ذات صباح
برمجتُ عقلي و انتظرت رنين
قلبي لأصحو
و حينما رنَّت مشاعري
أوقظني رحيلك
و ككل يوم أُصبحُ عارياً منكِ
فأرتدى بقاياكِ
و انصرف لألحق بأول لهفة
في طريقها إليكِ
كعادتي
نسيتُ نفسي هناك ...
أمساً
ارتكبتُ كبيرةً لحظة فقدك
و لأني أدركت الخيبة
طهرني ماء الغياب
لأصلي إلى الكلمة
فتعالي
نتابع طريق الشوق
أعِدُكِ ستركبين غيمة المساء
لتُطلِّي على محاصيل الألم
و لأنني مَوسَمتني
إذن ستحرث القصيدة سنابل العناق
كالبارحة
كُنتُ أعتقد بأن غيابك بلا طعم
فوجدت نكهة المُر
غُصةً في حلق اليوم
فشكراً
لأنكِ كالأمس
منحتيني بدايةً جديدة بانصرافك
و سلامٌ علي مَن خرجت من القصيدة
إبراهيم مرسي
الإثنين
14/5/2012
برمجتُ عقلي و انتظرت رنين
قلبي لأصحو
و حينما رنَّت مشاعري
أوقظني رحيلك
و ككل يوم أُصبحُ عارياً منكِ
فأرتدى بقاياكِ
و انصرف لألحق بأول لهفة
في طريقها إليكِ
كعادتي
نسيتُ نفسي هناك ...
أمساً
ارتكبتُ كبيرةً لحظة فقدك
و لأني أدركت الخيبة
طهرني ماء الغياب
لأصلي إلى الكلمة
فتعالي
نتابع طريق الشوق
أعِدُكِ ستركبين غيمة المساء
لتُطلِّي على محاصيل الألم
و لأنني مَوسَمتني
إذن ستحرث القصيدة سنابل العناق
كالبارحة
كُنتُ أعتقد بأن غيابك بلا طعم
فوجدت نكهة المُر
غُصةً في حلق اليوم
فشكراً
لأنكِ كالأمس
منحتيني بدايةً جديدة بانصرافك
و سلامٌ علي مَن خرجت من القصيدة
إبراهيم مرسي
الإثنين
14/5/2012
تعليق