الضحك..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    الضحك..

    خرج من الحانة متمايلا..قادته خطاه إلى سور قديم علقت في أعلاه صورة كبيرة للزعيم..
    نظر إليه طويلا و قد شده تجهمه ..
    قال له : تعال نستبدل المواقع..!
    لمح ارتسام طيف ابتسامة غريبة على محياه..
    سقط ميتا من شدة الضحك.
  • فارس رمضان
    أديب وكاتب
    • 13-06-2011
    • 749

    #2

    في لحظات السكر
    كل شيء مباح

    تبادل الصور والأدوار
    تنقل في خفة بين الأزمنة والأماكن
    والمطحون هو الرعية

    أعرف أني أخذت النص بعيدا
    بعيدا عن هذا السكران اللئيم
    الذي أستدرج الزعيم
    إلى ابتسامة غريبة
    قادته إلى ضحك متواصل حتى لفظ آخر أنفاسه

    من أجمل ما قرأت أستاذنا عبد الرحيم
    كل الود
    تحيتي

    تعليق

    • بيان محمد خير الدرع
      أديب وكاتب
      • 01-03-2010
      • 851

      #3
      ذكرتني بحكاية شخص كان يرتاد إحدى الحانات .. كلما ناوله النادل كأسا كان يخرج صورة من جيبه و يستزيد بأخرى .. حتى يكتفي و يذهب لبيته .. فحار به النادل يوما بعد يوم .. فسأله ماذا تعني لك تلك الصورة .. فبادره بالجواب إنها صورة زوجتي أكتفي من الشراب بعد أراها في الصورة و قد تحولت إلى أجمل الجميلات !
      عافانا الله .. ظريفة قصة بطلك هذا مع حاكمه .. فكان الضحك لدرجة الموت
      سلمت أخي القدير عبد الرحيم .. صباح الورد

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        هل الزعيم الذي مات من شدة الضحك...
        لفرط فرحته بانخداع السكير به وتبادلهما الأماكن ..
        نص قوي فيه من الغموض الكثير...

        شكرا لك، مودتي وتقديري.

        تحيتي.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • خديجة بن عادل
          أديب وكاتب
          • 17-04-2011
          • 2899

          #5
          قصتك تستدعي أن نضحك حد الهستيريا لا نعرف أن نكتفي بطرافته أم يستوجب علينا التأمل
          صدق من قال بعض هم مضحك والآخر مبكي ...تحيتي واحترامي .
          http://douja74.blogspot.com


          تعليق

          • آمال محمد
            رئيس ملتقى قصيدة النثر
            • 19-08-2011
            • 4507

            #6
            توغل عميق في عمق الواقع
            استدار على الأدوار يقلبها
            هذه شر البلية من تقتل ضحكا

            ومضة بارعة

            تقديري

            تعليق

            • نجاح عيسى
              أديب وكاتب
              • 08-02-2011
              • 3967

              #7
              احترت وانا احاول ان اعرف سر موت بطلك من الضحك ..يا سيدي الكريم
              ايكون فسّر ابتسامة الزعيم على أنها قبول بتبادل المواقع ؟؟
              فقام بالضحك حتى الموت من تصديق الزعيم ان اي مواطن يرضى بحمل هذا العبء الكبير .؟؟
              قد يكون هذا وقد يكون احتمال اخر ..
              ولكن ارجو بعد انتهاء التعليقات ان تخبرنا بالسبب الحقيقي ...
              نص متين الحبكة رائع اخي الاستاذ عبد الرحيم ...شكرا لك

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فارس رمضان مشاهدة المشاركة

                في لحظات السكر
                كل شيء مباح

                تبادل الصور والأدوار
                تنقل في خفة بين الأزمنة والأماكن
                والمطحون هو الرعية

                أعرف أني أخذت النص بعيدا
                بعيدا عن هذا السكران اللئيم
                الذي أستدرج الزعيم
                إلى ابتسامة غريبة
                قادته إلى ضحك متواصل حتى لفظ آخر أنفاسه

                من أجمل ما قرأت أستاذنا عبد الرحيم
                كل الود
                تحيتي
                اخي المبدع القدير، فارس رمضان
                اشكرك على تفاعلك المثمر و القراءة العميقة.
                سرني انك هنا، و انك انرت النص بتحليلك الضافي.
                بوركت
                مودتي

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة بيان محمد خير الدرع مشاهدة المشاركة
                  ذكرتني بحكاية شخص كان يرتاد إحدى الحانات .. كلما ناوله النادل كأسا كان يخرج صورة من جيبه و يستزيد بأخرى .. حتى يكتفي و يذهب لبيته .. فحار به النادل يوما بعد يوم .. فسأله ماذا تعني لك تلك الصورة .. فبادره بالجواب إنها صورة زوجتي أكتفي من الشراب بعد أراها في الصورة و قد تحولت إلى أجمل الجميلات !
                  عافانا الله .. ظريفة قصة بطلك هذا مع حاكمه .. فكان الضحك لدرجة الموت
                  سلمت أخي القدير عبد الرحيم .. صباح الورد
                  اختي الراقية، بيان محمد خير الدرع
                  انا سعيد جدا لانك هنا، لا استطيع التعبير عن مدى سروري بعودتك المريمة.
                  تفاعلك العميق اضافة و اغناء.
                  فلك مني جزيل الشكر.
                  بوركت
                  مودتي

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                    هل الزعيم الذي مات من شدة الضحك...
                    لفرط فرحته بانخداع السكير به وتبادلهما الأماكن ..
                    نص قوي فيه من الغموض الكثير...

                    شكرا لك، مودتي وتقديري.

                    تحيتي.
                    اختي البهية، ريما ريماوي
                    اشكرك على تشريفي بحضورك العطر، و تفاعلك القيم.
                    تساؤلاتك محل تقدير.
                    مباركة انت.
                    مودتي

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
                      قصتك تستدعي أن نضحك حد الهستيريا لا نعرف أن نكتفي بطرافته أم يستوجب علينا التأمل
                      صدق من قال بعض هم مضحك والآخر مبكي ...تحيتي واحترامي .
                      اختي الفاضلة، خديجة بن عادل
                      اشكرك على قراءتك الحصيفة.
                      في مثل هذا الزمان، لا نملك الا ان نضحك و بهستيرية..
                      بوركت
                      مودتي

                      تعليق

                      • عبدالرحيم التدلاوي
                        أديب وكاتب
                        • 18-09-2010
                        • 8473

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                        توغل عميق في عمق الواقع
                        استدار على الأدوار يقلبها
                        هذه شر البلية من تقتل ضحكا

                        ومضة بارعة

                        تقديري
                        مبدعتنا الراقية، آمال محمد
                        اشكرك جزيل الشكر على تعليقك القيم و كلماتك الرقيقة و المشجعة.
                        فعلا، شر البلية ما يضحك، او ما يقتل من الضحك.
                        مودتي

                        تعليق

                        • جمال عمران
                          رئيس ملتقى العامي
                          • 30-06-2010
                          • 5363

                          #13
                          الاستاذ عبد الرحيم ( الابداع الراقى )
                          هى إسقاطة متعددة التأويلات لو أردنا الإنصاف .. هو خارج من الحانة ..( لا السكير يدرى بعار الخمر ..ولا المفيق يدرى بسلطانها )..فقال ماعن له وصورته له مخيلته .. والصورة نطقت عن سخرية الحاكم من مقدار المحكوم ..فى ابتسامة من جانب إطارها خيلت للرجل ..ومن ناحية تجد الوضع حقيقياً فالكثير تائهون فى البحث عن زعيم ..
                          ترى ألا يصلح للزعامة سوى الظلمة والأباطرة والفراعنة ..؟؟ ماذا لو تقدم أحدنا للرئاسة مثلاً ..أليس من حقه ؟؟
                          أوليس من حقنا المطالبه أوحتى الحلم بتبديل الأماكن ؟؟
                          تحيتى لك ..
                          *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                          تعليق

                          • عسقلة محمود
                            عضو الملتقى
                            • 18-05-2012
                            • 21

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                            خرج من الحانة متمايلا..قادته خطاه إلى سور قديم علقت في أعلاه صورة كبيرة للزعيم..
                            نظر إليه طويلا و قد شده تجهمه ..
                            قال له : تعال نستبدل المواقع..!
                            لمح ارتسام طيف ابتسامة غريبة على محياه..
                            سقط ميتا من شدة الضحك.

                            وانا ابتسم واحيي هذا النص وكاتبه
                            جميل جدا
                            ود

                            تعليق

                            • موسى الزعيم
                              أديب وكاتب
                              • 20-05-2011
                              • 1216

                              #15
                              (عن نفسي لا أذكر اني علقت صورة في مكان ما ) على كل حال
                              نص ممتع بحق فيه من الطرافةو القوة ما فيه ... في زمن السكر كل شيء مباح ذكرني بطلك يا صديقي بمسرحية بياعة البندورة لفيروز
                              دام نبض قلمك الراقي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X