخٌ وعويلُ يملأ المكان ،وقد تناثر الآقارب على المقاعد
    وقرب الجدران .
    مشهدٌ مأساويّ يدمي القلوب لعائلةٍ ثكلتْ ابنها الشاب ،اللحظات حاسمةٌ ، مُدبَّبةٌ ..مشحونةٌ بالإحتمالات ...
    ألمشهد الذي يهزّ أقسى القلوب ...، يهزني لِحظات ..غصّة تتجمع في حلقي ، تكاد تمزق حنجرتي ...
    فأنا إنسان رغم كل التناقضات ..،فاجعةٌ بكل المقاييس تقف منّي على بُعْد خطوات .. ولكني لا أشعر أني جزء
    من ذلك المشهد ..ولو على سبيل المواساة ..أو السؤال ..!
    ..هوَّة بلا قرارٍ تفصلُ بيننا ، هوّةٌ يقبعُ في اعماقها أنهارٌ من الدماء ..مئات أعرفهم من الشهداء والجرحى
    والثكالى والأرامل والأيتام ...
    فجأة يُطلّ وجه ابراهيم ..ذلك العريس الذي اغتالت القوات الخاصة فرحته قبل زفافه بيومين ،
    من الناحية الاخرى يُطل وجا وفاء ، ابنة العشرين ربيعا ..والرصاص يسقط العلم من يدها ..فترتقي
    شهيدة نحو السماء .
    ألتفتُ يُطل وجه أمين ...وجه مها ..وجه ملاكٍ يحملُ في غلالة نورٍ جنيناُ مزق الرصاص رحم امه .
    يُطلّ بيتُ تجتاحهُ الجرافات .
    تُطِلّ تعريشةُ يا سمين من بين الركام ، تُطلُّ أحلامٌ ذابت تحت التراب . يُطِلّ شبابٌ ذوى بين الزنازين ..
    خلف القضبان ، وجهُ أخي وتوأم روحي يُطلّ من خلف عشرةِ أعوام ...!!
    تُحاصرني الأطياف من كل الجهات ..مُعفّرة بتراب الغربة ..مُضرّجةً بالدماء ،يختفي المشهد الآخر من المكان
    ولا يتبقى إلا أنا وتلك الأطياف ..، تنفجر عيوني شلالاتُ دموعٍ ودماء ...
    أركض ...أغادر المكان المزدحم بالمأساة ...أصطدم بطاقم التمريض يسحب سرير أمي خارج غرفة العمليات ،
    أتسمّرُ في مكاني مذهولة ..عيوني الدامعة تستنطق الجَرّاح ..
    يربتُ الجراح الإيرلنديّ على كتفي هامساُ : لا تقلقي ...كل شيءٍ على ما يُرام .

    نجاح عيسى ..
    رام الله
    فلسطين .
    التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 11-10-2013, 17:05.
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    #2
    لم تنته نجاح
    أحسستك هنا شلالا جارفا
    نحن الوجع الذي يغرس الزهر
    يرويه من نزيف العمر
    عله ينبثق غدا زهرا مشرقا
    في عيون حلم هو يقين
    مهما حاولت الجرافات استاصاله
    نتمنى جميعا ان يتحقق قبل غروب التحدي

    كنت رائعة عزيزتي نجاح رغم المرارة
    التي تخنق العبارات

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      أبكيتني أستاذة نجاح .. وضع مأساويّ مؤسف يضطر

      إخواننا معايشته في الوطن السليب كل يوم، ومع هذا

      يبقى الضمير حيا فينا، هل هم مثلنا لا أعتقد هذا...؟!

      فهم ينتقمون ويمثلون بنا شر انتقام ...

      شكرا لك، عشت معك معاناتك،

      احترامي وتقديري.

      تحيتي.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • نجاح عيسى
        أديب وكاتب
        • 08-02-2011
        • 3967

        #4
        الاستاذه مالكة حبرشيد ..
        اسعدني جدا واثلج صدري انك كنت أول من مرّ بنصّي ..فهذا إنما يدلّ على
        اهتمام من كاتبة وقامة عملاقة وقلم مبدع ...
        وبالتالي يدلّ على أن كتاباتي نالت القبول من ذائقتك الراقية اختي العزيزة
        كل الشكر والإمتنان سيدتي الفاضلة وشاعرتنا الراقية الكبيرة ..
        احترامي وقافلة من زهور الياسمين

        تعليق

        • نجاح عيسى
          أديب وكاتب
          • 08-02-2011
          • 3967

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
          لم تنته نجاح
          أحسستك هنا شلالا جارفا
          نحن الوجع الذي يغرس الزهر
          يرويه من نزيف العمر
          عله ينبثق غدا زهرا مشرقا
          في عيون حلم هو يقين
          مهما حاولت الجرافات استاصاله
          نتمنى جميعا ان يتحقق قبل غروب التحدي

          كنت رائعة عزيزتي نجاح رغم المرارة
          التي تخنق العبارات

          الاستاذه مالكة حبرشيد ..
          اسعدني جدا واثلج صدري انك كنت أول من مرّ بنصّي ..فهذا إنما يدلّ على
          اهتمام من كاتبة وقامة عملاقة وقلم مبدع ...
          وبالتالي يدلّ على أن كتاباتي نالت القبول من ذائقتك الراقية اختي العزيزة
          كل الشكر والإمتنان سيدتي الفاضلة وشاعرتنا الراقية الكبيرة ..
          احترامي وقافلة من زهور الياسمين

          تعليق

          • نجاح عيسى
            أديب وكاتب
            • 08-02-2011
            • 3967

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
            أبكيتني أستاذة نجاح .. وضع مأساويّ مؤسف يضطر

            إخواننا معايشته في الوطن السليب كل يوم، ومع هذا

            يبقى الضمير حيا فينا، هل هم مثلنا لا أعتقد هذا...؟!

            فهم ينتقمون ويمثلون بنا شر انتقام ...

            شكرا لك، عشت معك معاناتك،

            احترامي وتقديري.

            تحيتي.

            استاذة ريما
            اختي العزيزه وابنة الوطن الغالي
            هذا الوضع نكابده كل يوم حين نضطر للذهاب هناك
            صدقيني هذه القصة حقيقة حصلت معي ...
            ليس فيها من الخيال إلا الصياغة الآدبية ..
            كل الشكر لك على مرورك الجميل
            وتعليقك الذي اسعدني
            احترامي وباقة من زهور فلسطين

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              ما الذي أتى بالتماسيح
              لتنهش قلب النهر
              توغل في بنات قلبه
              جعلت منه سكنى
              احتلت المصائر
              أقامت لها مدنا
              بساتين تزهر بدماء البراءة
              من أبناء النهر
              كيف تبكي التماسيح إذن
              تصيبها اللوعة
              و هي هنا طفيلية و جاحدة
              و سارقة ؟!


              حين قرأت هنا عن دموع الآخرين
              رأيت درويش و بكل مرارة الحلم
              و قسوة الموت و الفجيعة
              كما رأيت سميح القاسم يشارك
              البداية و النهاية
              و لكل منكم مذاقه الخاص
              يتوحد في الطرح
              و النسب
              وأيضا فيما تصل إليه المعاني !

              سرني كثيرا أن كنت هنا بين ضفاف نهرك
              بخريره و عذب مائه
              و أيضا بموجه العاتي
              و دموعه التي لن تكون أبدا للمعتدي و اللص !

              خالص احترامي و تقديري
              sigpic

              تعليق

              • نجاح عيسى
                أديب وكاتب
                • 08-02-2011
                • 3967

                #8
                استاذ ربيع
                اسعد الله اوقاتك
                بداية شكرا جزيلا للتثبيت
                والف شكر وامتنان لكلماتك الداعمة وتشجيعك ..
                اسعدني ان تداخل اسم محمود درويش وسميح القاسم
                في كلمات تعليقك ، مع انني لا اطمح في احلامي ان اتشبه
                بتلك القامات العملاقة الغنية عن التعريف ...
                كل الشكر والاحترام والتقدير استاذنا الكريم
                وباقات ورد لحضورك الرائع ..
                مساؤك سعيد

                تعليق

                • أحمد عيسى
                  أديب وكاتب
                  • 30-05-2008
                  • 1359

                  #9
                  الأديبة القديرة : نجاح عيسى

                  لعل النص غريب على البعض ، لأن أجواء مستشفيات القدس والداخل تحتاج الى وصف خاص ، وايضاح مهم
                  في هذه المستشفيات يتم علاج بعض الفلسطينيين ، وهي مستشفيات اسرائيلية في فلسطين المحتلة ، وطاقم التمريض يكون اسرائيلي أوروبي في الغالب
                  وهناك تجد كل التناقضات ، الفلسطيني المريض والاسرائيلي المصاب والحالات الانسانية جميعها تكون واحدة رغم أن الغرف تجمع الخصوم معاً
                  في قصتك هذه أجدت تصوير هذه الأجواء ، حين تكون الانسانية أعلى من الخلاف ، فهذا الجندي في ذات المستشفى مع الفلسطينية ، لكن الخلاف لا يذوب أو ينتهي لأنه خلاف بين مغتصب ومغتصب بكسر الصاد في الأولى وفتحها في الثانية ، ان التلة التي أقيمت عليها المستشفى لنا والشارع لنا ، والأزقة التي تكون ضيقة أحياناً واسعة بقلوب سكانها في القدس ستبقى لنا ، ذكية جميلة قصتك
                  أعجبتني قصتك حين خاطبته بالعبرية فخاطبها بالعربية ، محاولة للوصول والتفاهم ، أو هي من باب : اعرف عدوك
                  نحن تعلمنا لنتقي شرهم وهم تعلموا ليحاربونا وفي الأخير ينتصر الحق باذنه تعالى

                  نصٌ رائع

                  أحييك زميلتي الفلسطينية العربية
                  ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                  [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                  تعليق

                  • جودت الانصاري
                    أديب وكاتب
                    • 05-03-2011
                    • 1439

                    #10
                    ابدعت ايتها الرائعه
                    ابهرني هذا الرسم بالكلمات لمشاعر تنام في قاع القلب
                    اسعدني الحظور
                    ونتواصل
                    لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

                    تعليق

                    • نجاح عيسى
                      أديب وكاتب
                      • 08-02-2011
                      • 3967

                      #11
                      الاستاذ احمد عيسى
                      اسعد الله صباحك وجمعة مباركة عليك وعلى الجميع
                      كم يسعدني مرورك مع كل نص اضيفُه هنا في الملتقى
                      وكم تنتظرهُ حروفي بمجرد ان تهبط فوق الصفحة ..
                      فكونُ نصي نال إعجابك وراق لذائقتك الآدبية الرفيعه
                      معناه ان بإمكانه أن يكون فخورا واثقاً من مكانتهِ وتبوّئه
                      مركزاً يُحسد عليها ...
                      فكل الشكر والإمتنان لتعليقك وملاحظاتك .. وشكراً أكبر
                      لتوضيحاتك عن وضع الفلسطينيين في مثل هذه الآماكن المشتركة
                      فقد وصفتها بدقة كأنك تعايشها وتعايش عذاباتها اليومية ..
                      بيقي كلمة صغيره اقولها في هذا المجال ...فهذا الموقف حصل بالفعل معي
                      بكل حذافيره ...وما اضفته انا فقط هي الصياغة الادبية ...
                      كل الشكر والاحترام اخي العزيز ..لحضورك الراقي وتعليقك المميز كقلمك
                      وذوقك الرفيع ومشاعرك الآخوية مع الجميع

                      تعليق

                      • أحمد على
                        السهم المصري
                        • 07-10-2011
                        • 2980

                        #12
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        جرفتني القصة وتوغلت في ملامح الصورة تخيلتها وعشت لحظاتها القاسية
                        واعتصرني الألم من مشهد يتكرر ويتكرر ولا حياة لمن تنادي ؛ فلا يلبي النداء سوى الصدى .


                        أ. نجاح
                        أتقنت رسم الصورة جيدا كعادتك .

                        شكرا لك هذا الرسم بالكلمات .

                        تحياتي لك ،،،

                        تعليق

                        • نجاح عيسى
                          أديب وكاتب
                          • 08-02-2011
                          • 3967

                          #13
                          استاذ احمد علي
                          مساؤك عطر السعادة ..
                          انها صورة من ملايين الصور التي يزدحم بها واقعنا
                          كشعبٍ يرزح تحت الآحتلال ..ويتعرض صباح مساء للتنكيل
                          واستباحة كل ما هو غالٍ وعزيز...
                          اولها الكرامة ...وتتوالى بعدها كل مقومات الحياة الإنسانية .
                          اشكرك على القراءة العميقة والمرور الآنيق والذوق الرفيع ..
                          دائما يأسرني لطفك ورُقيّ كلماتك ...
                          كل الشكر والإمتنان والتقدير اخي العزيز ..

                          تعليق

                          • منار يوسف
                            مستشار الساخر
                            همس الأمواج
                            • 03-12-2010
                            • 4240

                            #14
                            الغالية نجاح
                            نقلت لنا بحرفية مشاهد غاية في الدقة
                            كنت ألاحق الصور التي رسمتها بعناية لنراها بشكل جيد
                            كان أستاذ أحمد عيسى محق
                            فلم نكن نعلم الوضع في فلسطين المحتلة
                            لم نكن نتخيل أن يوجد هذا التناقض
                            تتعالج الضحية على يد جلادها
                            يجمعهم الألم
                            لكن كلٌ بفجيعته
                            و كلٌ يراها من زاويته
                            لكن الضحية لن ترأف أبدا بجلادها
                            العزيزة نجاح
                            لمست هنا جرحا عربيا ينزف بغزارة
                            حين تمسكين القلم .. و تخاطبين عقولنا و قلوبنا
                            كنت بارعة عزيزتي
                            أعجبني سردك السلس و صورك المدهشة
                            و قوة الفكرة
                            لك التقدير و المحبة

                            تعليق

                            • نجاح عيسى
                              أديب وكاتب
                              • 08-02-2011
                              • 3967

                              #15
                              ولكِ كل الشكر والود والمحبة اختي العزيزة استاذه منار ..
                              مساء الخير
                              انا فعلا اشكر الاستاذ القدير احمد عيسى على توضيحه ..
                              أنا لم أُرِد ان اشرح من خلال القصة تلك الصورة ولكن تركت الآحداث تنقلها وتعرضها
                              بتسلسلها وتناقضاتها ..والحمد لله ان القصة راقت ذائقتكم الراقية الرفيعة أنت ةالاخوة
                              والاخوات ..
                              نعم يا عزيزتي هكذا نعيش .يتعالج العرب والأسرائيليون في نفس المستشفى ..
                              وهناك تشاهدي كل التناقضات والصدامات ...والصراعات الإنسانية ..
                              شكرا مرة اخرى اختي الحبيبة لمرورك الجميل ..وتعليقك الذي أسعدني جدا
                              ولكلماتك الراقية والمشجعة ...
                              كل الاحترام والود وباقات الورد لتواجدك الذي عطر الصفحات ...

                              تعليق

                              يعمل...
                              X