في عيادة الطبيب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حفيظة طعام
    أديب وكاتب
    • 22-03-2008
    • 90

    في عيادة الطبيب

    في عيادة الطبيب
    منذ مدة لم تطأ قدماي عيادة طبية، منذ مدة لم أعد طبيبا،فكرت في ذلك ،ذهبت انتظرت،جاء دوري فدخلت ،سألني مما أعاني ؟ لا ادري في الحقيقة مما أعاني.....ولكني أريد أن أعرف أنا الجواب على هذا السؤال، ولذلك فكرت في طبيب.
    نظر إلي نظرات متقطعة في اندهاش واستغراب وكأنه يريد القول أنني زائرة من نوع خاص، فحصني منبهرا،أدركت انه أدرك ماأعانيٍِ.......
    تقطعت الدهشة على ناصيته .....وامسكني من ساعده كأنه يؤنبني ......أقلبك متلف ومازلت حية؟؟؟
    حفيظة
    من مذكرات غرفتي
    ................................
  • محمود عادل بادنجكي.
    أديب وكاتب
    • 22-02-2008
    • 1021

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة حفيظة طعام مشاهدة المشاركة
    في عيادة الطبيب
    منذ مدة لم تطأ قدماي عيادة طبية، منذ مدة لم أعد طبيبا،فكرت في ذلك ،ذهبت انتظرت،جاء دوري فدخلت ،سألني مما أعاني ؟ لا ادري في الحقيقة مما أعاني.....ولكني أريد أن أعرف أنا الجواب على هذا السؤال، ولذلك فكرت في طبيب.


    نظر إلي نظرات متقطعة في اندهاش واستغراب وكأنه يريد القول أنني زائرة من نوع خاص، فحصني منبهرا،أدركت انه أدرك ماأعانيٍِ.......
    تقطعت الدهشة على ناصيته .....وامسكني من ساعده كأنه يؤنبني ......أقلبك متلف ومازلت حية؟؟؟
    حفيظة
    من مذكرات غرفتي
    الأخت حفيظة
    سأقترح عليك حذف اللون الأحمر, وإجراء بعض التعديلات الطفيفة على النصّ المتبقي, ليصبح ق.ق.ج. جميل يلتزم التكثيف المطلوب شرطاً لجماله.

    نظر إلي نظرات متقطعة في اندهاش واستغراب, وكأنه يريد القول أنني مريضة من نوع خاص. فحصني منبهراً، علمت أنه أدرك ماأعانيٍِ!
    تقطعت الدهشة على ناصيته .. وأمسكني من ساعدي كأنه يؤنبني ..
    -أقلبك تالف ومازلت حية؟؟؟

    تحيّاتي الطيّبات
    ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
    مدوّنتي
    http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
    تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
    www.facebook.com/badenjki1
    sigpic
    إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

    تعليق

    • حفيظة طعام
      أديب وكاتب
      • 22-03-2008
      • 90

      #3
      في عيادة الطبيب
      منذ مدة لم تطأ قدماي عيادة طبية، منذ مدة لم أعد طبيبا،فكرت في ذلك ،ذهبت انتظرت،جاء دوري فدخلت ،سألني مما أعاني ؟ لا ادري في الحقيقة مما أعاني.....ولكني أريد أن أعرف أنا الجواب على هذا السؤال، ولذلك فكرت في طبيب.
      إلي نظرات متقطعة في اندهاش واستغراب, وكأنه يريد القول أنني مريضة من نوع خاص. فحصني منبهراً، علمت أنه أدرك ماأعانيٍِ!
      تقطعت الدهشة على ناصيته .. وأمسكني من ساعدي كأنه يؤنبني ..
      -أقلبك تالف ومازلت حية؟؟؟
      حفيظة
      من مذكرات غرفتي
      ******************
      أستاذي الفاضل
      محــــــــــــــــــــــمود عادل
      اسعدتني ملاحظتك القيمة وقد عملت بهاهنا
      على خطواتكم نسير
      شكرا لمرورك الواعي
      حفيظة
      قلب يحترمك
      ................................

      تعليق

      • نجيب السعداوي
        عضو الملتقى
        • 29-03-2008
        • 32

        #4
        أهلا حفيظة،
        الفكرة جميلة و طريفة لكنّ اللغة كأنّها قد خانتك هذه المرّة:الجملة الثانية في النصّ زائدة ،إضافة إلى أنّها ثقيلة...الجملة الأخيرة ثقيلة...أعتقد أنّك في كامل النصّ كنت متأثّرة باللهجة الدارجة...

        أقترح عليك إعادة كتابة النصّ بأسلوبك الشاعري الجميل....

        تحياتي و تقديري...

        تعليق

        يعمل...
        X