رُفع الحجاب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علاء عمران
    شاعر
    • 28-05-2010
    • 401

    رُفع الحجاب

    [GASIDA="type=0 bkcolor=#FFFFFF color=#000099 width="100%" border="none" font="bold x-large Arial" bkimage="""]رُفِعَ الحجابُ الأخضرُ الفضِّي = وبدتْ بثوبٍ أبيض مَحْضِ
    تمشى كأن الأرض تلثم خطوَها = والناسُ تلثم ظاهرَ الأرض
    مَدتْ إلىّ يدَ المَحبةِ والرضا = ويدُ الرضا مِن لحْظِها تـُرضِى
    فدنوتُ أخترق الحشودَ مسابقا = بعضي ، وبعضي سابقٌ بعضي
    أفضَتْ أناملُها لطـَرْفِ أصابعي = فأخـَذتـُهنَّ بألـْيـَن القبض
    وهَوَتْ على شفتِي حرارةُ قبلةٍ = فهَوَتْ بها شفتِي على غـَمْض
    واستعذبتْ شفتاي بردَ أصابع ٍ= غـَزلتْ مَحبـتـَنا بلا نـَقـْض
    ورفعْتُ عيني ساعة ً في عينِها = فانـْـماعَ شوق أحمر الومض
    قالتْ : تعال ، فغبتُ بين عيونِها = في حضن عشق دافئ الفيض
    وتخللتْ أرواحُنا وتمازجتْ = مزجَ العبير بنسْمةِ الرَّوض
    والليلُ جاء مسارعا حتى يُشا= هدنا ، يَمُدُّ الركضَ بالركض
    فأمَلـْـتـُها فتمايَلـَـتْ ، فضممتـُها = نحوى ، فلاذ الليل بالغَضِّ
    أوَلـَـم يَعُـدْ غيري وغيرك هاهنا= والليلُ قاض ٍ بالهوى يَقضِى ؟!
    نامِي على كتفى ، يُهدْهدْكِ الهوى = والليل يَحجبنا ولا يمضي
    إني أحنُّ إليكِ ، .. لا تتعَجَّـلي ! = لا خوفَ من بَوْحِي ولا نَبْضِي
    سيظل ما بيني وبينك مُرضِيا = سيظل حبُكِ طاهرَ الحَضِّ
    وثيابكِ البيضاء لونا خالصا = خلفَ الحجابِ الأخضر الفضِّي.[/GASIDA]
  • ظميان غدير
    مـُستقيل !!
    • 01-12-2007
    • 5369

    #2
    قصيدة بديعة ورائعة شاعرنا المبدع
    علاء عمران
    بقافيتها الضادية الجميلة
    وبمعانيها وانسابيتها الجميلة ايضا
    رفع الحجاب ، وانت رفعت الحجاب عن لوحة شعرية جميلة
    رسمت بها مشهدا جميلا وحميما
    الابيات التي كان فيها تدوير اظنها سببت ثقلا ...
    لا ادري في البحور الصافية مثل الكامل التدوير يكون مربكا
    اني ارشح هذه القصيدة للتثبيت..فهي رائعة حقا
    نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
    قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
    إني أنادي أخي في إسمكم شبه
    ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

    صالح طه .....ظميان غدير

    تعليق

    • علاء عمران
      شاعر
      • 28-05-2010
      • 401

      #3
      أستاذ ظميان
      بدون مجاملات .. لولا نقدك أنت ومجموعة من الأساتذة الأفاضل ما استفدت شيئا من نشر كتاباتى
      فأنا أتلمس بنشرها هذه الإضافة التى تمنحونيها
      هذا النقد فضل منكم ، عطاء بلا مقابل ، لا تستفيدون منه شيئا ولكننا نستفيد
      فأشكر لك أيها الكريم هذا العطاء
      والله خير الشاكرين
      لك تحياتى ومحبتى وكل التقدير

      تعليق

      • جمال عمران
        رئيس ملتقى العامي
        • 30-06-2010
        • 5363

        #4
        شقيقى الغالى علاء
        رائع أنت ورائعة مفرداتك ورائع شعورك الشعرى البديع ..
        يسعدنى القراءة لك فهى تجعلنى أعرفك أكثر ..
        بس أنا بقرالك واكتب مشاركاتى ..
        وانتا مطنش حتى تقرالى قصاتى ..
        يا أخى شجعنى ولو بكلمة تحياتى ..
        ..................
        مودتى وحبى أبا أحمد ..
        *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

        تعليق

        • هيثم ملحم
          نائب رئيس ملتقى الديوان
          • 20-06-2010
          • 1589

          #5
          سلمت أخي وأستاذي الحبيب
          الشاعر النبيل: علاء عمران
          وهذا البوح الشفيف بقافيته العذبة
          فكلها جميلة وأخترت منها
          نامِي على كتفى ، يُهدْهدْكِ الهوى والليل يَحجبنا ولا يمضي
          إني أحنُّ إليكِ ، .. لا تتعَجَّلي ! لا خوفَ من بَوْحِي ولا نَبْضِي
          لأسجل إعجابي
          سلمت يمينك ودام نبضك متألقاً
          تحيتي وتقديري لك
          التعديل الأخير تم بواسطة هيثم ملحم; الساعة 20-05-2012, 18:59.
          sigpic
          أنت فؤادي يا دمشق


          هيثم ملحم

          تعليق

          • علاء عمران
            شاعر
            • 28-05-2010
            • 401

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
            شقيقى الغالى علاء
            رائع أنت ورائعة مفرداتك ورائع شعورك الشعرى البديع ..
            يسعدنى القراءة لك فهى تجعلنى أعرفك أكثر ..
            بس أنا بقرالك واكتب مشاركاتى ..
            وانتا مطنش حتى تقرالى قصاتى ..
            يا أخى شجعنى ولو بكلمة تحياتى ..
            ..................
            مودتى وحبى أبا أحمد ..
            مرحبا وأهلا وسهلا
            وأتمنى فعلا أن تكون القصيدة على مستوى إعجابك
            طبعا انا قرات تقريبا كل قصة كتبتها
            لكن فى كل مرة لا اجد ردا على ما تكتبه !
            وإلا فقل لى بماذا أرد على قصة( الخريف حين يشتهى ) ؟
            يا رجل
            لقد صدمتنى صدمة أخرستنى ، وهكذا فى كثير من القصص ، أقرؤها ، ثم أمضى صامتا بلا تعليق
            انت تخترع أشياء بطريقة مخترعة يصعب معها التعليق ،وهذا الإبداع فى كتابتك هو مصدر جمالها وتميزها
            ورغم ذلك ستجدنى كثيرا هناك ولكن لا تمل منى

            تعليق

            • علاء عمران
              شاعر
              • 28-05-2010
              • 401

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة هيثم ملحم مشاهدة المشاركة
              سلمت أخي وأستاذي الحبيب
              الشاعر النبيل: علاء عمران
              وهذا البوح الشفيف بقافيته العذبة
              فكلها جميلة وأخترت منها
              نامِي على كتفى ، يُهدْهدْكِ الهوى والليل يَحجبنا ولا يمضي
              إني أحنُّ إليكِ ، .. لا تتعَجَّلي ! لا خوفَ من بَوْحِي ولا نَبْضِي
              لأسجل إعجابي
              سلمت يمينك ودام نبضك متألقاً
              تحيتي وتقديري لك
              استاذى وأخى الحبيب هيثم
              يطيب لى وجودك دائما وأعتز برأيك
              فكن على قرب
              لا عدمناك أخا عزيزا

              تعليق

              • غالية ابو ستة
                أديب وكاتب
                • 09-02-2012
                • 5625

                #8
                الأستاذ علاء--------ما شاء الله-------لوحة فنية تصويرية حيّة----في قمة الجمال

                والليل جاء مسارعا حتى يشا= هدنا يمدّ الركض بالركض
                فأمَلـْـتـُها فتمايَلـَـتْ ، فضممتـُها = نحوى ، فلاذ الليل بالغَضِّ
                أوَلـَـم يَعُـدْ غيري وغيرك هاهنا= والليلُ قاض ٍ بالهوى يَقضِى ؟!
                نامِي على كتفى ، يُهدْهدْكِ الهوى = والليل يَحجبنا ولا يمضي
                إني أحنُّ إليكِ ، .. لا تتعَجَّـلي ! = لا خوفَ من بَوْحِي ولا نَبْضِي

                أجمل ما في نبضك نقاء النبض --وتحركه كأنه يسرع يتحرك
                الليل جاء مسرعاً--يمدّ الركض بالركض
                فأملتها فتمايلت فضممتها-----------لاذ الليل بالغض!
                - الليل قاض بالهوي يقضي
                نامي على كتفي يهدهدك الهوى
                لا خوف من بوحي ومن نبضي
                اللوحة الناطقة بالجمال------ختمتها بطابع اجتماعي
                متأصل في تقاليدنا--لا خوف من بوحي
                القصيدة جميلة--والليل فيها كان متعاطفاً مبهوراً----رغم طهارة نبضها
                لو بزغت النجوم--ماذا ستقول عن سلامة النبض؟!
                قاضي الهوى والله لا يقضي
                في عرفنا يا صاح بالعدل
                والليل يصمت اذ يشاهدكم
                الشال فيه الرصد -للعذل!

                حقيقة نبض جميل--انما غاب بي موج بحر قصيدتك في بعض الأبيات

                النّص يمثل----نقلة نوعيّة عظيمة---وفقك الله وتمتعنا بإبداعك
                يا علاء-------------------
                تحياتي واحترامي لشخصكم الكريم وحرفك المتألق
                ودمت بكل الخير
                غالية
                يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                تعليق

                • علاء عمران
                  شاعر
                  • 28-05-2010
                  • 401

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة
                  الأستاذ علاء--------ما شاء الله-------لوحة فنية تصويرية حيّة----في قمة الجمال

                  والليل جاء مسارعنا حتى يشا= هدنا يمدّ الركض بالركض
                  فأمَلـْـتـُها فتمايَلـَـتْ ، فضممتـُها = نحوى ، فلاذ الليل بالغَضِّ
                  أوَلـَـم يَعُـدْ غيري وغيرك هاهنا= والليلُ قاض ٍ بالهوى يَقضِى ؟!
                  نامِي على كتفى ، يُهدْهدْكِ الهوى = والليل يَحجبنا ولا يمضي
                  إني أحنُّ إليكِ ، .. لا تتعَجَّـلي ! = لا خوفَ من بَوْحِي ولا نَبْضِي

                  أجمل ما في نبضك نقاء النبض --وتحركه كأنه يسرع يتحرك
                  الليل جاء مسرعاً--يمدّ الركض بالركض
                  فأملتها فتمايلت فضممتها-----------لاذ الليل بالغض!
                  - الليل قاض بالهوي يقضي
                  نامي على كتفي يهدهدك الهوى
                  لا خوف من بوحي ومن نبضي
                  اللوحة الناطقة بالجمال------ختمتها بطابع اجتماعي
                  متأصل في تقاليدنا--لا خوف من بوحي
                  القصيدة جميلة--والليل فيها كان متعاطفاً مبهوراً----رغم طهارة نبضها
                  لو بزغت النجوم--ماذا ستقول عن سلامة النبض؟!
                  قاضي الهوى والله لا يقضي
                  في عرفنا يا صاح بالعدل
                  والليل يصمت اذ يشاهدكم
                  الشال فيه الرصد -للعذل!

                  حقيقة نبض جميل--انما غاب بي موج بحر قصيدتك في بعض الأبيات

                  النّص يمثل----نقلة نوعيّة عظيمة---وفقك الله وتمتعنا بإبداعك
                  يا علاء-------------------
                  تحياتي واحترامي لشخصكم الكريم وحرفك المتألق
                  ودمت بكل الخير
                  غالية

                  الفاضلة غالية
                  أنت تجيدين القراءة
                  عينك تقرأ الكلمات ومشاعرك تتذوق ما فيها من معان
                  وروحك تتحسس المشاعر التى خلف الكلمات
                  فهنيئا لك هذه الملكة النادرة
                  وهذه النفس الجميلة
                  ودمت أختنا الحافظة بكل خير

                  تعليق

                  • الشاعر إبراهيم بشوات
                    عضو أساسي
                    • 11-05-2012
                    • 592

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة علاء عمران مشاهدة المشاركة
                    [GASIDA="type=0 bkcolor=#FFFFFF color=#000099 width="100%" border="none" font="bold x-large Arial" bkimage="""]رُفِعَ الحجابُ الأخضرُ الفضِّي = وبدتْ بثوبٍ أبيض مَحْضِ
                    تمشى كأن الأرض تلثم خطوَها = والناسُ تلثم ظاهرَ الأرض
                    مَدتْ إلىّ يدَ المَحبةِ والرضا = ويدُ الرضا مِن لحْظِها تـُرضِى
                    فدنوتُ أخترق الحشودَ مسابقا = بعضي ، وبعضي سابقٌ بعضي
                    أفضَتْ أناملُها لطـَرْفِ أصابعي = فأخـَذتـُهنَّ بألـْيـَن القبض
                    وهَوَتْ على شفتِي حرارةُ قبلةٍ = فهَوَتْ بها شفتِي على غـَمْض
                    واستعذبتْ شفتاي بردَ أصابع ٍ= غـَزلتْ مَحبـتـَنا بلا نـَقـْض
                    ورفعْتُ عيني ساعة ً في عينِها = فانـْـماعَ شوق أحمر الومض
                    قالتْ : تعال ، فغبتُ بين عيونِها = في حضن عشق دافئ الفيض
                    وتخللتْ أرواحُنا وتمازجتْ = مزجَ العبير بنسْمةِ الرَّوض
                    والليلُ جاء مسارعا حتى يُشا= هدنا ، يَمُدُّ الركضَ بالركض
                    فأمَلـْـتـُها فتمايَلـَـتْ ، فضممتـُها = نحوى ، فلاذ الليل بالغَضِّ
                    أوَلـَـم يَعُـدْ غيري وغيرك هاهنا= والليلُ قاض ٍ بالهوى يَقضِى ؟!
                    نامِي على كتفى ، يُهدْهدْكِ الهوى = والليل يَحجبنا ولا يمضي
                    إني أحنُّ إليكِ ، .. لا تتعَجَّـلي ! = لا خوفَ من بَوْحِي ولا نَبْضِي
                    سيظل ما بيني وبينك مُرضِيا = سيظل حبُكِ طاهرَ الحَضِّ
                    وثيابكِ البيضاء لونا خالصا = خلفَ الحجابِ الأخضر الفضِّي.[/GASIDA]
                    الضاد جاءك أم ذهبت إليه ** وكلاكما يبدو الهيام عليه
                    أعلاء هذا الحرف يعلو صوته ** من قاله ربّاه في شفتيه
                    أخوك إبرهيم بشوات

                    تعليق

                    • خالد شوملي
                      أديب وكاتب
                      • 24-07-2009
                      • 3142

                      #11
                      الشاعر المبدع
                      علاء عمران






                      قصيدة بديعة وجميلة جدا غنية بالصور الشعرية الراقية واللغة رائعة.



                      أعجبتني كثيرا.

                      تثبت تقديرا واستحسانا



                      دمت بألف خير وشعر

                      محبتي وتقديري

                      خالد شوملي
                      متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
                      www.khaledshomali.org

                      تعليق

                      • محمد نادر فرج
                        شاعر وأديب
                        • 02-11-2008
                        • 490

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة علاء عمران مشاهدة المشاركة
                        [GASIDA="type=0 bkcolor=#FFFFFF color=#000099 width="100%" border="none" font="bold x-large Arial" bkimage="""]رُفِعَ الحجابُ الأخضرُ الفضِّي = وبدتْ بثوبٍ أبيض مَحْضِ
                        تمشى كأن الأرض تلثم خطوَها = والناسُ تلثم ظاهرَ الأرض
                        مَدتْ إلىّ يدَ المَحبةِ والرضا = ويدُ الرضا مِن لحْظِها تـُرضِى
                        فدنوتُ أخترق الحشودَ مسابقا = بعضي ، وبعضي سابقٌ بعضي
                        أفضَتْ أناملُها لطـَرْفِ أصابعي = فأخـَذتـُهنَّ بألـْيـَن القبض
                        وهَوَتْ على شفتِي حرارةُ قبلةٍ = فهَوَتْ بها شفتِي على غـَمْض
                        واستعذبتْ شفتاي بردَ أصابع ٍ= غـَزلتْ مَحبـتـَنا بلا نـَقـْض
                        ورفعْتُ عيني ساعة ً في عينِها = فانـْـماعَ شوق أحمر الومض
                        قالتْ : تعال ، فغبتُ بين عيونِها = في حضن عشق دافئ الفيض
                        وتخللتْ أرواحُنا وتمازجتْ = مزجَ العبير بنسْمةِ الرَّوض
                        والليلُ جاء مسارعا حتى يُشا= هدنا ، يَمُدُّ الركضَ بالركض
                        فأمَلـْـتـُها فتمايَلـَـتْ ، فضممتـُها = نحوى ، فلاذ الليل بالغَضِّ
                        أوَلـَـم يَعُـدْ غيري وغيرك هاهنا= والليلُ قاض ٍ بالهوى يَقضِى ؟!
                        نامِي على كتفى ، يُهدْهدْكِ الهوى = والليل يَحجبنا ولا يمضي
                        إني أحنُّ إليكِ ، .. لا تتعَجَّـلي ! = لا خوفَ من بَوْحِي ولا نَبْضِي
                        سيظل ما بيني وبينك مُرضِيا = سيظل حبُكِ طاهرَ الحَضِّ
                        وثيابكِ البيضاء لونا خالصا = خلفَ الحجابِ الأخضر الفضِّي.[/GASIDA]
                        أخي الكريم

                        حاولت أن أسافر مع هذه الخريدة الجميلة في رحلة بحرية قبل الآن ولكني رأيت البحر هائجا فمضيت

                        وها أنا الآن أتيت مع هدأة الليل

                        لقد كانت رحلة ممتعة مع نسائمها اللطيفة

                        ولكن البحر هائج جعل يعصف في المركبة حتى ضيع بعض حمال النسمات

                        معان جميلة وصور بديعة

                        ولكن الوزن بحاجة إلى مراجعه

                        وأترك إلى أخي التاذ ظميان تدبر ذلك

                        لك كل المحبة

                        وتمنياتنا لك بالتألق والسموّ

                        تقبل تحيتي

                        أبو همام
                        التعديل الأخير تم بواسطة محمد نادر فرج; الساعة 26-05-2012, 21:21.
                        أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
                        أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
                        ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
                        أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
                        من عَبيرِ الزَّيزفون
                        أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون

                        تعليق

                        • خالدالبار
                          عضو الملتقى
                          • 24-07-2009
                          • 2130

                          #13
                          سكت الكلام وتاه اللحض باللحض
                          واستوقفتنا الرؤى في لحضة الفض
                          !!!!!!؟؟؟

                          ما اجمل الشعر...هنا؟!!!!
                          محبتي وودي
                          أخالد كم أزحت الغل مني
                          وهذبّت القصائد بالتغني

                          أشبهكَ الحمامة في سلام
                          أيا رمز المحبة فقت َ ظني
                          (ظميان غدير)

                          تعليق

                          • علاء عمران
                            شاعر
                            • 28-05-2010
                            • 401

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة الشاعر إبراهيم بشوات مشاهدة المشاركة
                            الضاد جاءك أم ذهبت إليه ** وكلاكما يبدو الهيام عليه
                            أعلاء هذا الحرف يعلو صوته ** من قاله ربّاه في شفتيه
                            أخوك إبرهيم بشوات
                            أستاذ إبراهيم
                            أبهجتنى بحضورك وردك أستاذ إبراهيم
                            وكونك ترتجل بيتا فى قصيدتى
                            فأنا أتمنى أن تكون القصيدة أهلا لهذا الاهتمام والإعجاب
                            لا حرمنا تواجدك أستاذنا الكريم
                            تحيتى وكل التقدير

                            تعليق

                            • علاء عمران
                              شاعر
                              • 28-05-2010
                              • 401

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة
                              الشاعر المبدع
                              علاء عمران






                              قصيدة بديعة وجميلة جدا غنية بالصور الشعرية الراقية واللغة رائعة.



                              أعجبتني كثيرا.

                              تثبت تقديرا واستحسانا



                              دمت بألف خير وشعر

                              محبتي وتقديري

                              خالد شوملي
                              أشكرك أستاذ خالد
                              على حضورك وهذا الثناء الجميل
                              فرق عندى أن تمر فتعلق على قصيدتى
                              وشئ كثير أن تثنى عليها
                              كل الود والاحترام

                              تعليق

                              يعمل...
                              X