سطوة الخريف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • كوثر النيرب
    أديب وكاتب
    • 26-01-2012
    • 117

    سطوة الخريف

    لايزال الأفق يفاوض
    المدى
    لاتزال الغيوم تطارد
    غزالا
    لم تعد صورة الأشياء
    كما هي
    لا بلابل تعانق أغصان
    ولا خرير يغازل
    رمل يحرضه ، يدغدغ
    حباته ، فتموت
    حبا وابتساما
    لم تعد صورة الأشياء
    كما هي
    لحم الوحدة أضحى
    أكثر مرارة ،أكثر
    صلفاً ، كل الأشياء
    تمزقني ، تبعثرني
    وتعود تلملمني
    تنكرني ذاتي ، تقتلني
    تشهد مماتي
    لا تقترب أيها الزمن
    عقاربك تعانق رياح
    العدم
    تسقط الأوراق فزعة
    من سطوة الخريف
    لم تعد الأشياء كما
    هي
    ينخر عظم الشمعة
    الظلام
    لا يذكرها حتى
    رمادها
    والطائر الناري
    ينطلق
    من الشمس يصافح
    الكون
    يهدهد العصافير
    الفقيرة
    يمنح سيفا لمناقيرها
    يغسل ريشها بالنور
    لم تعد الأشياء
    كما هي
  • حكيم الراجي
    أديب وكاتب
    • 03-11-2010
    • 2623

    #2
    أستاذتي العزيزة / كوثر النيرب
    نعم لم تعد الأشياء كما هي حين ذهبت عند مفترق الفجر تبحث لنا عن صيرورة أكثر دماثة وأعمق تشتتا ولربما ستجدنا راكعين هناك قبل التيهان ...!!
    جميل نصك المورق حيرة حسناء وتساؤلات أنيقة ..
    أظن كان يمكنك الاشتغال أكثر على مستوى التكثيف والصورة السهلة المدهشة ..
    لا تحرمينا جديدك الممتع ..
    محبتي وأكثر ...
    [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

    أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
    بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



    تعليق

    • آمال محمد
      رئيس ملتقى قصيدة النثر
      • 19-08-2011
      • 4507

      #3
      خاطرة جميلة عذبة الحس
      لم تحلق في حلم القصيدة النثرية
      ولم تعبر مدارجها

      لا يقلل هذا روعة الكلمة
      بل تشهد ميلادها بقلب نابض
      يرتقي سلم الإيحاء

      محبتي

      تعليق

      • نجلاء الرسول
        أديب وكاتب
        • 27-02-2009
        • 7272

        #4
        كل الأشياء
        تمزقني ، تبعثرني

        وتعود تلملمني
        تنكرني ذاتي ، تقتلني
        تشهد مماتي

        تحيتي الراقية لك كوثر وأهلا بك وبهذه المحاولة التي كانت تشق طريقها في مواضع كثيرة
        أحيانا نتأمل المزيد بحثا خلف صور جديدة لا متوقعة تبقينا في غيمات الشعر طويلا لذا يكون الاشتغال على الصورة مهما جدا في هذا الفن لتحلق بنا

        تقديري لك وننتظر جديدك
        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

        على الجهات التي عضها الملح
        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

        شكري بوترعة

        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
        بصوت المبدعة سليمى السرايري

        تعليق

        • غالية ابو ستة
          أديب وكاتب
          • 09-02-2012
          • 5625

          #5
          كوثر النيرب-----------لك التحية والسلام
          نبضك في منتهى الجمال------رائع -لا أعرف
          ما هو مزاج القصيدة النثرية--أهو الإ غراق في الغرابة
          حد غياب المعنى عن المتلقي------وما الفائدة من الإغراق في الغرابة؟
          نصك جميل-----امتعتني حروفك------أحسنت وأبدعت في توصيف مشاعر
          يثيرها الخريف------وإن كنت أرى أن لكل فصل جماله ورونقه--لا شيء يقف عند حد
          أحيي نبضك البديع والتوسط في كل شيء هو الاجمل من إغراق في شيء يفقده مرونة الايصال والتلقي
          تحياتي واحترامي-----------ودمت مبدعة جميلة يا كوثر
          لقلبك الفرح ولحروفك الالق
          غالية
          يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
          تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

          في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
          لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



          تعليق

          • نجلاء الرسول
            أديب وكاتب
            • 27-02-2009
            • 7272

            #6
            تحيتي للجميع
            قد استوقفني رد أخيتي غالية وهنا .....

            نرجع إلى آلية التوظيف فهي ما تعتمد عليه قصيدة النثر المعرفية . فتوظيف المفردة يكون بحكمة شديدة بعد رصد الحالة الشعورية .
            ونعم للنص البسيط في تراكيبه القوي في معناه وهذه القوة تكون بتحقيق الدهشة فيه والدهشة عادة لا تكون بالإشياء المكررة المتداولة والدارجة والمعروفة والمستهكلة على مستوى التصوير الفني بل تتحقق الدهشة بصور وبتراكيب بسيطة لكنها لا متوقعة تصدم القارئ وتثير في نفسه الفضول والتساؤل ومن هنا تتحقق الشعرية في النص بالحفر عميقا وهذا لا يكون من فراغ بل بالتجارب الذاتية للواقع والكاتبة والمعرفة بحيث نشعر بأن هذه التجربة يمكن قياسها على ذات الآخرين فيكون النص عابرا حداثيا سباقا مستشرفا للمستقبل وهنا يكمن الإبداع ويتشكل الفرق بين النص الأبداعي من النص العادي كأي عمل إبداعي آخر

            تقديري
            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

            على الجهات التي عضها الملح
            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

            شكري بوترعة

            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
            بصوت المبدعة سليمى السرايري

            تعليق

            يعمل...
            X