صهيل الغياب
أحقـًّـا طلبتِ ألاّ أغيبَ ~ و هذا الغيابُ قد نال منّي
و هذا بهاءُ الحروف تبدّى ~ و أنَّ الكلامُ إنّي و إنّي
أجيءُ غريبًا و أبقى غريبًا ~ أزورُ القلوبَ بمحض التمنّي
فلا الوَصْلُ يَروي عِطاشَ الصّبايا ~ و لا الهَجرُ يُرضي شهيدَ التجنّي
فكيفَ أغيبُ و أنتِ بقلبي ~ و أنتِ مياهُ الرُّواء بـِدَنـّي
و أنتِ صهيلي إذا ما تجلّى ~ و نبْعُ شجاي الذي في التغنّي
و كيف أغيبُ ألستِ أنايَ ~ و حَقـّك صدقا كأنّكِ منّي
فهل قلتِ -عفوا- ألاّ أغيبَ ~ و كيف أغيبُ إنّك إنّي
قوافي قصيدك رنّت بقلبي ~ فلا تبعديني.. و ِرنّي و ِرنّي
أحقـًّـا طلبتِ ألاّ أغيبَ ~ و هذا الغيابُ قد نال منّي
و هذا بهاءُ الحروف تبدّى ~ و أنَّ الكلامُ إنّي و إنّي
أجيءُ غريبًا و أبقى غريبًا ~ أزورُ القلوبَ بمحض التمنّي
فلا الوَصْلُ يَروي عِطاشَ الصّبايا ~ و لا الهَجرُ يُرضي شهيدَ التجنّي
فكيفَ أغيبُ و أنتِ بقلبي ~ و أنتِ مياهُ الرُّواء بـِدَنـّي
و أنتِ صهيلي إذا ما تجلّى ~ و نبْعُ شجاي الذي في التغنّي
و كيف أغيبُ ألستِ أنايَ ~ و حَقـّك صدقا كأنّكِ منّي
فهل قلتِ -عفوا- ألاّ أغيبَ ~ و كيف أغيبُ إنّك إنّي
قوافي قصيدك رنّت بقلبي ~ فلا تبعديني.. و ِرنّي و ِرنّي
تعليق