جارٌ ودارْ : ابراهيم خالد احمد شوك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ابراهيم خالد احمد شوك
    أديب وكاتب
    • 09-01-2012
    • 534

    جارٌ ودارْ : ابراهيم خالد احمد شوك

    أطرافُ المدينةِ يستبيحُها وحشٌ كاسرْ
    استنكرَ كبيرُ القومِ الأمرْ
    تحصّن فى قصرهِ المستتر فى قلب المدينة
    بعد أيام معدودة فتح بابه الخارجى
    وجد نفسه وجهاً لوجه أمام الوحش
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #2
    قرر التهرب
    والكاسر نهما لا يشبع واي جدران تحول بينه وبين الواقع
    كان عليه مواجهة الأمر
    هذا هو القضاء

    ومضة معبرة ...صيغت بإسلوب جميل
    لم تعط الحقائق كلها بل درجتها بروح الحكائية

    تقديري

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      لا ينفع الإختباء وعدم المواجهة كالنعامة بدفن الرأس..

      كان الأجدر التضافر على مقاومته..

      قبل أن يستطيع الوحش

      القضاء عليهم.



      شكرا لك على النص الجميل القابل
      للإسقاط على أوضاعنا...

      مودتي وتقديري واحترامي.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • خديجة بن عادل
        أديب وكاتب
        • 17-04-2011
        • 2899

        #4
        استنكر الأمر في البداية لأنه لم يأتي ناحيته
        لكن ما ان وجد نفسه وجها لوجه ...!!!
        قصة موحية بما يحدث في واقعنا المرير .
        تحيتي واحترامي .
        http://douja74.blogspot.com


        تعليق

        • أحمد على
          السهم المصري
          • 07-10-2011
          • 2980

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ابراهيم خالد احمد شوك مشاهدة المشاركة
          أطرافُ المدينةِ يستبيحُها وحشٌ كاسرْ
          استنكرَ كبيرُ القومِ الأمرْ
          تحصّن فى قصرهِ المستتر فى قلب المدينة
          بعد أيام معدودة فتح بابه الخارجى
          وجد نفسه وجهاً لوجه أمام الوحش


          هذا جزاء من يتقاعس عن مساعدة جيرانه ..


          شكرا أخي إبراهيم

          قصة تعبيرية فيها الفائدة والعبرة

          تحياتي ،،

          تعليق

          • ابراهيم خالد احمد شوك
            أديب وكاتب
            • 09-01-2012
            • 534

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
            قرر التهرب
            والكاسر نهما لا يشبع واي جدران تحول بينه وبين الواقع
            كان عليه مواجهة الأمر
            هذا هو القضاء

            ومضة معبرة ...صيغت بإسلوب جميل
            لم تعط الحقائق كلها بل درجتها بروح الحكائية

            تقديري
            شكراً للمرور والاطراء

            وحوش كاسرة كثيرة طليقة فى أوطاننا ،
            الكبار يدعمونها فى الخفاء أو يغضون الطرف عنها ،
            ستستأسد يوماً وتلتهمهم ،
            وستذوب جدرانهم الصلبة التى يتحصنون خلفها

            مودة لاينضب معينها

            تعليق

            • ابراهيم خالد احمد شوك
              أديب وكاتب
              • 09-01-2012
              • 534

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
              لا ينفع الإختباء وعدم المواجهة كالنعامة بدفن الرأس..

              كان الأجدر التضافر على مقاومته..

              قبل أن يستطيع الوحش

              القضاء عليهم.



              شكرا لك على النص الجميل القابل
              للإسقاط على أوضاعنا...

              مودتي وتقديري واحترامي.

              شكراً للمرور والكلام الجميل

              تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا
              وإذا افترقن تكسرت أحادا

              متى نستوعب هذه الحكمة ونتكاتف فى وجه "الوحوش"

              مودة لاينضب معينها

              تعليق

              • ابراهيم خالد احمد شوك
                أديب وكاتب
                • 09-01-2012
                • 534

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
                استنكر الأمر في البداية لأنه لم يأتي ناحيته
                لكن ما ان وجد نفسه وجها لوجه ...!!!
                قصة موحية بما يحدث في واقعنا المرير .
                تحيتي واحترامي .
                شكراً لمرورك ولكلامك المعبر

                أخذ بالرأى القائل "كل شئ بعيد عن بيتى لن يضرنى"
                لكن إن بعد اليوم فسيكون أقرب فى الغد
                هل يدفع الاستنكار الأذى!!!

                مودة لاينضب معينها

                تعليق

                • ابراهيم خالد احمد شوك
                  أديب وكاتب
                  • 09-01-2012
                  • 534

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة

                  هذا جزاء من يتقاعس عن مساعدة جيرانه ..


                  شكرا أخي إبراهيم

                  قصة تعبيرية فيها الفائدة والعبرة

                  تحياتي ،،
                  شكراً لمرورك ولكلامك المعبر

                  قال الله تعالى : ( وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ) [النساء: 36] .

                  وعن ابن عمر وعائشة رضي الله عنهما قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه )) متفق عليه

                  ولدينا مثل سودانى يقول "الجار قبل الدار"

                  مودة لاينضب معينها

                  تعليق

                  • فاطمة الضويحي
                    أديب وكاتب
                    • 15-12-2011
                    • 456

                    #10
                    رائعة هذه الإشارة ولعلها تجسد كبار الأمة
                    في التقاعس وغض الطرف عما يحدث من تعديات سافرة
                    إلى أن يداهمهم الخطر أو العدو فيغرقون ! أو يكادون ..!!
                    شكر وتقدير منقطعا النظير .
                    ذكريات عبرت مثل الرؤى : ربما أفلح من قد ذكرى
                    ياسماء الوحي قد طال المدى: بلغ السيل الزبى وانحدرى

                    تعليق

                    • غالية ابو ستة
                      أديب وكاتب
                      • 09-02-2012
                      • 5625

                      #11
                      قد جار الجار لانه غادر وجاره جبان
                      ما همه قومه---يالله نفسي---
                      فلسفة القاصرين--لكنهم ليسوا ببعيد
                      عن غدار طبعه الانقضاض
                      تحياتي
                      يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                      تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                      في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                      لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                      تعليق

                      • جمال عمران
                        رئيس ملتقى العامي
                        • 30-06-2010
                        • 5363

                        #12
                        الاستاذ ابراهيم
                        لقد اُكلت يوم اُكل الثور الأبيض .....
                        مادام هو تقاعس عن نجدة جاره إلا من قول أطلقه وشعارات رددها مكتفياً بتحصين نفسه داخل قلاعه ..فلابد أن يأتى اليوم الذى يدفع فيه ثمن تجاهله لما يحدث لجاره .. ولهذا أوصانا الرسول الكريم بالجار وقال صلى الله عليه وسلم ( مازال أخى جبريل يوصينى بالجار حتى ظننت أنه سيورثه ) صدق الرسول الكريم عليه الصلاة وأزكى السلام ....
                        تحيتى ومودتى ياحاج ابراهيم ..
                        *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                        تعليق

                        • ابراهيم خالد احمد شوك
                          أديب وكاتب
                          • 09-01-2012
                          • 534

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الضويحي مشاهدة المشاركة
                          رائعة هذه الإشارة ولعلها تجسد كبار الأمة
                          في التقاعس وغض الطرف عما يحدث من تعديات سافرة
                          إلى أن يداهمهم الخطر أو العدو فيغرقون ! أو يكادون ..!!
                          شكر وتقدير منقطعا النظير .
                          الأستاذة فاطمة الضويحى

                          مرورك مقدر وكلامك حكم وعبر
                          فهل من معتبر؟
                          هل أصبح الوضع مقلوباً!!!
                          فى الماضى كان الكبار يحلون المشاكل
                          لكن ماذا يفعل كبراؤنا الآن!!!

                          مودة لاينضب معينها

                          تعليق

                          • ابراهيم خالد احمد شوك
                            أديب وكاتب
                            • 09-01-2012
                            • 534

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة
                            قد جار الجار لانه غادر وجاره جبان
                            ما همه قومه---يالله نفسي---
                            فلسفة القاصرين--لكنهم ليسوا ببعيد
                            عن غدار طبعه الانقضاض
                            تحياتي
                            الأستاذة غالية

                            مرورك مقدر وكلامك حكم وعبر
                            فهل من معتبر؟
                            غلب طابع الأنانية
                            وأصبح كل فرد مشغول بأشيائه الخاصة
                            المروءة ، الشهامة والنجدة،
                            مصطلحات أخاف عليها أن تغادر عالمنا
                            يعشعش عليها العنكبوت
                            وتتوارى خجلاً فى طيات القواميس

                            مودة لاينضب معينها

                            تعليق

                            • ابراهيم خالد احمد شوك
                              أديب وكاتب
                              • 09-01-2012
                              • 534

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
                              الاستاذ ابراهيم
                              لقد اُكلت يوم اُكل الثور الأبيض .....
                              مادام هو تقاعس عن نجدة جاره إلا من قول أطلقه وشعارات رددها مكتفياً بتحصين نفسه داخل قلاعه ..فلابد أن يأتى اليوم الذى يدفع فيه ثمن تجاهله لما يحدث لجاره .. ولهذا أوصانا الرسول الكريم بالجار وقال صلى الله عليه وسلم ( مازال أخى جبريل يوصينى بالجار حتى ظننت أنه سيورثه ) صدق الرسول الكريم عليه الصلاة وأزكى السلام ....
                              تحيتى ومودتى ياحاج ابراهيم ..

                              الأستاذ جمال

                              مرورك مقدر وكلامك حكم وعبر
                              فهل من معتبر؟

                              استعرضت القطيع فلم أجد أثراً للثور الأبيض
                              ثيراننا توشحت السواد

                              كم منا لا يتفقد أحوال جاره!
                              كم منا لا يأمن بوائق جاره!
                              كم منا ينام متخماً وجاره الى جنبه يتضوّر جوعاً وهو يعلم!

                              مودة لاينضب معينها
                              وجعل الله سرائرنا وأيامنا بيضاء

                              تعليق

                              يعمل...
                              X