وهكذا تعبت زوجتى من كثرة تساؤلاتها وحيرتها عن السبب الملح الذى من أجله إقتطعنا خمسين جنيهاً من راتبى الذى لايكفينا أصلاً لنشترك فى جمعية (نحصل عليها أولاً ) .. وضاقت زوجتى بتكتمى الشديد على السبب وأنا أهدئ من ثورتها بقولى " سوف تعرفين فيما بعد " فكانت تكبح جماح مايعترك فى نفسها وتسكت على صبر ومضض حتى جاء يوم وطلبت منها أن تبيع ( إسورتيها ) الذهبيتين فقد حصلنا على نقود الجمعية ولم يعد باقياً إلا مبلغ آخر أحتاج إليه لتنفيذ فكرتى ( المفاجأة ) كما سميتها لها .. وأضفت أن الفكرة ستكون من دواعى سعادتها الكبيرة والعظيمة والدائمة ، مما جعل زوجتى تشك فى كلامى و تظن بى الظنون وتصرخ فى وجهى رافضة التفريط فى مصاغها ولو على جثتها ، وإشتعلت على ذلك الخلافات بيننا ، ووصلت إلى طرح فكرة الإنفصال من قبل زوجتى ، إلا أن تدخل بعض العقلاء من الأهل والأصدقاء حال دون هدم البيت وتشريد الأبناء ، وبالرغم من ذلك كله إلأا أننى ظللت متمسكاً بإخفاء سر إحتياجى لهذا المبلغ الكبير عن الجميع متمسك بحقى فى عدم إعلان هذا السر إلا بعد أن أمسك بالنقود فى قبضة يدى ، وقد كان .. باعت زوجتى رغماً عنها وحفاظاً على البيت آخر ماتملك من ذهب كانت تحتفظ به لينفعنا فى شراء جهاز إبنتنا عند إقتراب زواجها ، وبعدها جن جنونها وخاصم النوم جفونها ، وزاد إلحاحها على معرفة سرى حتى بلغ اليأس منها حد الثورة ، ولما إستشعرت إقتراب إنفجارها ، سارعت إلى إتمام ما كنت أحلم به وطمأنتها بأنه فى الغد سوف أعلن لها عن مفاجأة العمر بالنسبة لها .........................
عدت إلى البيت تحملنى أجنحة السعادة وأنا أصرخ " باركى لى يا إمرأة ، زغردى ، أدع الجيران ، هللى ، فقد صعدت سلم المجد " قلت وأنا أطوح لها بكتيب صغير .. نظرت إلىّ فى دهشة وتعجب وحيرة وهى تسألنى ماذا تقصد أيها الرجل ؟؟ عن أى مجد تتكلم ؟؟ وماهذا الكتيب ؟؟
ضحكت من قلبى وأنا أقول لها ( إنها قصصى أيتها الغبية ) إنه أول إصدار قصصى لى وهو فى المطبعة تكتمل طباعته ومن ثم عرضه فى الأسواق ..
أسكتنى هدوء زوجتى المفاجئ والعميق وهزنى ثباتها وحدة نظراتها .. شعرت بالعرق يتصبب من جسدى كله كنار موقدة .. لفنا الصمت لدقائق ، ربما خلالها إستجمعت زوجتى خيوط الموضوع وعرفت الحقيقة .... و ...
بعد أن غادرت زوجتى المنزل بأيام وصلتنى على يد محضر المحكمة ورقة ........................... خلع .....!!
عدت إلى البيت تحملنى أجنحة السعادة وأنا أصرخ " باركى لى يا إمرأة ، زغردى ، أدع الجيران ، هللى ، فقد صعدت سلم المجد " قلت وأنا أطوح لها بكتيب صغير .. نظرت إلىّ فى دهشة وتعجب وحيرة وهى تسألنى ماذا تقصد أيها الرجل ؟؟ عن أى مجد تتكلم ؟؟ وماهذا الكتيب ؟؟
ضحكت من قلبى وأنا أقول لها ( إنها قصصى أيتها الغبية ) إنه أول إصدار قصصى لى وهو فى المطبعة تكتمل طباعته ومن ثم عرضه فى الأسواق ..
أسكتنى هدوء زوجتى المفاجئ والعميق وهزنى ثباتها وحدة نظراتها .. شعرت بالعرق يتصبب من جسدى كله كنار موقدة .. لفنا الصمت لدقائق ، ربما خلالها إستجمعت زوجتى خيوط الموضوع وعرفت الحقيقة .... و ...
بعد أن غادرت زوجتى المنزل بأيام وصلتنى على يد محضر المحكمة ورقة ........................... خلع .....!!
تعليق