صفحةٌ بيضاءُ فاكتبْ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد عبد الرحمن جنيدو
    أديب وكاتب
    • 07-06-2008
    • 2116

    صفحةٌ بيضاءُ فاكتبْ

    صفحة ٌبيضاءُ فاكتبْ
    شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو
    يحيكُ الليلُ أحلامي يطرّزها،
    بلون ٍللسوادِ مكانة ُالأملِ.
    يعلّقُ في خواتمِهِ فواجعَنا،
    لمأساة ِالبقاءِ بفسحةِ الكللِ.
    هي الأيامُ ندركُها بما حملتْ،
    وخيرُ الصبرِ في زغرودةِ العجلِ.
    فكمْ مرَّ الصباحُ بعمرِنا حلماً،
    وفي ليلِ الحقيقةِ يختفي طللي.
    بذاتِ الوجهِ تلحظُنا بنبرتِها،
    بنطق ٍيفتحُ الآفاقَ للمللِ.
    أعانقُها وجرحي فاردٌ وطني،
    وداعُ الروح ِ، ما عادتْ مع القبلِ.
    تناورني بذاكرة ٍعلى وجع ٍ،
    يصيحُ الموتُ فوق الكبتِ والشللِ.
    لها نحيا ولا ندري مصائرنا،
    حياةَ الزيفِ نحيا، أمْ على الخللِ.
    وميزانُ الوجودِ بإصبع ٍبطر ٍ،
    يتوهُ الصدقُ في دوّامةِ البطلِ.
    بأيِّ طريقةٍ نرجو براءتَنا،
    على دنسِ القذارةِ أم على السفلِ.
    حصانُ الكبْح ِمربوطٌ بلفظتِنا،
    ونحنُ نسوقُ جهلاً صارَ معتقلي.
    يصيغُ القبحُ في سرٍّ ملامحِنا،
    نريدُ من النهايةِ رايةَ الفشلِ.
    هو الإنصافُ في الدنيا بآخرةٍ،
    ونسألُ أين ضاعتْ لطخةُ العدلِ.
    لا ماءاً يزورُ وجوهَنا خجلاً،
    فقدْ ماتَ الإباءُ وحمرةُ الخجلِ.
    نرى ثورَ اغتصابٍ في التهاماتٍ،
    يقودُ الإثمَ من قرفٍ ومن نغلِ.
    يصيحُ الباطلُ المشؤومُ مخترقاً،
    صفاءَ الحقِّ في الإنسانِ في النبلِ.
    ويدنو من سحيقٍ صنْعُ مجزرةٍ،
    سلاحٌ للمهانةِ كلفةُ الوجلِ.
    يدُ الأقدارِ باسطةٌ مداركها،
    وغير اللهِ لا نخشى إلى الأجلِ.
    يداري في خفاءِ الخوفِ فعلتِهِ،
    هو الإجرامُ يبني دولةَ القتلِ.
    فتحكمنا لصوصٌ من تفرّقنا،
    يقودُ الشرعَ مخبولٌ بلا عقلِ.
    بكتْ أطفالُنا آباءها ظلماً،
    فمُ الشهواتِ من زبدٍ ومن مصلِ.
    إلهي إنّنا شعبٌ مصائبُهُ،
    من التسطيحِ ِفي فكرٍ وفي فعلِ.
    فكمْ من وحدةٍ كانتْ تجمّعنا،
    فجاءَ الخرْقُ من جدٍّ ومن أهلِ.
    فصرْنا وهنَ أعوادٍ مفتّتةٍ،
    يكسّرنا الصديقُ برغبةِ النذلِ.
    إذا القرآنُ يهدينا ويرشدُنا،
    ونحن وراءَ طيفٍ ضاعَ في السبلِ.
    خليط ٌمن نجاستهمْ يجرّبنا،
    أيا عيبَ الأصالةِ خلطة ُالنسلِ.
    تطيبُ بنا النقائصُ عذرُنا عيشٌ،
    فكيف يصيبُ لبٌّ ثورةَ الجهلِ.
    تجمّلُنا قناعاتٌ على نكسٍ،
    بأنيابِ هوانا آفة ُالعقلِ.
    إذا الإنسانُ ما كبرتْ مكارمُهُ،
    يضيعُ الرشدُ بين الجدِّ والهزلِ.
    إذا الإشراقُ في قلبٍ تعتّمُهُ
    منابعُهُ، فيرجو لثمةَ البللِ.
    حنينٌ يشربُ المغلوبُ نعمتَهُ،
    ويرقصُ فوق حقٍّ بائعُ المثلِ.
    هي الدنيا وما أدراكَ ما الدنيا،
    بثوبِ الزيفِ تحلو نظرةُ الذلِّ.
    بكاءٌ من ضعيفٍ مثلهُ يبكي،
    وصوتٌ يرتجي الضعفاءَ بالعللِ.
    غريبٌ أيُّ نفْع ٍفي خبائثِهِ،

    لأنَّ الحقَّ موصولٌ مع الأزلِ.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    آذار/ 2012
    شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو
    يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
    يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
    إنني أنزف من تكوين حلمي
    قبل آلاف السنينْ.
    فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
    إن هذا العالم المغلوط
    صار اليوم أنات السجونْ.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ajnido@gmail.com
    ajnido1@hotmail.com
    ajnido2@yahoo.com
  • خالد شوملي
    أديب وكاتب
    • 24-07-2009
    • 3142

    #2
    الشاعر القدير
    أحمد جنيدو



    قصيدة بديعة جدا زاخرة بالجمال تحلق مع فراشات الحرية.

    سررت جدا بقراءة هذه القصيدة الرائعة.




    ربما سقط سهوا في بداية البيت التالي حرف الفاء (فلا ماء)


    لا ماءاً يزورُ وجوهَنا خجلاً،

    دمت بألف خير وشعر
    !



    محبتي وتقديري

    خالد شوملي
    متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
    www.khaledshomali.org

    تعليق

    • ظميان غدير
      مـُستقيل !!
      • 01-12-2007
      • 5369

      #3
      الشاعر المبدع
      احمد عبدالرحمن جنيدو

      قصيدة جميلة ورائعة على انها منسوجة من وجع التجربة
      ذلك الوجع الذي يهدينا رؤية وحكمة
      فكثير من المصائب التي تحدث في زمننا هذا

      وجدت فيها ابيات حكمة بامتياز مثلا :

      ذا الإنسانُ ما كبرتْ مكارمُهُ،
      يضيعُ الرشدُ بين الجدِّ والهزلِ.
      إذا الإشراقُ في قلبٍ تعتّمُهُ
      منابعُهُ، فيرجو لثمةَ البللِ.


      وأيضا

      هي الدنيا وما أدراكَ ما الدنيا،
      بثوبِ الزيفِ تحلو نظرةُ الذلِّ.
      بكاءٌ من ضعيفٍ مثلهُ يبكي،
      وصوتٌ يرتجي الضعفاءَ بالعللِ.


      تحيتي لك
      نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
      قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
      إني أنادي أخي في إسمكم شبه
      ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

      صالح طه .....ظميان غدير

      تعليق

      يعمل...
      X