ترانزيت ..قصة قصيرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رضا الهجرسي
    أديب وكاتب
    • 27-01-2012
    • 212

    ترانزيت ..قصة قصيرة


    تأليف /رضا الهجرسى
    قصة قصيرة
    ترانزيت
    ______
    أخذت تقلب بصرها فى أرجاء الصالة علها تجد وجها مألوفا من أبناء وطنها بعد مغادرتها له من سويعات قليلة ..
    لم تستطع أن تجد تفسيرا لهذا الإحساس الغريب الذى ينتابها كلما
    ولجت داخل صالة الترانزيت فى إنتظار مواصلة سفرها ..
    لكنها عادة إستحوذت عليها كلما سافرت لتغطية مؤتمرما.. فى بلد ما
    غمرها إحساس بالسعادة عندما وقعت عيناها على غلاف مجموعتها
    القصصية ..الأجابة نعم ..!!
    كانت أحب وأقرب قصصها لقلبها ..
    كان الرجل يرفع الكتاب أمام وجهه مستغرقا فى قراءته..
    يرتشف قهوته فى تلقائية.. دون أن يرفع عينيه عن الكتاب ..
    لا يظهر من حافة الكتاب.. ألا خصلات من شعره الأبيض ..
    ألقت بجسدها المرتعش على أقرب كرسى ..
    أغمضت عينيها ..وضعت يدها على قلبها ..الذى تسارعت دقاته ..
    والسؤال يصرخ بداخلها ..
    لماذا هذه القصة الآن ..
    لماذا هذه الذكرى الآن..
    دعتها صديقة دراستها الجامعية بكلية الأعلام ..إلى عرسها
    حاولت أن تختلق الأعذار الواهية لعدم أمكانها لحضور ..
    لكنها قوبلت بالرفض القاطع من أقرب وأحب صديقاتها إلى قلبها وعقلها ..
    لم تستطع أن تقول لها أنها لا تملك الملابس اللائقة لحضور حفل زفاف بنت كبار العائلات وإبنه المسئول الكبير ..
    إنتابها ولأول مرة.. إحساس بصغر وفقر والدها ..الذى تغلغل فى عقلها الباطن دون مقاومة منها ..
    حتى بعد حصولها على شهادتها الجامعية ..
    ربما يكون قد غير من ظاهرها ..لكنه لم يغير من باطنها شيئاً ..
    صممت امها على بيع قطعة الذهب الوحيدة التى تمتلكها ..
    كانت ميراث امها و كانت تعتز به .. لم تفكر يوما فى بيعه ..
    إستماتت هى فى الرفض ..وإستماتت امها فى العرض ..
    لم توافق ألا عندما رأت نظرة الأنكسار فى عين أبيها ..
    وكأنه يقول لها ..
    أبعد كل ما فعلناه من أجلك ..! ما زلتِ تشعرين بالصغر وبفقر أبيك ؟
    فى هذه الليلة التى غرزت أظافرها فى وجدانها وكيانها ..
    صمم أبوها أن يكون أحد أبطال هذه الليلة ..
    جلست بجانبه فى سيارته التاكسى التى يعمل عليها وهى فى أبهى حللها وكامل زينتها وجمالها ..
    جلس فى أنتظارها وسط سائقى وسيارات علية القوم وحكامها ..
    إستقبلتها العروس فى فرحة غامرة ..وسحبتها من يدها فى مرح
    وفجأة ..!! وجدت نفسها أمامة ..
    فتى أحلام أى فتاة تقع عيناها عليه ..
    فى إنبهار وذهول وإرتباك ..وضعت يدها فى يده الممدوة ..
    حُفرت فى ذاكرتها كلمات صديقتها له ..
    - هذه هى صديقتى التى حدثتك عنها ..هى من الآن مسئوليتك ..
    وستعرف أننى لم أكن أبالغ فى وصفها ..وفى إنتظار إجابتك ..
    أما أنتِ يا صديقتى هذا أخى الأكبر..هومن الآن أمانة فى رقبتك
    ورهن أشارتك ..ودعينى أعرف أجابتك قبل رقصة الزفاف ..
    سحبها من يدها المستسلمة ليده إلى الفراندة الخارجية ..
    لم تدرى كم من الساعات مرت عليها وهى تستمع إليه ..
    اُختصر العمر فى هذه السويعات..أختفت الأماكن ..ظلت هذه الفراندة هى المكان الذى تَحجُ إليه ذاكرتها كلما شعرت بوحشة الأماكن ..
    حدثها عن نفسه ..
    خريج سياسة وإقتصاد يعمل فى أحدى السفارات يسير على منهج عائلته بالعمل فى السلك الدبلوماسى ومرشح لأن يكون سفيرا..
    لذلك فكر فى الزواج .. رشحتها اخته لأن تكون الزوجة المناسبة ..
    وهو يرى أنها كانت على حق فى وصفها لجمالها وذكائها ..ويريد أن
    يعرف أجابتها ..؟؟ لم تمح من ذاكرتها كلماته المرحة الأخيرة ..
    - سأعطيكى مهلة خمس دقائق..أحضر لك فيها مشروبا من الداخل ..
    وأعود لأسمع أجابتك ..
    وجدت نفسها واقعة فى خضم مشاعر جارفة ..
    كانت كلها تنصب فى كلمة واحدة ..
    - نعم ..نعم موافقة ..أجابتى هى نعم ..
    أخذت تلف حول نفسها ضامة يدها على قلبها فى سعادة ..وهى تردد
    - نعم ..نعم ..أجابتى هى نعم ..
    فجأة ..؟؟
    وقع بصرها على أبيها واقفا وسط سائقى علية القوم ..
    نظرت من خلال زجاج الفراندة إليه وهو يهمس لأبيه فى أذنيه ويشير إلى الفراندة ..وأبيه يهز رأسه بالموافقة ..
    عادت تقلب نظرها إلى أبيها ..ويتسرب إلى السطح من عقلها الباطن إلى الواعى ..إحساسها بالصغر والضآلة ..
    كالمغيبة تحركت قدماها دون رغبة منها ..تاركة الفراندة ..
    جلست بجوار أبيها صامتة..
    لا تتذكر أيا من كلماته التى قالها فى رحلة عودتهما..
    فتحت عينيها عندما سمعت صوت المذيعة الداخلية تعلن عن النداء الأخير لأحدى الرحلات ..توجهت ببصرها إلى قارئها الذى يشاركها
    قصتها ويعيش مع أحداثها ..كان ما زال يقرأ بتركيز تعجبت له ..
    فجأة ؟؟
    رفع الكتاب من على وجهه ..مستمعا للنداء الأخير للمذيعة الداخلية ..
    واضعا فى عجالة الكتاب مقلوبا على الكرسى ..
    تناول شنطته الدبلوماسية ورفع البالطو على يديه ..
    مر بجانبها مسرعا إلى بوابة دخول الطائرة ..
    كاد قلبها أن ينخلع من مكانه ..وصرختها إنحبست كخرساء تشير
    بيديها ..وعينيها تتابعة إلى أن إبتلعته بوابة الركوب ..
    صرختها التى لم تغادر شفتيها مرددة ..
    - هو ..نعم هو ..كان يقرأ قصتنا ..
    تحركت قدماها دون وعى منها إلى كرسيه ..وضعت أصبعها على الصفحة التى توقف عندها ..وصرخت فرحة ..
    - كان يقرأ قصتنا ..نعم هذه قصتنا ..
    شعرت بإنقباض قاتل وكأن خنجرا نارى مسموم غُرس فى قلبها صارخه..
    - لم يَقلب الصفحة الأخيرة ..لم يعرف أجابتى ..
    رفعت الكتاب وجرت ناحية البوابة التى إبتلعته ..أوقفها الأمن ..
    فقد تحركت الطائرة ..
    أرتدت بظهرها تبحث من خلال زجاج صالة الترانزيت عن طائرته ..
    أخذت تشير بالكتاب فى يدها فى إتجاة الطائرة ..

    (النهاية )




    التعديل الأخير تم بواسطة رضا الهجرسي; الساعة 19-05-2012, 12:20.
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    هي التي ارادت هذاا الفراق ..
    هي التي استعرت بوالدها من الاساس..
    عمل خيرا هو بعدم إكمال قراءتها ...
    هي التي حكمت عليهما بهذا المصير...

    الأستاذ رضا الهنات المتعددة
    أضعفت من جمال النص حبذا
    لو طرحته للتدقيق اللغوي...
    وأيضا صياغة الجمل العادية
    أفضل من جمل النفي...
    مثلا قلت:
    أخذت تقلب بصرها فى أرجاء الصالة علها تجد وجها مألوفا من أبناء وطنها الذى لم تغادره ألا من سويعات قليلة ..

    أفضل شخصيا الصياغة كما يلي:

    أخذت تقلب بصرها فى أرجاء الصالة علها تجد وجها مألوفا من أبناء وطنها بعد مغادرتها له من سويعات قليلة ..



    هذا لا ينفي استمتاعي بما قرأت...
    لمّا أرغمت نفسي على تجاوز
    أخطائه.

    أتمنى سعة صدرك على ملاحظاتي.

    شكرا لك، مودتي وتقديري.

    تحيتي.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • رضا الهجرسي
      أديب وكاتب
      • 27-01-2012
      • 212

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
      هي التي ارادت هذاا الفراق ..
      هي التي استعرت بوالدها من الاساس..
      عمل خيرا هو بعدم إكمال قراءتها ...
      هي التي حكمت عليهما بهذا المصير...

      الأستاذ رضا الهنات المتعددة
      أضعفت من جمال النص حبذا
      لو طرحته للتدقيق اللغوي...
      وأيضا صياغة الجمل العادية
      أفضل من جمل النفي...
      مثلا قلت:
      أخذت تقلب بصرها فى أرجاء الصالة علها تجد وجها مألوفا من أبناء وطنها الذى لم تغادره ألا من سويعات قليلة ..

      أفضل شخصيا الصياغة كما يلي:

      أخذت تقلب بصرها فى أرجاء الصالة علها تجد وجها مألوفا من أبناء وطنها بعد مغادرتها له من سويعات قليلة ..



      هذا لا ينفي استمتاعي بما قرأت...
      لمّا أرغمت نفسي على تجاوز
      أخطائه.

      أتمنى سعة صدرك على ملاحظاتي.

      شكرا لك، مودتي وتقديري.

      تحيتي.
      المبدعة الراقية ..ريما ريماوى ..
      أشكرك أولا على سرعة تلبيتك لمراجعة القصة ..وأرجو منك توضيح كل الهنات بها بصراحة تامة ودون أدنى أحراج ..فأنا أعتبر نفسى هاوى ولست بالمحترف ..والقصة بدءامن عنوانها حتى نهايتها ..إسقاط لحياة كل منا فى مشوار عمرة وفى لحظة ترانزيت يظن فيها إنة قادر على أحياء الماضى وتغيير قدرة وتصحيح قرار خاطئ اتخذه فى لحظة كرامة غبية ..ولكن القدر يعانده ويواصل مشوار حياته كما قدر له ..وهذا أسقاط صالة الترانزيت ..فكل منهما واصل سفره دون تغيير فى المقدرات الحياتية لكل منهما ..
      وشكرا لمرورك المثمر دائما ..
      التعديل الأخير تم بواسطة رضا الهجرسي; الساعة 19-05-2012, 09:02.

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة رضا الهجرسي مشاهدة المشاركة
        تأليف /رضا الهجرسى
        قصة قصيرة
        ترانزيت
        ______
        أخذت تقلب بصرها فى أرجاء الصالة علها تجد وجها مألوفا من أبناء وطنها الذى لم تغادره ألا من سويعات قليلة ..
        لم تستطع أن تجد تفسيرا لهذا الإحساس الغريب الذى ينتابها كلما
        ولجت داخل صالة الترانزيت فى إنتظار مواصلة سفرها ..
        لكنها عادة إستحوذت عليها كلما سافرت لتغطية مؤتمرما.. فى بلد ما
        غمرها إحساس بالسعادة عندما وقعت عيناها على غلاف مجموعتها
        القصصية ..الأجابة نعم ..!!
        كانت أحب وأقرب قصصها لقلبها ..
        كان الرجل يرفع الكتاب أمام وجهه مستغرقا فى قراءته..
        يرتشف قهوته فى تلقائية.. دون أن يرفع عينيه عن الكتاب ..
        لا يظهر من حافة الكتاب.. ألا خصلات من شعره الأبيض ..
        ألقت بجسدها المرتعش على أقرب كرسى ..
        أغمضت عينيها ..وضعت يدها على قلبها ..الذى تسارعت دقاته ..
        والسؤال يصرخ بداخلها ..
        لماذا هذه القصة الآن ..
        لماذا هذه الذكرى الآن..
        دعتها صديقة دراستها الجامعية بكلية الأعلام ..إلى عرسها
        حاولت أن تختلق الأعذار الواهية لعدم أمكانها لحضور ..
        لكنها قوبلت بالرفض القاطع من أقرب وأحب صديقاتها إلى قلبها وعقلها ..
        لم تستطع أن تقول لها أنها لا تملك الملابس اللائقة لحضور حفل زفاف بنت كبار العائلات وإبنه المسئول الكبير ..
        إنتابها ولأول مرة.. إحساس بصغر وفقر والدها ..الذى تغلغل فى عقلها الباطن دون مقاومة منها ..
        حتى بعد حصولها على شهادتها الجامعية ..
        ربما يكون قد غير من ظاهرها ..لكنه لم يغير من باطنها شيئاً ..
        صممت امها على بيع قطعة الذهب الوحيدة التى تمتلكها ..
        كانت ميراث امها و كانت تعتز به .. لم تفكر يوما فى بيعه ..
        إستماتت هى فى الرفض ..وإستماتت امها فى العرض ..
        لم توافق ألا عندما رأت نظرة الأنكسار فى عين أبيها ..
        وكأنه يقول لها ..
        أبعد كل ما فعلناه من أجلك ..! ما زلتِ تشعرين بالصغر وبفقر أبيك ؟
        فى هذه الليلة التى غرزت أظافرها فى وجدانها وكيانها ..
        صمم أبوها أن يكون أحد أبطال هذه الليلة ..
        جلست بجانبه فى سيارته التاكسى التى يعمل عليها وهى فى أبهى حللها وكامل زينتها وجمالها ..
        جلس فى أنتظارها وسط سائقى وسيارات علية القوم وحكامها ..
        إستقبلتها العروس فى فرحة غامرة ..وسحبتها من يدها فى مرح
        وفجأة ..!! وجدت نفسها أمامة ..
        فتى أحلام أى فتاة تقع عيناها عليه ..
        فى إنبهار وذهول وإرتباك ..وضعت يدها فى يده الممدوة ..
        حُفرت فى ذاكرتها كلمات صديقتها له ..
        - هذه هى صديقتى التى حدثتك عنها ..هى من الآن مسئوليتك ..
        وستعرف أننى لم أكن أبالغ فى وصفها ..وفى إنتظار إجابتك ..
        أما أنتِ يا صديقتى هذا أخى الأكبر..هومن الآن أمانة فى رقبتك
        ورهن أشارتك ..ودعينى أعرف أجابتك قبل رقصة الزفاف ..
        سحبها من يدها المستسلمة ليده إلى الفراندة الخارجية ..
        لم تدرى كم من الساعات مرت عليها وهى تستمع إليه ..
        اُختصر العمر فى هذه السويعات..أختفت الأماكن ..ظلت هذه الفراندة هى المكان الذى تَحجُ إليه ذاكرتها كلما شعرت بوحشة الأماكن ..
        حدثها عن نفسه ..
        خريج سياسة وإقتصاد يعمل فى أحدى السفارات يسير على منهج عائلته بالعمل فى السلك الدبلوماسى ومرشح لأن يكون سفيرا..
        لذلك فكر فى الزواج .. رشحتها اخته لأن تكون الزوجة المناسبة ..
        وهو يرى أنها كانت على حق فى وصفها لجمالها وذكائها ..ويريد أن
        يعرف أجابتها ..؟؟ لم تمح من ذاكرتها كلماته المرحة الأخيرة ..
        - سأعطيكى مهلة خمس دقائق..أحضر لك فيها مشروبا من الداخل ..
        وأعود لأسمع أجابتك ..
        وجدت نفسها واقعة فى خضم مشاعر جارفة ..
        كانت كلها تنصب فى كلمة واحدة ..
        - نعم ..نعم موافقة ..أجابتى هى نعم ..
        أخذت تلف حول نفسها ضامة يدها على قلبها فى سعادة ..وهى تردد
        - نعم ..نعم ..أجابتى هى نعم ..
        فجأة ..؟؟
        وقع بصرها على أبيها واقفا وسط سائقى علية القوم ..
        نظرت من خلال زجاج الفراندة إليه وهو يهمس لأبيه فى أذنيه ويشير إلى الفراندة ..وأبيه يهز رأسه بالموافقة ..
        عادت تقلب نظرها إلى أبيها ..ويتسرب إلى السطح من عقلها الباطن إلى الواعى ..إحساسها بالصغر والضآلة ..
        كالمغيبة تحركت قدماها دون رغبة منها ..تاركة الفراندة ..
        جلست بجوار أبيها صامتة..
        لا تتذكر أيا من كلماته التى قالها فى رحلة عودتهما..
        فتحت عينيها عندما سمعت صوت المذيعة الداخلية تعلن عن النداء الأخير لأحدى الرحلات ..توجهت ببصرها إلى قارئها الذى يشاركها
        قصتها ويعيش مع أحداثها ..كان ما زال يقرأ بتركيز تعجبت له ..
        فجأة ؟؟
        رفع الكتاب من على وجهه ..مستمعا للنداء الأخير للمذيعة الداخلية ..
        واضعا فى عجالة الكتاب مقلوبا على الكرسى ..
        تناول شنطته الدبلوماسية ورفع البالطو على يديه ..
        مر بجانبها مسرعا إلى بوابة دخول الطائرة ..
        كاد قلبها أن ينخلع من مكانه ..وصرختها إنحبست كخرساء تشير
        بيديها ..وعينيها تتابعة إلى أن أبتلعته بوابة الركوب ..
        صرختها التى لم تغادر شفتيها مرددة ..
        - هو ..نعم هو ..كان يقرأ قصتنا ..
        تحركت قدماها دون وعى منها إلى كرسيه ..وضعت أصبعها على الصفحة التى توقف عندها ..وصرخت فرحة ..
        - كان يقرأ قصتنا ..نعم هذه قصتنا ..
        شعرت بإنقباض قاتل وكأن خنجرا نارى مسموم غُرس فى قلبها صارخه..
        - لم يَقلب الصفحة الأخيرة ..لم يعرف أجابتى ..
        رفعت الكتاب وجرت ناحية البوابة التى إبتلعته ..أوقفها الأمن ..
        فقد تحركت الطائرة ..
        أرتدت بظهرها تبحث من خلال زجاج صالة الترانزيت عن طائرته ..
        أخذت تشير بالكتاب فى يدها فى إتجاة الطائرة ..

        (النهاية )



        أهلا أخي رضا كل منا عنده أخطاءه لكن أود التنويه إلى ما يلي:

        ضرورة التمييز ما بين أشكال حرف الألف بطريقة سليمة ... وجدت أخطاء متعددة فيها.
        التمييز بين التاء المربوطة والهاء المتصلة...
        الضمائر لا يضاف لها ياء المخاطبة للمؤنث.
        علامات الترقيم مباشرة بعد آخر حرف بالكلمة السابقة..
        الكلمات العامية او الأجنبية توضع بين قوسين.

        حاولت تعديل كل الأخطاء كلمة كلمة لكن جهازي لم
        يساعدني ولم يتوقف عن التعطل...

        شكرا لك تحيتي واحترامي.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • رضا الهجرسي
          أديب وكاتب
          • 27-01-2012
          • 212

          #5
          المبدعة الفاضلة ..ريما ريماوى ..
          مع شكرى الجزيل لمجهودك الراقى ..فقد استبدلت نسختك كما هى ..وعدلت نسختى على الكمبيوتر أيضا ..وأستغلالا لكرم أخلاقك ..سأنزل عندك فى القسم ..قصة (زغرودة الموت ) لأعرف رأيك ..ومراجعتها ..لأنها ستنشر فى مجموعتى القصصية القادمة ..مع جزيل أمتنانى ..

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            هذه كانت أفضل كثيرا أخي رضا من ( زغرودة .... )
            حيث ظهرت أدواتك بشكل أفضل و أليق
            و لم يترهل منك الخيط
            أو ينقطع
            كنت يقظا و متحكما فيه إلي حد بعيد
            فجاءت القفلة كما أردت لها أن تكون

            الهنات التي أشارت إليها الفاضلة ريما و الهمزات الكثيرة الخاطئة
            تحتاج منك إلي رعاية أكبر قبل أن تفكر في إصدار مجموعتك !

            محبتي
            و أهلا بك بيننا
            sigpic

            تعليق

            • رضا الهجرسي
              أديب وكاتب
              • 27-01-2012
              • 212

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              هذه كانت أفضل كثيرا أخي رضا من ( زغرودة .... )
              حيث ظهرت أدواتك بشكل أفضل و أليق
              و لم يترهل منك الخيط
              أو ينقطع
              كنت يقظا و متحكما فيه إلي حد بعيد
              فجاءت القفلة كما أردت لها أن تكون

              الهنات التي أشارت إليها الفاضلة ريما و الهمزات الكثيرة الخاطئة
              تحتاج منك إلي رعاية أكبر قبل أن تفكر في إصدار مجموعتك !

              محبتي
              و أهلا بك بيننا
              المبدع ..ربيع عقب الباب ..
              أسعدنى رأيك جدا .. وشكرا لأهتمامك ..

              تعليق

              • احمد نور
                أديب وكاتب
                • 23-04-2012
                • 641

                #8
                الاستاذ الفاضل رضا الهجرسي
                ما كان ولن يكون الفقر عيبا نخجل منه
                فكم من فقير لديه كرامة واباء لايمتلكها الاغنياء
                وكم من غني جمع ماله بين حلال وحرام
                كما ان والدها كان يعمل بشرف كما في القصة وهذافخر وليس عيب
                وما لاحضته انها كانت مسافره فما الذي جعل والدها معها
                وماذا كان في الصفحة الاخيره
                قرأتها لمرات عديده ولم اربط بين الاحداث
                تحياتي
                احمد عيسى نور

                تعليق

                • رضا الهجرسي
                  أديب وكاتب
                  • 27-01-2012
                  • 212

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة احمد عيسى نور مشاهدة المشاركة
                  الاستاذ الفاضل رضا الهجرسي
                  ما كان ولن يكون الفقر عيبا نخجل منه
                  فكم من فقير لديه كرامة واباء لايمتلكها الاغنياء
                  وكم من غني جمع ماله بين حلال وحرام
                  كما ان والدها كان يعمل بشرف كما في القصة وهذافخر وليس عيب
                  وما لاحضته انها كانت مسافره فما الذي جعل والدها معها
                  وماذا كان في الصفحة الاخيره
                  قرأتها لمرات عديده ولم اربط بين الاحداث
                  تحياتي
                  احمد عيسى نور
                  الأخ الفاضل ..احمد عيسى نور ..
                  دعنى أولا أجيب على ما غمض لك من الأحداث ..سؤالك عند وجود والدها ..والدها كان فى ذكرياتها التى تذكرتها عندما رأت مجموعتها القصصية فى يد الرجل ..والتى قصت فيها قصتها ..والتى كانت تتمنى أن يعرف الرجل أن أجابتها كان من المفروض أن تكون ..نعم ..وأنها لم ترفضة ,,ولكنه لم يقرأ الصفحة الأخيرة التى تعترف فيه بحبها له ..وأن أجابتها ..نعم
                  أرجو أن أكون بينت ما غمض لك من الأحداث ..
                  وشكرا لأهتمامك الشديد الذى أسعدنى كثيرا ..

                  تعليق

                  يعمل...
                  X