ارى مستقبلي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رجفة قلم
    • 04-04-2012
    • 5

    ارى مستقبلي

    هناك ارواح تعطينا ولا تبخل وهنا في هذا الملتقى توجد روح اراها برايي تضئ الطريق(لك الشكر ايبها الاديب _احمد عيسى_لانك شجعتني على ان

    يا الهي لقدْ رَسبتُ في الامتحان مرهً أُخرى مَاذا سَأفعل؟ سَيحرِمُنِي أبي من الجلوس أمام شاشه الحاسوب...
    لن يضطرَ ليفعل ذلك لأني لن أُخبره،أجل سأُخبئ الورقة وكأن شيئاً لم يحْدث،هكذا كُنْت أُفكر والشيطان كان في كل فكره كان يسهْل الطريقَ أمامي.ويزينُ الأخطاءَ بعيني...
    بعدما عدتُ إلى البيتْ جلستُ أمام الحاسوب لأتحدث مع ذلك الشاب الذي أراه فارس أحلامي المستقبليّ انه يعرفني أكثر مما أعرفُ نفسي فهوَ يعْلمُ أحبَّ الأشياء إليّ الأمرُ الذي دفعني أن أتعلق به من أول محادثهٍ له...
    هذه هي المحادثةُ الثانية معه يطلبُ مني طلباً غريباً يريد أن يرى وجهي،أنا لم أرفض أبداً وذهبت وارتديت حجابي ،وإذ به يطلبُ مني أن يرى شعري وبدون أي نقاش أخلع حجابي بتلهف،فيطلب مني أن أخلع العباءةَ أيضاً،ولم يلق مني أي رفض،فأنا أرت أن يرى فستاني الجميل،انتهتُ محادثتي معه وتركت جهازَ الحاسوب لأتوجه إلى مدرستي على أمل أنْ أعودَ بعد بضع ساعاتٍ لأتحدثَ معهُ مرهً أخرى وأسأله عن رأيه فيّ،مرتْ ساعاتي في المدرسة وأنا في الطريق إلى العودة أُهرول وقدماي تسرع فدخلتُ إلى البيت،وإذْ بصفعهٍ على وجهي من شدَّتها كادتْ عظامُ وجهي أن تتفتت ضربني أبي ثمَ لمْ يَحْتمل الصَّدمة فسقطَ أرضاً،أنظر إلى أُمي فتنظر إليّ بنظرهِ استحقار وأردُ عليها كَعادتي بتكبر وأقول "أكل هذا لأنْي رَسْبتُ فيْ الامتحان أنا لا أَرى أنَّ هذا الأمر يستحقُ كل هذا" فتقاطِعني أُمي بصوت حاد،يا ويلي لقد رسبت في الامتحان الحياة أكمل،أتعرفين من محمد
    -من محمد
    -محمد ابن خالتك ذاك الشاب الذي أراد الزواج منك لكنك كنت دائماً تقابلينه بالرفض هو من تحدث معك على الحاسوب أراد أن يعرف كيف سيكون مستقبله إن ارتبط بك وكيف له أن يرتبط بفتاه سلّمتْ عرضها لأشخاص غيره...
    كانت لتلك الكلمات الحادة وقعاً مريراً في صدري ولكنني لم أرد أن اسمع من أمي،بل أردت أن أعرف موقف أبي الذي رباني كحبيبه وصديقه ولم يعتبرني في يوم ابنه عاديه،وجّهت نظري إلى أبي،فرأيت ثوره في قلبه لم أراها من قبل،أردت أن أتحدث معه،فصدني وبدأ يصرخ ويقول ليتك لم تولدي فتاه،ليتني مت قبل أن أراك هكذا،ليتك تموتين الآن وخرج من المنزل سائراً فعلمت أن اليوم محتفي وأن أبي سيقتلني...
    وإذا بالصورة تتلاشى أمام عيناي لم أعد أرى أمي،لم أعد أرى نفسي...
    وإذا بصوت رقيق يداعبني انه أبي بحبٍ يناديني متى ستكبرين يا طفلتي الحبيبة،متى أراك عروساً وأُسلمك إلى زوجك
    -لم أعلم لمَ يقول لي هذا الكلام أنا أستحي أن أنظر الآن إلى عينيه فيكلمني بصوت غريب ويقول لي :لقد علمت أن الرضع يمر أمامهم شريط حياتهم،ماذا تريدين الآن يا طفلتي،أتريدين نفسك طبيبه؟،أتباهى بك أمام الجميع...
    أريد أن أرد عليه ولكن لساني لا يقوى على الكلام،علمت الآن أنني لا زلت طفله... علمت أنًّ ما رأيته كان مستقبلي فقد رأيت ما لا يسرُ والدي ...فهل سَأبقى متذكرة ما حل بي؟...
    فهل سيقع الواقع في المستقبل كما وقع الآن؟... هل سأنسى أم أنني سأُغير مستقبلي بيدي؟...



    00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000
    اعلم ان بقصتي نقص ما وان الفاظي ليست كالفاظ الادباء ولكنني بالرغم من حداثة سني اود اسلك طريق الادب ففيه حياه ارى فيها نفسي شخص اخر
    التعديل الأخير تم بواسطة رجفة قلم; الساعة 12-05-2012, 13:30.
  • محمد فطومي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 05-06-2010
    • 2433

    #2
    أختي الصّغيرة ،طاب مساؤك.
    خدمك تعبيرك الواضح و عشقك الواضح للقصّة،أن ترك نصّك بعض الرّسائل الضّمنيّة القويّة بقصد أو بغير قصد.رويت لنا الواقعة كما حدثت دون مقصّ و دون " مساحيق " ،يؤسفني أنّ كثيرين يلجؤون إليها لتلميع صورة الرّاوي لديهم و تنزيهه عن الغلط أو الذّنب أو السّذاجة الخ..
    في بعد من أبعاد المضمون هناك إشارة ما إلى أنّ التّديّن مثلا لا يصحّ البتّ فيه لا من قبل المجتمع و لا من قبل المتديّن في حدّ ذاته ،ما لم يوضح في محكّ الاختبارات،و هاهي صاحبتنا تنزع حجابها و عباءتها في لحظة ضعف عاطفيّة.ما التّديّن إذن إن لم تمتنع الفتاة في لحظة الضّعف بالذّات عن نزعهما؟
    جميلة هذه الفكرة و الفضل يعود إلى واقعيّة الأحداث و نشر ما حصل على علاّته.

    شدّني أيضا أنّ الفتاة المراهقة في العادة تُدين من حولها و تنتصر للحبيب،في حين أنّ الرّاوية هنا نقلت ما حدث بحياد عادل و عفويّ غير متوقّع.

    هناك أخطاء في النصّ و أنت تعلمين هذا،لكنّي لن أتوقّف عندها لأنّ الأجدر بالذّكر هي الدّربة و القراءة المكثّفة و عدم الانقطاع عن المحاولة.

    مع ذلك لابدّ أن أشير لك بأنّ القصّة لا تستقيم مع الشّرح و تقديم الموعضة و الكشف عمّا يسمّى بالعبرة من الحكاية.
    ينتهي النصّ في نظري عند هذه الجملة :
    أريد أن أرد عليه ولكن لساني لا يقوى على الكلام

    وددت لو أنّي رددت عليه ،لكنّ لساني لم يقوَ على الكلام.

    أمّا أن تقولي بأنّ ألفاظك لا ترتقي لألفاظ الأدباء الكبار فهذا خطأ لا أؤجّل الخوض فيه،أوّلا لأنّ الأدباء الكبار ليس لديهم ألفاظا خاصّة بهم،ثانيا لأنّ نصّك يحتوي تقريبا على جلّ " الألفاظ " الكافية لصياغة قصّة عالميّة.

    مودّتي لك و أرجو أنّي لم أكن قاسيا عليكِ.

    و لأنّها ختاميّة فمن الضّروريّ الاشتغال عليها بحذر و جماليّة و دقّة و هذا مثال و ليس أمرا أو الحلّ الذي ليس بعده حلّ :
    مدوّنة

    فلكُ القصّة القصيرة

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      احببت قصتك ايتها الصغيرة ولكونك خلصت بطلتنا كالشعرة من العجينة ..
      بتشديدك انها ما زالت طفلة ولم تضعف بعد امام الشاب الذي أحبته...
      اهلا بك عندنا.. اتوقع ان يكون لك شأن في القصة..
      اكتبي وراجعي واشطبي ثم اكتبي،
      وانت تسيرين بالطريق الصحيح بإذنه تعالى...

      أهلا بك بيننا يا كاتبتنا الجديدة..

      تحيتي وتقديري.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • سلمان الجاسم
        أديب وكاتب
        • 07-02-2011
        • 122

        #4
        في البدء أحييك على صراحتك وجرأتك بالكتابة..
        ولا أستطيع أن أزيد على ماتفضلا به أستاذي الرائع محمد فطومي، وأستاذتي المبدعة ريما ريماوي..
        فقط أرجو منك أن تأخذي بنصائحهما .. وأن تواصلي قراءة القصص التي تنشر في الموقع والردود التي تأتي عليها..
        ثقتي بنجاحك تأتي من اختيارك لهذا الموقع بالذات..
        دعائي لك بالتوفيق ..

        تعليق

        • أحمد عيسى
          أديب وكاتب
          • 30-05-2008
          • 1359

          #5
          الفاضلة : رجفة قلم

          أولاً تعلمين كم وجدت فيك روح الأديبة التي ستقدم الكثير باذن الله ، وأنت لا زلت في سن صغيرة ووجودك هنا في ملتقى الأدباء وفي وسط هذه الثلة من الأدباء والقاصين الموهوبين والكبار ستعطيك الحافز للأفضل وفرصة للتعلم لم تتح لي وأنا في سنك وربما لم تتح لكثيرين
          أما ثانياً فأعتقد أنه قد خانك التعبير فيما قلتِ عن ألفاظ الأدباء فهذا لم يخرج من لساني اطلاقاً وانما نبهتك الى بعض أخطاء في اللغة أو الصياغة مثل عدم تقديم الموعظة بطريقة مباشرة وعدم اخبارنا بما تريدين قوله بذات الطريقة المباشرة وانما يجب أن يكون ذلك بالتلميح لا بالتصريح ، وكذلك النهاية التي أردتها كما أرادها أستاذي محمد فطومي ..
          ستجدين هنا لك خير معين مني ومن كل مبدع حقيقي هنا ، وكل الشكر للأديب الحق محمد فطومي لرده المفصل الجميل
          ودائماً أن بانتظار الأجمل منك

          تقديري
          ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
          [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

          تعليق

          • رجفة قلم
            • 04-04-2012
            • 5

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
            الفاضلة : رجفة قلم

            أولاً تعلمين كم وجدت فيك روح الأديبة التي ستقدم الكثير باذن الله ، وأنت لا زلت في سن صغيرة ووجودك هنا في ملتقى الأدباء وفي وسط هذه الثلة من الأدباء والقاصين الموهوبين والكبار ستعطيك الحافز للأفضل وفرصة للتعلم لم تتح لي وأنا في سنك وربما لم تتح لكثيرين
            أما ثانياً فأعتقد أنه قد خانك التعبير فيما قلتِ عن ألفاظ الأدباء فهذا لم يخرج من لساني اطلاقاً وانما نبهتك الى بعض أخطاء في اللغة أو الصياغة مثل عدم تقديم الموعظة بطريقة مباشرة وعدم اخبارنا بما تريدين قوله بذات الطريقة المباشرة وانما يجب أن يكون ذلك بالتلميح لا بالتصريح ، وكذلك النهاية التي أردتها كما أرادها أستاذي محمد فطومي ..
            ستجدين هنا لك خير معين مني ومن كل مبدع حقيقي هنا ، وكل الشكر للأديب الحق محمد فطومي لرده المفصل الجميل
            ودائماً أن بانتظار الأجمل منك

            تقديري
            ردك على قصتي شرف كبير ووسام اضعه على صدري

            انا اعلم يا استاذي انك لم تقل لي بان الفاظي ليست جيدة ولكنني بين حضوركم وقصصكم والفاظكم ارى ان الفاظي ليست بالمستوى الكافي لاعرضها امامكم
            واعلم ايضا بانني لن اتعلم ان ابقيت قصصي مخباة ولم اعرضها عليكم


            واكررها انه شرف لي ان ترد على قصتي وواشكرك على ثقتك بكتابتي وتشجيعك لي

            تعليق

            • رجفة قلم
              • 04-04-2012
              • 5

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
              أختي الصّغيرة ،طاب مساؤك.
              خدمك تعبيرك الواضح و عشقك الواضح للقصّة،أن ترك نصّك بعض الرّسائل الضّمنيّة القويّة بقصد أو بغير قصد.رويت لنا الواقعة كما حدثت دون مقصّ و دون " مساحيق " ،يؤسفني أنّ كثيرين يلجؤون إليها لتلميع صورة الرّاوي لديهم و تنزيهه عن الغلط أو الذّنب أو السّذاجة الخ..
              في بعد من أبعاد المضمون هناك إشارة ما إلى أنّ التّديّن مثلا لا يصحّ البتّ فيه لا من قبل المجتمع و لا من قبل المتديّن في حدّ ذاته ،ما لم يوضح في محكّ الاختبارات،و هاهي صاحبتنا تنزع حجابها و عباءتها في لحظة ضعف عاطفيّة.ما التّديّن إذن إن لم تمتنع الفتاة في لحظة الضّعف بالذّات عن نزعهما؟
              جميلة هذه الفكرة و الفضل يعود إلى واقعيّة الأحداث و نشر ما حصل على علاّته.

              شدّني أيضا أنّ الفتاة المراهقة في العادة تُدين من حولها و تنتصر للحبيب،في حين أنّ الرّاوية هنا نقلت ما حدث بحياد عادل و عفويّ غير متوقّع.

              هناك أخطاء في النصّ و أنت تعلمين هذا،لكنّي لن أتوقّف عندها لأنّ الأجدر بالذّكر هي الدّربة و القراءة المكثّفة و عدم الانقطاع عن المحاولة.

              مع ذلك لابدّ أن أشير لك بأنّ القصّة لا تستقيم مع الشّرح و تقديم الموعضة و الكشف عمّا يسمّى بالعبرة من الحكاية.
              ينتهي النصّ في نظري عند هذه الجملة :
              أريد أن أرد عليه ولكن لساني لا يقوى على الكلام

              وددت لو أنّي رددت عليه ،لكنّ لساني لم يقوَ على الكلام.

              أمّا أن تقولي بأنّ ألفاظك لا ترتقي لألفاظ الأدباء الكبار فهذا خطأ لا أؤجّل الخوض فيه،أوّلا لأنّ الأدباء الكبار ليس لديهم ألفاظا خاصّة بهم،ثانيا لأنّ نصّك يحتوي تقريبا على جلّ " الألفاظ " الكافية لصياغة قصّة عالميّة.

              مودّتي لك و أرجو أنّي لم أكن قاسيا عليكِ.

              و لأنّها ختاميّة فمن الضّروريّ الاشتغال عليها بحذر و جماليّة و دقّة و هذا مثال و ليس أمرا أو الحلّ الذي ليس بعده حلّ :


              انا اشكرك لانك قمت بقراءة قصتي
              وان شاء الله التزم بنصائحك وباذن الله ساقوم بالاهتمام اكتر بكتاباتي

              اشكرك مجددا ايها الاستاذ القدير

              تعليق

              • رجفة قلم
                • 04-04-2012
                • 5

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                احببت قصتك ايتها الصغيرة ولكونك خلصت بطلتنا كالشعرة من العجينة ..
                بتشديدك انها ما زالت طفلة ولم تضعف بعد امام الشاب الذي أحبته...
                اهلا بك عندنا.. اتوقع ان يكون لك شأن في القصة..
                اكتبي وراجعي واشطبي ثم اكتبي،
                وانت تسيرين بالطريق الصحيح بإذنه تعالى...

                أهلا بك بيننا يا كاتبتنا الجديدة..

                تحيتي وتقديري.

                اشكرك جزيل الشكر على هذه الكلمات الرائعة
                وانشالله اكون عند حسن ظنكم

                تعليق

                • رجفة قلم
                  • 04-04-2012
                  • 5

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سلمان الجاسم مشاهدة المشاركة
                  في البدء أحييك على صراحتك وجرأتك بالكتابة..
                  ولا أستطيع أن أزيد على ماتفضلا به أستاذي الرائع محمد فطومي، وأستاذتي المبدعة ريما ريماوي..
                  فقط أرجو منك أن تأخذي بنصائحهما .. وأن تواصلي قراءة القصص التي تنشر في الموقع والردود التي تأتي عليها..
                  ثقتي بنجاحك تأتي من اختيارك لهذا الموقع بالذات..
                  دعائي لك بالتوفيق ..

                  شكرا على ردك المتميز
                  وباذن الله سوف اكثر من قراءة القصص حتى اطور اسلوبي

                  تعليق

                  يعمل...
                  X