- 1 -
*****
*****
أنا لست بؤرة ظلالك،
ولا صخرة تزين رصيفك،
ولا صوتا من رحم صداك.
أنا سمتك،
صمت يأسرك،
يعصرك.
بين لهاتك، ولهاثك
تسكنني.
تفرّ من ضجيجي؛
فيتبعك،
يغريك أنيني،
يتمدد فيك حنيني.
أحاصرك،
أقرع حزنك،
أدخلك،
أمتطي أحلامك.
تبحث عنّي
في ألقي،
تفتق آلامي،
ترتقها.
تتمطّـــــى
في ولهي،
لا تجد سواي
ينشرك
من وجهي
على حبل
أهواه،
ويهوى مشنقتي.
ولا صخرة تزين رصيفك،
ولا صوتا من رحم صداك.
أنا سمتك،
صمت يأسرك،
يعصرك.
بين لهاتك، ولهاثك
تسكنني.
تفرّ من ضجيجي؛
فيتبعك،
يغريك أنيني،
يتمدد فيك حنيني.
أحاصرك،
أقرع حزنك،
أدخلك،
أمتطي أحلامك.
تبحث عنّي
في ألقي،
تفتق آلامي،
ترتقها.
تتمطّـــــى
في ولهي،
لا تجد سواي
ينشرك
من وجهي
على حبل
أهواه،
ويهوى مشنقتي.
- 2 -
*****
*****
ببقايا حبري،
بروائي أكتبك.
قبل فرحي،
أتهجّاك.
أسافر فيك،
أقرؤك.
قرب رتاجي،
عند ولوجك
مصيدتي،
ألقاك جمرا،
ألقيك على قدميّ؛
فألمحك
حصبا
تذكي محرقتي!
بروائي أكتبك.
قبل فرحي،
أتهجّاك.
أسافر فيك،
أقرؤك.
قرب رتاجي،
عند ولوجك
مصيدتي،
ألقاك جمرا،
ألقيك على قدميّ؛
فألمحك
حصبا
تذكي محرقتي!
- 3 -
*****
*****
تسترق مني
ما يبقى منك.
تتراقص أخيلتي،
ألملمك فيّ.
ألج من سَمّك،
يقترب الحاضر منّي،
يفرغني
من رسمي.
ألقيه على لحفي،
أفترش سورة غضبي،
أهذي،
وأنا أغرقك،
تلطم أمواجك
بحري؛
تصرخ حيتاني.
لا تغضب!
انهض!
حلّق بي!
ابسطني على وتدي!
لا تيأس!
حرّرني من أجنحتي،
وارقص!
رفرف
فوق جراح البوح،
وحمّلني طوقك!
أسرجني طيفك،
أطلقني من ظلّي!
أسمعني طلقي!
دعني
أتوارى فيك
بأجنحتي.
ما يبقى منك.
تتراقص أخيلتي،
ألملمك فيّ.
ألج من سَمّك،
يقترب الحاضر منّي،
يفرغني
من رسمي.
ألقيه على لحفي،
أفترش سورة غضبي،
أهذي،
وأنا أغرقك،
تلطم أمواجك
بحري؛
تصرخ حيتاني.
لا تغضب!
انهض!
حلّق بي!
ابسطني على وتدي!
لا تيأس!
حرّرني من أجنحتي،
وارقص!
رفرف
فوق جراح البوح،
وحمّلني طوقك!
أسرجني طيفك،
أطلقني من ظلّي!
أسمعني طلقي!
دعني
أتوارى فيك
بأجنحتي.
- 4 -
*****
*****
تلك قطوفي.
أنشرها؛
فتأخذني
بين سبات الحرف،
ومشرحة الكلم.
أبذرها
في صحوي.
تسبقني
في غفوتي،
أسلقها.
أرتجّ،
أرشف قهوتها،
تهتزّ،
أنوح،
كفناجين القحط.
أهيم،
أسيح كقطرة ماء
حبلى،
تتهادى جذلى،
تقتاتني،
تمضي بي،
تهذي،
كصهيل الخوف،
كصوت يورق
في شرفات الوصل،
يولد، يوءد،
تحميه،
تحصيه؛
فيغازل،
في لهف،
أطراف سنابكها!
أنشرها؛
فتأخذني
بين سبات الحرف،
ومشرحة الكلم.
أبذرها
في صحوي.
تسبقني
في غفوتي،
أسلقها.
أرتجّ،
أرشف قهوتها،
تهتزّ،
أنوح،
كفناجين القحط.
أهيم،
أسيح كقطرة ماء
حبلى،
تتهادى جذلى،
تقتاتني،
تمضي بي،
تهذي،
كصهيل الخوف،
كصوت يورق
في شرفات الوصل،
يولد، يوءد،
تحميه،
تحصيه؛
فيغازل،
في لهف،
أطراف سنابكها!
- 5 -
*****
*****
البحر!
أعرفه
قهرا، قاعا
يطفو، يغرق
في سطحي!
يغازل قبل الفجر
مداده.
يعرفني،
منذ ولادة مدّي.
يرقب بوحي.
يشبهني،
ينسج هدأة جزري.
ما أبهاه!
ما أبهاه
حين يطيل
المكث
على بابي!
ما أقساه!
ما أقساه
حين يسيل
من شفتي؛
فتحن إليه
منشفتي
ويتيه لعابي!
إنه أعمدتي،
بوّابة عرشي.
يرمق خطوي؛
يصهل،
ألحقه؛
علّه يروي
من شوق القحط
حنايا عطشي!
أعرفه
قهرا، قاعا
يطفو، يغرق
في سطحي!
يغازل قبل الفجر
مداده.
يعرفني،
منذ ولادة مدّي.
يرقب بوحي.
يشبهني،
ينسج هدأة جزري.
ما أبهاه!
ما أبهاه
حين يطيل
المكث
على بابي!
ما أقساه!
ما أقساه
حين يسيل
من شفتي؛
فتحن إليه
منشفتي
ويتيه لعابي!
إنه أعمدتي،
بوّابة عرشي.
يرمق خطوي؛
يصهل،
ألحقه؛
علّه يروي
من شوق القحط
حنايا عطشي!
تعليق