أمشي ... .... .....
&&&&&&
أمشي إليكِ؛ يسرقني الطريق
يمد ذراعه أمامي
تتوه قدمي
... تشدني بعيداً
أقتفي أثراً لصديق
وفوق...........؛
عاليا
أسيح بأعين من مطر
ملأها في الصد
الحريق
أرى الطيور تقص الحكايا
عني وعنكِ
مباركة وصايا اللوم في المدح
الانيق
ترى...؟
من يدخل الآخر..........
الموج ...أم
الشط يتوه في اللج
مثل غريق......!!!
...................
آهٍ أيها الطريق كم تتسع
لم السراب الآن
كفوف الفرح مالتْ
تهادت
مثل السنابل
صوب الجنى الرحيق
تعيد النبل على يقظتها
من غفوة السبت السحيق
تلك حكايا الفراشات
وكيف كانت صيداً
للطير الخرافي
وكيف رمى بقذارته
فوق عفاف السنبلة
فاستيقظ
الكبر بداخلها .....واستطالت
تمد الطبق نحوه..........
.....تغذى
فأنت مهاجر الى الوجع العتيق
تغذى
فزادي مرمي إذ تغرد
جهارا
او سرا
حاذر أن يسدد عليك
غني
ارتفع برفق
غني
للرجوع؛.......حيا
او ميتا
فالدرب طويل ياشقيق
************
يسمونك الرخ
لأنكَ اتعبتَ الصياد
فراح يداعب
الخشب العتيق
------------
أيها الاقحوان
أنَّا تطاه أقدامنا
المتهمة بالهزيمة
لأننا تاخرنا
عن صيد حلمنا
أو سبقناه
وضاع بغربتنا أين يكون
عجبا
كل الوديان تنام رغم انخفاضها
هادئة
ونحن في أبراجنا
المتسابقة نحو الغيم
لا ننام...................
ترى..؟؟؟
هلا أتعبتنا العلالي
فصار تصويب النظر
إليها
بعيد المنال!!!!!!!!.....
==================\ رجب عيسى -سوريا بشرائيل

&&&&&&
أمشي إليكِ؛ يسرقني الطريق
يمد ذراعه أمامي
تتوه قدمي
... تشدني بعيداً
أقتفي أثراً لصديق
وفوق...........؛
عاليا
أسيح بأعين من مطر
ملأها في الصد
الحريق
أرى الطيور تقص الحكايا
عني وعنكِ
مباركة وصايا اللوم في المدح
الانيق
ترى...؟
من يدخل الآخر..........
الموج ...أم
الشط يتوه في اللج
مثل غريق......!!!
...................
آهٍ أيها الطريق كم تتسع
لم السراب الآن
كفوف الفرح مالتْ
تهادت
مثل السنابل
صوب الجنى الرحيق
تعيد النبل على يقظتها
من غفوة السبت السحيق
تلك حكايا الفراشات
وكيف كانت صيداً
للطير الخرافي
وكيف رمى بقذارته
فوق عفاف السنبلة
فاستيقظ
الكبر بداخلها .....واستطالت
تمد الطبق نحوه..........
.....تغذى
فأنت مهاجر الى الوجع العتيق
تغذى
فزادي مرمي إذ تغرد
جهارا
او سرا
حاذر أن يسدد عليك
غني
ارتفع برفق
غني
للرجوع؛.......حيا
او ميتا
فالدرب طويل ياشقيق
************
يسمونك الرخ
لأنكَ اتعبتَ الصياد
فراح يداعب
الخشب العتيق
------------
أيها الاقحوان
أنَّا تطاه أقدامنا
المتهمة بالهزيمة
لأننا تاخرنا
عن صيد حلمنا
أو سبقناه
وضاع بغربتنا أين يكون
عجبا
كل الوديان تنام رغم انخفاضها
هادئة
ونحن في أبراجنا
المتسابقة نحو الغيم
لا ننام...................
ترى..؟؟؟
هلا أتعبتنا العلالي
فصار تصويب النظر
إليها
بعيد المنال!!!!!!!!.....
==================\ رجب عيسى -سوريا بشرائيل



تعليق