๑ ஐ˚◦ ๑ ◦دموعٌ حائرة ◦ ๑ஐ˚◦ ๑
[poem=font="Traditional Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/23.gif" border="double,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
قل لي بربكَ ما بدمعي أصنعُ ؟=وأنا الجلود بحزمه يتمنَّعُ
الحادثاتُ بثقلها في مهجتي=والنائباتُ بجُرمها تتتبّعُ
فإذا ذرفتُ الدمعَ قالوا : خائرٌ=وإذا اجترعتُ الهمَّ كدتُ أُقطَّعُ
وإذا نعيت الصدق في أبنائنا=قالوا التجني في حديثك يقرعُ
جلُّ الأنامِ غدتْ ذئاباً في الدنى=في نهشها كالبرق بل هي أسرعُ
أحمالُ غمٍّ قد تنوء بحملها=كلُّ الجمال ، وصبرها يتقشَّعُ
حُمِّلنها كُرهاً وخلْتُ مُصابها=يأتيه يومُ عن طريقي يُرفعُ
لكنها في كل وقتٍ ينقضي=تزداد تيهاً ، بل أراها تُجمعُ
أنا مسلمٌ ، كلُّ الذي أرجوه في=هذا الوجود كرامةً تترصَّعُ
وأخوةً ما بين جنسي ينتشي=منها الحشا ثم النهى والأضلعُ
لا غدر لا تزييف بين صفوفنا=يحنو الغنيُّ على الفقير ويخضعُ
وعدوَّنا يخشى المساس بشرعنا=ولبأسنا يحني الرقابَ ويخنعُ
هل في مناي تسلُّطٌ وتهكم=حتى أُسامَ الخسفَ حينَ أُدافعُ
عن شرعِ ربي ، عن نبيي المصطفى=وكتابه نعم الكتاب المرجعُ
عذراً رسولَ الله عن تقصيرنا=هل تُقبلُ الأعذارُ أم هل تنفعُ
قزْمٌ بأرضِ ( الدانمركِ ) يسوؤنا=شُلَّتْ أناملهُ وشُلَّ الأصبعُ
ظنَّ اللئيمُ رسومَهُ تزري بنا=هيهاتَ أن يقوى علينا الضفدعُ
شمسُ الحبيبِ من المُحال أفولها=شمسُ الحبيبِ على البرية تسطعُ
لن أسكبَ الدمعَ الهتونَ وإنما=حرفي على كل الأعادي مدفعُ
صلى الإله على الحبيب محمدٍ=ما قام عبدٌ في الدياجي يركعُ[/poem]
[poem=font="Traditional Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/23.gif" border="double,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
قل لي بربكَ ما بدمعي أصنعُ ؟=وأنا الجلود بحزمه يتمنَّعُ
الحادثاتُ بثقلها في مهجتي=والنائباتُ بجُرمها تتتبّعُ
فإذا ذرفتُ الدمعَ قالوا : خائرٌ=وإذا اجترعتُ الهمَّ كدتُ أُقطَّعُ
وإذا نعيت الصدق في أبنائنا=قالوا التجني في حديثك يقرعُ
جلُّ الأنامِ غدتْ ذئاباً في الدنى=في نهشها كالبرق بل هي أسرعُ
أحمالُ غمٍّ قد تنوء بحملها=كلُّ الجمال ، وصبرها يتقشَّعُ
حُمِّلنها كُرهاً وخلْتُ مُصابها=يأتيه يومُ عن طريقي يُرفعُ
لكنها في كل وقتٍ ينقضي=تزداد تيهاً ، بل أراها تُجمعُ
أنا مسلمٌ ، كلُّ الذي أرجوه في=هذا الوجود كرامةً تترصَّعُ
وأخوةً ما بين جنسي ينتشي=منها الحشا ثم النهى والأضلعُ
لا غدر لا تزييف بين صفوفنا=يحنو الغنيُّ على الفقير ويخضعُ
وعدوَّنا يخشى المساس بشرعنا=ولبأسنا يحني الرقابَ ويخنعُ
هل في مناي تسلُّطٌ وتهكم=حتى أُسامَ الخسفَ حينَ أُدافعُ
عن شرعِ ربي ، عن نبيي المصطفى=وكتابه نعم الكتاب المرجعُ
عذراً رسولَ الله عن تقصيرنا=هل تُقبلُ الأعذارُ أم هل تنفعُ
قزْمٌ بأرضِ ( الدانمركِ ) يسوؤنا=شُلَّتْ أناملهُ وشُلَّ الأصبعُ
ظنَّ اللئيمُ رسومَهُ تزري بنا=هيهاتَ أن يقوى علينا الضفدعُ
شمسُ الحبيبِ من المُحال أفولها=شمسُ الحبيبِ على البرية تسطعُ
لن أسكبَ الدمعَ الهتونَ وإنما=حرفي على كل الأعادي مدفعُ
صلى الإله على الحبيب محمدٍ=ما قام عبدٌ في الدياجي يركعُ[/poem]
تعليق