عيد الزواج

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • احمد نور
    أديب وكاتب
    • 23-04-2012
    • 641

    عيد الزواج

    عيد الزواج
    أمضت الليل وهي تمني النفس بان يأتي الصباح لكي تحتفل بيوم جميل لا يأتي الا كل سنة فهي بحاجه الى هذا اليوم فعلاقتهما قد أصابها البرود بعد ان كانت مشتعلة مثل الموقد فهي تكوي كل من حاول المساس بها الا هي وزوجها الحبيب , وضعت له اسطوانة تتغنى بالحب وقد استمعت إليها مراراً لكي تتغنى بها ومعها اذا حضر الحبيب
    اصبح الصباح واليوم هو يوم عيد زواجهما ,أرادت ان تغير كل شيء لكي يكون عيداً مميزاً فغيرت الزهريات والاطقم ووضعتها الواحد بدل الاخر ,وحتى الفراش فقد أوصت ان يأتوا لها بجديد ففرشت الأرض بلون والغرف بلون أخر ونثرت على مدخل الباب الزهور لكي تستقبله عندما يأتي فيرى الوانها ويشم عطرها فكل شيء جديد وكأنه لم يره من قبل
    احضرت الشموع ألخمسه فهو العيد الخامس للزواج وجهزت كعكة الزواج وكتبت عليها عبارات الحب ووضعت الكؤوس وجلست تنتظره بعد ان لبست بدلة الزواج وهي لم تلبسها في جميع الأعياد ألماضيه الا انها أرادت ان تجعل هذا اليوم مميزاً وان ترجع مع حبيبها الا يوم الزفاف والذي عادةً ما يكون مميزا لذالك يتذكره اغلب الناس ويودون لو ان كل الأيام كانت مثل يوم الزفاف
    جلست على الكرسي تنتظره وهي ترمق الباب بعينيها العسليتان اللتان ملأتا كحلاً فصارتا أجمل من ذي قبل وشفتان قرمزيتان بانتظار من يلثمهما
    تذكرت حياتهما السابقة فانفجرت عن شفتيها ابتسامة رقيقة ،فهو قد أشبعها بالحب الى حد التخمة فكم من مرة تنام ويوقظها ليقول لها احبكِ.......أحبكِ وكم مسحت عن شفتيه احمر شفاهها قبل خروجه الى العمل فقد كان يتنفس العشق في شهيقه ويطرح الغرام في الزفير ,أه ما أعظم حبه لي فمنذ التقيته أول مرة وهو يغمرني بالحب
    ما أعظم الحب عندما يدخل الى القلب ليداعبه ,خمس من السنوات مضت والحب بيننا يكبر يوماً بعد يوم
    انتبهت فجأة وإذا بالوقت يمر وهو لم يأتي الى ألان ,حاولت ان تكلمه عبر الهاتف الا ان الهاتف كان مشغول
    قالت في نفسها ماذا افعل فقد تأخر علي حبيبي وهذا عيد زواجنا وانا لااريد الخروج كي لإيراني احد قبله ....سوف انتظر لدقائق ثم أُبدل ملابسي واذهب إليه
    وبينما هي تكلم نفسها رن جرس الباب ,أحست برعشة في جسدها وكأن شيئا قد حدث فتحت الباب وإذا بفتى يحمل ورقة ....أخذتها منه شمتها إنها رائحته فتحتها فوجدت مكتوب عليها (حبيبتي إنني لا استطيع الحضور اليوم لقد سافرت سفراً مفاجئاً ,عيد زواج سعيد احبكِ)
    نزلت من عينيها لألئ كأنها المطر وتورد خديها وعضت بشفتيها وقالت وهي تتمتم (لكنه عيد زواجنا ياحبيبي ) ومزقت الورقة وأرجعت كل شيء إلى ماكان عليه
    انتهى
    اخوكم
    احمد عيسى نور

  • أحمدالحارون
    أديب وكاتب
    • 22-09-2009
    • 180

    #2
    صفعة من صفعات الدهر التى لا تنتهى
    وبقدر الأمانى التى نبنيها يكون الألم عند عدم تحقيقها
    لكنه على كل حال تذكرها وتذكر المناسبة وقال أحبك
    فهذا اضعف الحب
    همسة:
    بعض الهنات النحوية والإملائية أسقطت بعض الجمال من نصك
    وهو جميل على كل حال، لكننا ننشد الأجمل
    شكرى ومودتى لكم أخى الكريم أحمد عيسى
    لا هنتم وكونوا بخير
    قد ينعم الله بالبلوى وإنْ عظمت
    ويبتلى الله بعضَ القوم بالنِّــــعمِ

    تعليق

    • احمد نور
      أديب وكاتب
      • 23-04-2012
      • 641

      #3
      الاستاذ الفاضل احمد الحارون
      شكري العميق لمرورك وتعليقك على قصتي
      تحية اعجاب للملاحظات التي ابديتها
      تحياتي
      احمد عيسى نور

      تعليق

      • ليندة كامل
        مشرفة ملتقى صيد الخاطر
        • 31-12-2011
        • 1638

        #4
        السلام عليكم
        قصة جميلة كانت النهاية غير متوقعة خلته تعرض لحادث مرور أو ظننتها ورقة طلاق واعتقدت أنه تزوج عليها
        تعددت القراءات وجاءت الخاتمة على غير المتوقع
        بورك قلمك مزيدا من الألق
        http://lindakamel.maktoobblog.com
        من قلب الجزائر ينطلق نبض الوجود راسلا كلمات تتدفق ألقا الى من يقرأها

        تعليق

        • احمد نور
          أديب وكاتب
          • 23-04-2012
          • 641

          #5
          الاستاذه الفاضله ليندة كامل
          جميل ردك على القصة
          وجميل ان تكون هناك توقعات للنهاية فهذا يجعلها تستمروتقرء الى النهاية
          تحياتي
          احمد عيسى نور

          تعليق

          يعمل...
          X