انتظارك المؤبد
اجلدني بسياط قربك
أخنقني بلهفة حرفك
تسلل إلى وريدي
كلص محترف
إسرق ما تبقى عندي
من ود
من عوسج
ازرع أيامي بخطاك
زين غرف قلبي بقناديل
نبضك
إقفز من أسوار قلبي
وشرع نوافذه للسناء
أيها الطفل في حدائق أيامي
لا تجعلني أغضب منك
كغضب الغضب
لا تجعلني أحطم محبس
عشقنا المؤبد
امحيك من ذكرياتي
أنسفك مثل الطلع
أشطبك من دفاتر عشقي
لا تجعلني أحطم مدينة
الأحلام تلك التي بنيناها
برمال الشاطئ المزدحم
بالذكريات
لا تجعلني أقبع
تحت المطر أصلي
صلاة الراحلين عند غيابك
أتحسس فيئك
اللازوردي في يقظة الأحلام
دعني أرسم بريشة بيكاسو
مونليزا الوجد
أجعل ابتسامتها ساطعة
كنور لا ينجلي في حقول أيامك
دعني أنسج من خيوط المطر
ثوبا لأحزاني القادمة
وأجففه عند الأفراح القادمة
دعني أناديك بكل أسماء الخلق
وأغزل حروف اسمك في
قصيدة يتيمة
أيها الرجل الغاضب عند الغضب
يطوي الصمت وقت الكلام
عبثا أبحث عن بقايا
حلم بين أزرار قلبك
عبثا أ اوقظ نبض شريانك
تتدحرج اللحظات
على سلم الأيام
تشرق في كف الفنجان
تعبر عربات قطار العمر
سريعا
ومازلت أنتظر الانتظار
فوق عربات السفر
تعليق