الحمد لله الذي أراح عباده بنور الفهم وأذهب عنهم بروح من عنده الوهم وهو الصادق الذي قال { وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ( الشورى52) فإن ما خرج من اللسان عفويّ لابد وأن يصل بمعناه الحقيقيّ على غير باطلِ تفسير وعلى غير تعقيدٍ وصعوبة وإن كان لكل شئٍ روح يميزها فعلى هذا الأساس استعنت بالله متوكلاً عليه من مبدأ النظر فيما أمرنا الله وبه لكي ينصلح به الإنسان بكف جوارحه فما نهينا عنه لاشك أن حياتنا فيه
فروح اللسان الصدق
وروح الكلام الكلمة الطيبة
وروح الوجه الابتسامة
وروح القلب الخشوع
والصمت روح الحكمة
وغض البصر روح النظر
والابتعاد عن القوالين روح السمع
الكسب الحلال روح اليد
وكثرة الخطى إلى المساجد روح الأقدام
أكل الحلال روح البطن
وإتيان الحرث الحلال روح الفرج
والفهم روح العقل
والصوم روح البدن
والصلاة روح الروح
......فالإلهام روح المعنى والبحث عن الحقيقة روح الحياة والتمسك بالحق روح وريحان وربٌ راضٍ غير غضبان
تعليق