قصيدة القطار .. ( منقولة )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد محمود محمد شعبان
    أديب وكاتب
    • 09-02-2012
    • 504

    قصيدة القطار .. ( منقولة )



    القطار

    للشاعر المبدع / وليد المليجي


    ناس ع الرصيف واقفة بتستنى يجيها القطر
    و ناس بتجرى و جايّة من صلاة الفجر
    و انا و ابويا ماسكنى و ابنى فى ايدى
    و الرحلة عايزة امل عايزة امانى و صبر

    القطر واعـر بيطوى ف المداين طى
    و الليل اذا طال علينا ييجى بعده ضى
    و الحب ويا اللـقـا يملا حياتنا نور
    اما فراق الحبيب يكوى قلوبنا كى

    القطر يمشى بنا محطة ورا محطة
    و ناس بتنزل و ناس بتجهز الشنطة
    و ناس بعيـدة محطتها و ربك فوق
    عالم ف بطن المحيط م المية كام نقطة

    ف القطر تلقى البشر من كل شكل ولون
    فيه الاصيل يكرمك و اللى يهينك دون
    و اللى بيكذب عليك و اللى بيدعيلك
    و اللى بيضحك ف وشك و السلاح مسنون

    و دى محطة جديدة مين هينزلها
    مين اللى آمن لها و مين اللى غازلها
    مين اللى فيها زهد نادى و قال يارب
    و مين قضى مدته يغزل بمغزلها

    ابويا لملم حاجاته و قال لى إسمعنى
    الرحلة مهما تطول لازم تودعنى
    شفت المحطة انا يعنى هنتفارق
    و امسح دموعك مسيرك يوم هتتبعنى

    راح اللى كان مدرسة بيربى و يعلم
    علمنا نعشق نغير نفرح و نتكلم
    و الشعر و النثر و المعنى و مدلوله
    و ازاى اكون انسان اشعر و اتألم

    و القطر ماشى بخليقة كلها اصناف
    بين اللى شايل و بين متشال على الاكتاف
    و بين عجوز انتهى او طفل ف اللفة
    او بين غنى مقتدر جاره بياكل حاف

    نام الولد قلت له إصحى خلاص نازل
    اوعى تعيش رحلتك تافه و متخاذل
    او تكتم الحق فى قلبك و ماتقولشى
    او ترضى بالظلم و تطاطى و تتنازل

    و ان شفت جارك ف نعمة اوعى تحسدها
    بالعدل متقسمة ربك و راصدها
    و احفظ لسانك و عينك عن عيوب الناس
    دى الزرعة من جنسها انت اللى حاصدها

    و ذنوبك ان كتّرت و عددها فاق الحد
    ادعى الهك و قول غيرك ما ليا حد
    فوض امورك اليه يحميك من الزلات
    ياخدك ف ضله و ما تحصى لخيره عـد

    خد لك صديق يسندك لو مال عليك الدهر
    و ابكى لربك ف عسرك تلقى بعده يسر
    و محطتى قرّبت نازل انا فيها
    خلينى اروح انتظرها عند باب القطر
    ==================================

    لصاحبها ، ومبدعها
    صديقي الشاعر الجميل / وليد المليجي
    تحية تقدير لشخصه الكريم

    حمادة

    وكــــــان لـــــــي صـــــــــديق
  • أحمد على
    السهم المصري
    • 07-10-2011
    • 2980

    #2
    قصيدة رائعة جدا
    شكرا لك أ. حمادة

    وسلم الانتقاء الجميل .


    تحياتي ،،،

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3
      يا ...........!!!
      كم جميلة هذه القصيدة أستاذ حمادة الشاعر
      شكرا جزيلا لاختيارك الموفّق جدا
      وتحيّة كبيرة لصديقك الشاعر وليد المليجي.

      اسمح لي أن أضيف قصيدة أخرى بنفس العنوان
      لكنها بالفصحى


      القطار

      .... شعر : مختار الكمالي ...




      كانوا و كانَ القِطَارُ فارتَحَلُوا
      ها قَدْ أَضَعْتَ الفَجْرَيْنِ يا رَجُلُ !
      لِأَرْبَعٍ قَدْ مَضَيْنَ في عَجَلٍ
      أَرَّقْتَ عينيكَ و الهوى خَضِلُ
      لكنَّهُمْ يا نَديمَ قافِيَةٍ
      بِرَشْفِ خَمْرِ الكلامِ ما ثَمِلُوا !

      *

      شاخَتْ لِفَرْطِ الحنينِ طاولةٌ
      ياما عليها نِقَاشَاً انفعلوا
      و فَرَّتِ الذِّكرياتُ مِنْ جُدُرٍ
      لا قُبْلَةٌ خَلْفَها و لا بَلَلُ
      كأنَّها لَمْ تُوَارِ كُلَّ هوًى
      يوماً , و لا طالَ خَلْفَها الغَزَلُ !
      و الشَّارعانِ اللَّذانِ قَدْ شَرِبَا
      ظِلالَ كُلِّ العُشَّاقِ إذْ دخلوا
      عليهِما , أبكَيا ظِلالَهُما
      أنَّ الـمُحِبِّينَ كُلَّهَمُ رحلوا !

      *

      و الآنَ ها أنتَ أيُّها الرَّجُلُ
      حَرَّانَ حَرَّ القِطارِ ينتَقِلُ
      ترنو إليكَ الأشجارُ مُشْفِقَةً
      يكادُ فيها الخريفُ يشتَعِلُ
      شَيْبَاً , فتجري لِكُلِّ ناحِيَةٍ
      مَرُّوا عليها , تكادُ تقتَتِلُ
      حتَّى معَ الطَّيرِ إذْ يحطُّ على
      جبينِها مُجْهَدَاً لَهُ أَمَلُ !

      *

      مَرَّ قِطارُ الأحلامِ في مُدُنٍ
      كَمْ قُلْتُ أنِّي فيهِنَّ أحتَفِلُ
      و يومَ حانَتْ محطَّتي ضَحِكَتْ
      و فاجَأَتْني بِأَنَّها طَلَلُ !
      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • محمد محمود محمد شعبان
        أديب وكاتب
        • 09-02-2012
        • 504

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة
        قصيدة رائعة جدا
        شكرا لك أ. حمادة

        وسلم الانتقاء الجميل .


        تحياتي ،،،

        شكرا أستاذي وبورك المرور الطيب

        تحية تليق بقدرك العظيم
        وكــــــان لـــــــي صـــــــــديق

        تعليق

        • ابراهيم خالد احمد شوك
          أديب وكاتب
          • 09-01-2012
          • 534

          #5
          قصيدة جميلة أعادتنى الى أيام المرحلة الابتدائية

          كان من ضمن مقررا اللغة العربية قصيدة " فى القطار للشاعر كامل كيلانى ،
          وهو كامل كيلاني إبراهيم كيلاني، (القاهرة 20 أكتوبر 1897 - 9 أكتوبر 1959) كاتب وأديب مصري اشتهر بأعماله الموجهة للأطفال وأطلق عليه النقاد لقب رائد أدب الطفل وترجمت قصصه إلي عديد من اللغات. له من الأبناء رشاد، مصطفى.

          هيهات هيهات لا جن ولا سحره
          بقادرين على أن يلحقوا اثره
          هذي المنازل قد مرت على عجل
          كانها ومضة للبرق مختصره
          هذا قطيع من الأغنام ألمحه
          وهذه دوحة في ظلها بقره
          وهذه ترعة في إثرها ظهرت
          وهضبة وحقول بعدها نضره
          هذا سواد علا فوق القطار وقد
          عم الفضاء دخان قاذف شرره
          هذا القطار بطيئا بعد سرعته
          وذا صفير يدوي منذرا خطره
          هذي المحطة قد لاحت لأعيننا
          أعلامها وفود السفر منتظره
          يحل فيها قليلا ثم يتركها
          لغيرها ماضيا مستأنفا سفره
          كالسهم منطلقا والسيل مندفعا
          يثير في عدوه الحصباء والغبره
          هيهات هيهات لا جن ولا سحره
          بقادرين على أن يلحقوا اثره
          هنا غلام أراه صاعدا حذرا
          على النخيل يرجى فوقه ثمره
          وهذه ثلة من قرية خرجت
          وكلهم رافع من دهشة بصره
          وهذه مركبات حملت نفرا
          وفوق أخرى شعير يابس وذره
          وثم طاحونة لاحت لأعيننا
          ثوانيا وأختفت في الحقل مستتره
          هذا غدير وهذي روضة أنف
          تهب منها علينا نسمة عطره
          شتى مناظر مرت خطف بارقة
          كما تمر بك الأحلام منتشره
          مرت وليس لها من عودة أبدا
          كالطيف ولى فمن ذا يقتفي أثره

          تعليق

          • محمد محمود محمد شعبان
            أديب وكاتب
            • 09-02-2012
            • 504

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
            يا ...........!!!
            كم جميلة هذه القصيدة أستاذ حمادة الشاعر
            شكرا جزيلا لاختيارك الموفّق جدا
            وتحيّة كبيرة لصديقك الشاعر وليد المليجي.

            اسمح لي أن أضيف قصيدة أخرى بنفس العنوان
            لكنها بالفصحى


            القطار

            .... شعر : مختار الكمالي ...




            كانوا و كانَ القِطَارُ فارتَحَلُوا

            ها قَدْ أَضَعْتَ الفَجْرَيْنِ يا رَجُلُ !
            لِأَرْبَعٍ قَدْ مَضَيْنَ في عَجَلٍ
            أَرَّقْتَ عينيكَ و الهوى خَضِلُ
            لكنَّهُمْ يا نَديمَ قافِيَةٍ
            بِرَشْفِ خَمْرِ الكلامِ ما ثَمِلُوا !

            *


            شاخَتْ لِفَرْطِ الحنينِ طاولةٌ

            ياما عليها نِقَاشَاً انفعلوا
            و فَرَّتِ الذِّكرياتُ مِنْ جُدُرٍ
            لا قُبْلَةٌ خَلْفَها و لا بَلَلُ
            كأنَّها لَمْ تُوَارِ كُلَّ هوًى
            يوماً , و لا طالَ خَلْفَها الغَزَلُ !
            و الشَّارعانِ اللَّذانِ قَدْ شَرِبَا
            ظِلالَ كُلِّ العُشَّاقِ إذْ دخلوا
            عليهِما , أبكَيا ظِلالَهُما
            أنَّ الـمُحِبِّينَ كُلَّهَمُ رحلوا !

            *


            و الآنَ ها أنتَ أيُّها الرَّجُلُ

            حَرَّانَ حَرَّ القِطارِ ينتَقِلُ
            ترنو إليكَ الأشجارُ مُشْفِقَةً
            يكادُ فيها الخريفُ يشتَعِلُ
            شَيْبَاً , فتجري لِكُلِّ ناحِيَةٍ
            مَرُّوا عليها , تكادُ تقتَتِلُ
            حتَّى معَ الطَّيرِ إذْ يحطُّ على
            جبينِها مُجْهَدَاً لَهُ أَمَلُ !

            *


            مَرَّ قِطارُ الأحلامِ في مُدُنٍ

            كَمْ قُلْتُ أنِّي فيهِنَّ أحتَفِلُ
            و يومَ حانَتْ محطَّتي ضَحِكَتْ
            و فاجَأَتْني بِأَنَّها طَلَلُ !


            الله الله


            ما أجمل هذا المرور
            وما أجمل ما نقلت أناملك أستاذتي / سلمى السرايري
            تحيتي لك أيتها القديرة
            وكــــــان لـــــــي صـــــــــديق

            تعليق

            • انيس القصاص
              أديب وكاتب
              • 08-02-2012
              • 217

              #7
              قصيدة رائعة جدا
              شكرا لك أ. حمادة

              وسلم الانتقاء الجميل .


              تحياتي ،،،

              تعليق

              • محمد محمود محمد شعبان
                أديب وكاتب
                • 09-02-2012
                • 504

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة انيس القصاص مشاهدة المشاركة
                قصيدة رائعة جدا
                شكرا لك أ. حمادة

                وسلم الانتقاء الجميل .


                تحياتي ،،،
                بل الشكر واجب علينا نحن.. أستاذ / أنس

                تحياتي لمرورك الطيب
                وكــــــان لـــــــي صـــــــــديق

                تعليق

                يعمل...
                X