عن صمتِهِ تخلّىَ الألمُ
ضَجَرَ بالأوردةِ
قرصَها
فاشْتطتْ
عربدَ أنينُها
اغتصبَ الضّجيجُ حريتَهُ
سملَ عيونَ الصّبْرِ
أصلمَ أذنَ التماسكِ
أنفَ الرحمة المزجاة
و الكونُ أصبحَ شهقةً مذعورةً
بينما الرجفةُ تلتهمُ شموسي
و الرجاءُ يدُهُ مبسوطةٌ
تستجدي ما أَمْسَى بعيدًا
الألمُ وحشٌ
لن يستدرج لتحقيق
لارتكابه الموت
أو يخضع لأنة ضمير قد تداهمه
ينهشُ طائرَ الاحتمالِ
يقتلعُ ريشَ جناحَيهِ
ريشةً ريشةً
فزغبَه
شعرةً شعرةً
فعزمَه
خيطًا خيطًا
فروحَه
شهقةً شقهةً
و على جثّتِه يجرعُ كأسَ دمِهِ
ثم يُلقِي به في جوف قهقهة سخيفة
ليحتلَ هو .. ما كانَ أنا !
متوحدٌ في المخاضِ
متوحدٌ في الموتِ
في القبرِ
في البعثِ
متوحدٌ في الألمِ
ينقلبُ هديرُ السخريةِ على قفاه
تنتحرُ رجفةُ الحبِّ تِلوَ أخرى
غريبًا تُدمدمُ في رحابةِ الوجعِ
في أحضانِها تلوذُ
فتربِكك الخديعةُ
لا شفيعَ يلمُّ بعضَك لبعضِك
أنتَ اليومَ منذورٌ
محظورٌ عليك عبورُ الجحيم
و لو فارَ حوضُ ذلِك و الرجاءُ
لا كانت الجنةُ تحت أقدامِها
فالتمسُ نجاتي
و لا كانت من أهلكتني طحنًا
إلا سرابًا
وعجزًا أَعجزنِي ردحًا
قبضة أسقطتها السنون
بعدما علقتني بمشجب للريح
فليس لك غيرُ مناطحةِ الحوائطِ
كذبيحة تحنُّ لقصابِها !
فأيهمو أدركَ هزيعَ أنفاسي الأخير
السماءُ
أم هي
أم هو
أم بناتُ أيامي الرابضونَ على وجعي
يسفحون عجزَهم على وترٍ غجري
ذات غروبٍ من إعصارِ جنوني
أم بلادٌ غادرتني في منتصفِ الموتِ
خلفتني للمنافي
ومشانق البرق
أم صاده الملل
قذف بنا خارج دائرة التبكيت و التنكيت
و ألآعيب الحواة ؟!
ضَجَرَ بالأوردةِ
قرصَها
فاشْتطتْ
عربدَ أنينُها
اغتصبَ الضّجيجُ حريتَهُ
سملَ عيونَ الصّبْرِ
أصلمَ أذنَ التماسكِ
أنفَ الرحمة المزجاة
و الكونُ أصبحَ شهقةً مذعورةً
بينما الرجفةُ تلتهمُ شموسي
و الرجاءُ يدُهُ مبسوطةٌ
تستجدي ما أَمْسَى بعيدًا
الألمُ وحشٌ
لن يستدرج لتحقيق
لارتكابه الموت
أو يخضع لأنة ضمير قد تداهمه
ينهشُ طائرَ الاحتمالِ
يقتلعُ ريشَ جناحَيهِ
ريشةً ريشةً
فزغبَه
شعرةً شعرةً
فعزمَه
خيطًا خيطًا
فروحَه
شهقةً شقهةً
و على جثّتِه يجرعُ كأسَ دمِهِ
ثم يُلقِي به في جوف قهقهة سخيفة
ليحتلَ هو .. ما كانَ أنا !
متوحدٌ في المخاضِ
متوحدٌ في الموتِ
في القبرِ
في البعثِ
متوحدٌ في الألمِ
ينقلبُ هديرُ السخريةِ على قفاه
تنتحرُ رجفةُ الحبِّ تِلوَ أخرى
غريبًا تُدمدمُ في رحابةِ الوجعِ
في أحضانِها تلوذُ
فتربِكك الخديعةُ
لا شفيعَ يلمُّ بعضَك لبعضِك
أنتَ اليومَ منذورٌ
محظورٌ عليك عبورُ الجحيم
و لو فارَ حوضُ ذلِك و الرجاءُ
لا كانت الجنةُ تحت أقدامِها
فالتمسُ نجاتي
و لا كانت من أهلكتني طحنًا
إلا سرابًا
وعجزًا أَعجزنِي ردحًا
قبضة أسقطتها السنون
بعدما علقتني بمشجب للريح
فليس لك غيرُ مناطحةِ الحوائطِ
كذبيحة تحنُّ لقصابِها !
فأيهمو أدركَ هزيعَ أنفاسي الأخير
السماءُ
أم هي
أم هو
أم بناتُ أيامي الرابضونَ على وجعي
يسفحون عجزَهم على وترٍ غجري
ذات غروبٍ من إعصارِ جنوني
أم بلادٌ غادرتني في منتصفِ الموتِ
خلفتني للمنافي
ومشانق البرق
أم صاده الملل
قذف بنا خارج دائرة التبكيت و التنكيت
و ألآعيب الحواة ؟!
تعليق