عودة قلب فاطمة
الجزء السابع
تاج النساء
حشد من البشر يتجمهر امام منزل فاطمة وقد قادوا بعضهم الي منزل الشيخ العجوز ليبحثوا عن فاطمة وقد كانت الشمس تغرب ليحل المساء علي المدينة
لقد ذهبوا اليه ليسألوه عنها
إلي اين ذهبت فاطمة؟؟؟
إلي اين غادرت بنت الاشراف؟؟؟
سألوه عنها!!!!!
عن اخبارها!!!!!
ينادونها لتسكت صراخ طفلتها
أجابهم العجوز:-
كنت لا اعلم لماذا غادرت فاطمة؟
الفتاة البريئة الرقيقة
بنت الاشراف
هذا انني اعلم ان بنت الاشراف لا تخاف
هذا ان تربيتها وخجلها منعها ان تقول
تسألونني !
ماذا تقول ؟؟؟؟
هل امتنعت من القول خوفا من الغول؟
الذي يحرم ان تعجب اوان تحب بنات الاصول؟
تقول انها اعجبت
تقول انها حبت
تقول ان قلبها العفيف تحرك
انه بالفعل دق
انه بالفعل رق
اناديك بعلو الصوت
اناديك ولا اخاف من شيء حتي الموت.
هيهات وهيهات يا صغيرتي
ضحكات وضحكات يا ابنتي
هل هذا ما خفت ان تفصحين عنه!!!!
هل هذا ما هو خفت ان تقوليه !!!!!!
اقدمي الي اقبل راسك يا شريفة
ايتها العفيفة
التي حركتي قلبي وفكري وعقلي
حزين و قلق عليك
لقت احبت فاطمة
هذه هي الحقيقة
اقول الحقيقة وانا في ضيقة
يا حورية من حريات الجنة
يا تاج النساء
إرجعي يا إبنتي
وأخذهم وذهب للنهر الذي يقع علي حافة المدينة
وقال هنا كانت فاطمة تجلس حينما تتشتت في امرها ويحتار ذهنها.
ينادي بصوت مخنوق
دمعات العجوز ملأت المكان
ينادي علي فاطمة
وقد اصاب العجوز
فكانت فاطمة تجلس علي صخرة
تحت الشجرة
بجانب النهر عند حافة المدينة
وكانت كعادتها عندما تخاف تهرب
وعندما تبحث عن السبب تجد الضحك يزورك ضيفا
فما لهذا العقل الكبير احيانا يبدو صغير
فمكثت لمدة شهرين واكثر في كوخ إمراة عجوز مريضة كانت تسكن علي حافة المدينة
فلشهرين تمرضها فاطمة
ورأها الشيخ العجوز فجريت
وقال لها فاطمة انتظري
ماذا حدث هذه المرة لتتركي منزل زوجك وابنتك تصرخ حانية اليك
وزوجك خائف عليك
فأجابت فاطمة خجلا من هذا الشيخ الذي تبوح له فاطمة بأسرارها
فياله من سر جديد
وانه لا يستطيع احد ان يصل الي فاطمة
فأحنت راسها مبتسمة
فقال لها الشيخ :ماذا يا ابنتي؟؟؟
تحدثي عقلي اختطف وقلبي ارتجف.
فأجابت : لقد شعرت به .
فقال : وقد انهمرت الدموع من عينيه
وقال لها ايتها السيدة عربية الاصل
يا من كتب فيك الشعر والنثر
اجيبيني بماذا وبمن شعرت وقد كان يضغط علي ضروسه بشدة وقد احدثت صوت مسموع
متلهفا لمعرفة الحقيقة .
فقالت : شعرت بالجنين يتحرك في احشائي ولم اكن اعلم بحملي
فقال لها: جنين !!!!!
فأبتسم ثم قال لها: وما العيب في ذلك ولماذا تركت منزل زوجك .
فقال لها : هل اقترفت ذنبا؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فأجابت فاطمة: الم تعلم ان لفاطمة
ربا تخافه وتهابه؟
فقال لها : انت ابنتي التي اعلم بخلقها جيدا ولكن لماذا غادرت؟؟؟
فأجابت: إبنتي لم تتعدي العام الاول بعد فلم تأخذ قدرها ولكن هذه هي حكمة ربي وربها.
فعاد ليضحك العجوز من فعل فاطمة
وقال للخلق الذين كانوا يبحثون عن فاطمة معه هاهي فاطمة الصغيرة الكبيرة قد هربت من المواجههة كعادتها فقال لها : ابنتي زوجك يبحث عنك فهيا نذهب لابنتك وزوجك .
فصمتت وشقت الطريق مع الرجل العجوز ذاهبة الي بيت زوجها.
وها هو العجوز قد علم سر ذهابها.
فطرق العجوز الباب :
وقد فتح الباب شخص يبدو علي وجهه الحزن وشعر ذقنه طويلا و شاحب الوجه.
وطفلة صغيرة تلهو بين دمي كثيرة .
وقد كان صامت ثم وجد فاطمة وقد اسحتت ان تدخل البيت قال لها العجوز .
أقدمي يا فاطمة
وقد حكي العجوز له الحكاية من البداية للنهاية في صمت من فاطمة واصغاء من الشاب.
ثم نظر لفاطمة نظرة عتاب ولوم
وقد بدا علي وجهه الغضب
وبالطبع معروف السبب.
وقد استأذن العجوز للمغادرة
وقد ترك فاطمة مع زوجها.
فأستوقفه الشاب لكي يذهب معه
وها هي الان دقت الساعة الثانية عشر ولم يعود زوج فاطمة.
تأليف: هناء عباس
جميع الحقوق محفوظة
الجزء السابع
تاج النساء
حشد من البشر يتجمهر امام منزل فاطمة وقد قادوا بعضهم الي منزل الشيخ العجوز ليبحثوا عن فاطمة وقد كانت الشمس تغرب ليحل المساء علي المدينة
لقد ذهبوا اليه ليسألوه عنها
إلي اين ذهبت فاطمة؟؟؟
إلي اين غادرت بنت الاشراف؟؟؟
سألوه عنها!!!!!
عن اخبارها!!!!!
ينادونها لتسكت صراخ طفلتها
أجابهم العجوز:-
كنت لا اعلم لماذا غادرت فاطمة؟
الفتاة البريئة الرقيقة
بنت الاشراف
هذا انني اعلم ان بنت الاشراف لا تخاف
هذا ان تربيتها وخجلها منعها ان تقول
تسألونني !
ماذا تقول ؟؟؟؟
هل امتنعت من القول خوفا من الغول؟
الذي يحرم ان تعجب اوان تحب بنات الاصول؟
تقول انها اعجبت
تقول انها حبت
تقول ان قلبها العفيف تحرك
انه بالفعل دق
انه بالفعل رق
اناديك بعلو الصوت
اناديك ولا اخاف من شيء حتي الموت.
هيهات وهيهات يا صغيرتي
ضحكات وضحكات يا ابنتي
هل هذا ما خفت ان تفصحين عنه!!!!
هل هذا ما هو خفت ان تقوليه !!!!!!
اقدمي الي اقبل راسك يا شريفة
ايتها العفيفة
التي حركتي قلبي وفكري وعقلي
حزين و قلق عليك
لقت احبت فاطمة
هذه هي الحقيقة
اقول الحقيقة وانا في ضيقة
يا حورية من حريات الجنة
يا تاج النساء
إرجعي يا إبنتي
وأخذهم وذهب للنهر الذي يقع علي حافة المدينة
وقال هنا كانت فاطمة تجلس حينما تتشتت في امرها ويحتار ذهنها.
ينادي بصوت مخنوق
دمعات العجوز ملأت المكان
ينادي علي فاطمة
وقد اصاب العجوز
فكانت فاطمة تجلس علي صخرة
تحت الشجرة
بجانب النهر عند حافة المدينة
وكانت كعادتها عندما تخاف تهرب
وعندما تبحث عن السبب تجد الضحك يزورك ضيفا
فما لهذا العقل الكبير احيانا يبدو صغير
فمكثت لمدة شهرين واكثر في كوخ إمراة عجوز مريضة كانت تسكن علي حافة المدينة
فلشهرين تمرضها فاطمة
ورأها الشيخ العجوز فجريت
وقال لها فاطمة انتظري
ماذا حدث هذه المرة لتتركي منزل زوجك وابنتك تصرخ حانية اليك
وزوجك خائف عليك
فأجابت فاطمة خجلا من هذا الشيخ الذي تبوح له فاطمة بأسرارها
فياله من سر جديد
وانه لا يستطيع احد ان يصل الي فاطمة
فأحنت راسها مبتسمة
فقال لها الشيخ :ماذا يا ابنتي؟؟؟
تحدثي عقلي اختطف وقلبي ارتجف.
فأجابت : لقد شعرت به .
فقال : وقد انهمرت الدموع من عينيه
وقال لها ايتها السيدة عربية الاصل
يا من كتب فيك الشعر والنثر
اجيبيني بماذا وبمن شعرت وقد كان يضغط علي ضروسه بشدة وقد احدثت صوت مسموع
متلهفا لمعرفة الحقيقة .
فقالت : شعرت بالجنين يتحرك في احشائي ولم اكن اعلم بحملي
فقال لها: جنين !!!!!
فأبتسم ثم قال لها: وما العيب في ذلك ولماذا تركت منزل زوجك .
فقال لها : هل اقترفت ذنبا؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فأجابت فاطمة: الم تعلم ان لفاطمة
ربا تخافه وتهابه؟
فقال لها : انت ابنتي التي اعلم بخلقها جيدا ولكن لماذا غادرت؟؟؟
فأجابت: إبنتي لم تتعدي العام الاول بعد فلم تأخذ قدرها ولكن هذه هي حكمة ربي وربها.
فعاد ليضحك العجوز من فعل فاطمة
وقال للخلق الذين كانوا يبحثون عن فاطمة معه هاهي فاطمة الصغيرة الكبيرة قد هربت من المواجههة كعادتها فقال لها : ابنتي زوجك يبحث عنك فهيا نذهب لابنتك وزوجك .
فصمتت وشقت الطريق مع الرجل العجوز ذاهبة الي بيت زوجها.
وها هو العجوز قد علم سر ذهابها.
فطرق العجوز الباب :
وقد فتح الباب شخص يبدو علي وجهه الحزن وشعر ذقنه طويلا و شاحب الوجه.
وطفلة صغيرة تلهو بين دمي كثيرة .
وقد كان صامت ثم وجد فاطمة وقد اسحتت ان تدخل البيت قال لها العجوز .
أقدمي يا فاطمة
وقد حكي العجوز له الحكاية من البداية للنهاية في صمت من فاطمة واصغاء من الشاب.
ثم نظر لفاطمة نظرة عتاب ولوم
وقد بدا علي وجهه الغضب
وبالطبع معروف السبب.
وقد استأذن العجوز للمغادرة
وقد ترك فاطمة مع زوجها.
فأستوقفه الشاب لكي يذهب معه
وها هي الان دقت الساعة الثانية عشر ولم يعود زوج فاطمة.
تأليف: هناء عباس
جميع الحقوق محفوظة
تعليق