ثقيلا... كغيمة حزن..
أجيئك..
فاغسل خطاياي..مزّق قميص البنفسج عنّي-
وعمّد خطاي بملحك..
يا بحر...يا بحر..
هلا تضمّ غريبا أتاك بشوق الخيول-
تخبّ سراعا إلى حيث صودر منها الصّهيل-
وعلّب في رجفة الانطفاء-
فهلا...؟؟
لزرقة هذا المجيء العظيم احتفلت..
ورتّبت كلّ مواعيد طيشي..
حشوت وسائد قلبي بعشب يخبّئ ذاكرة الغيم..
خذني إليك..
تباركت...
عمّد خطاي بملحك ..يا مدّ..يا جزر..يا ريح..يا بحر..
هذا أوان التّوحّد في الماء..خذني..
أعد لون وجهي..
وشكل أصابع كفّي لأعرف كيف أشير اتّهاما
فهم سرقوا حصّة الرّوح من فائض الاشتعال..
وهم أدخلوا رفّة القلب كهف الصّقيع..
فخذني إلى شغف البدء..
جدّد خلاياي..
أنت البداية..
أنت النّهاية..
أجيئك..
فاغسل خطاياي..مزّق قميص البنفسج عنّي-
وعمّد خطاي بملحك..
يا بحر...يا بحر..
هلا تضمّ غريبا أتاك بشوق الخيول-
تخبّ سراعا إلى حيث صودر منها الصّهيل-
وعلّب في رجفة الانطفاء-
فهلا...؟؟
لزرقة هذا المجيء العظيم احتفلت..
ورتّبت كلّ مواعيد طيشي..
حشوت وسائد قلبي بعشب يخبّئ ذاكرة الغيم..
خذني إليك..
تباركت...
عمّد خطاي بملحك ..يا مدّ..يا جزر..يا ريح..يا بحر..
هذا أوان التّوحّد في الماء..خذني..
أعد لون وجهي..
وشكل أصابع كفّي لأعرف كيف أشير اتّهاما
فهم سرقوا حصّة الرّوح من فائض الاشتعال..
وهم أدخلوا رفّة القلب كهف الصّقيع..
فخذني إلى شغف البدء..
جدّد خلاياي..
أنت البداية..
أنت النّهاية..
تعليق