قفص الهجرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد لاعبي
    أديب وكاتب
    • 14-11-2011
    • 45

    قفص الهجرة

    قفص الهجرة


    عندما يأتي الليل ويحل الظلام، في هذا الحي الذي يقع غرب مدينة أمستردام؛ تكثر المخاوف وتتعدد الهواجس. أما بعدما أصبحتُ وحيدة، فإنني شعرت بأحاسيس غريبة، لم أشهد بمثلها من قبل. امتلأ قلبي ظلمة، وجثمت على صدري صخرة ضخمة من اليأس والقنوط. لو قدر لي أن أعيش مائة سنة، فلن تنمحي آثار الخدوش النفسية،التي خلفها رحيله المفاجئ.

    هذه الليلة لم يغمض لي فيها جفن. استلقيت على السرير أرقب نحو النافذة، متى يتسرب منها ضوء النهار. أخذ عياء قاس يتسلل إلى جسمي كله من فرط الأرق، فغفوة قليلا؛ وبينما أنا بين الحلم واليقظة، دخل علي طائر أسود فاحما، ضخم المخالب كأنها فؤوس معلقة برجليه. التقط خاتمي ثم طار به عائدا من حيث أتى. أفقت مضطربة، أحسست بهلع كبير، لم أستطع السيطرة عليه، أو التخفيف من حدته. تمنيت لوأنني غطست في نوم عميق، فتمتد يد زوجي الدافئة تتخلل أصابعه شعري، فتنبعث في جسمي رعشة شديدة كرعشة المحموم، ثم تنحدر يده نحو كتفي، فيوقظني كما اعتاد أن يفعل كل صباح. أما إذا شعر بازدياد حركاتي، فكان يهمس في أذني بصوت خافت سخي:«هل استيقظت؟إنها السابعة صباحا!».

    هذه هي الليلة الأولى التي أجد فيها نفسي وحيدة، بعد خمس وعشرين سنة من الزواج من حسن. أصبحت أواجه مصيرا مجهولا. لم أفكر في يوم من الأيام كيف تزوجت؟ وعلى أي أساس؟ لم يخطر في بالي أن أبحث عن أجوبة لمثل هذه الأسئلة المروعة، التي فرضت علي اليوم.. كانت تحدث بيننا بعض المناقشات الحادة أحيانا، لكنها كانت عابرة سرعان ما تتلاشى، إذ أن حسن كان هادئ الطبع لا يغضب، وإذا غضب ينسى بسرعة. ثم يعود إلى حالته العادية، وديعا، لطيفا ينضح بالحب.

    بعد عطلة الصيف تغيرسلوكه؛ صار كثير الاهتمام بنفسه، قليل الكلام. أصبح يبدو وكأنه مشغول البال بشيء خطير يقلقه. حتى أخبار الربيع العربي التي كان يتتبعها على رأس كل ساعة لم تعد تهمه. حاولت أن أستطلع سبب صمته الطويل، فسألته برفق: هل عندك مشاكل في العمل؟.
    صرخ في وجهي بحدة:«همك الوحيد أن تتدخلين في كل شيء. أصبحت لا أطيق العيش في هذا البيت، لا أريد المزيد». أفرغ هذه الكلمات من أعماقه كرصاصات قاتلة. ثم عاد إلى صمته العميق!.

    في هذا الصباح، وكان يوم الإثنين، خرج سعيد من البيت، يحمل حقيبة جمع فيها بعض ملابسه. لم يخبرني عن وجهته. أحسست أن بالصدر ظلمات بعضها فوق بعض، تكتسح النفس وتدمرها. غاب سعيد عن بصري، من دون ينظر إلي حتى نظرة وداع.. لماعادت سلمى من المدرسة سألتني باستغراب: أين أبي؟ لم أتجرأ على إخبارها برحيله. لم أصدق أن زوجي ذهب ولن يعود. أُصِبْتُ بما يشبه الشلل في التفكير. تُرى، ماذا وقع لزوجي؟ هل جن؟ هل اختلطت عليه الأمور؟. لقد كان يوما حزينا مروعا.

    لم أجرؤ خلال خمس وعشرين سنة أن أقول له أنني أحبه، وأنني لاأقوى يوما واحدا على فراقه، وأن الشيء الوحيد الذي يمكن أن يكون سببا في فراقنا هوالموت. كنت على استعداد أن أضحي بكل غال ونفيس، بشرفي ، بكرامتي، بكل ما أملك من أجل أن نبقى معا، وأن أراه في المستقبل عجوزا يمشي منحني الظهر، يتكئ على عصاه، وقدغطى الشيب رأسه ومرفقيه. سنين عديدة مرت من عمري كنت فيها أحلم، لكنني لم أكن أجرؤ على التعبير عن مشاعري. كنت أعتقد أن سعيدا راض عني، تربطه بي نفس المشاعر والآمال التي أكنها نحوه. لم أكن أنتظر أن يغادرني بهذه السرعة ومن دون سبب مقنع.

    قلت له يوم أمس، بينما كنا نتهيأ للنوم: سعيد! أريد منك طفلا يشبهك! صمت طويلا، حتى ظننت أنه فكر ثم قدر ثم قرر، وأنه سيجذبني عنده ويعانقني. لكنه قال ببرودة غير معتادة:« في الصباح نتحدث في هذا الموضوع». ثم أطفأ المصباح بقربه ونام؛ أو بالأحرى تماثل للنوم.

    الخوف من الوحدة شيء فضيع لا يطاق. لم يسبق لي أن جربت الوحدة على الإطلاق. ليت الموت كان السبب في رحيله، فأصبر وأقبل بالأمر الواقع!.

    عادت سلمى في المساء تسألني: أين بابا؟ متى سيعود؟ في هذهاللحظة شعرت بضعف مدقع، فانفجرتُ باكية. لم تفهم المسكينة شيئا، ضممتها إلى صدري،ثم قلت لها: ربما لن يعود أبدا. أخذت تبكي بحرقة. بين كل دمعة ودمعة، وخلال كل شهقة وشهقة، كانت سلمى تمطرني بأسئلة كثيرة، لكنني لم أستطع الإجابة عنها، واكتفيت بالبكاء. كنت أشعر وكان حجرا سد حلقي.

    في لحظات قليلة رأيت كل شيء أمامي ينهار. لحظات العطلة الصيفية التي كنا نُعِدُّ لها قبل شهور، ونقضيها في سعادة مع الأحباب، التخطيط لبناء سكن للأطفال في أرض الوطن، الحلم بزواج الأطفال عندما يكبرون.. انتهت هذه الآمال والأحلام، وحلت محلها خيبة الأمل والحيرة. تركني الآن وحيدة ورحل.

    كنت أنعم براحة البال، أقضي المساء في قاعة الجلوس أتفرج على التلفاز، بينما تجلس سلمى في غرفتها تعد أعمالها المدرسية. أما حسن فكان كل مساء يقضي وقتا غير قليل خلف الحاسوب. كنت أحيانا أمزح معه فأقول له: احذر من الدردشة مع النساء، كمحاولة لإثارة الحديث معه. فيتغافل عن الإجابة أحيانا، وأحيانا أخرى يضجر، فيخرج جواب قاس من بين أسنانه:« ستقتلك الغيرة حتى من الحاسوب».

    مرت عشرة ليالي أخرى، كقطع من العذاب مظلمة، مرعبة، كئيبة.عشت فيها مع سلمى أنواع الضيق والحنق. في صباح اليوم الحادي عشر، سمعت طرقات على الباب. شعرت بقلبي يقفز من صدري. هذه الطرقات ليست غريبة عني. إنني ألفتها منذ ربع قرن، بل كنت أنتظرها كل مساء، حتى أنني أحيانا كنت أفتح الباب من دون أن أسال من الطارق، لكنني في هذا الصباح على غير عادتي لم أقو على المشي، كأن الدم تجمد في عروقي. لم تتردد سلمى ولم تنتظر طويلا؛ فأسرعت وفتحت الباب. وإذا بها تصرخ: بابا! قفزتُ واقفة. عشرة أيام مرت كأعوام طويلة لم أسمع فيها هذا النداء بهذه النبرة. اندفع بصري نحو الباب، فإذا بحسن وقد تغيرت ملامح وجهه، يعانق سلمى، فيضمها بقوة إلى صدره. انهارت دموعي من جديد، اقترب مني حتى وقف بجانبي. كان وجهه مصفرا. أخذ يجول ببصره في كل اتجاه من دون أن ينظر إلي. زفر بألم عميق، ثم قال في محاولة لتفسير سبب رحيله، أكثر مما أراد تفسير خطيئته:«لاتسأليني عن شيء، لقد جذبني كلام معسول لم أتعود عليه، لكنني شعرت أخيرا بخطر ماأقوم به، فعدت إلى رُشدي!».

    في هذه الأثناء،أصبحتُ حائرة، متوترة، متسائلة، فرحة، حزينة ..الشيء المهم الآن هو عودة الأب لابنته، فالأوْلى أن تكبر سلمى أمام عيني، في بيئة خالية من القلق والاضطراب، وأن تتكون لديها هوية ذاتية متكاملة، في وطن تمزقت فيه وحدة الأسرة إلى درجة الخراب!.
  • أ.د/خديجة إيكر
    أستاذة جامعية
    • 24-01-2012
    • 275

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد لاعبي مشاهدة المشاركة
    قفص الهجرة



    عندما يأتي الليل ويحل الظلام، في هذا الحي الذي يقع غرب مدينة أمستردام؛ تكثر المخاوف وتتعدد الهواجس. أما بعدما أصبحتُ وحيدة، فإنني شعرت بأحاسيس غريبة، لم أشهد بمثلها ( مثلَها ) من قبل. امتلأ قلبي ظلمة، وجثمت على صدري صخرة ضخمة من اليأس والقنوط. لو قدر لي أن أعيش مائة سنة، فلن تنمحي ( تَمَّحِيَ) آثار الخدوش النفسية،التي خلفها رحيله المفاجئ.

    هذه الليلة لم يغمض لي فيها جفن. استلقيت على السرير أرقب نحو النافذة، متى يتسرب منها ضوء النهار. أخذ عياء قاس يتسلل إلى جسمي كله من فرط الأرق، فغفوة ( فغفوتُ) قليلا؛ وبينما أنا بين الحلم واليقظة، دخل علي طائر أسود فاحما ( فاحمٌ)، ضخم المخالب كأنها فؤوس معلقة برجليه. التقط خاتمي ثم طار به عائدا من حيث أتى. أفقت مضطربة، أحسست بهلع كبير، لم أستطع السيطرة عليه، أو التخفيف من حدته. تمنيت لوأنني غطست في نوم عميق، فتمتد يد زوجي الدافئة تتخلل أصابعه شعري، فتنبعث في جسمي رعشة شديدة كرعشة المحموم، ثم تنحدر يده نحو كتفي، فيوقظني كما اعتاد أن يفعل كل صباح. أما إذا شعر بازدياد حركاتي، فكان يهمس في أذني بصوت خافت سخي:«هل استيقظت؟إنها السابعة صباحا!».

    هذه هي الليلة الأولى التي أجد فيها نفسي وحيدة، بعد خمس وعشرين سنة من الزواج من حسن. أصبحت أواجه مصيرا مجهولا. لم أفكر في يوم من الأيام كيف تزوجت؟ وعلى أي أساس؟ لم يخطر في بالي ( ببالي) أن أبحث عن أجوبة لمثل هذه الأسئلة المروعة، التي فرضت علي اليوم.. كانت تحدث بيننا بعض المناقشات الحادة أحيانا، لكنها كانت عابرة سرعان ما تتلاشى، إذ أن (إنّ) حسن كان هادئ الطبع لا يغضب، وإذا غضب ينسى بسرعة. ثم يعود إلى حالته العادية، وديعا، لطيفا ينضح بالحب.

    بعد عطلة الصيف تغيرسلوكه؛ صار كثير الاهتمام بنفسه، قليل الكلام. أصبح يبدو وكأنه مشغول البال بشيء خطير يقلقه. حتى أخبار الربيع العربي التي كان يتتبعها على رأس كل ساعة لم تعد تهمه. حاولت أن أستطلع سبب صمته الطويل، فسألته برفق: هل عندك مشاكل في العمل؟.
    صرخ في وجهي بحدة:«همك الوحيد أن تتدخلين ( تتدخلي ) في كل شيء. أصبحت لا أطيق العيش في هذا البيت، لا أريد المزيد». أفرغ هذه الكلمات من أعماقه كرصاصات قاتلة. ثم عاد إلى صمته العميق!.

    في هذا الصباح، وكان يوم الإثنين ( إثنين) ، خرج سعيد من البيت، يحمل حقيبة جمع فيها بعض ملابسه. لم يخبرني عن وجهته. أحسست أن بالصدر ظلمات بعضها فوق بعض، تكتسح النفس وتدمرها. غاب سعيد عن بصري، من دون ينظر إلي حتى نظرة وداع.. لماعادت سلمى من المدرسة سألتني باستغراب: أين أبي؟ لم أتجرأ على إخبارها برحيله. لم أصدق أن زوجي ذهب ولن يعود. أُصِبْتُ بما يشبه الشلل في التفكير. تُرى، ماذا وقع لزوجي؟ هل جن؟ هل اختلطت عليه الأمور؟. لقد كان يوما حزينا مروعا.

    لم أجرؤ خلال خمس وعشرين سنة أن أقول له أنني (إنني) أحبه، وأنني ( إنني) لاأقوى يوما واحدا على فراقه، وأن (إنّ) الشيء الوحيد الذي يمكن أن يكون سببا في فراقنا هوالموت. كنت على استعداد أن أضحي بكل غال ونفيس، بشرفي ، بكرامتي، بكل ما أملك من أجل أن نبقى معا، وأن أراه في المستقبل عجوزا يمشي منحني الظهر، يتكئ على عصاه، وقدغطى الشيب رأسه ومرفقيه. سنين عديدة مرت من عمري كنت فيها أحلم، لكنني لم أكن أجرؤ على التعبير عن مشاعري. كنت أعتقد أن سعيدا راض عني، تربطه بي نفس المشاعر والآمال التي أكنها نحوه (لَهُ) . لم أكن أنتظر أن يغادرني بهذه السرعة ومن دون سبب مقنع.

    قلت له يوم أمس، بينما كنا نتهيأ للنوم: سعيد! أريد منك طفلا يشبهك! صمت طويلا، حتى ظننت أنه فكر ثم قدر ثم قرر، وأنه سيجذبني عنده ويعانقني. لكنه قال ببرودة غير معتادة:« في الصباح نتحدث في هذا الموضوع». ثم أطفأ المصباح بقربه ونام؛ أو بالأحرى تماثل ( امتثل) للنوم.

    الخوف من الوحدة شيء فضيع ( فظيع) لا يطاق. لم يسبق لي أن جربت الوحدة على الإطلاق. ليت الموت كان السبب في رحيله، فأصبر وأقبل بالأمر الواقع!.

    عادت سلمى في المساء تسألني: أين بابا؟ متى سيعود؟ في هذهاللحظة شعرت بضعف مدقع، فانفجرتُ باكية. لم تفهم المسكينة شيئا، ضممتها إلى صدري،ثم قلت لها: ربما لن يعود أبدا. أخذت تبكي بحرقة. بين كل دمعة ودمعة، وخلال كل شهقة وشهقة، كانت سلمى تمطرني بأسئلة كثيرة، لكنني لم أستطع الإجابة عنها، واكتفيت بالبكاء. كنت أشعر وكان (كأنَّ) حجرا سد حلقي.

    في لحظات قليلة رأيت كل شيء أمامي ينهار. لحظات العطلة الصيفية التي كنا نُعِدُّ لها قبل شهور، ونقضيها في سعادة مع الأحباب، التخطيط لبناء سكن للأطفال في أرض الوطن، الحلم بزواج الأطفال عندما يكبرون.. انتهت هذه الآمال والأحلام، وحلت محلها خيبة الأمل والحيرة. تركني الآن وحيدة ورحل.

    كنت أنعم براحة البال، أقضي المساء في قاعة الجلوس أتفرج على التلفاز، بينما تجلس سلمى في غرفتها تعد أعمالها المدرسية. أما حسن فكان كل مساء يقضي وقتا غير قليل خلف الحاسوب. كنت أحيانا أمزح معه فأقول له: احذر من الدردشة مع النساء، كمحاولة لإثارة الحديث معه. فيتغافل عن الإجابة أحيانا، وأحيانا أخرى يضجر، فيخرج جواب قاس من بين أسنانه:« ستقتلك الغيرة حتى من الحاسوب».

    مرت عشرة ليالي (عشر ليالِ) أخرى، كقطع من العذاب مظلمة، مرعبة، كئيبة.عشت فيها مع سلمى أنواع الضيق والحنق. في صباح اليوم الحادي عشر، سمعت طرقات على الباب. شعرت بقلبي يقفز من صدري. هذه الطرقات ليست غريبة عني. إنني ألفتها منذ ربع قرن، بل كنت أنتظرها كل مساء، حتى أنني (إنني) أحيانا كنت أفتح الباب من دون أن أسال من الطارق، لكنني في هذا الصباح على غير عادتي لم أقو على المشي، كأن الدم تجمد في عروقي. لم تتردد سلمى ولم تنتظر طويلا؛ فأسرعت وفتحت الباب. وإذا بها تصرخ: بابا! قفزتُ واقفة. عشرة أيام مرت كأعوام طويلة لم أسمع فيها هذا النداء بهذه النبرة. اندفع بصري نحو الباب، فإذا بحسن وقد تغيرت ملامح وجهه، يعانق سلمى، فيضمها بقوة إلى صدره. انهارت دموعي من جديد، اقترب مني حتى وقف بجانبي. كان وجهه مصفرا. أخذ يجول ببصره في كل اتجاه من دون أن ينظر إلي. زفر بألم عميق، ثم قال في محاولة لتفسير سبب رحيله، أكثر مما أراد تفسير خطيئته:«لاتسأليني عن شيء، لقد جذبني كلام معسول لم أتعود عليه، لكنني شعرت أخيرا بخطر ماأقوم به، فعدت إلى رُشدي!».

    في هذه الأثناء،أصبحتُ حائرة، متوترة، متسائلة، فرحة، حزينة ..الشيء المهم الآن هو عودة الأب لابنته، فالأوْلى أن تكبر سلمى أمام عيني، في بيئة خالية من القلق والاضطراب، وأن تتكون لديها هوية ذاتية متكاملة، في وطن تمزقت فيه وحدة الأسرة إلى درجة الخراب!.

    الأخ أحمد لاعبي

    دام إبداعك ، و سلم يراعك

    تفضّل بتصويب ما كُتب بالأحمر

    تعليق

    • أحمد لاعبي
      أديب وكاتب
      • 14-11-2011
      • 45

      #3
      أستاذتي المقتدرة،
      الدكتورة خديجة إيكر،
      سعدت أيما سعادة بقراءتك لنصي. لو تعلمين سيدتي أنني منذ عشرين سنة لم أقرأ كتابا باللغة العربية، ولم أتصفح جريدة عربية. لم يكن ذلك تقاعسا مني؛ لكنها الهجرة من الوطن، تحرم الإنسان أشياء، وفي نفس الوقت تعلمه أشياء أخرى.
      بعد هذه السنين الطويلة، قرأت روايتين للكاتب عبد الرحمن منيف، فتعلق قلبي باللغة العربية من جديد. إلا أنني تجاوزت نصف قرن من عمري، فأصبحت لا أحسن ضبط قواعد النحو والإملاء كما ينبغي. الأمر الذي يجعلني شديد الامتنان لكل من يساعدني على تصحيح أخطائي، وكشف نقط الضعف في محاولاتي القصصية..
      بارك الله فيك وفي إبداعاتك القيمة، وشكرا جزيلا للتصويب.

      أحمد لاعبي

      تعليق

      يعمل...
      X