هناك ارواح تعطينا ولا تبخل وهنا في هذا الملتقى توجد روح اراها برايي تضئ الطريق(لك الشكر ايبها الاديب _احمد عيسى_لانك شجعتني على ان
يا الهي لقدْ رَسبتُ في الامتحان مرهً أُخرى مَاذا سَأفعل؟ سَيحرِمُنِي أبي من الجلوس أمام شاشه الحاسوب...
لن يضطرَ ليفعل ذلك لأني لن أُخبره،أجل سأُخبئ الورقة وكأن شيئاً لم يحْدث،هكذا كُنْت أُفكر والشيطان كان في كل فكره كان يسهْل الطريقَ أمامي.ويزينُ الأخطاءَ بعيني...
بعدما عدتُ إلى البيتْ جلستُ أمام الحاسوب لأتحدث مع ذلك الشاب الذي أراه فارس أحلامي المستقبليّ انه يعرفني أكثر مما أعرفُ نفسي فهوَ يعْلمُ أحبَّ الأشياء إليّ الأمرُ الذي دفعني أن أتعلق به من أول محادثهٍ له...
هذه هي المحادثةُ الثانية معه يطلبُ مني طلباً غريباً يريد أن يرى وجهي،أنا لم أرفض أبداً وذهبت وارتديت حجابي ،وإذ به يطلبُ مني أن يرى شعري وبدون أي نقاش أخلع حجابي بتلهف،فيطلب مني أن أخلع العباءةَ أيضاً،ولم يلق مني أي رفض،فأنا أرت أن يرى فستاني الجميل،انتهتُ محادثتي معه وتركت جهازَ الحاسوب لأتوجه إلى مدرستي على أمل أنْ أعودَ بعد بضع ساعاتٍ لأتحدثَ معهُ مرهً أخرى وأسأله عن رأيه فيّ،مرتْ ساعاتي في المدرسة وأنا في الطريق إلى العودة أُهرول وقدماي تسرع فدخلتُ إلى البيت،وإذْ بصفعهٍ على وجهي من شدَّتها كادتْ عظامُ وجهي أن تتفتت ضربني أبي ثمَ لمْ يَحْتمل الصَّدمة فسقطَ أرضاً،أنظر إلى أُمي فتنظر إليّ بنظرهِ استحقار وأردُ عليها كَعادتي بتكبر وأقول "أكل هذا لأنْي رَسْبتُ فيْ الامتحان أنا لا أَرى أنَّ هذا الأمر يستحقُ كل هذا" فتقاطِعني أُمي بصوت حاد،يا ويلي لقد رسبت في الامتحان الحياة أكمل،أتعرفين من محمد
-من محمد
-محمد ابن خالتك ذاك الشاب الذي أراد الزواج منك لكنك كنت دائماً تقابلينه بالرفض هو من تحدث معك على الحاسوب أراد أن يعرف كيف سيكون مستقبله إن ارتبط بك وكيف له أن يرتبط بفتاه سلّمتْ عرضها لأشخاص غيره...
كانت لتلك الكلمات الحادة وقعاً مريراً في صدري ولكنني لم أرد أن اسمع من أمي،بل أردت أن أعرف موقف أبي الذي رباني كحبيبه وصديقه ولم يعتبرني في يوم ابنه عاديه،وجّهت نظري إلى أبي،فرأيت ثوره في قلبه لم أراها من قبل،أردت أن أتحدث معه،فصدني وبدأ يصرخ ويقول ليتك لم تولدي فتاه،ليتني مت قبل أن أراك هكذا،ليتك تموتين الآن وخرج من المنزل سائراً فعلمت أن اليوم محتفي وأن أبي سيقتلني...
وإذا بالصورة تتلاشى أمام عيناي لم أعد أرى أمي،لم أعد أرى نفسي...
وإذا بصوت رقيق يداعبني انه أبي بحبٍ يناديني متى ستكبرين يا طفلتي الحبيبة،متى أراك عروساً وأُسلمك إلى زوجك
-لم أعلم لمَ يقول لي هذا الكلام أنا أستحي أن أنظر الآن إلى عينيه فيكلمني بصوت غريب ويقول لي :لقد علمت أن الرضع يمر أمامهم شريط حياتهم،ماذا تريدين الآن يا طفلتي،أتريدين نفسك طبيبه؟،أتباهى بك أمام الجميع...
أريد أن أرد عليه ولكن لساني لا يقوى على الكلام،علمت الآن أنني لا زلت طفله... علمت أنًّ ما رأيته كان مستقبلي فقد رأيت ما لا يسرُ والدي ...فهل سَأبقى متذكرة ما حل بي؟...
فهل سيقع الواقع في المستقبل كما وقع الآن؟... هل سأنسى أم أنني سأُغير مستقبلي بيدي؟...
00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000
اعلم ان بقصتي نقص ما وان الفاظي ليست كالفاظ الادباء ولكنني بالرغم من حداثة سني اود اسلك طريق الادب ففيه حياه ارى فيها نفسي شخص اخر
يا الهي لقدْ رَسبتُ في الامتحان مرهً أُخرى مَاذا سَأفعل؟ سَيحرِمُنِي أبي من الجلوس أمام شاشه الحاسوب...
لن يضطرَ ليفعل ذلك لأني لن أُخبره،أجل سأُخبئ الورقة وكأن شيئاً لم يحْدث،هكذا كُنْت أُفكر والشيطان كان في كل فكره كان يسهْل الطريقَ أمامي.ويزينُ الأخطاءَ بعيني...
بعدما عدتُ إلى البيتْ جلستُ أمام الحاسوب لأتحدث مع ذلك الشاب الذي أراه فارس أحلامي المستقبليّ انه يعرفني أكثر مما أعرفُ نفسي فهوَ يعْلمُ أحبَّ الأشياء إليّ الأمرُ الذي دفعني أن أتعلق به من أول محادثهٍ له...
هذه هي المحادثةُ الثانية معه يطلبُ مني طلباً غريباً يريد أن يرى وجهي،أنا لم أرفض أبداً وذهبت وارتديت حجابي ،وإذ به يطلبُ مني أن يرى شعري وبدون أي نقاش أخلع حجابي بتلهف،فيطلب مني أن أخلع العباءةَ أيضاً،ولم يلق مني أي رفض،فأنا أرت أن يرى فستاني الجميل،انتهتُ محادثتي معه وتركت جهازَ الحاسوب لأتوجه إلى مدرستي على أمل أنْ أعودَ بعد بضع ساعاتٍ لأتحدثَ معهُ مرهً أخرى وأسأله عن رأيه فيّ،مرتْ ساعاتي في المدرسة وأنا في الطريق إلى العودة أُهرول وقدماي تسرع فدخلتُ إلى البيت،وإذْ بصفعهٍ على وجهي من شدَّتها كادتْ عظامُ وجهي أن تتفتت ضربني أبي ثمَ لمْ يَحْتمل الصَّدمة فسقطَ أرضاً،أنظر إلى أُمي فتنظر إليّ بنظرهِ استحقار وأردُ عليها كَعادتي بتكبر وأقول "أكل هذا لأنْي رَسْبتُ فيْ الامتحان أنا لا أَرى أنَّ هذا الأمر يستحقُ كل هذا" فتقاطِعني أُمي بصوت حاد،يا ويلي لقد رسبت في الامتحان الحياة أكمل،أتعرفين من محمد
-من محمد
-محمد ابن خالتك ذاك الشاب الذي أراد الزواج منك لكنك كنت دائماً تقابلينه بالرفض هو من تحدث معك على الحاسوب أراد أن يعرف كيف سيكون مستقبله إن ارتبط بك وكيف له أن يرتبط بفتاه سلّمتْ عرضها لأشخاص غيره...
كانت لتلك الكلمات الحادة وقعاً مريراً في صدري ولكنني لم أرد أن اسمع من أمي،بل أردت أن أعرف موقف أبي الذي رباني كحبيبه وصديقه ولم يعتبرني في يوم ابنه عاديه،وجّهت نظري إلى أبي،فرأيت ثوره في قلبه لم أراها من قبل،أردت أن أتحدث معه،فصدني وبدأ يصرخ ويقول ليتك لم تولدي فتاه،ليتني مت قبل أن أراك هكذا،ليتك تموتين الآن وخرج من المنزل سائراً فعلمت أن اليوم محتفي وأن أبي سيقتلني...
وإذا بالصورة تتلاشى أمام عيناي لم أعد أرى أمي،لم أعد أرى نفسي...
وإذا بصوت رقيق يداعبني انه أبي بحبٍ يناديني متى ستكبرين يا طفلتي الحبيبة،متى أراك عروساً وأُسلمك إلى زوجك
-لم أعلم لمَ يقول لي هذا الكلام أنا أستحي أن أنظر الآن إلى عينيه فيكلمني بصوت غريب ويقول لي :لقد علمت أن الرضع يمر أمامهم شريط حياتهم،ماذا تريدين الآن يا طفلتي،أتريدين نفسك طبيبه؟،أتباهى بك أمام الجميع...
أريد أن أرد عليه ولكن لساني لا يقوى على الكلام،علمت الآن أنني لا زلت طفله... علمت أنًّ ما رأيته كان مستقبلي فقد رأيت ما لا يسرُ والدي ...فهل سَأبقى متذكرة ما حل بي؟...
فهل سيقع الواقع في المستقبل كما وقع الآن؟... هل سأنسى أم أنني سأُغير مستقبلي بيدي؟...
00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000
اعلم ان بقصتي نقص ما وان الفاظي ليست كالفاظ الادباء ولكنني بالرغم من حداثة سني اود اسلك طريق الادب ففيه حياه ارى فيها نفسي شخص اخر
تعليق